تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
العدالة الغربية: مجرمونا في الجنة ومجرموكم في النار ! طباعة ارسال لصديق
30/07/2007
بعد إطلاق الممرضات البلغاريات
د. فيصل القاسم ـ الجزيرة توك
لطالما تشدق الأوروبيون بفضيلة "العدل"، ولطالما تفاخروا بأن السلطة القضائية في بلادهم فوق السلطتين التنفيذية والتشريعية. ولطالما تباهوا بنزاهة قضاتهم الذين يتقاضون رواتب خيالية درءاً للرشوة وشراء الضمائر. ولطالما نسبوا الاستقرار الاجتماعي والسياسي في ربوعهم إلى تطبيق "القانون والنظام" بشكل صارم. فلماذا إذن ثارت ثائرتهم لمجرد أن محكمة ليبية حكمت على ممرضات بلغاريات بالسجن المؤبد لحقنهن أكثر من أربعمائة طفل ليبي بفيروس الأيدز القاتل؟ أليست جريمة فاشية بامتياز تستحق الإعدام في الساحة الخضراء في طرابلس الغرب؟ ألم يكن من الخطأ أصلاً تخفيف العقوبة إلى السجن مدى الحياة؟ مع هذا لم يخفف ذلك من الغلواء الأوروبي المطالب بنقلهن إلى بلغاريا، هكذا بكل بذاءة ووقاحة، حتى تحقق لهم ذلك.

لم نكن نصدق أعيننا ونحن نرى كبار الزعماء الأوروبيين يتنادون، ويضغطون على ليبيا للرأفة بالممرضات. كيف لا وقد تناسى الرئيس الأمريكي جورج بوش قبل فترة كل مشاكل العالم، وطالب ليبيا بالإفراج عن المدانات البلغاريات؟ لم يبق رئيس أو هيئة أوروبية إلا وتدخلت لإطلاق سراح الممرضات، لا بل إن زوجة الرئيس الفرنسي الجديد ساركوزي بدأت حياتها الجديدة كسيدة أولى بالسفر على عجل إلى ليبيا للقاء الممرضات، وابتزاز القيادة الليبية كي تطلق سراحهن، بالرغم من ثبوت الجريمة التي يندى لها الجبين وغير المسبوقة في القضاء العالمي. أما زوجها الموقر ساركوزي فظل مستنفراً للغرض نفسه، فقد أجرى مشاورات ومباحثات مكوكية وماراثونية مع الزعماء الأوروبيين لنقل الممرضات إلى بلغاريا، متناسين أن هؤلاء المجرمات جديرات بأقسى العقوبات، وأنه من العيب الأخلاقي والإنساني أن يتدخل أي مسؤول أوروبي في قضيتهن البشعة.

لقد أثبت الغربيون مرة أخرى أن كل القيم الجميلة التي يطبقونها في بلادهم كالديموقراطية والعدالة والحرية هي قيم داخلية فقط، ولا يجب العمل بها إلا داخل حدود الغرب. فالديموقراطيون الغربيون، كالحيوانات المفترسة في الغابة، تداعب صغارها، وتحن عليها، وتعاملها بلطف ورأفة عز نظيرها، لكنها ما أن ترى حيواناً آخر يمر بجانبها حتى تهب بسرعة جنونية لتمزقه إرباً إرباً، مع العلم أنها كانت قبل دقائق فقط تلاطف جراءها بحنو وحنان بالغين. وهكذا أمر الأوروبيين، فهم عادلون وطيبون مع شعوبهم، لكنهم وحوش كاسرة مع الغير، وكأن هذا الغير لا يستحق أياً من الفضائل التي يطبقونها في مجتمعاتهم.
لا بأس أن تـُنفق الملايين في المحاكم الغربية لمحاكمة متهمين بقضايا سخيفة، ولا بأس أن تستغرق المحاكمات سنين وسنين لإحقاق العدالة، لكن حرام وألف حرام على محكمة ليبية أن تصدر حكماً بحق مجرمات هزت فعلتهن الرهيبة مشاعر العالم من أقصاه إلى أقصاه. فلو كان القاتل عربياً لوجب تمريغ أنفه وأنف دولته بالتراب، ولفـُرض عليها حصار دولي خانق، وعقوبات مدمرة، ولتم دفع تعويضات بمليارات الدولارات لأهالي الذين قتلهم المجرم العربي. أما إذا كان القاتل غربياً، فيتغير الوضع مائة وثمانين درجة فقط لا غير.
كلنا يتذكر المعاملة القضائية الأمريكية العنصرية مع أتباع "القاعدة" في أفغانستان، فبينما شحنت القوات الأمريكية العرب المشتبه بهم بطريقة همجية إلى "غولاغ" غوانتانامو ليسوموهم هناك سوء التنكيل والعذاب، خصصت القوات نفسها سيارة خاصة للشخص الأمريكي الذي كان عضواً في "القاعدة"، وبدلاً من سوقه إلى المعتقل سفرّته إلى أمريكا، ووضعت له محامياً خاصاً، على أن يمثل أمام محكمة مدنية، لا عسكرية ميدانية كالتي أقاموها للمتهمين العرب. بعبارة أخرى فإن المجرم الغربي بريء حتى لو ثبتت إدانته، بدليل أن الرئيس البلغاري أصدر عفواً عن الممرضات فور وصولهن مطار صوفيا، متحدياً بذلك مشاعر الليبيين، إن لم نقل العرب أجمعين!



صحيح أن إنساننا العربي والمسلم عموماً أصبح رخيصاً للغاية، بدليل أن ليبيا باعت أرواح مئات الأطفال مقابل ابتسامة أوروبية، لكن الطريقة الغربية في التعامل مع مظالمنا لا تقل رخصاً ودناءة، فبينما حصلت كل عائلة أمريكية على عشرات الملايين من الدولارات من ليبيا تعويضاً عن كل شخص قضى نحبه في حادثة "لوكربي"، لم تدفع الحكومة الأمريكية سوى مئتي دولار للعائلات الأفغانية التي حصدت الطائرات الأمريكية المئات منهم وهم يحضرون حفل زفاف.

ألا يستحى هؤلاء الأمريكيون والأوروبيون؟ أليست قمة العنصرية أن ظل الغربيون يضغطون للإفراج عن مجرمات تلطخت أيادهن بدماء أطفال عرب حتى أعادوهن إلى بلغاريا؟ أليس هناك قيمة لأرواح أربعمائة وتسعة وثلاثين طفلاً ليبياً؟ أين الإنسانية الغربية؟ أين التعاطف مع عائلات الأطفال الليبين؟ أليست المطالبة بنقل الممرضات إلى بلغاريا فضيحة أخلاقية ووصمة عار على جبين أوروبا، لابل إهانة شنعاء لمشاعر الليبيين وذوي الأطفال المصابين؟

هل بقي أي مجال للشك بأن أولئك الذين يحاضرون علينا بـ"العدالة والمساواة والأخوّة" (الشعار الفرنسي الشهير) هم أسوأ أعداء العدالة والأخوة الإنسانية، إلا إذا كانوا يقصدون أيضاً العدالة لجنس بعينه! وهو ما يتضح من الموقف الفرنسي من قضية الممرضات البلغاريات. أي عنصرية أشنع من هذه العنصرية؟ أي نفاق أبشع من هذا النفاق الأوروبي الفظيع؟

لطالما سخر الغربيون وأذنابهم في عالمنا العربي من القول الإسلامي: شهداؤنا في الجنة، وقتلاهم في النار، ولطالما اعتبروه قولاً عنصرياً فاشياً. أليس حرياً بهم أن يلتفتوا حولهم قليلاً ليتبينوا أنهم سادة الفاشية والعنصرية وسدنتها. أليس شعار العدالة الغربية: مجرمونا في الجنة ومجرموكم في النار؟؟
التعليقات (18)add
الحل...أين
أرسلت بواسطة واحد من الناس , August 04, 2007
سيدي فيصل :لقدبات معلوما _حتى لدى بكماواتنا نحن العرب _أن أصل ما نحن فيه مما لايمكن حتى تصوره من المهانة والاستخفاف راجع إلى طائفتين من أمتنا الأولى هم الحكام وهذا لايخفى وهؤلاء قدلا تسعفنا الكلمات في بيان نذالتهم وخفة منطقهم والثانية هم المثقفون من رجال الفكر والإعلام وأئمةالدين وهؤلاء لا يخلو أمرهم فإما تواطؤ فاضح أو تخبط صارخ تواطؤ مع أعداء الأمة أو مع حكامها أو تخبط منشؤه التفلت العلماني حيث الاخرون رجعيون ومتخلفون أو التطرف الديني حيث الآخرون كفار وفاسقون وأظن أن الحل يكمن عند هذه الطائفة التي يجب أن تنضوي في أطار جامع للمثقفين الإسلاميين والعلمانيين تحت مظلة ميثاق شرف يخلص المفاهيم من الميوعة والهلامية فيسمى العميل عميلا و الشريف شريفا المستبد مستبدا والعادل عادلا وهكذا دواليك ./ميثاق الشرف الذي نعنيه ليس بنودا يتفق عليها من بضع مداخلات في ندوة أومؤتمر بل هو وليد مركز دراسات ضخم ترصد له الأموال اللازمة والكفاءات العالية فأمتنا لا تعدم محسنين ولا علماء حتى إذا انتظم عقد ذالك الميثاق انضم إليه أفواج المثقفين والمؤسسات الثقافية ممن لايسعه الاعتداء على حرماته ومن يقتضيه التنازل عن بعض أطروحاته أو زعاماته ثم ينخرط الجميع في تنوير الجماهير العربية على أساسه .ويومها سننظر إن كان منهم من يستطيع أن يقتل أبناءنا بالإيدز أو بغيره أو إن كان أحد منا بوسعه أن يتجر بقضايانا رغما عنا.
إذن فالمشكلة يا سيد فيصل لديكم أنتم المثقفون الذين عجزنم عن إبداع ما من شأنه أن يوازي ضخامة التحديات ويناطح عظمة الصعوبات التي تجابهها أمتنا اليوم وعليك وعلى أمثالك المعول قي تبني هذه المبادرات التي من شأنهايوما أن تجعل مجرمينا ومجرميهم سواء في النار
أرجو سيدي أن يصل إليك هذا النداء أو يبلغه كريم مني إليك
...
أرسلت بواسطة علياء , August 02, 2007
ا كلكم ما شاء الله عليكم مشكلتنا من زعاماتنا الي ما بتبيع الغالي ارخيص وبس بل بتهدره ببلاش تحت الأقدام
...
أرسلت بواسطة عربي , August 01, 2007
اذاً الجميع متفق مصدر اذلالنا من وين وما بعرف با اخت نبيلة اذا العربي كان بيعرف مقصد الحكي ولا لأ، صدقيني في ناس ما بتعرف شو المقصود لأنها ما بتعرف مين هناك بيصنع في مطابخ السياسة زائد في ناس جديد بلشت تتابع على الإنترنت وجايز بدها مدة حتى تفك مغزى الحكى المهم الله يلهمنا نعرف كيف نطمن على كرامتنا في وسط هالخوف من المستقبل وز
وسواء ساركوزيه او القذافي او بوتفليقة او مين ما كان يكون المهم تشخيص المرض لأنه التشخيص السليم هو طريق الحل.
تحياتي لكل عربي
...
أرسلت بواسطة rawia morra , August 01, 2007
أنا لا أوافقك الرأي يا أستاذ فيصل. أظن أن قضية الممرضات ملفقة تماما. أنها تهمة لفقت لهم لتغطي مدى الفوضى في المستشفيات الليبية. لا أظن أن هناك فريق طبي مثل الممرضات والطبيب الذي كان مسجونا معهم، يقومون بجريمة مثل هذه وما الدافع؟ إنها نوع من البرانويا العربية التي تستيقظ لدينا حتى في المناسبات الخطأ. أنا سعيدة جدا لإطلاق سراح هؤلاء الأبرياء وعلينا أن نركز على الدماء التي تهدر منا عمدا ومع سبق الإصرار، مثل غوانتانامو وأبو غريب والعراق وفلسطين ككل!
اذا كان رب البيت بالدف ضارب فشيمه اهل البيت كلهم الرقص
أرسلت بواسطة شاب مطحون وقرفان , July 31, 2007
كنا اعز امه لما كنا نتمسك بديننا فلما ابتغينا غيره اذلنا الله باعدائنا ليس اعدائنا اناس من الغرب فقط فهذا هين وسهل القضاء عليه لكن اعدائنا الحقيقيين هم اناس من جلدتنا يتكلمون بالسنتنا لكن ذهبوا بنا الي حيث لا رجعه الي عالم الذل والهوان علي ابخس واذل امم الارض لما خافوا علي كراسيهم ذلوا للغرب ليبقوا علي كرسيهم فلما ذلوا لهم نحن الاخرون اصبحنا اذلاء لانهم اذلونا لهم فحكامنا الهم والغم كله الذي يحيق بنا فهو منهم فلو كانوا اعزاء لكنا كذلك لكنهم للاسف مستنقع ذل وهوان فكيف لا يكون بني جلدتك يحافظ علي كرامتك وعزك وتطلب من الغرب ان يحافظ عليها اذا كان رب البيت بالدف ضارب فشيمه اهل البيت كلهم الرقص
يا اخوة اذا اخذنا حقنا في بلادنا فكونوا علي يقين اننا سناخده من غيرنا فلما لم ناخذه بعد فلا تنتظروه من الغرب كما نري لا يتحدث فينا الا الرويبضه اي صاحب الفكر التافه والدني من هم عليه القوم منا هم الراقصات والراقصين هل من عالم هل من مفكر لالالالالالا ابدا ما في شيء من ذلك
وكاننا خلقنا لكي نذوق الذل ليل نهار من حكامنا
salam
أرسلت بواسطة noure , July 31, 2007
شهداؤنا في الجنة، وقتلاهم في النار، inchallah
yhhhhhhhhhhhhhh
أرسلت بواسطة guercif , July 31, 2007
rrrrrrrrrrrrrrrrrrrrrrrrrrrrrrrrrrr
عذرا فيصل القاسم أنت لا تعرف الملابسات
أرسلت بواسطة guercif , July 31, 2007
حتى تكون على علم يا سيد فيصل أقول لك أن العفو عن الممرضات ليس له دخل لا بالغرب ولا ساركوزيه و لاحتى القضاء الليبي ...اسمع جيدا أظنك تعرف القذافي العقيد %قدفه الله من حيث لا يعود%هو ياسيد القاسم من أمر باطلاق سراحهم وهو أيضا ليس له دخل في ذلك فالرجل معذور فقد نزل عليه الوحي فهو عبد مأمور الكتاب الاخضر كل شيء يوجد به أنت تعلم أنه لا اجتهاد مع النص ..الان لاتلوم الاوربين والليبين...صح...فما قولك..؟؟؟؟
h
أرسلت بواسطة nabila , July 31, 2007
هذا شيء اصبح واضحا كوضوح الشمس
ان دم الانسان الغربي اغلى بكثير من دم الانسان العربي الرخيص
و هذا شيء بديهي . فكل ماحرثناه و اسيادنا الطواغيت نحصده الان .
سلام لللانسان العربي و ادعوه الى اعادة اكتساب مكانته رغم اني
اعتقد ان الاوان فات .
سلام.
...
أرسلت بواسطة عربي , July 30, 2007

أعتقد من السذاجة أن نبقى ندور في دائرة الهجاء التي امتهناها منذ الجاهلية، أعرف أنه أصبح من البديهي لدى كل عربي بصرف النظر عن مؤهلاته وحدود وعيه السياسي يعرف تمام المعرفة ماذا نحن وحتى ما يسمى العالم الثالث في الميزان ألغربي، لكن ما أعرفه أن كل منا منذ أن ولد من رحم أمه وهو يسمع الهجاء والشتم على الغرب دون أن نلامس الحقيقة، ساركوزيه يزور الجزائر ويرفض الاعتذار عن جريمة مليون ونصف شهيد ويلقي كل مراسم الاستقبال هناك، 400 طفل ليبي تساوي حفنة دولارات وأيضاً دون أي اعتذار، أفريقيا بالكامل كانت في صباها عبيداً في سبق أخلاقي لم يشهده التاريخ وأيضا لم يعتذروا، لا بل عندما شاخت أصبحت مكباً للنفايات والتصحر من مخلفات الصناعات الغربية، أوشك أن يكتمل عدد الشهداء في العراق على المليون، هل ستعتذر أمريكا لاحتلالها العراق؟
قرأت في أكثر من موقع على الإنترنت مثل هذا والكل يهجو ولا أعترض على هذا.
لكن لماذا يستقبل أي زعيم فرنسي في الجزائر؟
لماذا رضخت ليبيا للوساطات أمام حفنة دولارات ؟
لماذا تم غزو العراق من ألأراضي السعودية والكويت والخليج العربي؟
كل ما أقصد قوله أن زعاماتنا العربية هي التي داست على وطنيتها وكرامتها وقيمتها الإنسانية بشكل مخزي وتلبس هذا الثوب من موقع القيادة لشعوبها، أذاً هل أهجو ساركوزيه وكرامتي يضعها مسئولي تحت قدميه، أم أنتزع كرامتي من يد مسئولي الغير مؤتمن عليها ؟

الجزائر
أرسلت بواسطة محمد مخلوفي , July 30, 2007
لقد اصبح الامر واضحا تماماو لايمكن لاي عاقل ان ينفي حقيقة السخرية و المهزلة التي يعيشها العرب و المسلمين في هذا العصر الذي سيكتب فيه احداثه بدمائه لا بدموعه عكس اجدادنا الذين فرضو عليه ان يكتب تارخهم بماء الذهب واللؤلؤوان يرسخ انجازاتهم ويضرب بهاالامثال فعلى اخوتي وانا واحد منهم ان نكون جادين وقدرالمسؤولية لكي ننهض بالامة وان نعطي البديل ولا نكتفي بالنقظ فقط .
صحيح ان فضائح المسؤولين والراساء اغرقتهم هم وحلفائهم و بات كل من يتبعهم مجنونا او فاقد لرجولته باع كل شيء من اجل الكرسي والمال فوجهة نظري ان لا نقف مكتوفي الايدي نرى ليلا نهارا مهازلهم التي بات فيها الطفل الصغير يخجل منها بل نقدم حلولا تسموا بهاالامة وترجع الى قمةالريادة و التالق ............................يتبع.
هذ
المغفلين
أرسلت بواسطة المصري , July 30, 2007
عندنا في مصر مقولة مشهورة تقال للذين يتعرضون للنصب والاحتيال وهي (القانون لا يحمي المغفلين ) وبتطبيق هذه المقولة علي علاقات الدول العربية وحكامها نجدها تنطبق تماما فكلهم مغفلين وللاسف لا يعون انهم مغفلين ويسمونها سياسة
الله ياخدهم الى جابونا ورا ومرغو كرامتنا في التراب وجعلو اهيف شعوب الارض تستغفلنا عن طريقهم واظن لو مسكو حكم بلد عربي لطفل في السابعة لن تنطلي عليه الاعيب الغرب واذا انطلت عليه مرة فسيتعلم بالمرة الثانية ولكنهم عندنا يطبقون المثل علم في المتبلم يصبح ناسي
نظرتهم لنا
أرسلت بواسطة مجاهـــــــــــد قطران_صنعاء , July 30, 2007
ان الاسباب والعلل الكامنة وراء احتقارهم واستخفافهم بنانابعة من وجهة
نظرهم لنا وهنا بيت القصيد .
يمكننا ان نثير السؤال التالي كيف ينظر الغرب الى العرب؟
سؤال لن اجيب علية لان المقام لا يسمح بنقل نظرتهم لنا بكافة ابعادها
ولكن على من اراد الاجابة كاملة مفصلة علية ان يقراء كل ما يكتبوة
عننا سواء في مقالاتهم او كتبهم ،ويشاهد افلامهم ومسرحياتهم التي
يتاهون بانتاجها لانها تنقل حقيقة العرب كما يقولون.
ذلك من جهة ومن اخرى فالمرء يضع نفسة حيث يشاء ،فالحكام العرب لهم
سبب بذلك، وكذلك وسائل اعلامنا بمختلف انواعها، وعلمائنا، ومثقفينالان
لان الساكت عن شي في عداد الراضون عنة.
وعلى الكل ان يفقة ان سكوتهم يؤدي الى مصائب وكوارث يكوى بنارها الجميع دون استثنا وان المسالة لا تعدو كونها مسالة وقت ،فمن لم يكوى
اليوم يكوى غدا لا محالة او ريب .
كل شيء بثمن ومبروك عليكم ولاية العهد الجديد
أرسلت بواسطة عربي في نار الحكام , July 30, 2007
معك الحق كل الحق يا دكتور ولكن اسمح لي بكلمة انهم هم الذين باعو دمائنا رخيصا هم الذين قللو من شأننا هو الذين أهانونا قبل غيرهم هم الذين فعلو ما فعلو بنا بثمن بخس بخس بخس يا سيدي هو كرسي لا نملك منه الا اثنا و عشرون وكرسي فهل تكفي برب الكعبة الى 300 ملون عربي يا دكتور حتى تنال هذا الكرسي يجب عليك ان تفعل ما يفعله رؤسانا بنا وعلى مبدأ طباخ السم بذوقه وبطعمي أولاده هيك بكون السكافي حافي وفرخ البط عوام وكل عام وانتم بالف خير

كل شيء بثمن ومبروك عليكم ولاية العهد الجديد
أرسلت بواسطة عربي في نار الحكام , July 30, 2007
معك الحق كل الحق يا دكتور ولكن اسمح لي بكلمة انهم هم الذين باعو دمائنا رخيصا هم الذين قللو من شأننا هو الذين أهانونا قبل غيرهم هم الذين فعلو ما فعلو بنا بثمن بخس بخس بخس يا سيدي هو كرسي لا نملك منه الا اثنا و عشرون وكرسي فهل تكفي برب الكعبة الى 300 الف عربي يا دكتور حتى تنال هذا الكرسي يجب عليك ان تفعل ما يفعله رؤسانا بنا وعلى مبدأ طباخ السم بذوقه وبطعمي أولاده هيك بكون السكافي حافي وفرخ البط عوام وكل عام وانتم بالف خير
عـــــيـــب يلي عم يصير
أرسلت بواسطة Hassan , July 30, 2007
بدي أسأل الشباب في اور وبا وأمريكا ماهي تهمة تيسير علوني وسامي الحاج مراسلي الجزيرة
غير انهم صحفين نقلوا الحقيقة === وهل بإمكان مدام ساركوزي مساعدتنا بإطلاق سراحهم
حياة الانسان العربي ليست ادنى من الانسان الغربي
أرسلت بواسطة قصي , July 30, 2007
والله صدقت يا اخ فيصل بكل كلامك و لكن كان بالاحرى من ليبيا ان لا تلتفت للضغوطات و تعدم هؤلاء المجرمين وترسل رسالة للغرب ان يفهموا ان حياة الانسان العربي ليست ادنى من الانسان الغربي و لكن الحق يقع على زعمائنا الذين لا يعيرون اي قيمة للانسان العربي و لذلك فقد فقدنا قيمتنا عند الغرب ايضا. لو كانت لنا قيمة عند قادتنا و كان هناك من يعمل لمصالحنا لما تجرؤا هؤلاء علينا و اعتبرونا ادنى منهم.

...
أرسلت بواسطة ماأروعك يا سيد فيصل , July 30, 2007
ماماأروعك يا سيد فيصل نتمنى أن تظل هكدا كما عهدناك ولا تبع قضايا أمتك كما الآخرين
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك






ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع