تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
لا تستهينوا بالإعلام الأصفر! طباعة ارسال لصديق
01/09/2007

د. فيصل القاسم ـ الجزيرة توك
ليس صحيحاً أبداً أن الإعلام العربي الجاد من قنوات تنويرية وإخبارية وحوارية واقتصادية وثقافية يهيمن على الساحة الإعلامية العربية، ويقود الشارع العربي، ويصوغ الرأي العام .
لا شك أن بعض القنوات الجادة مثلاً أثبتت حضوراً غير مسبوق، لكن من الخطأ الاعتقاد بأنها سحقت امبراطوريات الإعلام الترفيهي التمييعي وهمشتها، فالقنوات التغريبية الفنية والترفيهية والإمتاعية تجتذب أعداداً مهولة من المتابعين. لهذا من الخطأ الشنيع التقليل من أهمية إعلام "الهشك بيشك" العربي، فهو يؤثر، وينتشر كانتشار النار في الهشيم.

قد يقول البعض إن الإعلام الشعبي هو المسيطر في العالم الغربي المتقدم ثقافياً واجتماعياً، فلا غرابة أبداً أن يكون الأمر كذلك في عالمنا العربي المتخلف، إن لم نقل شبه الأمي، فالصحف الشعبية مثل صحيفة "الصن" البريطانية مثلاً تبيع يومياً أكثر من مليوني نسخة، ويقرأها أكثر من سبعة ملايين بريطاني، بينما لا يزيد توزيع الصحف الجادة مثل "الغارديان" على مئتي ألف نسخة. وكذلك الأمر بالنسبة للقنوات الغربية الشعبية التي تجتذب أضعافاً مضاعفة عن القنوات الجادة. وهذا صحيح من الناحية النظرية، لكن الوضع في الغرب مختلف تماماً عما هو في العالم العربي.

في الغرب جاء هذا النوع من الإعلام الشعبي الترفيهي مكملاً للثورة الرأسمالية الكبيرة التي وضعت الدول الغربية في المقدمة، وبالتالي لا ضير في أن تستمتع الشعوب الغربية وتتعلق بذلك الصنف من "الإعلام الأصفر"، كونها أنجزت الكثير الكثير صناعياً وتكنولوجياً وثقافياً وعسكرياً وسياسياً واقتصادياً، وبالتالي لا مشكلة في أن تأخذ استراحة محارب، علماً أن تلك الاستراحة محسوبة جيداً، ولا تأتي أبداً على حساب استمرار النهضة الغربية أو تعويقها، بل هي جزء لا يتجزأ منها. أما نحن العرب فلم نمر بأي من الثورات والمراحل والإنجازات التي مرت بها الشعوب الغربية، لكننا بالرغم من ذلك، قفزنا فجأة إلى المرحلة الغربية اعتباطياً نزولاً عند رغبة المتخوفين من أن تشق الشعوب العربية طريقاً آخر تنيره بعض الفضائيات العربية السياسية.

لا شك أن بعض القوى العربية وأسيادها في أمريكا وأوروبا شعروا بالخطر الذي بات يشكله الإعلام السياسي والتنويري العربي، فراحوا يغرقون الساحة الإعلامية العربية بكم هائل من قنوات الموسيقى والأفلام العربية والأمريكية والمسابقات الفنية وتلفزيون الواقع باعتراف كبار المسؤولين الإعلاميين العرب، بحيث يشتتون اهتمام الشارع العربي ويبعدونه عن الإعلام السياسي التنويري. ولا شك أنهم نجحوا إلى حد كبير في الاستحواذ على قسم هائل من كعكة المشاهدة.

ومما يساعد القنوات الترفيهية في الانتشار أكثر فأكثر نسبة الأمية الهائلة في العالم العربي، فهناك أكثر من سبعين مليون أمي لا يعرفون القراءة ولا الكتابة، ناهيك عن الأمية الثقافية، فإذا كان الإعلام الأصفر يفعل فعله في الغرب الذي تبلغ فيه نسبة الأمية صفراً، ويتمتع بكل أدوات الثقافة والعلوم ووسائله وأنواعه، فما بالك بالعالم العربي المتخلف ثقافياً وعلمياً واجتماعياً، ففي هذه الحالة يكون تأثير الإعلام الشعبي أكثر بعشرات المرات نظراً لسهولة اختراق المجتمعات المتخلفة وسلب عقولها.
وبالإضافة إلى العامل التعليمي، هناك العامل الاقتصادي والمعيشي، فهناك نسبة فقر وفاقه وعوز وضنك عربية هائلة، بحيث تصبح الفضائيات الترفيهية المخلّص الوهمي لملايين العاطلين عن العمل أو الراتعين في الدرك الأسفل من المجتمع، وهم الأغلبية.

زد على ذلك أن الإنسان العربي يعيش علاقة حب وكراهية مع الغرب عموماً وأمريكا خصوصاً، ففي الوقت الذي تشتم الشعوب العربية أمريكا ليل نهار على أفعالها السياسية الفاشية والهمجية في منطقتنا العربية، تراها تتلقف الثقافة الأمريكية الواردة إليها عبر الفضائيات العربية التي تبث أفلام "الأكشن" و"الوسترن" والمسلسلات والبرامج الأمريكية العامة. فبعض القنوات التي تخصصت في بث الأفلام الغربية مثلاً تستقطب أعداداً مهولة من المشاهدين من كل الفئات العمرية. وكذلك القنوات التي تـُغرق السوق بكم هائل من المسلسلات العربية والأجنبية، بحيث لا ينتهي المشاهد من متابعة حلقة من مسلسل مصري حتى يطلع له مسلسل سوري، ومن ثم خليجي، وهلم ما جرى.
ولا ننسى أن نسبة الشباب في العالم العربي نسبة هائلة بالمقارنة مع المجتمعات الأخرى، إذ يصل عدد الشباب في بعض الدول العربية إلى حوالي سبعين بالمائة. وبما أن المجتمعات العربية مجتمعات طاردة للشباب سياسياً وثقافياً واجتماعياً، فلا عجب أبداً في تلك الحالة أن يقع الجيل الصاعد فريسة للإعلام التمييعي التزييفي الترفيهي الذي ينقل الشباب إلى عوالم أخرى، ويخلصهم وهمياً من أزماتهم ومعاناتهم ومحنتهم.

باختصار بدلاً من سب الإعلام الأصفر ولعنه ليل نهار، لا بد من تكثيف الجهود وتحصين المجتمعات العربية اجتماعياً وثقافياً وسياسياً واقتصادياً، مع الاعتراف بصعوبة المهمة، كي لا تتمادى في الارتماء في أحضان هذا الغازي الإعلامي الغربي الناطق بالعربية، والمتخفي وراء أسماء فضائيات ظاهرها عربي ومضمونها لا يمت للعروبة بصلة.

التعليقات (14)add
عملاق السوامع
أرسلت بواسطة مقلاتي جمال , April 13, 2008
الحمد لله فرغم ان التلفزيون الجزائري يسمونه باليتيمة فلا يوجد عندنا اعلام أصفر!وهذه خاصية جيدة يجب الاعتراف بهـــــــــــا!!!!
الاتجاه الصحيح
أرسلت بواسطة احمد زقوت , January 10, 2008
جميل جدا ما تقوله يا دكتور فيصل , فنحن العرب لسنا بحاجة الى هذا القدر الضخم من الترفيه, فالعرب مثقلون بالمسئوليات , لا سيما ان نسبة الجهل في المجتمعات العربية هي نسبة فظيعة , و لكن انا اقول ان الاعلام العربي يجب ان يعكس الهوية العربية الحقيقية , فنحن عرب مسلمون , و يجيب ان ياخذ اعلامنا الطابع الاسلامي , فلا يكفي ان تبث قناة الجزية برنامجا و احدا اسبوعيا يتناول التربية الاسلامية , ولا يجب ان تحصر القنوات الاسلامية الدين بالروحانيات و القران و الاذكار بعيدا عن ما الحياة السياسية , و في نهاية تعليقي اقول ان الفضائيات التي تهدف للحفاظ على الجيل العربي يجب ان تكون اسلامية تتناول التربية الاسلامية و التوعية السياسية ,حتى يكون المشاهد العربي بفهم دينه و يدرك الحقائق السياسية الدائرة حوله من خلال فهمه للدين الاسلامي
الاعلام والمسؤلين
أرسلت بواسطة خلود يحيي المغربى_مصر , September 12, 2007
وكيف لا يلهون الشباب بمثل هذا الاعلام الاصفر او حتى الاهتام بمواضيع تافهه مثلهم لشغل الرى العام عن سياسات الدوله والامور التى تحدث من (تحت الترابيزه) مع المسؤلين والتضيق على الناس فى معايشهم وانتشار الفقر والبطاله لجعل الشباب فى دوامه المستقبل وكيفيه العيش وعم السماح لهم بالتفكير الا فى الامر الذى يريدونه فانه بالفعل اعلام له اهميه كبري بالنسبه للمسؤلين لشغل الناس عن حماقاتهم وايضا لشغل الشباب عن الهموم وعم التفكير فى حلول...ليس هذا فقط ما يفعله المسؤلين وحيتان الدول فانه مثل (الاعلام الاصفر ,البانجو ,انتشار الخلاعه,الزنا ,الافكار الهدامه ,البطاله ,القهر) واخيرا حسبنا الله ونعم الوكيل
hgاليمن
أرسلت بواسطة عاشق قناة الجزيرة , September 06, 2007
شكرا لهذا المقال الرائع
طرابلس - ليبيا
أرسلت بواسطة مخلص , September 06, 2007
السلام عليكم،
ترفيه و دعوة،، هذا هو مضمون ما يسمى الإعلام الأصفر،، نعم هي دعوة مدروسة بدقة تهدف الى تغيير الثقافة و المفاهيم السائدة، و ترسيخ الإعتقادات الباطلة، و تْؤثر بصورة أكبر كما أكد الدكتور على العوام و الجهلة و حدثاء الأسنان (الشباب) و سفهاء الأحلام.
لايحركها فقط بعض القوى التي شعرت بالخطر، بل الأهداف المادية أيضاو تحقيق الربح... و يجمع الفريقين حب الدنيا، و إلا فلا يرضى غيور أن ينفق ماله و جهده في تحصيل مصلحة تضيع لأجلها مصالح عظام.
الإعلام الأصفر يفسد للناس عقولهم و دينهم، وأي ضياع للمصلحة هو أكبر من هذا.
الدي ع الودان أمر من السحر
أرسلت بواسطة منى هيكل , September 06, 2007
لا يجب الاستهانة بالإعلام الأصفر, فهو الأشد خطراً. إنه يفعل فعل المخدر الذي يتناوله المدمن ليغيب عن الوعي و يتناسى به الواقع المرير, و ما أمر واقعنا العربي! ولا شك في أن نظرية المؤامرة تستخدم بمكر لتدمير الشباب العربي أو على الأقل تغييبه عن واقعه و المثل المصري يقول "الدي ع الودان أمر من السحر" أي أن كثرة تكرار الشئ تكون كتأثير السحر على المسحور.
أسئلة مجابة!
أرسلت بواسطة عمر ن. الشمالي , September 03, 2007
د. فيصل...كم من الشباب العربي قرأ هذه الكلمات؟...وكم منهم من فهمها؟...وكم من هؤلاء طبّّق؟...
فالمصيبة الكبرى في العالم العربي، أنهم يدركون الأشياء ولا يطبقوها لأسباب مختلفة..
هل يمكن أن يصحى الشباب من غفوتهم تلك، بصفحة كهذه؟!!!
نحاج القوّة الميدانية (الفكرية) خلافا عن الاعلامية..


بارك الله فيك
أرسلت بواسطة نادرة , September 02, 2007
شكرا لك دكتور فيصل على هذا الموضوع وهذا الطرح الذي يمس واقعنا بشكل مباشر وحقيقي فانت يا استاذنا العزيز لم تشر الى المشكلة اعصبعك فقط بل عالجتها ومن كل انواحي وهذا هو المطلوب من الاعلام والاعلامي الهادف و المتميز اود ان اشير الى شيئ هو ان الكثير من البرامج للاسف تحولة الى مكلمة من دون فائدة تذكر بعدها واتمنى ان يكون علاج لكل موضوع يطرح حتى تكون استفادة حقيقية
اهداء الى قناة الجزيرة
أرسلت بواسطة ahmed , September 02, 2007

إهداء إلى قناة الجزيرة

الحمد لك والشكر يا منشيء السحابه والمطر

ومنبـت الاشـجارمنــها الـنخل يـثمر بالــتمور

وألـفي صلات الله على أحمد سيدي خير البشـر

وآله وأصـحـابــه لي جـالـوا القيافي والثـغــور

يـآل ثاني يا النشـامة يقـــول خــو يحيــى عــمـر

لـولا جسـارتـكـم لأصبـحنا غنيــمـــة للطـيــور

أمــيـــركـم وولي عـهـــده ما يغظـــون النـظـر

يشــهــد لهم تاريخهم تشهـــد لهم كل العصور

ســـلام وتحـــيات لتــلفــاز الجزيــرة في قطر

عـــزز مكانتنا يدور على الخــبر قبل الصدور

بمنـاســبــة إطلاقـهــا وعيدهــا الحادي عــشـر

يا ريت لإعــلام العرب منها ربـع والا عشور

فيها رجــال العـلم يديــرون السياسة والفــكــر

الله يحمــيهم من بــوش الــولد وأهل الشــرور

مديــرها وضاح خــنــفر وضاح روعه قد بـدر

وتوفيــق وكريشــان مع العازر كما بدر البدور

وسامي الحــداد ملقــي لــه وســط لنــدن مقـــر

والداعيــة أحمــد ولــد منصور شخصيــة وقور

وعادنــا بذكـــر ســامي الحــاج وعلــوني الأغـر

وصهيب والــريان متواضـع ولا بــه شيء غرور

طــارق اتوفي في وسط بغــداد ويوســف اغــتـدر

وأطـوار بهــجت مثـلهم ماتـت شهــيدة من شــهور

الكلـــمة الــزينــة مــن أفــواهــهـم مــثل الــــدرر

وابتســـامة صادقـــة تصدر كمـــا بـــارق ونــور

نجــاحــكم بـــاهــر حتى الغرب منـــكم ابتـــهـــر

وعزم عــلى تدمــيركم يــا ذي النشــامى والنســور

على دربــكم سيــروا وللتــاريخ صيغــوهــا العــبر

وخطــطوا للنــصــر يا الشــجعــان وليــوم العــبــور

بصــادق الكلمــــة وأمــا الكــذب غلــّق وانـــدثـــر

ولــي يعشــقــون الكــذب مقـــبوريـن في وسط القبور

يحفـظـكم المــولى عسى يا رب ما تشــوفون شــر

منــذو تــألّــقتــوا ليـوم البـعــث وليــوم النــشــور

بكــادر نســائي قــد تمــيّز ما يــخـوفه الخــطـــر

لأجــل الحـــقيـــقــة يبــحثوا ولو وســـط البحـور

لــونه وبــن قنـــه وإلسي لــي يبـــتيــن الخــبــر

وفـــيـصــل القــاســـم مع عياض له بهــجه ونـور

وســلام لبـــن قنه مكـرر يوم غــطتـه الشــعـــر

الله يحفــظــهـا يـوم اتحــجــبت بــعـد الســفــور

وفي وسـط لبــنــان مجمــوعة توفي مـا قصــر

والعاقــلة شيـرين والكــرام في غـــزة وصــور

غسـان بـن جــدو في بيــروت وجمــانة النـمـر

والقادري بسام وزهراء الدين في عمر الزهور

ياكــم وكـم بذكـر ذا قلبي وذا نــون البــصــر

يعيشون في الجبهات مايحبون حياة أهل القصور

كل يـوم تتطــور لها مـوقـع على أحسـن قمــر

تبـث إلى العـالم إلى كـل المـدن مدت جســـور

تعجـب برامجـها بهـا يحـلو الزمن وقـت السمر

باقة جمـيلة لي تبث وباقات على وشـك الظهور

اهداء/احمد عبدالله باكثير

ححصان طرواده
أرسلت بواسطة عادل سمير , September 02, 2007
نعم انه حصان طرواده الذى سوف يدخل به الاجنبى الى داخل بيوتنا من باب الترفيه وتمييع الشباب والمصيبه الاعظم انه بايدى عربيه او تدعى العروبه سوف اعطى دليل ومثل
لوتابعت القنوات الامريكيه حتى الترفيهيه منها ترى ملابس المذيعه بها حشمه نوعا ما حتى تناسب جميع اذواق المشاهدين
بينما ترى فى بعض القنوات الفضائيه المحسوبه على العرب المذيعه وكانها داخل غرفة النوم الخاصه بها وذلك لجلب اكبر قدر من المشاهدين الشباب واثارة غرائزهم الجنسيه فى مجتمهات محافظه بالفطره
كا ذلك هو مدروس وهو ما اسميه حصان طرواده
فراغ من كل الحهات
أرسلت بواسطة Manal , September 02, 2007
تحية خاصة للدكتور فيصل القاسم على طرحه الرائع ..... فكما يمتعنا ببرنامجه المفيد , يمتعنا كذلك بكتاباته المتميزة والتي تلامس عن قرب قضايا وهموم المواطن العبري


أجل سيدي فالشباب و الأطفال هم الضحايا الأوائل للتلفاز الأصفر كما قلتم , طبعا دون نسيان النساء المولعات بالمسلسلات وبرامج الموضة والتجميل
وومما يزيد من الأمر ذلك الفراغ المهول الذي يعيشه غالبية الشباب العربي إلا من رحمه الله تعالى , فراغ من كل الجوانب, فراغ ديني, فراغ فكري, فراغ عاطفي, بل حتى فراغ جيبه إلا من بعض الدريهمات.....

للأسف نجد الشباب مولعين بل مفتونين ببرامج تلفزيون الواقع والسهرات الغنائية بل حتى الأفلام الإباحية و التي بدأت تروج لها بعض القنوات العربية ....... فكأنها خطة محبوكة بإحكام لتضييع الشباب وجعله تائها في عالم من الشهوات و الملذات و يعيش دائما في حلم بعيدا كل البعد عن الواقع ...........وهو لا محالة سيصطدم بواقعه يوما ما, ةفي لغالب سيصاب بخيبة الأمل نظرا للفرق الشاسع بين الحقيقة والخيال الذي يبث في التلفاز, آنذاك لا ملجأ له إلا المخدرات أو الإنتحار .... وبالتالي نصبح في دوامة من الكوارث لا نخرج منها أبدا


صدقت .. و اصبت
أرسلت بواسطة مسلم , September 01, 2007
بسم الله الرحمن الرحيم
الدكتور فيصل القاسم تحية طيبة ..
لو طالبت باغلاق تلك القنوات و الفضائيات لنعتوك بالرجعي و التشددي و عدو المرح و الفرح ...
لسنا ضد الراحة بعد التعب ,او التسلية بعد الجد و العطاء , او الترويح عن النفس بعد اجتهادها..
اما ان تكون كل الحياة تفاهة و لهو و مرح و سهوة فهذا و هو الضياع و الغباء.
لماذا نقارن انفسنا بالغرب دائما خصوصا بالامور الهابطة ؟
لم لا نقلدهم بالعمل و الجد و الاجتهاد و التفوق و العطاء و الابداع.
الاّلة الاعلامية الصفراء - التي ذكرت - تسير و توجه الوسط العربي الى مستنقع الفراغ و الضياع و الميوعة ....
من المسؤول ؟؟؟؟!!!!!!!!


مقال واقعى
أرسلت بواسطة مجدى -سودانى - كندا , September 01, 2007
والله ولو اننى عربى اللسان فحسب الا اننى ارى المقال جرئ وصريح لا لبث فيه .. دكتور فيصل القاسم اكن لك كل الاحترام وانت قدوة العمل الصحفى العربى وجميع اقطار الجنوب ..تحياتى وتحيه للجزيره رائده الاعلام العربى .
لا بد من وقف المسخ الذي يوجه إلى شبابنا...
أرسلت بواسطة الأسد الجريح , September 01, 2007
بسم الله الرحمان الرحيم، بداية أشكر الكاتب على الموضوع الذي يعد من المواضيع الحساسة و قد لا يفطن الكثير من المثقفين إلى هذه الظاهرة التي تنتشر في الظلام من إعلام تميعي و تغريبي يدعو إلى الفساد و الدعارة و العهارة... فالمثل يقول إن لم تدع دعيت! إن لم ندع إلى الثقافة العربية و الإسلامية الأصيلة دعينا إلى ثقافة التمييع و التفسخ الأخلاقي! أو العكس دعينا إلى التيارات المتشددة و المريضة بحمى التكفير.. عفانا الله...
و في الأخير أو أن هذه المهمة لن تقتصر على طرف دون آخر إعلاميين و آباء و أبناء و مجتمع و دولة.. الكل يجب أن يقف في المختطات التغريبية و التي تهدف إلى تهويد أو تمسيخ المجتعات الإسلامية...


أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك






ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع