تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
لتتعلم حركات الإصلاح من أردوغان وحزبه ! طباعة ارسال لصديق
11/08/2007
محمد لطف الحميري - الجزيرة توك
الفوز الذي حققه حزب العدالة والتنمية التركي بقيادة رجب طيب أردوغان يعد انتصارا مدويا للوسطية الإسلامية والعقلانية
و"العلمانية الرشيدة" في مواجهة العلمانية المتطرفة الفاسدة التي لاتتمسك إلا بمبدأ فصل الدين عن الدولة ولا تقيم وزنا لقيم العدالة الاجتماعية التي سبب غيابها رزوح ملايين الأتراك تحت وطأة الفقر والبطالة والضياع.
كانت السنوات الأربع وبضعة أشهر التي قضاها حزب أردوغان في السلطة كافية لاستنزاف قواه خاصة بعد أن وصلت ضغوطات العسكر أيام ترشيح عبد الله غول لرئاسة الجمهورية إلى نقاط حرجة إلا أن الحزب عاد من جديد إلى رأس السلطة بإلحاح الجماهير التي منحته أغلبية برلمانية تمكنه من تحقيق شعار الديموقراطية هي الحل، ولم تكن العودة القوية إلى القمة لتتحق لولا الانجازات الكبيرة التي من أهمها تراجع معدل التضخم في تركيا منذ فوز حزب العدالة الأول عام 2002 وإنعاش التنمية وتشغيل الملايين من العاطلين وتنفيذ مشروعات صحية وتعليمية واقتصادية عملاقة.
وعندما فوجئ العلمانيون وحلفاء العسكر بتلك المنجزات حاولت وسائل إعلامهم إثارة الشكوك عندما كانت تسأل رجب طيب أردوغان من أين لكم كل هذه المليارات ؟ فأجاب عنها الرجل ببساطة من "الميزانية"، التي كان يبددها غول الفساد بالطبع قبل أن تشل نشاطه أغلبية الشعب التركي.

السؤال الذي قد يتبادر إلى ذهن القارئ العربي هو كيف تمكن هذا الحزب الإسلامي التوجه من التموضع في عقل الناخب التركي وقلبه رغم مرور سنوات طويلة من التعبئة العلمانية وتدريس الكره منذ قيام جمهورية كمال أتاتورك عام 1923 ضد كل رمز يذّكر الأتراك بدينهم وبأن بلدهم كانت يوما عاصمة للخلافة الإسلامية؟

والإجابة ببساطة تقول إن هذا النجاح هو ثمرة عوامل عدة أبرزها:
- أن حزب أردوغان واصل نضال أجيال وجماعات وأحزاب إسلامية لإعادة تركيا إلى هويتها وإسلامها.
- فهم القيادات الشابة للحزب لمرامي المرجعية الإسلامية التي لا تتصادم مع العدالة والمساواة والحريات الفردية والعامة التي من أهمها حرية اختيار الدين دون الدعوة إلى إهانة الأديان الأخرى ومعتنقيها.
- تعامل الحزب مع متغيرات الزمان والمكان والابتعاد عن ثقافة الشعارات وشكليتها مع أن الحزب كان يمكنه أن يرفع شعار الإسلام هو الحل على اعتبار أن البيئة التي يعمل فيها بحاجة ماسة إلى ذلك، لكن فقه الأولويات جعله يرفع شعارات أخرى تدل على وعي سياسي حصيف بوسائل الصراع والترفع عن استفزاز الخصوم.
- إيمان حزب أردوغان بأن الإسلام ليس حكرا على حزب أو جماعة بعينها بل هو دين للناس كافة وأن ما يجب أن يميزه عن غيره من الأحزاب وإن كانت في أقصى اليمين واليسار هو البرنامج الذي لا يتنازل فيه عن الثوابت والقيم الثقافية والأخلاقية للأمة.

إن السلوك السياسي لحزب العدالة والتنمية التركي وتجربته في الحكم الرشيد يجب أن تتخذها الأحزاب التي تسعى لتحقيق عودة الإسلام إلى منصة الحكم في كل العالم الإسلامي نبراسا لأداء سياسي واجتماعي يراعي خصوصيات مجتماعاتها بحيث تتمكن من اقناع الجماهير ببرامجها السياسية الواقعية التي تنشد الحياة الكريمة للجميع دون تصنيف أو تمييز وتلتزم بمبادئ الديمقراطية وليس بالوسائل والأدوات فقط.
التعليقات (3)add
اليمــن ــ صنعاء
أرسلت بواسطة نبيل لطف الحمْــــــــيَــري , August 13, 2007
إن السلوك السياسي لحزب العدالة والتنمية التركي وتجربته في الحكم الرشيد يجب أن تتخذها الأحزاب التي تسعى لتحقيق عودة الإسلام إلى منصة الحكم في كل العالم الإسلامي نبراسا لأداء سياسي واجتماعي يراعي خصوصيات مجتماعاتها بحيث تتمكن من اقناع الجماهير ببرامجها السياسية الواقعية التي تنشد الحياة الكريمة للجميع دون تصنيف أو تمييز وتلتزم بمبادئ الديمقراطية وليس بالوسائل والأدوات فقط.

هذا الذي اقتبسته هو فعلاً ما ينبغي أن تعتمده الحركات التي تنشد التغيير نحو الأفضل .
حفظك الله أخي د/ محمد ـ دمت بخيـــــــــــــــر

السيد اردوغان ...
أرسلت بواسطة سميح , August 13, 2007
رجل والرجال قليل ... السيد اردوغان قام بما لم يقم به الكثيرون واذا تسائل احدهم ما الفائدة من حزب يقال عنه اسلامي وبنفس الوقت تظهر امرأة كاسية عارية في دعايته الانتخابية على التلفزيون ؟؟!!

الأمر معقد وغاية في الذكاء واعتقد ان السيد اردوغان سوف يبدأ قريبا بحقن الجيش بضباط وقيادات جدد بشكل حذر جدد وعلى فترات متباعدة وبعد عقد من الزمن سنرى ان شاء الله ان جيش السلطان المظلوم تاريخيا ( محمد علي ) سزف يعود من جديد ولكن على صهوة حصان السيد اردوغان هذه المرة .

مشكور اخوي الحميري على المقال الرائع والى الامام .

رجال وعدوا فاوفوا
أرسلت بواسطة مجاهد قطران_صنعاء , August 11, 2007
هم رجال بكل معاني الكلمه ودلالاتها كيف لا وهم قد فعلوا ما لم تقدر
عليه حكومات متعاقبة من ايام اتاترك .
والسبب انهم لم يملكوا عصا سحريه كمايقول العاجزون من رجال الحكومات الفاشله وانما ساروا على برامجهم التي وعدوا الجماهير بها بمعنى وعدوا فاوفوا وجعلوا افعالهم نتيجه لاقوالهم .
وفي اعتقادي انهم اقصد حزب العداله والتنميه سيردون لتركيا دورها الريادي في مناصره قضايا الامه الاسلاميه .
واتمنى ان تقتدي احزابنا الاسلاميه بنهج حزب العداله والتنميه او اي
حزب اخر فالمساله ليست كونه حزب اسلامي وانما مساله دافع وطموح ورغبه
صادقه في النهوض بالوطن بكل تفاني واخلاص وتغليب المصلحه العامه على
الخاصه وهو الذي حصل ويحصل بتركيا .
اما نحن بالوطن العربي فاحزابنا الاسلاميه وغيرها مجرد خيال لا واقع
حتى انه لا توجد معارضه حقيقيه ويمكن ان اقول ان جميع الاحزاب خاضعه
للحزب الحاكم حيث انها راضخه له وتاتمر بامره هذا من ناحيه ومن اخرى
ان شاءت بعض الاحزاب القيام بالتغيير والاصلاح لجات الى القوه والسلاح
وجعلت البلاد في حاله اسواء مما كان عليه ولم تحرك ساكنا او ازالت
مفسدا .

أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك
ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع