تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
تحية إلى برنامج «سوبر ستار»! طباعة ارسال لصديق
08/08/2007
د. فيصل القاسم ـ الجزيرة توك
يأخذ البعض على البرنامج الشهير «سوبر ستار» أنه برنامج إلهاء بامتياز للشباب والشابات، ودليل على ميوعة الأجيال العربية الصاعدة وانسلاخها عن واقعها، بدليل أن ملايين اليافعين يتهافتون، إما على المشاركة في البرنامج، أو على التصويت بحرارة، عز نظيرها، للمتسابقين فيه. صحيح أن الشباب العربي يجب ألاَّ يقتدي بالشباب الغربي الذي يستقتل لحضور حفلة غنائية لمطرب أو مطربة مجنونة، أو للمشاركة في برنامج مسابقات غنائية. وصحيح أيضاً أن المقارنة هنا مخادعة ومضللة إلى حد كبير، على اعتبار أن واقعنا غير واقعهم، وأن الجيل الصاعد في الغرب لا يحصر اهتمامه في حقل وحيد، ألا وهو ثقافة «البوب»، بل يتخذها مجرد تسلية ولهو عابر، لا أكثر ولا أقل..
فهو، بفضل التقدم العلمي الهائل الذي وصلت إليه مجتمعاته، يرنو إلى مهام ووظائف من العيار الثقيل.أما عندنا ، وبسبب التخلف العام، فإن الشباب العربي يتعلق بأي قشة تأتي في طريقه لإنقاذه من واقعه السحيق، حتى لو كانت قشة «التهييص» و«النطوَطة الفنية» التي برعت التلفزيونات العربية في تبنيها وتكريسها.

لكن، لو أخذنا في الاعتبار، الجو الإعلامي العام في بلادنا، حيث يمكن للشباب أن يلتهي بمنتهى الهبوط بثقافة «الشخابيط» و«الواوا» و«الأوبـّاح» وسواها من الصرعات «الحنكليشية»، لوجدنا أن برنامجاً مثل برنامج «سوبر ستار» يقدم خدمة جليلة بكل المقاييس للثقافة العربية. ألا يكفيه أنه يجعل السباق بين الشباب على تأدية الطرب العربي الأصيل كي يرسخه ويكرسه ويحميه ويحافظ عليه في زمن السموات المفتوحة والغزو الثقافي الأشرس في التاريخ؟ أليست هذه نقطة عظيمة تـُحسب للبرنامج والقائمين عليه.

وقد لاحظنا غير مرةٍ أن الحكم الرئيس في البرنامج الموسيقار المخضرم إلياس الرحباني يتهكم كثيراً على كل متسابق يشارك بأغنية «حديثة»، لا بل يحاول بطرقه الخاصة أن يثني المتسابقين عن تقليد النماذج الغنائية الهابطة، ويدفعهم إلى التسابق على الفن العربي الأصلي.
ولو أخذنا الأغنيات التي قدمها المتسابقون في البرنامج منذ انطلاقه لرأينا أنها في معظمها أغنيات لأساطين الطرب في عالمنا العربي، فهذا المتسابق يغني لأم كلثوم، وذاك لفريد الأطرش، وآخر لمحمد عبد الوهاب، وعبد الحليم حافظ، وصباح فخري، وملحم بركات، ووديع الصافي، ونصري شمس الدين، ولطفي بوشناق، وسيد مكاوي، وكاظم الساهر، وناظم الغزالي. أما المتسابقات الرائعات فيتحدين الموجة الهابطة، ويتبارين على تأدية الأغاني العظيمة لفايزة أحمد، ووردة الجزائرية، وفيروز، ونجاة الصغيرة، وشادية، وغيرهن من سيدات الطرب العربي البديع. وحتى لو اختار بعض المتسابقين والمتسابقات أغاني جديدة، فيختارونها من النوع العربي الأصيل أيضاً الذي يحافظ على الثقافة الغنائية العربية ويطورها. قلما تجد من يدخل السباق بأغنية من النوع الذي أساء للفن العربي وحاول تمييعه.
لهذا السبب تجد أن متابعي البرنامج ليسوا فقط من الشباب والشابات، بل من كافة الأعمار، خاصة وأن المتسابقين يبدعون في تأدية الأغاني الأصيلة التي تعودت عليها الذائقة العربية منذ عشرات السنين.
ليس صحيحاً أبداً أن الأجيال العربية الصاعدة منسلخة عن ثقافتها، فإذا كانت بعض الفضائيات لا هم لها سوى الترويج والتطبيل والتزمير لثقافة «الواوا»، فإن المتابع لما يتسابق على تأديته المشاركون في برنامج «سوبر ستار» سيجد أن هؤلاء الشباب والشابات اللواتي لا يتجاوز عمر الكثير منهن العشرين عاماً، إن لم يكن أقل، يتسابقن بطريقة رائعة وجميلة جداً على إحياء الطرب العربي الجميل، لا على تقليد بعض المطربات الاستعراضيات اللواتي يتفاخرن بمفاتنهن البلاستيكية السيليكونية. وما أدراك ما السيليكون!

كم يشعر المرء بالغبطة والسعادة وهو يرى بعض اليافعين بعمر الزهور وهم يتصدون لتأدية أغنيات تراثية صعبة للغاية، ويجيدون تأديتها، بحيث تشعر لدى الاستماع إليهم أنك في حضرة أساطين الطرب العربي. ألا تتذكرون السوبر ستار الليبي الشاب أيمن الأعتر الذي فاز باللقب بناء على تأديته لأجمل الأغنيات العربية الطربية؟ ألم تفز الشابة الأردنية ديانا كرزون من قبل من خلال صوتها الذي يستطيع تأدية الأغاني العربية القديمة والجميلة؟ ألا تتذكرون الشابة السورية ذات الصوت الكبير رويدة عطية التي استنفرت الشابات و الشباب السوري والعربي للتصويت لها في أول مسابقة؟ ومن ينسى صوت تلك الفنانة الغضة وعد البحري القادمة من ربوع فريد الأطرش واسمهان وفهد بلان ومجد القاسم لتسحر السامعين بصوتها الشجي العملاق، رغم أنها في ريعان الصبا، ولم تتجاوز بعد العشرين من العمر؟ ألا تتذكرون صوت شهد برمدا الذي يكبرها بعشرات السنين؟ ألم يبدع الشاب التونسي مروان علي في غناء أصعب العُرب الطربية في الدورة الأخيرة من البرنامج، ونال على أساسها لقب سوبر ستار العرب، رغم أنه في التاسعة عشرة من العمر لا أكثر ولا أقل.

وكم شعرت بقشعريرة جميلة وأنا أستمع لشابة عربية مولودة في أمريكا ولا تتحدث العربية بطلاقة، لكنها عندما حاولت خوض غمار المشاركة في البرنامج اختارت أغنية «لسا فاكر» للسيدة أم كلثوم، وقد أدتها بلغة عربية «مكسّرة» لكن في غاية الجمال والإحساس. المهم أنها لم تختر أغنية هابطة. ولا شك أن الكثيرين حيّوها على ذلك الاختيار الصحيح.

ليس صحيحاً أيضاً أن جمهور الشباب العربي الذي صوت للفائزين بلقب «سوبرستار» جمهور «صائع» أو «ضائع»، بل هو متمسك أيضاً بالعراقة والأصالة الفنية. والدليل أنه يتابع المتسابقين والمتسابقات اللواتي يؤدين الطرب الأصيل بشغف واهتمام عز نظيرهما. لا بل يتجشم عناء التصويت مالياً لتفويز أولئك الذي يرسخون الثقافة الغنائية العربية الأصيلة ويعيدون إليها الاعتبار في زمن التعهير الفني الصارخ.
تحية لبرنامج «سوبرستار» الذي اختار الأصعب ونجح نجاحاً باهراً.

التعليقات (22)add
فقط للموعظة
أرسلت بواسطة عاصم , January 06, 2008
" كل نفس ذائقة الموت، و إنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار و أدخل الجنة فقد فاز، و ما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور"
لنفكر مليا
أرسلت بواسطة حمزة , December 25, 2007
الدكتور فيصل القاسم يطرح الموضوع من زاوية واحدة وهي أفضل البدائل واحلى الأمرين ولكن بالنهاية يا دكتور فيصل يبقى في الأمر مرار وعلقم ولمتى تراكم الصمت لدى الشباب يعبروا عنه بالغناء المشكلة ليست فيهم أو في الأغنية أو في الواقع المشكلة بالنظاااااااااااااااااام والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لماذا هذا العداء للتجديد
أرسلت بواسطة خالد , October 14, 2007
هل يجب علينا أن نغني على طريقة أم كلثوم وعبد الوهاب ليكون ذلك فنا محترماً؟ ما المشكلة في أن يتغير شكل الأغنية وأسلوبها؟ وما المشكلة في أن نأخذ من الغرب شيئا من موسيقاه الرائعة؟ لماذا تعادي يا أخ قاسم التجديد؟ الأغاني التي كانت رائجة في الغرب في بدايات القرن الماضي شبيهة بالاغاني العربية التي تسميها فنا أصيلا؟ والموسيقى والغناء في كل دول العالم تغيرت، لكن لا أحد يعادي التغيير غير المسلمين والعربان بالأخص! لماذا لا تقبلون أنتم الحرس القديم أن هناك جيلا جديدا له ذوق مختلف عنكم؟ لماذا تريدون إجبارنا على الغناء على طريقتكم والطرب بآذانكم والذوق بألسنتكم؟ نحن مختلفون عنكم، لنا ذوقنا الخاص وموسيقانا الخاصة، نحن نطرب لأليسا ونانسي عجرم، فلماذا لا تتركونا وشأننا؟
كلمة أخيرة
أرسلت بواسطة مخلص , September 08, 2007
أرى سعادة الدكتور بمقالك هذا، و كأنك تقدم برنامجك المشهور بضيف واحد، و لو مش مقتنع أقرأ المشاركات.
لكن الحقيقة تستحق شهادة امتياز،، استطعت تستفز كل المشاركين.
كتى ضيف واحد بإمكانك أن تستفزه.
سوبر ضلال
أرسلت بواسطة مخلص , September 08, 2007
" كل نفس ذائقة الموت، و إنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار و أدخل الجنة فقد فاز، و ما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور"
" سابقوا الى مغفرة من ربكم و جنة عرضها كعرض السماء و الأرض أعدت للذين آمنوا بالله و رسله"

الشباب العربي في غفلة، و ما هكذا التذكرة، و لا هذا نعم السباق.
ولا ألى هذا تكون الدعوة.
عندما أرسل وسول الله معاذ الى اليمن قال له : إنك تأتي قوما في أهل الكتاب، فليكن أول ما تدعوهم إليه: شهادة أن لا إله إلا الله . وفي رواية: إلى أن يوحدوا الله، فإن هم أطاعوك لذلك؛ فأعلمهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة . فإن هم أطاعوك لذلك؛ فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فترد على فقرائهم، فإن هم أطاعوك لذلك؛ فإياك وكرائم أموالهم . واتق دعوة المظلوم؛ فإنه ليس بينها وبين الله حجاب.

إن الشباب الذي تشير إليه لايعرف الكثير عن هذا،، و إن عرفه،، فهو لايلتزم به.
اللهم اهد شباب المسلمين.
...
أرسلت بواسطة nadem , August 26, 2007
الكل هنا يا دكتور قيصل لم يعجبة كلامك هل تعلم لماذا لانه بكل صراحة الي بدخل مواقع الجزيرة هو التيار الاسلامي وخصوصا الاخوان المسلمين امثال حركة حماس وللاسف لايوجد احد اليوم يدخل مواقع الجزيرة غير هولاء الاخوان وغيرهم القانت في فكر اقتل اخوك ظالما او مظلوما بعكس انصر اخاك طبعا لذلك انا اتمنى علي الجزيرة ان لا تخسر المسلمين الذي يأمنون بالكتاب والسنة ويتقون الله حق تقاتة, والسلام ختام دكتور فيصل وللامام ان شاء الله
الدوحة - قطر
أرسلت بواسطة someone , August 24, 2007
انا لا اعتقد ان كاتب هذا المقال هو فيصل القاسم لانه فعلا مقال فاشل مع احترامي الشديد له وكلام اظن انه لا يوافق عليه كثير من الشباب الواعي اليقظ مما يجري حوله من غزو غربي في شتى المجالات
فلا اقول الا عليه العوض ومنه العوض
وهنيئا للواوا والاح والاغاني الساقطةعلى هذا المقال!!!
...
أرسلت بواسطة awatef , August 18, 2007
this is what makes us the third world i think
cause we know that it is not right but we do it
however maybe after 20 years we ll develop when the big countries desepear not because they had been destroyed but cause they leave the earth for us and go into space
مذهوووووووول فعلا!
أرسلت بواسطة عمرو المصرى , August 18, 2007
هل كاتب هذا المقال هو الكاتب المميز والمذيع المبدع فيصل القاسم؟! smilies/shocked.gif أشك فى ذلك!! يا دكتور فيصل "إن كنت هو" أقول لك باختصار "ما تقلقش كلهم شغالين فى كار العوالم"!! ولم توفق فى مقالك هذا؟ أهذا وقت غناء يا رجل؟!
...
أرسلت بواسطة مغتربة , August 17, 2007
يا له من حفاظ على الأصالة!
اجتهدوا في البحث عما اختفى من تخريفنا و الناس تسعى نحو الأعالي ادعاءا للمحافظة على الأصالة و غلبهم -على الأقل- أن يسموا سخافاتهم اسما عربيا تدعيما لما يدعون، فهل عجزوا عن إيجاد تعريب ل "سوبر ستار" أم أن أصالتهم محدودة إلى هذه الدرجة...
ارض العرب
أرسلت بواسطة محمد فاضل , August 16, 2007
دكتور فيصل
نعم يا زُكتور لقد وصلنا الى ما نصب اليه فانا ايضا شعرت بقشعريرة و لاكن ليست بجميلة وانا ارى الروس يعرضون اخر ما توصلو اليه من تقنيات حربية SU-47 ايضا شعرت بقشعريرة عندما سمعت عن ترتيب جامعاتنا عالميا و ايضا شعرت بقشعريرة وانا اشاهد برنامجا يتحدة عن اطماع الدول الكبرا لاستغلال He-3 على سطح القمر و شعرت بقشعريرة عندما قراة هدا المقال الدي تدافع به عن احد اساليب تدمير عقول الشباب العرب بالمختصر المفيد حياتي اصبحة قشعريرة
فقط تحية الى "عربي مصري"
أرسلت بواسطة علاء كامل , August 13, 2007
اعجبتني مداخلتك كثيرا ، اعتقد ان المطلوب الان واحد من اثنين ، اما ان يكون المواطن العربي روتاني الوجه و اليد و اللسان ، أو سلفي على طريقة شيوخ السعودية ، كل ذلك بهدف واحد هو ان نقول لشعب فلسطين : اذهب انت و ربك فقاتلا انا هنا قاعدون... ناكل الكبسة ، و نكثر من الزواج و نهيم على صوت الوتر
الفن كلمة حق يراد بها باطل
أرسلت بواسطة عربي كمان , August 11, 2007
الفن امانة
الفن أمانة كما اية امانة مهنية اخرى، ولكن اين هو الفنان ومن هو الفنان المطلوب في اولويات احتيجاتنا،
وبما ان الفن امانة لا بد ان يحمل رسالة انسانية تخدم وتنهض بقضايا الإنسان، كيف يكون هذا؟.
من البديهي لدى الجميع فهمه ان الكاميرا هي الناقل ألأمين للحدث والعمل الفني عبر بث الأقمار الصناعية، ولا اغفل محطات التزويد الأخري كالإنترنت والوسائل المسموعة والمقروءة ولكن أختصر المثل في الكاميرا على اعتبار ان التلفزة هي الأكثر حضوراً لدى المواطن، وبالتالي لا يمكن ان يحمل الفن رسالة اخلاقية انسانية طالما لم يتم انسنة الكاميرا أولاً، والكاميرا جسم مادي مأمور مسير، وهذا يعني انه لا يمكن انسنة الكاميرا الا اذا كان الفنان وموضوع فنه تحت التصوير يحمل مسئولية أخلاقية انسانية قبل ان تكون مهنية او غيرها، تماماً كالإعلام الإخباري والدعاءي ألأخر.
وأمام ضخامة ألإمكانات والضخ الهائل لبث الكاميراً المنحرفة انسانياً والتي تحركها دوافع السيطرة ونفوذ رأس المال والتي غالباً ما تكون من الشريحة النافذة في السلطة، يجد الفنان الملتزم نفسه كمن يقف امام كاميرا اطفأت عينها عنه، وبقي المشاهد فريسة تحت غزو فيروسات عمى الألوان من الفن الماجن والخالع والذي ينتزع من ذاكرة المواطن فتيل الإحساس والإنتماء للقواعد الأخلاقية والوطنية وتبقى ذاكرته معطلة خوفاً من أن تنفجر ويتشظى بها من هم في تلك المواقع.
ليس هذا فحسب فالفنان الملتزم ايضاً قد يعاني من قمع السلطات والتي ترى في فنه تهديداً لمصالحهاً فيكم فمه بيده وقد يجد لنفسه متنفساً عبر وسائل مستورة كالإنترنت لتفريغ ما يحتقنه من همسات هنا وهناك ، وغير هذا فقد تجد الكثير من الخامات ذات الجودة لكن بحاجة لمن يتبنى مصنعيتها ويرتقى بانتاجها لتصبح منافساً قوياً في السوق تفضح تلوث وزيف البضاعة المحسوبة على اسم الفن ويكشف سمها، وغير ذلك من هموم التزاماته المعيشية والتي تعرقل مجاراته لإنتاجه الفني.
أمام هذا وغيره اعتقد انه من الظلم تحميل الفنان الملتزم اية مسئولية في قصوره طالما انه بامكاناته يقدم ما استطاع اليه سبيلا.
ان برنامج سوبر ستار وما على شاكلته دون استثناء لم ولن يصب الا في مصب تمييع الشاب العربي وسلخه عن قيمه وانتمائه الوطني، فمثل هذه البرامج الباحثة عن خلق كفاءات راقصة واجسام مشلحة من الكرامات الى القليل من شفاف الملابس لخلق جيل اجتمع في ساحات العاصمة الأردنية وغيرها ليلة تنصيب طيانا كورازون بطلة كأس الكؤوس لسوبر استهتار ما كان تلك الليلة يشن من عدوان على الفلسطينيين اودى بعشرات الشهداء في مخيمات غزة وغيرها، هي فكرة تلفزيون المستقبل المشؤوم لشاب مسموم، جيل يطارد اخبار نانسي علقم وهيفا لهبي ويلصق صورتها فوق تخته وعلى الجدران ليشبع شبق طيشه من فارغ الكلام.

محرقة جديدة ليس الا
أرسلت بواسطة عربي مصري , August 10, 2007
أعتقد ان الحديث عن فن الغناء والموسيقى بطريقة رفضها او تحريمها هو نوع من التصحر والجفاف الذهني، لكن بالنسبة لبرنامج سوبر ستار وغيره من البرامج المشابهة والمثيرة للجدل هو شيء اخر، ان مثل هذه البرنامج او بالاحرى الزيادة المطردة في التركيز عليها يضعها في خانة الشبهة، واعتقد جازماً بانها تؤازر مجهودات محطات بث الروتانات السعودية وغيرها في تمييع ذهنية الشاب العربي، لدرجة ان العواضم تمتليء شوارعها على شاشات العرض التي تتكرم الحكومات داعمة هذا التوجه بنصب هذه الشاشات خدمة لتوريط شبابها في هاوية الشفاه والصدر المنفوخين والأغنية التافهة، لتجد الشاب دار راسه وتلوى بدنه راقصاً لا يقاوم عاصفة عارية البدن على المسرح.
ولا اعتقد ان مئات المحطات الخلاعية غير كافية لسد احتياجاتنا الفنية لنبحث عن اكتشاف مهارات تزيد صب الزيت على النار، فلو تابعت شريط الإهدائات المتحرك والمكتوب اسفل الشاشات الروتانية وما تعكسه من ثقافة تم تعتيم عقول شبابنا بها ربما لكفرت بكل شيء اسمه فن.
اتمنى على MBC ان يكتفو مع تفاهة رزان،
كل هذا شيء والفن الملتزم شيء أخر، فمن منا يجرؤ ان ينتقد فيروز اوغيرها العديد من المطربين.
مختصر قولي اننا بحاجة الى برامج تنقذ شبابنا من محرقة هيفاء وهبي وكل محطات الهشك بشك لا ان تبحث عن تزويدها بجهنم جديدة.
اذا نكر المرا اصله بات كالضبع يتلذذ بجيفة الاسد
أرسلت بواسطة محمد مخلوفي , August 09, 2007
كل الناس يعلمون ان غالب مايصدره لنا الغرب هو من فضلاته في كل الميادين ، التكنلوجية و الصناعية ، والمصيبة في الميادين الثقافية التي تخرج الناس من جلدتهم وتغير قيمهم واخلاقهم.
يااخي فيصل لقد تعبنا في نصح الناس المتاثرون بالثقافة الغربية ، وهم يعلمون انها ستقودهم الى الهلاك و الله يعلم اننا قد بلغنا.
لايوجد
أرسلت بواسطة دعاء , August 09, 2007
دكتور فيصل
اعتقد انك قد دخات في طور التفكير الحنكليشي
فكرة جيدة عندما أقحمت اخاك ضمن الرواد
أرسلت بواسطة guercif , August 09, 2007
ستهرول الان الال بي سي لكي تعلق هذا الوسام على صدرها وسام قدمه القاسم لهذه القناة مجانا ..ارجو من ادارة القناة الا تصاب بالغرور لان سوبير ستار اولا اسم مستورد لباس مستورد وكل شيء غربي
أنا اقول للدكتور فيصل اوافقك ان الغناء اصيل واللباس يا دكتور وكأن الفتاة في الحمام تغتسل وليس على الهواء يشاهدها الملايين...والله اعلم...فكرة جيدة عندما أقحمت اخاك ضمن الرواد..أنا بصراحة احد معجبيه
...
أرسلت بواسطة أفهمك.. ولكن!! , August 08, 2007
أفهمك بأنك تدعو للفن الاصيل (الفن الذي يخلع العري.. ولا يتغونج.. ولا يدعو الى الاباحية.. الخ).. على أية حال يا دكتور فيصل اليوم نحن أمام واقع مؤلم وهو (بقدر ما تتعرى المغنية"الاستعراضية" بقدر ما تنج في ترويج اغانيها)..وبالتالي المشكلة في الشباب العربي الذي لا يختار من الواقع سوى الشخبطة والواوا
بالله عليك هل نحن ي زمن الغناء.
أرسلت بواسطة mobarak , August 08, 2007
اعتقد اننا في بعض الاحيان يدهب بنا الحرص على الاعتدال وعدم التطرف في القول الى التفريط في بعض الحقائق التي تحز في كل قلب يتالم هدا الشباب الدي سدت كل الابواب على وجهه وترك له واحد دون خيار باب التيه تيه روحي تيه معنوي تيه مادي .تدبر ما جاء على لسانك في هدا المال تدبر قولك:الجيل الصاعد في الغرب لا يحصر اهتمامه في حقل وحيد، ألا وهو ثقافة «البوب»، بل يتخذها مجرد تسلية ولهو عابر، لا أكثر ولا أقل.. فهو، بفضل التقدم العلمي الهائل الذي وصلت إليه مجتمعاته، يرنو إلى مهام ووظائف من العيار الثقيل.أما عندنا ، وبسبب التخلف العام، فإن الشباب العربي يتعلق بأي قشة تأتي في طريقه لإنقاذه من واقعه السحيق، حتى لو كانت قشة «التهييص» و«النطوَطة الفنية» التي برعت التلفزيونات العربية في تبنيها وتكريسها. تدبر تدبر اخي فيصل.

فلسطين_غزة
أرسلت بواسطة ريم محمد جعرور , August 08, 2007
كنت رائعا د.فيصل في تفكيرك هذا لكن هل القائمين عليه كانت هذه اهدافهم ؟؟(أي احياء للطرب الاصيل)
من واقع قضيتي اتساءل هل حقا نحن نحتاج الى الطرب او الى الفن ليكي تحل عقدة من عقد قضيتك يا فلسطين؟؟
ونحن ان احتجنا للترويح عن نفسونا من عبء اعمالنا بالطرب او الموسيقا التي تلمس الذوق الخاص ونسرح في خيالاتها لكن مع هذا لا نبتعد عن اهدافنا ولا ننغمس بأمور تكاد لا تكون على هوانا او مصلحتنا...!
فهناك الكثير من الطربين يعملون في مجال اخر بجانب الفن واصواتهم ترقى معهم ولكنهم اين هم من اعلام سوبر ستار
حتى ...
أرسلت بواسطة البيولوجيست , August 08, 2007
الدكنور العزيز "فيصل" ،
كالعادة كلامك كان رائعا ، لكن هذه المرة كان رائعا فقط حتى منتصف السطر 19 ... الذي جاء بعدها بدون تعليق .
صحيح و لكن
أرسلت بواسطة علاء كامل , August 08, 2007
أؤيد ما ذهبت اليه يا دكتور من انه لا يزال الطريق الاقرب للفوز باعجاب الناس هو الفن الاصيل او الاقرب للاصالة.
لكن المشكلة برأيي لا تكمن هنا ، المشكلة هي ذلك الحجم الهائل التي تحوز عليه مثل هذه البرامج من الاهتمام و التغطية الاعلامية. صحيح ان الفن مهم ، بل مهم جدا و لكن ضمن اطار المعقول خصوصا في زمننا العربي هذا ، و هنا مكمن الالهاء و الانسلاخ و ليس في الفن نفسه ، بمعنى انه من غير الجائز ان يتابع الناس "سوبر ستار" بشغف و اهتمام منقطع النظير في ظل حرب تموز 2006 مثلا. و لذلك فإنك ترى أن الشباب العربي على دراية كاملة باسماء الفنانين جميعا ، أما اذا سألتهم عن حرب 67 فإنك ستجدهم اقرب الى الصينيين منهم الى العرب.
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك
ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع