تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
جيل نجمه طالع وجيل نجمه أفل طباعة ارسال لصديق
03/08/2007

المدونات وما يمكن أن تثيره من جدل بين جيلين
رماح مفيد ـ الجزيرة توك ـ حيفا

جيل هو كل طموحنا في مستقبل مشرق وجيل بات يشكل الماضي , وموجه للجيل الأول ومع التطور التكنولوجي اليوم باتت قضايانا أكثر انتشارا , أكثر وضوح , وبأقلام كثيرة المدونات هي إحدى الوسائل التي اعتمدها معظم شبابنا لتكون منبر يصرخ من عليه كل شاب وفتاه بقضايا وان اختلفت بمضمونه لكنها تشكل جزء من قضايا المجتمع , سياسية كانت أم ثقافية , لم يكتفي هذا الجيل بالتوجيه ولكنه بات يصرخ من خلال هذه المدونات إن اسمعونا نحن المستقبل وانتم الماضي , نحن نحدد مستقبلنا بيدنا , أصغوا لمشاكلنا , هذا واقع بعض المدونين العرب وواقع أكثرهم , بيد أن هناك من لا يتفق مع وجهة النظر هذه اختلاف فكري , ومبدأي إذ لا يعتبر أن لهذه المدونات أية قيمة تذكر فكان لنا هذا الحديث مع بعض الشباب الفلسطيني الذي عارض فكرة المدونة وأخر تضامن معها ...

خلف صحفي وكاتب من نابلس , لا يملك مدونة ولا يؤمن بأنها يمكن ان تقدم له شيء

وفي سؤالنا له إن المدونة اليوم تعتبر من أهم الوسائل التي يمكن للكاتب أن يدخل من خلالها إلى قلب القاريء دون رقابة رئيس تحرير يعجب بنصك وآخر لا فكان رده :

قد توفر المدونة فرصة كبيرة للكاتب للتعبير عن أرائه ووجهة نظره تجاه كافة القضايا في الحياة، وهي وسيلة جيدة، وهي لا تتعدى كونها دفتراً للمذكرات الشخصية، ولكنه مفتوح للجميع، ومن خلال متابعتي لبعض المدونات أجد بعضها جيداً لما يحتويه من مواضيع تهم المواطن العربي، ولكن في الوقت ذاته، هناك مدونات هي عبارة عن حشو كلام، وبمجرد دخولك لها لن تكرر التجربة مرة أخرى. وفيما يخص الجانب الرقابي في سؤالك، لا اعتقد أن المدونة تشكل باباً للخروج من منطق حرس البوابة، أو رئيس التحرير كما يحلو لك أن تسميه، وذلك مرده بالحقيقة لكون المواقع الإلكترونية موجودة بكثرة ولكل موقع توجهاته وخططه، ولا أعتقد أن كاتب ما يعجز عن نشر ما يكتبه في موقع أو صحيفة ما، إلا في حالة واحدة إذا كانت المادة المطلوب نشرها لا تصلح في حقيقة الأمر لذلك.

الجزيرة توك : لكنك كشاب صاحب قلم ملتزم ألا تجد أن المدونة تستطع أن تكون وسيلة لكسر الحاجز الذي أنشأته منظمات مختلفة عن وطنك فلسطين والوصول إلى الآخر دون رقيب خاصة أن عالم الانترنت اليوم يتمتع بمساحة من الحرية وسرعة الانتشار إلى عدد اكبر من القراء

بحكم عملي في صحف إلكترونية، لا أجد أن هناك أي رقابة مفروضة، فالمواقع الإلكترونية ومن ضمنها المدونات تفتح لك آفاقا للتعبير عن ذاتك، كما أن القضية الفلسطينية كانت أكبر المستفيدين من وجود شبكة "الإنترنت"

مجد كيال أحد الأقلام الواعدة التي يتنبأ لها بمستقبل مزهر , هو أيضا لا يؤمن إن للمدونة أية أهمية تذكر وإذ طرحنا عليه ذات الأسئلة أعلاه أردف قائلا:

الجزيرة توك : كيف نعرف كلمة كاتب ؟ ، هل كل من يكتب هو كاتب ؟. إيجابيات المدونة تكمن في كسر الحصار الذي تفرضه الأنظمة على الصحافة، لا لتكسر رقابة التحرير. رقابة التحرير أمر لا يسعه أن يكون إلا إيجابياً، لأنه ينتقد (حتى ولو بشكل لاذع) ليبني ويصقل الكاتب ونصه. من السخيف أن نعتبر أنفسنا كتّاب والمحرر هو تافه ولا يعرف شيئاً. أظن أن للمحرر قيمة معينة علينا احترامها. وأنا أنظر لمحرر الصحيفة على أنه أب الصحفيين فيها، ولا بد له من أن يغضب ويرفض ويمزق. كل هذا مشروع. ولكن أحياناً، نصطدم بمحرر يرفض المقالات لأسباب إيديولوجية وفكرية. هنا أصبحت المسألة مختلفة، ومن يواجهها عليه أن يجد الصحيفة التي تمثل خطه الفكري. لا أن يبتعد عن المؤسسة الصحفية . وينعزل بمشروع فردي بعيد ومتفرق لا يشاهده إلا بعض الأصدقاء والمقربين.

الجزيرة توك : وفيما إذ كان باستطاعة المدونة أن تكون وسيلة لكسر الحاجز الذي أنشأته منظمات مختلفة عن وطنك فلسطين والوصول إلى الآخر دون رقيب خاصة إن عالم الانترنت اليوم يتمتع بمساحة من الحرية وسرعة الانتشار إلى عدد اكبر من القراء أجاب قائلا :

اليوم معظم الصحف تصدر نشراتها على مواقع الإنترنت، ليست هذه القضية. السؤال يبقى تحت أي رقيب نعمل نحن. وهل بوسعنا مجابهته وفرض التحدي ؟ نحن نعرف جيداً أن الأنظمة لو أرادت إغلاق مدونه لأغلقتها... ولو أرادت اعتقال صاحبها لاعتقلته. أن نبقى بحالة تفرق وتشرد، وكل يغني على ليلاه، هذا لن يكسر حالة قمع الصحافة الموجودة. هذا ليس حلاً، بل تشرذم فوضوي. الحل الوحيد هو خلق منابر صحافية جامعة ذات خط واضح ونظيف تتحدى الأنظمة بشكل جاد. ولا بد من التضحية.

إذ كانت المدونة لا تشكل بالنسبة للبعض أهمية إلا أنها لم تفقد أهميتها لدى البعض الآخر 

مهند صلاحات

– كاتب وصحفي فلسطيني مقيم في الأردن صاحب مدونة تفاصيل صغيرة

جمع بها بعض من مقالاته ودراساته وتقاريره وتفاصيل أخرى عن قريته وصور

وفي سؤالنا له ما الذي برأيك استطاعت المدونة أن تقدمه لك أجابنا قائلا:

بداية، قدمت لي المدونة مساحة مع قرائي، دون اللجوء للمنتديات والمواقع الإلكترونية الرخيصة، في مدونتي على الأقل أستطيع أن اطرح ما أشاء، وأن أحولها لساحة للنقاش، وأن اهرب بها من مزاجية صاحب الموقع الإلكتروني أو توجهه أو تحفظه، عبر المدونة أنا أملك مساحتي، وأتوجه بها لكل من أريد.هي فضائي الرحب ومساحتي الواسعة، وحقلي الذي افعل فيه ما أشاء، أتراجع عن نص كتبته، فأعود لحذفه، أتخلص من تعليق فضولي مر ليلهو.

وإذ طرحنا عليه سؤالنا حول المدونون الفلسطينيين وإذ استطاعوا أن يستغلوا هذه الخدمة فعلا لطرح قضاياهم ،أما المدونون الفلسطينيون، بالتأكيد ليس جميعهم، فالغالبية العظمى منهم كبقية شباب وطننا العربي حولت المدونة لمساحة للهو واللعب، وكتابة الخواطر الطفولية، أو لنصب شباك لاصطياد البنات، والعكس كذلك.

لكني أرى أن البعض وهم وإن كانوا قلة غلا أنهم نجحوا في توجيه الضوء على قضايا حساسة كثيرة، في المجتمع الفلسطيني مثل مشاكل الجدار ومشاكل الحواجز اليومية وابقوا هذه المشاكل الفلسطينية التي تناساها الإعلام حية ولو بين متصفحي الانترنت، وأصبحت مواضيع مدوناتهم تتناقل عبر البريدي الإلكتروني وعبر المجموعات البريدية لآلاف من الناس، وخاصة في مجال مقاطعة البضائع الأمريكية والإسرائيلية ومثل هذه المدونات خاصة تلقى ترحيباً عربيا كبيرا.

أثارني هذا الحديث بين فكرين مختلفين وفكرت بان استعين بوجهة انظر من هم اكبر سنا وتجربة !

فكان لي هذا الحديث مع الكاتب المصري المعروف أحمد الشهاوي والذي يحرر عامود خاص في جريدة الأهرام المصرية - فسألته حول رأيه في المدونات فجاءني رده

- ليس لي بالمدونات

-وإذا اعتقدت انه غير مقتنع بفكرها استأنفت الحديث بسؤال أخر

- إلا تعتقد أنها أداة قامت بدورها تجاه الشباب وأسمعت رأيهم لصانعي القرار خاصة في مصر!

أجابني:

لم أصل بعد إلى مستواها ما زالت مدونتي هي كتابي الذي انشره  

-برأيك ما المستوى الذي يجب أن تصل إليه لتصبح مدونا؟

فأجابني إن هذا استبيان يحتاج لمتابعة وأنا لا أتابع المدونات لدي مدونات أخرى انشغل بها بحياتي

فأجبته : غريب ألا تكون قد تابعت مدونات لمدونين من مصر وان لا تكون اطلعت عليها من باب حب الاطلاع لا غير فالضجة التي أثارتها بعض المدونات المصرية صداها ما زال قائم يتردد

فانقطع الإرسال!! 

قلت لا بأس استأنف التجربة مع كاتب آخر وفلسطيني هذه المرة الشاعر والكاتب مصطفى مراد من الناصرة صاحب منتديات من المحيط إلى الخليج وتعتبر من المنتديات الناجحة في عالم الانترنت

سألته مبادرة ما رأيك بالمدونات , وهل تملك مدونة خاصة؟

أجابني

-أنا مليش بالمدونات 

لماذا؟

لأني لا أخرج من البيت والمنتدى  

تساءلت وقتها ,هل يكون مثقفينا وأصحاب الأقلام المميزة انشغلوا بإبداعاتهم ومشاغلهم اليومية وهمومهم الثقافية عن متابعة شبابنا وسماع أصواتهم حتى لو كانت من خلال كتاباتهم في المدونات !!!

وهل يكون هناك ما هو أسمى واهم من سماع ما يشغل شبابنا والاطمئنان على صانعي مستقبلنا بين الانشغال بالأنا الخاص والانشغال عن الأنا الجماعي يتخبط شبابنا ومعهم مستقبلنا.

التعليقات (3)add
...
أرسلت بواسطة mahmood farhood , August 04, 2007
طرح رائع ومميز يا رماح والفكرة التي تصب في صلب الموضوع ...


iraq
أرسلت بواسطة الكاتب سرمد السرمدي , August 03, 2007
الكاتبة المميزة ...رماح...تحية حية
كم يسعدني تواصلك وانتقاءاتك السديدة للأفكار ..لهذا انا متابع مواضب!
صحيح الأنا الخاص هو مشكلتنا في عالم الثقافة العربية! ..اما الشباب والمدونات بل والنشر بدون الرقابة فأنا متابع جيد لأنها اصوات الحرية واتمنى ان يعترف الكل بذلك ! من اتحادات وهيئات ويجلسوا للصراحة لمناقشة مشاكل الفرد العربي المنعكسة بدون رقيب على مرايا الأنترنيت! واؤكد القول والسؤال مرة اخرى لكل مثقف عربي ... ما انت بلا فعل! وهل هذا نوع من التزام ذاتي للكاتب يغنيه عن التزامه الموضوعي بوطنه وشعبه ومستقبل اسمه!!!؟ مع الأسف تحياتي
غزغزة - فلسطين
أرسلت بواسطة ساهر الأقرع , August 03, 2007
انا بتقدم للاخت رماح مفيد علي هذا الموضوع القيم وبتمناها المزيد والتقدم والنجاح الباهر ان شاء الله
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك






ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع