تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
"الجمهورية الإسلامية في لبنان" ؟! طباعة ارسال لصديق
17/07/2007
أواب ابراهيم ـ الجزيرة توك ـ بيروت
أُثيرت في الأيام الماضية في لبنان زوبعة قديمة- جديدة، أبطالها المسيحيون، عبّروا من خلالها عن مخاوفهم من "هضم" حقوقهم، متهمين الحكومة اللبنانية "بسوق" لبنان –أي أخذه مكرهاً- نحو الأسلمة.
هل الهواجس المسيحية محقة، وهل فعلاً العلامة الشيخ فؤاد السنيورة يسعى لأسلمة لبنان، وهل مواقفه الداعية للعيش المشترك بين المسلمين والمسيحيين إنما هي "تقية" خادعة، تمهّد لتنفيذ خطته بتحويل لبنان إلى "الجمهورية الإسلامية في لبنان"؟!، وتحويل المدن اللبنانية إلى إمارات إسلامية، ويعيّن على رأس كل إمارة والٍ يتبع للسلطان الملاّ سنيورة القابع في الباب العالي (السرايا الحكومي)؟!
من الغبن إغفال أن بعض المخاوف المسيحية مبررة، خاصة وأن موقع رئاسة الجمهورية (رمز المسيحيين وصمام أمانهم) يتعرض لتهميش وإضعاف، ويشكك كثير من المسيحيين بشرعية بقاء الرئيس في قصر بعبدا. خاصة أن تأثير الرئيس بات مقتصراً على استقبال وفود من مخاتير وأعضاء أحياء شعبية مسلمون بمعظمهم. وانطلاقاً من ذلك، فإن أي خلل يحصل في التعاطي مع المسيحيين سواء لناحية التعيينات في الوظائف العامة، أو إلغاء أحد أعيادهم، أو إثارة شراء الأراضي وغيرها، يذكّر المسيحيين بانكشاف ظهرهم الرئاسي، ويعيد لأذهانهم المأساة الموجودة في قصر بعبدا.

إحدى الشعرات التي قصمت ظهر بعير المخاوف المسيحية تمثلت بطلب الحكومة اللبنانية الانضمام "لمعاهدة حقوق الطفل في الإسلام"، واعتبرها البعض تحويلاً للمسيحيين في لبنان إلى "أهل ذمّة".

في مسعى خائب مني لاتباع طرق علمية في تفنيد الأمور، سعيت بجهد للعثور على النص الحرفي لمعاهدة حقوق الطفل في الإسلام، التي ارتكبت الحكومة اللبنانية "جريمة" طلب الإنضمام إليها. قرأت نصوصها بتمعّن، فلم أعثر على ما يسيء للطفل، سواء كان مسلماً أو غير مسلم. بل على العكس، فقد تضمنت المعاهدة حرصاً وضماناً وحفاظاً على حقوق الطفل وصحته وعقله. عدت بعدها إلى حيرتي في النظر لمواقف انتقاد المسيحيين للمعاهدة، وهل يعقل أن يكون النقد محصوراً بكلمة الطفل "المسلم" فقط !..

إلى أن نجحت بالعثور على نص المعاهدة على أحد المواقع الإلكترونية، لكنها هذه المرة منشورة على الموقع وقد قام القائمون على الموقع بتظليل النصوص والعبارات التي يجدها المسيحيون والمطرانية المارونية، مثيرة للمخاوف ومبررة لاتهام الحكومة بأسلمة البلد.

وسأحرص فيما يلي الإشارة إلى هذه العبارات:

مما تمّ تظليله عبارة "يحظر الاجهاض"، لكن يبدو أن من ظلّل الكلمة لم ينتبه للتتمة، وهي "إلا في حالات الضرورة". وكأن المسيحيون يدعون إلى إباحة الإجهاض وقتل الأجنة في أرحام أمهاتهم بالمطلق. يأتي ذلك في الوقت الذي تتجه فيه التشريعات الغربية (المسيحية) إلى حظر الإجهاض، وتقييده بضوابط ضيقة. ولعلّ إحدى مآثر الرئيس الأميركي بوش النادرة حرصه على عدم تشريع الإجهاض في الولايات المتحدة.

عبارة أخرى يكشف تظليلها معارضة مضمونها وهي "حق الطفل في اللباس الذي يوافق معتقداته مع الالتزام بالشريعة الإسلامية والآداب العامة وما لا يخدش الحياء". احترت في معالجة هذه العبارة. فقد تمّ عطف الالتزام بالشريعة على الآداب العامة. فهل الشريعة الغراء تُلزم الطفل المسلم بستر ما بين السرة والركبة، وهل تلزم الطفلة بوضع الحجاب؟ مما يعني أن القيد الوارد يفسره ما بعده وهو "خدش الحياء". إلا إذا كان إخواننا المسيحيون يرغبون بعرض عورات أطفالهم أمام من يشاء على قارعة الطرق !!

في المادة 15 من المعاهدة المذكورة والمتعلقة بصحة الطفل، تمّ تظليل عبارة "منح الطفل الحق في الختان". يأتي ذلك في الوقت الذي تشير فيه الدراسات الطبية الصادرة من الغرب إلى دور ختان الذكور في الوقاية من كثير من الأمراض، وحماية لأعضائه التناسلية من تكاثر الجراثيم والبكتيريا عليها. إضافة إلى أن النص الوارد في المعاهدة يعطي الطفل "الحق" بالختان، ولا يفرضه عليه. أي أنها تشرع لمن شاء القيام بالختان لطفله.

"ضمان حق الطفل في وقايته من المواد المخدرة والمسكرة والمواد الضارة الاخرى" عبارة أخرى أثارت مخاوف المسيحيين من أسلمة لبنان. وكي نؤكد على رفضنا لهذه الأسلمة والحفاظ على الوجود المسيحي فيه، علينا أن نسعى لإيقاع أطفالنا في وحول الإدمان على الخمرة والمخدرات، وليذهبوا إلى الجحيم، طالما أننا نجحنا بتجنيب لبنان من الأسلمة !!
التعليقات (5)add
عذراً اسلامي ثم عذراً وطني لبنان
أرسلت بواسطة خالد لبنان , July 31, 2007
أخي سعد صحيح أن لبنان لا يحتمل أي نزاعات و أي تشنجات و لكن هناك حروف تبحث عن نقاطها ز منذ أن تهاونا و نسينا هم الدعوة و نسينا الاقتداء بسلفنا من الصحابة و الأمجاد الألى بدءنا نرجع للجاهلية أنا لا أقصد أن ننفي وجود المتبقين لا بل نعيش معهم نجاورهم نصادقهم لكن لا نتخلى عن مبدء واحد من مبادئنا و أفكارنا و قيمنا و متى كان للقرآن الكريم المطهر أن يدنّس بصليب نحن نحترم الأديان لكن لا يمسوا بنا و لا بمعتقداتنا ز و أنا أقول أن ما أوصل الامة الاسلامية لهه الدرجة من قلة الهيبة و للأسف بسبنا نحن أبناء الدين و العقيدة . عيشوا يا شعوب لكم دينكم ولي دين
...
أرسلت بواسطة الحسيني الهاشمي , July 18, 2007
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى ÷له
كما هو معروف فلبنان بلد قائم على التوافق
سواء كانوا مسلمين او مسيحيين وانه لا يسري القرار وينفذ الا بموافقة جميع الاطراف
اما من عطل دور رائسة الجمهورية فالجميع يعرف انهم اصحاب المشروع الامريكي من سنيورة وجعجع وغيرهم.
واريد ان اعلق على الارهابي الفلسطيني واقول له
ان مسيحيي لبنان هم عرب بكل تاكيد ولا يحق لك التشكيك في انتمائتهم
وان المسيحيين الشرفاء كامثال لحود وميشيل سماحة افضل من سنبورة ومبارك وسادات وعبدالله الثاني مسامين خونة ليس لهم قيمة سوى انهم جزمات للامريكان والصهاينه
المسيحيون هم من بقايا الصليبيين
أرسلت بواسطة فلسطيني ارهابي , July 18, 2007
في القريب العاجل يجب اعادة مسيحيوا لبنان الى اوطانهم الاصلية في اوروبا فهم من بقايا الحروب الصليبية - واذا ارادوا البقاء فعليهم بدفع الجزية- فرمز الفساد في الدول العربية هي لبنان
فلسطين
أرسلت بواسطة abed , July 17, 2007
المسيحيين بس بدهم عرس يرقصو فيه
التفنيد لم يكن موفقا .....
أرسلت بواسطة سعد ماءالعينين , July 17, 2007
الأخ الكريم أواب ....
العديد من المخاوف المسيحية مبالغ فيها لكن طريقتك في تفنيدها لم تكن موفقة ... فمن حق المسيحيين أن يحتجوا على إقحام بعض العبارات التي تمس عقيدتهم ....
لبنان وطن متعدد الديانات وإقحام جملة الشريعة الإسلامية فيه الكثير من التجني، أخي يجب أن نفهم التعدد والإختلاف في صورته الحقيقية ... قد لا تثيرنا كلمة الشريعة الإسلامية ولكن الآخرين من ديانات مختلفة ستثيرهم قطعا .....
هناك بعض التشنج الواضح في تناول أفكار أخرى من المعاهدة ... أخي الواقع اللبناني يتطلب الكثير من الهدوء وتقبل الآخر مهما اختلف عنا .... الصحيح هو نشر ثقافة العبارة الواردة في الصورة أعلاه : هل أنت مسلم هل أنت مسيحي فيجيب المواطن اللبناني المقهور : أنا جوعان ....
تحياتي

أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك






ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع