تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
مصير عملاء الاحتلال في العراق طباعة ارسال لصديق
16/08/2007
أحمد منصور - الجزيرة توك
يعيش عملاء الاحتلال في العراق حالة غير مسبوقة من الرعب والفزع والخوف بعدما أصبح رحيل قوات الاحتلال البريطاني وشيكة ، ومن بعدها قوات الاحتلال الأمريكي التي تبحث عن " انسحاب مشرف " ، وقد دفع هذا كثيرا من المحللين الأمريكيين والبريطانيين إلي الكتابة عن ما بعد الانسحاب ، ورغم انشغال الأمريكيين والبريطانيين بأنفسهم وقواتهم التي تزداد نسبة الخسائر فيها يوما بعد يوم ، إلا أن ملف عملاء الاحتلال قد فتح وبشكل كبير في الصحف الأمريكية والبريطانية ، وكتب الكثيرون يتساءلون عن مصير هؤلاء الذين باعوا أنفسهم للمحتل وكان من أبرز الأمريكيين الذين كتبوا عن هذا الكاتب والمحلل الاستراتيجي الأمريكي البارز فرانسيس فوكوياما في مقال نشره في صحيفة لوس أنجلوس تايمز في 7 مايو الماضي تحت عنوان " تساؤلات ما قبل الانسحاب "
وقد عاد بالذاكرة إلي عملاء الاحتلال الأمريكي في فيتنام وقارن بينهم وبين عملاء الاحتلال الأمريكي في العراق حيث قال : " إن منظر حلفائنا من المواطنين الفيئتاميين وهم يتعلقون بالأجزاء البارزة من بدن آخر طائرة هليكوبتر أمريكية تغادر فيتنام من أمام مقر سفارتنا في العاصمة سايجون هو منظر يجب أن نستدعيه إلي ذاكرتنا في هذا الشأن ؟ " وما طرحه فوكوياما طرحته الصحف البريطانية عن عملاء الاحتلال البريطاني في العراق بعدما أصبح رحيل القوات البريطانية من العراق وشيكا حسب رأي كثير من المحللين حيث لم يفلح الرئيس الأمريكي جورج بوش في ثني عزم رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون أثناء لقائه به في نهاية يوليو الماضي عن قرار لم يعلن رسميا بعد ببدء سحب القوات البريطانية من العراق ، وهذا ما دفع صحفا مثل " التايمز " البريطانية إلي أن تغطي علي مدي عدة أيام مصير عملاء الاحتلال البريطاني في العراق حيث بدأت الحديث عن 91 مترجما وأسرهم ثم وصل الأمر بعد يومين من تناول الموضوع إلي بيان أن عدد العراقيين الذين عملوا مع قوات الاحتلال البريطاني وحدها منذ احتلال العراق في إبريل من العام 2003 يزيد علي عشرين ألفا ، وأنهم جميعا تحت التهديد .

ففي عددها الصادر في 7 أغسطس الماضي احتلت قضية عملاء بريطانيا في العراق صفحة الغلاف الأولي وثلاث صفحات داخلية من صحيفة التايمز وكان هذا بداية لسلسلة من المقالات وردود الفعل التي تتالت في الأيام التالية ، وقد أوردت الصحيفة قصة أحد المترجمين العراقيين الذين يعملون مع قوات الاحتلال البريطانية والذي أصبح يعيش داخل أحد معسكرات الجيش البريطاني بعدما أصبحت حياته مهدده لأنه مثل غيره ممن يعملون مع قوات الاحتلال ينظر إليهم من بقية العراقيين علي أنهم " جواسيس يستحقون القتل " ، أحد هؤلاء واسمه " كناني " قدم طلبا إلي رئيس الوزراء البريطاني توني بلير فى آخر زيارة قام بها للعراق في مايو الماضي كرئيس للوزراء وسلم طلبه باليد إلي روس تيرنر الذي كان أحد المستشارين المقربين من بلير ، وبينما كان هذا العميل الذي توسط له ضباط بريطانيون رفيعو المستوي تكلفوا بأن تصل رسالته إلي بلير ينتظر الجزاء الأوفى نظير خدماته التي قدمها للبريطانيين علي مدي السنوات الماضية ، إذا به تصله رسالة من مستشار السياسة الخارجية في رئاسة الوزراء البريطانية نيك بانر فى 22 مايو الماضي برفض طلبه ، وتنصحه بالدخول إلي موقع الحكومة البريطانية علي الانترنت لمعرفة شروط الحصول علي تأشيرة دخول ، وهناك قصص كثيرة لعملاء آخرين أحدهم خرج هربا من الموت من العراق إلي سوريا وحاول أن يدخل حتى إلي مقر السفارة البريطانية في دمشق ليشرح لهم قضيته إلا أنهم لم يفتحوا له الباب ، وهو الذي كان يعتقد أنهم سيرحبون به رغم أنه باع وطنه مقابل راتب متدني للغاية لا يزيد عن مائتين وخمسين جنيها إسترلينيا فى الشهر هو راتب المترجم العراقي الذي يعمل مع قوات الاحتلال ، ورغم أن رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون وعد بالبحث عن حل لمشكلة هؤلاء بعد نشرها إلآ أنه اتضح أن المشكلة ليست مشكلة المترجمين وحدهم وإنما مشكلة عشرين ألف عراقي عملوا مع قوات الاحتلال البريطاني وحدها .

الأمريكيون بدؤوا بالفعل قبول آلاف من العملاء للإقامة في الولايات المتحدة وبعدما كانوا يمنحون خمسين تأشيرة لهم كل عام منحوا هذا العام تأشيرات لسبعة آلاف وسط تكهنات بأن كل العملاء لديهم قلق كبير علي مصيرهم ولا يعرفون هل سيمنحون حق اللجوء إلي أمريكا أم سيتركون ليتلقوا " جزاء سنمار " بعد رحيل قوات الاحتلال ، عدد المترجمين الذي يعملون مع القوات الأمريكية من العراقيين يزيد علي خمسة آلاف وهؤلاء ليسوا مجرد مترجمين وإنما يعملون مرافقين للقوات كأدلاء وجواسيس أيضا وهذا ما يجعلهم هدفا لقوات المقاومة حيث قتل من المترجمين الذين يعملون مع القوات الأمريكية حتى الآن أكثر من مائتين وخمسين ، الدانمارك أحد دول التحالف التي انسحبت من العراق منحت اللجوء للعملاء العراقيين الذين عملوا معها مع عائلاتهم ، والأمريكيون بدؤوا إجراءات استقبال آلاف العملاء ، والبريطانيون يبحثون الأمر الآن بعدما اتضح أن الأمر يتعلق بعشرين ألفا وليس ببضع عشرات ، وبما أن الذي يبيع وطنه لا يبكي عليه أحد فإن المصير الأسود ينتظر هؤلاء العملاء سواء بقوا داخل العراق أم هربوا خارجه وعلينا أن ننتظر ونترقب الخاتمة التي اقتربت لهم .
التعليقات (22)add
الا
أرسلت بواسطة Jemme , July 25, 2008
ياريت انتوا يااهل العروبة ان تفكروا يوما مثل الغرب ستبقون طوال حياتكم تصعدون طائرتهم وتركبون سياراتهم بل وحتى اسهل مستلزمات الحياة يجب ان تستوردونها من الخارج لانكم فقط تعرفون ان تشغلوا ارواحكم في امور الاخرين ولا تفكرون في تخلفكم العقلي تغرفون ان سطرون الشعر واية شعر كلها كلام انتهى مفعوله قبل مئات السنين اذا فيكم خير وتظهرون رجولتكم اصطفوا وسيروا صفا وحدا لكي تطردوا القوات الاجنبية ...
المترجمين يشرفوكم
أرسلت بواسطة كامو , July 20, 2008
اني عن نفسي مجرد طالب اتمنى اكون مترجم لان المترجم تاج راس اكبر واحد انتوا كلكم عملاء لايران افضل 10000000000000000 مرة اشتغل مع الامريكان ولا اكون عميل ايراني خسيس و الله يحفظ كل المترجمين
بعد شهادة الوزير الجبوري
أرسلت بواسطة Ali Jaseb , July 12, 2008
بعد حديث هذا الوزير وهو من اركان نظام صدام , الا يحق لشعب العراق ان يستعين بابليس وكل شياطين الارض وامريكا والصهيونية كي تخلصه من هذا الطاغية المجرم المدعو صدام ؟ ولماذا يحق للكويت والسعودية ودول الخليج الاخرى ذلك ولا يحق لشعب العراق ؟ والله ان جزمة جندي امريكي شارك في تحرير العراق اشرف مليون مرة من امة تمجد طاغية مجرما مثل صدام وكلابه وعلوجه
الحمد لله
أرسلت بواسطة Ali Jaseb , June 18, 2008
الحمد لله مذل الطغاة المجرمين من امثال الطاغية صدام حسين وكلابه المجرمين , والله يا اخوانجي احمد منصور ان فردة حذاء جندي امريكي شارك في تحرير العراق اشرف مليون مرة من امة تمجد طاغية مثل صدام ايا كانت هذه الامة وايا كان دينها ,وانت يا احمد منصور روح شوف وزراء اسرائيل يسرحون ويمرحون في دولتك مصر وفي قطر وجاي تحجي عن اوطنية يا اخوانجي يا كذاب
hgالعملاء
أرسلت بواسطة ناصر الزروق , June 10, 2008
العميل عميل ليس هناك مبرر يقبل مقابل ان تكون خائن مهما كانت الحجة وليس كما قال المترجم الخاص بالجيش الامريكى الذى قبض ثمن الخدمة الجليلة بان تحصل على الاقامة فى امريكا وكان الله فى عون العراق
بلاد الرافدين
أرسلت بواسطة البابلي , April 27, 2008
انتم العملاء قولو لنا كيف تصبح العمالة ؟ اتحسبون عمل العميل وطني اتحداكم ان نزلتم الى الشارع ونظرتم الى عيون الناس ؟ نعرف عميل يسمى حسين الاسمر لايستطيع ان ينظر الى وجوة الذين يعرفونة يحس بنظرة الاحتقار لة
الولايات المتحدة الامريكيه
أرسلت بواسطة احمد , April 01, 2008
عزيزي كاتب المقال تحيه وبعد.
انا مواطن عراقي خدمت بلدي العراق بواسطة عملي مترجما مع الجيش الامريكي الذي حررني من ذل صدام حسين والحروب السابقه والحصار الذي دمر حياتي وطوال فترة خدمتي مع الجيش الامريكي كنت اعمل صالحا في محاوله افهام الامريكان حقيقه الاحداث في العراق بدل من يتكفل الجندي الامريكي باطلاق النار على كل من يقترب منه لانه لا يفهم ماذا يقول المقابل العراقي البسيط ... انقذت الكثير من حياة المواطنيين العراقيين بهذا العمل وانا فخور به . انا الان ساكن في الولايات المتحدة الامريكيه بعد ان تم قبول لجوئي بسبب الاوضاع في العراق .
ما عملته في فترة العمل كمترجم مع قوات التحرير الامريكيه افضل من ما فعله العرب بفتح الحدود والابواب لهذة القوات كي تصل الى بلدي العراق ... الدبابات الامريكيه والمدرعات التي وصلت لم تكن تطير بل دخلت من حدود العرب في السعوديه وقطر والكويت فلاداعي للوطنيه الكذابه وانتم تعرفون ان حال العراق كان سيء في زمن صدام وانتم كنتم تتمتعون بالحياة السعيدة والعمر واحد يا ابن الحلال نريد نعيش ليش الخليج يركب الكابرس والعراقي طول عمرة واكف سرة على البانزين ؟؟ ادرس ماذا عمل صدام بنا وانت تعرف لماذا عملت مترجما في سبيل مساعدة الامريكان مثلما ساعدوني في التخلص من الطاغيه .... الرجاء النشر
خيانه
أرسلت بواسطة عراقي للنخاع , March 17, 2008
يا حضرة المترجم حقا انك وطني جدا بخدمتك لقوات الاحتلال الي بيهه الاف من الموساد واليهود حقا انك وطني وتتجول بالهمرات مع الامريكان وتقتلون بالاطفال والنساء بالشوارع . تقدر توقف بالشارع وتقول انى مترجم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟ smilies/shocked.gif استاذ احمد منصور انا معجب جدا جدا بشخصيتك والله يكثر من امثالك ونحمد الله ونشكره انو عندنا هيك اشقاء واخوة حاسين بالعذاب الي عايشين بيه
رد
أرسلت بواسطة الجبوري , September 18, 2007
يا من تدعي اسمك احمد المنصور0
لا داعي بان تدخل في هذا الموضوع الذي يمس بالمواطن العراقي
واريد اذكرك بالمثل العربي الذي يقول " اصابعك مو سوية " واني اشتغل مترجم واتحداك اذا انت اكثر من وطنيتي واكثر مني قدمت مساعدة للعراقيين ضمن منطقتي وكل ابناء منطقتي تشهدلي وانا صاحب شهادةوخريج كلية وهذي هي شغلتي ولا اقبل بالشي الغلط الذي يمس المواطن العراقي يا ابن العراق 0
مناصب سياسيه معلنه لعملاء فتحو اسوار بغداد
أرسلت بواسطة وديع الجنابي , August 23, 2007
العملاء ليس صفة بل اسم على جبين كثير من الذين رضو احتلال العراق وفتحو خزائن بغداد للمحتليين ولكن هذا الاسم ارجو ان لا يكنى به العراقيين بل انه اسم عربي موجود على الارض فهل ياترى ينسى الدعم البالستيجي العربي لفتح حدود العراق فنحن امة العرب بات التبرير فيه اسهل لان لاتاريخ حديث سيكتب مما سهل مهمة التكاثر للعملاء الامه ولان الاقلام التي كانت تتغنى بالحريه والديمقراطيه التي جاء بها المحتل نفسها تتغنى الان لعقد مشاريع كبرى على ارض العراق وحتى تكتمل الصوره اي صورة تكالب الامم حعلينا ان لاننسى بلاد الفرس التي كانت دماء العراقيين اسوار من جبل النار بيننا وبين عبدة النار فقد انتقمو منا ومن شعبنا فلهم جدولاعمالهم الخاص بهم وتحت استراتيجية حرب الاحتلال الاجنبي يذبح شعب باكمله
ان كلمة العملاء ربما يجب ان تقال على الامه باجمعها ومصير العملاء في العراق لن يختلف عن مصير الامه فمن سكوت الى سكوت ومن عهد الفتوحات الى زمن فتحت ابواب الامه للمحتليين فمن ابعد نقاط الارض يحتل اغنى واخصب دول الشرق ودون رادع انه قوه من قوه ونحن امة من سكوت الى سكوت فمن رضى السكوت عليه ان ينتضر المزيد
ان مصير العملاء في العراق ربما ادارة الدوله العراقيه تحت شعارات البناء للهدم والقتل والخطف للارهاب وها قد خرج اربعة ملايين الى خمسة ملايين لاجا عراقي يعانون وبعد سنوات من انتهاء مدخراتهم ويلات العوز فلا من مجيب
نعم القضيه اكبر من ذلك
أرسلت بواسطة ابن الغربيه , August 21, 2007
الى الاخوة القراء وكاتب المقال جميعانحب ان نطمانكم الى مصير هؤلاء جميعا قلا تشغلوا انفسكم بهم نقول للمدعوا احمد الصحراوي ان دولته الصفويه الاجراميه هي اول من تلقى العقاب لانها تشغل اول القائمة من العملاء والدخلاء على بلدنا وديننا الاسلامي البريء من اشخاصها واعمالها الاجراميه التي لم تخدم سوى الاجندة الصفويه في الجانب السني استكمالا لاجندتها في الجانب الشيعي من جيش الدجال ومنظمة غدر وان الجميع بات يعرف من هم ابناء دولتكم المسخ وبات الكل في رباط لكنس ماتبقى من جرذانكم المختبئة في جحور الصحراء حيث مكانكم الطبيعي.
الامريكان بين المطرقة والسندان
أرسلت بواسطة أحمد ياسين , August 20, 2007
لقد كتبت قبل هذا موضوعا يكمل الفكرة و يثرييهاتحت هذا الرابط
http://bilahoudoud.net/showthread.php?t=278
تحياتي القلبية اخي احمد
...
أرسلت بواسطة بنت بغداد , August 20, 2007
السلام عليكم نشكرك يااخ احمدلانك تذكر العراق دوما في مقالاتك و لااريد ان اسئ الظن بك ولكن اعتقد ان الملف العراقي يحمل الاهم من هذا الموضوع ولاداعي لفتح هكذا مواضيع تسئ من سمعة المواطن العراقي الذي هو الخاسر الاكبر من كل مايجري
...
أرسلت بواسطة علي المهداوي , August 19, 2007
هل يمكننا ان نصف من هو العميل وصفا دقيقا يا ترى
القضية اكبر من ذالك
أرسلت بواسطة احمد الصحراوي , August 18, 2007
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
مقالة رائعة تنم عن نفسية ايمانية مقاومة وتابثة

اظن واعتقد ان للأمريكيين استراتيجية للتعامل مع عملائها في العراق
وأول هذه الإستراتيجيات ان يبقى هاؤلاء العملاء في العراق لتنفيذ مخططات ما بعد الإنسحاب خصوصا العملاء الغير معروفين والمفضوحين وما اكثرهم .
ففي القسم السني سيلعب العملاء من الحزب الإسلامي دورا كبيرا في ما بعد الإحتلال خصوصا خصوصا تقويض ومحاربة دولة العراق الإسلامية التي اسسها المجاهدون بدمائهم وتضحياتهم ، وسيعتمد العملاء من الحزب الإسلامي على الخصوص على سياسة الفتن والتشتيت مستغلين برامج حرب الأفكار الأمريكية ومقررات مؤسسات الدراسات والإستراتيجيات التابعة لإسرائيل لمؤسسة راند.
اما في القسم الرافضي فسيلعب مقتدى الصدر وحزبه المسمى جيش المهدي ، سيلعب على تنفيد مخطط ما بعد الإحتلال خصوصا انه برهن على نجاح كبير على باقي العملاء كالمجلس الأعلى وحزب الله العراقي..وفرق الموت خير مثال على هذا النجاح ، كما كان مجلس كفار الأنبار وباقي الثيران خير مثال على نجاح الحزب الإسلامي في الشمال.
وإذا نظرنا الى العلاقة المتضهورة بين جيش الدجال وايران علمنا لمذا اختارهم الأمريكيون للسيطرة على جنوب العراق وحقول مجنون النفطية.
وقد طبق الأمريكيون استراتيجيتهم بكل احترافية لخداع المسلمين ، وما تشاهدونه الأن من انسحاب الحزب الإسلامي من حكومة المنطقة الخضراء وادعائها المقاومة ومعاداتها للأمريكيين والتهديد والوعيد هي من بين التكتيكات المتفقة مع الصليبيين.
وما تشاهدونه في القسم الأخر من سحب النواب البرلمانيين المحسوبين على جيش الدجال والتهديد والوعيد والمواجهات المسرحية مع الأمريكيين في الديوانية وحي الصدر في بغداد اظافة الى بيانات الأمريكيين المتكررة عن اعتقال قائد من جيش المهدي ومعاونيه هي ضمن الخطط والتكتيكات المتفقة مع الصليبيين ليكسب العملاء تقة وتزكية السكان في العراق ، ومن ثم الإنتقال الى المرحلة الثانية وهي ان يعلن كل عميل استقلال قسمه قسم رافضي وقسم سني وقسم كردي ، ثم المرحلة الثانية وهي تهريب البترول والحصول على الأسلحة لمحاربة دولة العراق الأسلامية التي اعلنها المجاهدون وستدخل الدولة في حرب عصابات مع هاؤلاء العملاء وبالتالي تأخير مشروع المجاهدين نحو تحرير فلسطين والعالم الإسلامي من الإحتلال.
ما اريد ان اقوله ان هناك اختلاف كبير جدا جدا بين فيتنام والعراق ، وان القضية هنا قضية حياة او موت لكلا الطرفين من يفشل يموت، والحمد لله برهن المجاهدون على انهم هم اصحاب العقيدة والمنهج والتخطيط السليم والذكية والضربات القاضية سياسيا وعسكريا واقتصاديا واجتماعيا.والمعركة تسير لصالحهم خصوصا بعد الإستغلال الكبير جدا للإنتصارات في الميدان وجعلها تساند السياسة الدعوية والإعلامية.

..........
أرسلت بواسطة نادرة , August 17, 2007
. smilies/grin.gif smilies/grin.gif smilies/grin.gifشكرا لك احمد وبارك الله فيك ونريد المزيد
الصفوية إلى الجحيم
أرسلت بواسطة بركة الجزائر , August 17, 2007
أستاذنا الفاضل هذا ليس غريبا عناأن تطل على قراء الموقع بهذا المقال الرائع لقد عهدناك شهما أبيا تقف إلى جانب قضايا الأمة المصيرية ... أما أؤلئك الصفويون الحاقدون فسيلعنهم التاريخ و الأجيال القادمة ... لقد قدم ملالي العراق و المنتسبين إليه زورا أورع الأمثلة في الخيانةو العمالة ... لقد حانت ساعة الحسم فأين المفر يا من تختبئون في المنطقة الخضراء تحت مظلة الأمريكان ... عاش العراق أبيا حرا و لتسقط الصفوية العميلة و الكرد عملاء بنو صهيون ... جزائري أبي حر في أرض أجداده الأبطال ...وكذلك سيعيش العراقي حرا في وطن التاريخ و الحضارة
...
أرسلت بواسطة mounir , August 16, 2007
لقد بلغ السيل زُباه، والكيدُ مداه، والظلم منتهاه، والظلم لا يدوم ولا يطول، وسيَضمحلّ ويزول، والدهر ذو صرفٍ يدور، وسيعلم الظالمون عاقبة الغرور. أين الذين التحفوا بالأمن والدَّعَة، واستمتعوا بالثروة والسَّعة، من الأمم الظالمة الغابرة الظاهرة القاهرة؟! لقد نزلت بهم الفواجع، وحلّت بهم الصواعق والقوارع، فهل تعي لهم حِسًّا، أو توجَّسُ لهم رجسا، أو تُدسُّ لهم رزًّا، أو تسمَعُ لهم ركزاً؟! فعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله : ((إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يُفلته))، وقرأ : وَكَذٰلِكَ أَخْذُ رَبّكَ إِذَا أَخَذَ ٱلْقُرَىٰ وَهِىَ ظَـٰلِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ[هود:102] متفق عليه.

أيها المسلمون، مهما بلغت قوّةُ الظلوم وضعفُ المظلوم فإنَّ الظالم مقهور مخذول، مصفّد مغلول، وأقربُ الأشياء صرعة الظلوم، وأنفذ السهام دعوة المظلوم، يرفعها الحيّ القيوم فوق الغيوم، يقول رسول الهدى : ((ثلاثة لا تردّ دعوتهم: الصائم حين يفطر، والإمام العادل، ودعوة المظلوم يرفعها الله فوق الغمام، ويفتح لها أبوابَ السماء، ويقول لها الرب: وعزَّتي وجلالي لأنصرنَّك ولو بعدَ حين)) أخرجه أحمد.

فسبحان من سمع أنينَ المضطهدِ المهموم، وسمع نداءَ المكروب المغموم، فرفع للمظلوم مكاناً، ودمَغ الظالم فعاد بعد العزّ مهاناً.

أيها الناس، إنه ليس شيءٌ أسرع في خراب الأرض ولا أفسد لضمائر الخلق من الظلم والعدوان، ولا يكون العمران حيث يظهر الطغيان، وإن الظالمَ الجائر سيظلّ محاطاً بكلِّ مشاعر الكراهية والعداء والحقد والبغضاء، لا يعيش في أمان، ولا ينعَم بسلام، حياتُه في قلق، وعيشه في أخطار وأرق؛ لأنَّ الظلم جالبُ الإحن ومسبِّب المحن، والجَور مسلبةٌ للنعم مجلبة للنقم، وقد قيل: الأمن أهنأ عيش، والعدل أقوى جيش.

إن تحقيق العدل ونبذَ الظلم والجور مدرأةٌ لغائلة كلِّ محذور، وضمانةٌ لدفع سائر الشرور من غير بذل مونة واستمداد معونة.

أيها المسلمون، قد يُنعم الله على الكافر نِعمَ نَفْع أو نعمَ دَفْعٍ أو نعَم رفْع، ولكنه إنعامٌ وإعطاء ما هو إلا استدراج وإملاء، وَلاَ يَحْسَبَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ أَنَّمَا نُمْلِى لَهُمْ خَيْرٌ لأنفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِى لَهُمْ لِيَزْدَادُواْ إِثْمَاً وَلَهْمُ عَذَابٌ مُّهِينٌ[آل عمران:178]، وَأُمْلِى لَهُمْ إِنَّ كَيْدِى مَتِينٌ[الأعراف:183]، أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُمْ بِهِ مِن مَّالٍ وَبَنِينَ نُسَارِعُ لَهُمْ فِى ٱلْخَيْرٰتِ بَل لاَّ يَشْعُرُونَ[المؤمنون:55، 56]. إنه إغناءٌ مشوبٌ بالمصائب والأرزاء، منغَّص بالأمراض واللأواء، مكدَّر بالخوف والرعب وعدم الهناء، وَلاَ يَزَالُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ تُصِيبُهُم بِمَا صَنَعُواْ قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مّن دَارِهِمْ حَتَّىٰ يَأْتِىَ وَعْدُ ٱللَّهِ إِنَّ ٱللَّهَ لاَ يُخْلِفُ ٱلْمِيعَادَ[الرعد:31]، لاَ يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فِى ٱلْبِلَـٰدِ[آل عمران:196]، لا يغرّنَك ما هم فيه من الاستعداد والإمداد، لا يغرنَّك ما هم فيه من التعالي والاستبداد، لا يغرنَّك ما يملكون من القوة والعدّة والعتاد، مَتَـٰعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ ٱلْمِهَادُ[آل عمران:197]، فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَىٰ جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ[الأنفال:36]

...
أرسلت بواسطة amine10 , August 16, 2007
مشكور على هذا الموضوع المفضوح امام مراى العالم
الجزاء من جنس العمل
أرسلت بواسطة مجاهد قطران_صنعاء , August 16, 2007
ومن زرع الشوك عمره ما يحصد العنب.
انهم باعوا انفسهم قبل بيعهم وطنهم ويعلم لله هل سينعموا بالاستقرار و
الحياه الكريمه عند هروبهم الى الدول التي منحتهم حق اللجؤ ام ان سيف
الحق سيطاردهم؟
وما يحصل لعملاء الاحتلال بالعراق يعتبر عبره وعظه لمن هو عميل او يفكر
ان يصبح ،هذا ان كانوا من اولى الالباب.

يوم الظالم قريب
أرسلت بواسطة ميمونة الباسل , August 16, 2007
لا بد للظلم ان يزول مهما طالت ايامه ومهما كبرت احزانه يبقى القول ان من يكون عميل سيبقى مذموما مدحورا
...
أرسلت بواسطة سامي , August 16, 2007
المشكلة انو اعوان الاحتلال الهن دعم شعبي لأنهن كلهن تابعين للملالي الايرانية
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك






ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع