تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
تحية إلى "أمير الشعراء" و"شاعر العرب"! طباعة ارسال لصديق
20/08/2007

د. فيصل القاسم -الجزيرة توك
هل راحت السكرة وجاءت الفكرة؟ نرجو ذلك، فبعد أن أسرفت الفضائيات العربية في تزييف الوعي، وتسليع المشاهدة، وتقديم السخيف والسطحي والهابط من البرامج والمسابقات الشعبية الفنية والترفيهية، ومحاولة تغريب الذوق العربي، والإساءة إلى التراث، ها نحن نشهد الآن صحوة رائعة في بعض الفضائيات باتجاه الأسمى والأرقى في الثقافة العربية، فكما نجح برنامج "سوبر ستار" الشهير في إعادة الاعتبار للطرب العربي الأصيل، من خلال تشجيع التسابق والتنافس على تأدية الأغاني العربية الطربية المجيدة، وإحيائها، وإعادة الهيبة إليها بعدما كاد يأكلها الغبار على رفوف المكتبات الموسيقة المتهالكة، ها هو برنامج "أمير الشعراء" على قناة أبو ظبي، وبرنامج "شاعر العرب" على قناة المستقلة ينفضان الغبار عن فن العرب الأول، ألا وهو الشعر، بعدما كا يندثر أيضاً في الدواوين الصفراء، ويصبح في خبر كان.

كم هو جميل أن يتم الالتفات إلى الشعر العربي كموضوع لبرنامج تلفزيوني جماهيري! وكم هو رائع أن يُخصص جزء يسير من ميزانيات التلفزيونات العربية الضخمة للشعر والشعراء الذين تَفاخر بهما العرب على مر الزمان، كأروع ما أنتجته الثقافة العربية! فإذا كانت اللغة الانجليزية لغة التجارة، والفرنسية لغة الحب والرومانسية، والروسية لغة السياسة، والألمانية لغة الحرب، فإن اللغة العربية هي لغة الشعر بامتياز. لكن انحطاطنا العربي العام أساء لتلك اللغة ومنتجاتها الشعرية العظيمة كما أساء لحياتنا العربية بشكل عام، وجعل الشعر والشعراء كائنات تثير الشفقة، ولم يعد لها محل من الإعراب حتى في محل مفعول به، أو مجرور في حياتنا العربية البائسة، مع الاحترام لحروف الجر وأدوات النصب.

لم تسئ أمة لشعرها وشعرائها كما أساءت الأمة العربية في العقود الماضية، فبينما يحتفظ الانجليز في مكتباتهم المنزلية بمجلد الأعمال الكاملة لشاعرهم الأول شكسبير إلى جانب الكتاب المقدس، نجد أنه قلما تجد ديوان شعر في الكثير من المكتبات البيتية العربية، هذا إن وجدت المكتبات أصلاً. وكم كنت أشعر بحزن وأسى عميقين وأنا أنظر لكل من حاول أن يقرض شعراً في هذا الزمن العربي..! فحسب الشعراء الجدد هذه الأيام أن يمارسوا الشعر لإشباع رغبات شخصية لا أكثر ولا أقل، كما لو أن الشعر كفن جماهيري مهنة قديمة، يجب أن تنتهي برحيل نزار قباني ومحمود درويش وسميح القاسم بعد عمر طويل للاثنين طبعاً.
لكن كي لا نلوم فقط الوضع العربي العام على إهماله لأجمل ما في تراثنا الأدبي، يجب أن ننحي باللائمة على من يمكن أن
نسميهم بـ"الموجة الشعرية الهابطة"، تماماً كما هو الحال مع الغناء الهابط الذي فـُرض على الإعلام العربي فرضاً، كما فُرض "الشعر" الأدونيسي على الساحة الأدبية العربية عنوة، لكن دون جدوى.

فكما جاء برنامج "سوبرستار" ليثبت أن الأصل هو الأبقى، كما نرى من خلال الإقبال العظيم من قبل الأجيال الصاعدة على تأدية الأغاني الطربية الأصيلة، فإن برنامجي "أمير الشعراء" و" شاعر العرب" أثبتا أن كل الذين حاولوا تعهير الشعر العربي تحت مزاعم "أدبية" واهية لا محل لهم في الذائقة ولا المخيال الشعبي العربي، حتى لو مولَتهم كل وكالات الاستخبارات العالمية، وحاولت بهم اختراق الذوق العربي الأصيل.

لنفترض أن المتسابقين في برنامجي أبو ظبي والمستقلة هم من نوعية الشعراء الذين يعنونون "دواوينهم" بـ "مجافاة السوط" أو "رعيان العزقة" أو "مرتقى الانقراص" أو الذين ينظمون أبياتاً على وزن "قامت شجرة، سقطت سمكة" لما نجح البرنامجان، ولما سمع بهما أحد، ولما انشدت إليهما الجماهير العربية بالملايين من المحيط إلى الخليج.

قد يقول البعض: إن العرب شعب يهوى الخطابة، ولا عجب في انجذابه للشعر التقليدي، وتعلقه بالمسابقات الشعرية التلفزيونية الجديدة. ونحن نتساءل: وما العيب في ذلك؟ هل نقولب لكم هذه الملايين العربية التي رضعت ذائقتها من المتنبي لتستلذ بالشعر "الحديث" الذي لا يحمل من العربية إلا اسمها؟. ولا أبالغ إذا شبهت الشعر "الطارئ" بغناء "الواوا" أو "الشخابيط" أو "الأوباح" "وبحبك ياحمار". ولا داعي للحط من قيمة هذا النوع من الغناء أو الشعر، فكلاهما عرف قيمته إعلامياً بعد ظهور برنامج "سوبرستار" و"أمير الشعراء" و"شاعر العرب". ناهيك عن أن أمسية شعرية واحدة لنزار قباني كانت تجتذب أكثر مما تجتذبه أمسيات "بني أدونيس" وشركاه على مدى ألفي عام. فالشعر للناس، وليس للجحور. ولا ضير أبداً في تسخير السموات المفتوحة لـ"شعبنة" الشعر وغيره من صنوف الأدب(نسبة إلى شعب وليس إلى "شعبولا")، وذلك كي لا تبقى العولمة الإعلامية مكباً للإسفاف والسفاسف.

لقد أثبت البرنامجان الشعريان الجديدان أن المشاهد العربي ليس سخيفاً ولا هابطاً ولا مسفـّاً، ولا من جماعة "الجمهور عاوز كده"، بل هو ضحية للمبرمجين في التلفزة العربية، فهو مستعد لأن يصعد إلى الأعلى لو صعد القائمون على التلفزيونات العربية. فقد استقطب برنامجا المستقلة وأبو ظبي اهتماماً شعبياً منقطع النظير، بالرغم من أنهما أدبيان بامتياز. وهذا إن دلَّ على شيء فإنما يدل على أن الجمهور العربي جمهور ذوّاق، لو توافر للفضائيات العربية بعض الذوق والتذوّق، كما يدل على أن هذا الفضاء التلفزيوني لا يتسع للغث فقط، بل للسمين أيضاً.

التعليقات (15)add
تعليق حول أزمة شعراء الحداثة
أرسلت بواسطة شهرزاد-المغرب , February 14, 2008
انكشف الغطاء وظهرت الحقيقة التي سد شعراء الحداثة عنها كل حواسهم وهي أن أن الجمهور مازال يحمل في ذاكرته وهويته النموذج المثالي لما يجب أن يكون عليه الأدب مهما كان جنسه والتي تحصرفي: البيان والصورالجمالية التي تهز المدركات وتضيف سحرا يمتع المتلقي بالإضافة إلى أن ما يقال (المضمون)يجب أن يكون شيء يقبله العقل والذوق والواقع والجدية. القارئ قد يصفق للنماذج الرديئة قليلا ، لكنه عندما يعثر على الشاعر الإيجابي الذي يقدرفيه جميع جوانبه
ويقدم شيء يستحق التقديم تراه لا يتوقف عن التصفيق وعيونه لا تسعها بحار العالم من السعادة. وأخيرا ما قيل عن أزمات الحداثة ومتاهاتهاوقرفهاوسخفها وعرابيها في العالم العرب الشيء الكثير.وأأكد أن الدعم المادي والإعلامي الرهيب الذي يقدم لأولاءك الشعراء هو وحده وراء انتشار أسماء لا تحمل إلا عجعجة ولاتقدم إلا السراب بكل ما تحمله الكلمة من معنى وكل عام وشعرنا المجيد الفصيح بألف خير وهذه إرهاصاته القادمة . smilies/grin.gif
الى المناطق السوداء في رام الله والعراق
أرسلت بواسطة حمزة , December 25, 2007
الا لعنة الله على الظالمين فما بالكم بالمتخاذلين والخائنين
من أجمل أبيات الشافعي رحمه الله في هؤلاء الأوغاد
ان لملوك بلاءحيثما حلوا فلا يكن لك على أبوابهم ظل
ماذا تؤمل من قوم ان غضبوا منك جارو عليك وان أرضيتهم ملوا
فاستعن بالله عن أبوابهم كرما ان الوقوف على ابوابهم ذل
من أجل ثورة إعلامية شعرية
أرسلت بواسطة مراد حركات , December 08, 2007
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الحبيب د. فيصل قاسم
أشكرك على هذا الموضوع الهام الذي أثرته، وبارك الله فيك..
أخوك من الجزائر
الشاعر مراد حركات
مودتي وتقديري لك
...
أرسلت بواسطة على الشريف , November 27, 2007
فعلاا وكما فلت اخى فيصل القاسم لقد نفض برنامج امير الشعراء وشاعر العرب الغبار هن تراث العرب الاصيل واحدث نقلة نوعية فى البرامج التى يشاهدهاالمشاهد العربى فقد ملئت ذاكرة المشاهذ العربى باصور واصوات المعنيات والعاهرت واصوات المدبلجين وكذالك العديد من البرامج التى تهدف الى مسخ الهوية العربية
واعادت مثل هذه البرامج تراث الاجداد لذاكرة الاحفاد وفعلاا نحن مع هذا النوعمن البرامج المفيدة والتى تقوم با حياء الموروث الثقافى الذى كاد العرب بلقونه وراء ظهوركم وفعلاا اكدت هذه المسابقتبن على ان الامل موجود ى هذا الجيل وهناك رجالا يمكن تحميلهملواء ودرع الغة والتراث العربى
ANTI
أرسلت بواسطة مروان , September 06, 2007
ANTI او انتي الشيعه اشرف من زمرتك وزماميرك يا مطبلي ومنافقي السلطه من اجل حفنة دولارات شوف فئران رام الله اول من نهشت بلحم رئيسنا وابانا ابوعمار وبعدين لست بحاجه ان اذكرك ان الهيلوكبتر التي حملت المرحوم الختيار الى باريس للعلاج هي نفسها انزلت البهائي اللعين الذي كان تم طرده الى الاردن الم يتناهى الى سمعك كيف كانوا يتطاولون على ابوعمار في اواخر ايامهم من الدحلان الى نبيل عمرو الى اخر الكلاب

والتبرع اليوم ليس بالمال او الخبز بل بمصائد الفئران التي ستنصب في رام الله وبالاخص فيما يسمى بالمقاطعه

واخيرا بحب اخبرك اذا كنت جاهل الشيعه في لبنان دعسوا على راس الصهاينه وحرروا بلدهم بعد ان تركناها في 1982 محتله وهم الذين يحمون مخيماتنا في لبنان اكيد انت جاهل ولا تتذكر الا اخر الشهر هل وصلك الفتات التي يعطيك اياه بوش عن طريق اسيادك في رام الله

وما نقول الا حسبي الله ونعم الوكيل . اليس الصبح بقريب



ج جنين _ فلسطين
أرسلت بواسطة مأمون عصام ابوفرحة , August 28, 2007
والله هذا االبرنامج حلو جدا والاحلا الشاعر الموهوب تميم البرغوثي واتمنى له التقدم والنجاح
ليش يا أخ فارس رام الله ..... الاحسن انهم يعملوا مسابقة
أرسلت بواسطة anti فارس رام الله , August 27, 2007
في حب الشيعة أحسن لهم من ما يعملوا مسابقات مع نبيل عمر وعباس
وما كل نفس حين تلقى حبيبها تسر..."قالوا في القدس"
أرسلت بواسطة سجود عليوي , August 23, 2007
الشاعر الرائع تميم البرغوثي له هذه القصيدة الرائعة والتي ألقاها في أحدى المسابقات، هي عن القدس والوصف فيها رائع وكأنه زار القدس فعلاً، على الرغم من عدم ذلك..قصيدة في القدس للشاعر الفلسطيني تميم مريد البرغوثي أعادت التوازن في نفسية المواطن الفلسطيني



مررنا على دار الحبيب فردّنا
عن الدار قانون الأعادي وسورها
فقلت لنفسي ربما هي نعمة
فماذا ترى في القدس حين تزورها
ترى كُلْ ما لا تستطيع احتماله
إذا ما بدت من جانب الدرب دورها
وما كل نفس حين تلقى حبيبها
تسر ولا كل الغياب يضيرُها
فإن سرها قبل الفراق لقاؤه
فليس بمأمون عليها سرورها
متى تبصر القدس العتيقة مرة
فسوف تراها العين حيث تديرها

في القدس، بائع خضرة من جورجيا برم بزوجته يفكر في قضاء إجازة أو في طلاء البيت
في القدس، توراة وكهل جاء من منهاتن العليا يفقه فتية البولون في أحكامها
في القدس شرطي من الأحباش يغلق شارعاً في السوق،
رشاش على مستوطن لم يبلغ العشرين،
قبعة تُحَيّي حائط المبكى
وسياح من الإفرنج شقر لا يرون القدس إطلاقاً
تراهم يأخذون لبعضهم صوراً
مع امرأة تبيع الفجل في الساحات طول اليوم
في القدس أسوارٌ من الريحان
في القدس متراس من الاسمنت
في القدس دبّ الجند منتعلين فوق الغيم
في القدس صلينا على الاسفلت
في القدس من في القدس إلا أنت
وتلفّت التاريخ لي متبسّماً
أظننت حقاً أن عينك سوف تخطئهم، وتبصر غيرهم
ها هم أمامك، مَتْنُ نص أنتَ حاشيةٌ عليه وهامش
أحسست أن زيارة ستزيح عن وجه المدينة يا بني
حجاب واقعها السميك لكي ترى فيها هواك
في القدس كل فتى سواك
وهي الغزالة في المدى، حكم الزمان ببيْنِها
ما زلت تركض إثرها مذ ودعتك بعينها
رفقاً بنفسك ساعة إني أراك وهنت
في القدس من في القدس إلا أنت
يا كاتب التاريخ مهلاً،
فالمدينة دهرها دهران
دهر مطمئن لا يغير خطوه وكأنه يمشي خلال النوم
وهناك دهر، كامن متلثم يمشي بلا صوت حذار القوم
هذا احتلال للهواء وذا احتمال فيه
لم يظهر لمنتظريه
فاتركه يجيء من نفسه
فالدهر لا يجدي لديه اللوم
إن المدينة شمسها شمسان
شمس للغريب ودونها شمس لأهل الدار
شمس محايدة بلا معنى
وأخرى تحفظ الأسماء والأخبار
تقسو وترحم حين تشرق أو تغيب
وتحتها وجه المدينة، كالرهينة، دائماً متغير في لعبة الإخفاء والإظهار
ما كان متنا تحت عين الشمس
يمسي هامشاً في الظل
ثم يعود متناً مرة أخرى
فلا تسئ القراءة، وانتبه يا شيخُ للمسطور في الأسفار
والقدس تعرف نفسها، فاسأل هناك الخلق يدلُلْكَ الجميع
فكل شيء في المدينة
ذو لسان، حين تسأله، يُبين
في القدس رائحة تلخص بابلاً والهند في دكان عطار بخان الزيت
والله رائحة لها لغة ستفهمها إذا أصغيت
وتقول لي إذ يطلقون قنابل الغاز المسيل للدموع علي: “لا تحفل به”
وتفوح من بعد انحسار الغاز، وهي تقول لي: “أرأيتْ!”
في القدس يزداد الهلال تقوساً مثل الجنين
حدباً على أشباهه فوق القباب
تطورت ما بينهم عبر السنين علاقة الأب بالبنين
في القدس أبنية حجارتها اقتباسات من الإنجيل والقرآن
في القدس تعريف الجمال مثمن الأضلاع أزرق،
فوقه، يا دام عزك، قبة ذهبية،
تبدو برأيي، مثل مرآة محدبة ترى وجه السماء ملخصاً فيها
تُدَلّلها وتدنيها
توزعها كأكياس المعونة في الحصار لمستحقيها
إذا ما أمة من بعد خطبة جمعة مَدّت بأيديها
وفي القدس السماء تفرقت في الناس تحمينا ونحميها
ونحملها على أكتافنا حملاً إذا جارت على أقمارها الأزمان
في القدس أعمدة الرخام الداكنات
كأن تعريق الرخام دخان
ونوافذ تعلو المساجد والكنائس،
أمسكت بيد الصباح تُريه كيف النقشُ بالألوان،
وهو يقول: “لا بل هكذا”،
فتقول: “لا بل هكذا”،
حتى إذا طال الخلاف تقاسماً
فالصبح حر خارج العتبات لكن
إن أراد دخولها
فعليه أن يرضى بحكم نوافذ الرحمن
في القدس مدرسة لمملوك أتى مما وراء النهر،
باعوه بسوق نخاسة في إصفهان
لتاجر من أهل بغداد أتى حلباً فخاف أميرها من زرقة في عينه اليسرى،
فأعطاه لقافلة أتت مصراً، فأصبح بعد بضعِ سنينَ غلاّبَ المغول وصاحب السلطان
في القدس يرتاح التناقض، والعجائب ليس ينكرها العباد،
كأنها قطع القماش يقلّبون قديمها وجديدها،
والمعجزات هناك تُلْمَسُ باليدين
في القدس لو صافحت شيخاً أو لمست بناية
لوجدت منقوشاً على كفيك نصّ قصيدة
يابْن الكرام او اثنتينْ
في القدس، رغم تتابع النكبات، ريح براءة في الجو، ريح طفولة،
فترى الحمام يطير يعلن دولة في الريح بين رصاصَتَينْ
في القدس تنتظم القبور، كأنهن سطور تاريخ المدينة والكتاب ترابها
الكل مروا من هنا
فالقدس تقبل من أتاها كافراً أو مؤمناً
أمرر بها واقرأ شواهدها بكل لغات أهل الأرض
فيها الزنج والإفرنج والقفجاق والصقلاب والبشناق
والتاتار والأتراك، أهل الله والهلاك، والفقراء والملاك، والفجار والنساك،
فيها كل من وطئ الثرى
كانوا الهوامش في الكتاب فأصبحوا نص المدينة قبلنا
يا كاتب التاريخ ماذا جد فاستثنيتنا
يا شيخ فلتعِدِ الكتابةَ والقراءةَ مرة أخرى، أراك لحَنْتَ
العين تُغمضُ، ثم تنظرُ، سائقُ السيارة الصفراء، مال بنا شمالاً نائياً عن بابها
والقدس صارت خلفنا
والعين تبصرها بمرآة اليمين،
تغيرت ألوانها في الشمس، من قبل الغياب
إذ فاجأتني بسمة لم أدر كيف تسلّلت للوجه
قالت لي وقد أمْعَنْتُ ما أمعنْتْ
يا أيها الباكي وراء السور، أحمق أنت؟
أجننت؟
لا تبك عينك أيها المنسيّ من متن الكتاب
لا تبك عينك أيها العربي واعلم أنّهُ
في القدس من في القدس لكن
لا أرى في القدس إلا أنت

فارس رام الله
أرسلت بواسطة منار , August 23, 2007
انا اقترح عليهم يعملوا مسابقه شعريه لنشوف عباس او نبيل عمرو اوالاحمد واذنابهم من راح يطلع شاعر رام الله
الشعر
أرسلت بواسطة جاسم البحراني , August 22, 2007
الشعر صعب وطول سلمه
إذا ارتقى فيه الذي لا يعلمه
زلّت به إلى الحضيض قدمه
والشعر لا يستطيعه من يظلمه
يريد أن يعربه فيعجمه
...
أرسلت بواسطة ســيـديـا , August 21, 2007
نحيى جميع الشعراء ونخص الأمراء الموريتنين

محمد ولد الطالب والشيخ ابوشجه smilies/grin.gif
ح السانك
أرسلت بواسطة ســيـديـا , August 21, 2007
ص بسم الله

نحيى الأمراء عموماً ونخص الموريتانين منهم محمد ولد الطالب الشيخ أبوشـجـه
مصر
أرسلت بواسطة احمد عادل , August 21, 2007
برنامج رائع وان كان يشوبه بعض العنصرية
برامج رائعة
أرسلت بواسطة مناج , August 20, 2007
فعلا أمير الشعراء وشاعر المليون برنامجين رائعين لانهما يشجعان الثقافة و الشعر و الأدب العربي الأصيل الذي يجب علينا الحفاظ عليه لكي لا ينقرض
---
أرسلت بواسطة فاطمة عبدالرحمن برقجي , August 20, 2007
بالفعل هذه البرامج رائعة - مع بعض الملاحظات
وقد برزت فيه الكثير من المواهب الشابة
وأحيي هنا الشاعر الفلسطيني تميم البرغوثي وأتمنى له كل النجاح والتوفيق smilies/cool.gif
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك
ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع