|
انتفاضة طلابية ضد الاعتقالات الأمنية |
|
|
|
04/08/2007 |
|
محمد شاكر - الجزيرة توك - الإسكندرية
بأوجه غاضبة وحناجر هاتفة بكل ما يدعو للغضب و إبداء الشعور بالقهر والظلم من دعاء واحتساب لله كانت تلك سمت مظاهرة أو وقفة غاضبة لطلاب جامعة الأسكندريه وخاصة طلاب التيار الإسلامي اللذين اجتمعوا بمئات الأعداد أمام مبنى إدارة جامعة الاسكندرية منددين بحملة الاعتقالات التي تشنها الأجهزة الأمنية وأجهزة أمن ألدولة على كل من يشتبهون أنه منتمي إلى التيار الإسلامي وخاصة بالمناطق و القرى السياحية ولكن ما فجر الوضع أكثر يعود إلى اليوم الثامن عشر من شهر يوليو حينما اعتقلت قوات من أمن الدولة خمسة طلاب من جامعة الأسكندرية بالإضافة إلى موظف بالمحكمة في قرية سياحية تسمى "شاطئ النخيل" تقع على بعد 21 كم من مدينة الاسكندرية ..
والجدير بالذكر أن هؤلاء الطلاب لم يتم اعتقالهم وهم مجتمعين إنما كان كل منهم على حدى وما زاد الأمور اشتعالا هو ما أسماه أهالي ثلاثة من الطلاب المعتقلين اختطافا حيث لم يعرض أي من هؤلاء الثلاثة على النيابة حتى كتابة تلك السطور بل ويتهم شخص يدعى فريد سليمان ضباط أمن الدولة بقتل ابنه محمد فريد وتعذيبه حتى الموت لذا كانت كل تلك الشواهد والأحداث كافية لتكون بمثابة الوقود أو الشرر الذي أشعل قلوب طلاب الجامعة لذا كانت تلك الوقفة تهدف لتحريك رئيس جامعة الاسكندريه الدكتور حسن ندير لأخذ موقف حازم اتجاه تلك المعضلة ولكن كأم اعتاد قدري على مجابهتي فبين الحين والآخر لم تخلو الوقفة من المشادات بين الطلاب والأمن والتي وصلت إلى حد اعتقال ما يقرب من 20 طالبا معتصما تم الإفراج عنهم بعد اعتقالهم عقب التفاوض مع الأمن وما يلبث الأمر أن يهدأ إلى انه يرجع إلى الاشتعال مرة أخرى عقب منع دخول ثلاثة من أعضاء مجلس الشعب مبنى إدارة الجامعة للتفاوض مع رئيس الجامعة
وبالكاد لم تخلو الوقفة من الكثير من الخسائر فقد سلبت عدة كاميرات فوتوغرافية من قبل رجال الأمن من بينها الكاميرا الخاصة بمصور جريدة الوفد وعقب تمزيق اللافتات الخاصة بالطلاب والتي كان مكتوب عليها بعض الشعارات مثل حسبنا الله ونعم الوكيل أو فى ذكرى الثورة يختطف طلاب الجامعة وعد رئيس الجامعة بمعرفة مكان اختفاء الطلاب الثلاثة في أقرب وقت عاجل فانصرف المتظاهرون حامدين الله على سلامتهم وانصرفت حامدا الله على أنني نجوت هذه المرة بالكاميرا الخاصة لي ولكن يبقى عدة أسئلة يعجز أحد على الإجابة عليها حتى الآن إلى متى ستظل العلاقة بين النظام وبين الإخوان خاصة طلاب التيار الإسلامي بما يتمتعون به من تواجد وعنفوان شباب لا يهدأ بهذا الشكل و هل تلك الطريقة هي الطريقة المثلى التي يجب أن يتعامل بها النظام مع مثل تلك الجماعات والتي تشكل فصيل لا يستهان به من شريحة الشعب المصري نسالم نسال ولكن هيهات ترى مبتغاك من الجواب !!



|