|
أتاتورك تركيا .. عندما تختلف الصورة |
|
|
|
02/09/2007 |
ثامن أيامنا التركية
فريق الجزيرة توك ـ اسطنبول
قد يقول تمثال صغير في الصبر والجلد لدى الانسان حين يريد الوصول الى هدف سام ما لا يقوله مجلد من الكلمات ، وقد وجدت ذلك في هذا التمثال الحالم ، امرأة تدفع عربة محملة بالطعام وقد اخذت مكان دابة ماتت للتو وقد وضعت خلف ظهرها ، لتكون هي ودابة أخرى يتبادلان مشقة إيصال الطعام لرواد المقاومة ، فالكل يجب أن يؤؤدي واجبه
هذا جزء من متحف مصور لحياة الاتراك الصعبة و طريقة دفاع الجيش عن البلاد ، هي مجسمات بعضها يرسم لوحات فنية وأخرى تنقل الواقع بتجريد
في داخل حدائق الميني ترك ستجد معرضا لا يحوي سوى صورا فوتوغرافية لشخصية واحدة
انه الرجل الأول وحامي لواء العلمانية التركية قديما وحديثا ، وهو المختلف عليه دائما انه اتاتورك ، تلك شخصية لها من القوة الكثير ،والخلاف حولها اكثر ، ويبدو الخلاف هنا واضحا ، اذ يجلس اتاتورك الى جانب امرأة محجبة وهذه الصورة وحدها إدانة لمانعي الحجاب
إذ كيف يجلس الزعيم بصفته الرسمية إلى جانب محجبة ،
كما أن الزعيم اتاتورك يرفع يده مع إمام يدعو الله وهو يلبس الزي الإسلامي ،
وصورة أخرى يقف بها أتاتورك ضاحكا وهذه تعد اللقطة الوحيدة التي ضحك فيها اتاتورك فهو الموصوف دائما بانه رجل لا يضحك ، و تتجاوز الصور هذه الوصفات الى اتاتورك العلماني و اتاتورك القومي و اتاتورك بشارب وبدونه و بالقبعة وبدونها وهكذا
من يفتح أبواب محل تجاري أو مكتبا حزبيا و مجمعا عاما عليه ان يجد للرجل الزعيم صورة ما ويضعها في اهم زاوية من المكان ، فيضحك البعض هنا ويقول ستعرف خلفية الشخص من نوعية الصورة التي سيضعها لاتاتورك هل هي مع محجبة أم تلك التي تبرزه بأنه علماني
في هذا المكان تترك الأضواء جانبا و ينسجم القادم بين صوت الموسيقى الهادئ مع مجسمات من الكرستال تلتف بنسق وتمثل أهم معالم تركيا بشكل جمالي اخاذ
تدور المجسمات وأنت تدور وعها كذلك واحدة تلو الاخرى ، حتى ينتهي بك المطاف خارجا
إلى هذا الحد يبدو أن رحلة الميني ترك قد انتهت و ما بقي سوى وجبة خفيفة من الشاي التركي وبعض السميط او عصير البرتقال في الكافتريا التي تقترب اليك حين تنتهي انت من زيارة كل تلك المعالم الصغيرة ، انتهت الرحلة وبقيت المجسمات عالقة في الذهن
يتبع ..
|
تحية طيبة
لمصطفى اتاتورك سلبيات وايجابيات مثل الخمرة في الاسلام منافع ومضار لاكن الضرر اكبر من النفع هذا ينطبق علي اتاتورك ضرروا علي الامة الاسلامية اكبر من نفعوا
وشكرا جزيلا