|
علاء عثمان ـ الجزيرة توك ـ دمشق
الجزيرة توك: إتحاد الكتّاب العرب: اسم يوحي على أنه الإتحاد المسئول عن جميع الكتّاب العرب، بالرغم من إنشاءه بناءً على المرسوم التشريعي قم 72 والصادر عن رئيس الجمهورية العربية السورية.
سؤالي هنا، لماذا تمت تسمية الإتحاد بهذا الاسم الشامل؟، وهل إتحاد الكتّاب العرب له صلة مباشرة أو غير مباشرة مع كتّاب العرب الغير سوريين خارج القطر.
الدكتور حسين: إتحاد الكتّاب العرب اسمه يدل عليه، فهو يضم عددا من الكتّاب في القطر العربي السوري يزيد عددهم عن 800 عضو، في الوقت الذي يضم عدداً أخر من الكتّاب الغير سوريين الذين رغبوا في الانضمام إلى اتحادنا، وبناء على ذلك فقد تم تسميته بإتحاد الكتّاب العرب..
مع العلم أنه يضم كتّابا عرب يزيد عددهم على 300 عضو ينتسبون إليه أفرادا. وهم قاموا باختيار هذا الاتحاد لكي يمثل توجهاتهم الأدبية والثقافية، مع التنويه على أن اتحادنا هو الإتحاد الوحيد الذي يضم كتّابا من خارج القطر الواحد، فمثلا وعلى سبيل المثال رابطة الكتّاب الأردنيين هي تضم فقط الكتّاب من الأردن الشقيق. أما اتحادنا فقد توسع بمفهوم العضوية ليشمل أعضاء من العرب ومن هنا جاءت تسميته بإتحاد الكتّاب العرب
قد يأتي سؤال أخر مكمّل ، فهناك اسم الاتحاد العام للأدباء والكتّاب العرب ومقره مصر. وربما تسأل ما الفرق بينه وبين إتحاد الكتاب العرب؟. الفرق كبير، فإتحاد الأدباء والكتّاب العرب هو مجموع الاتحادات العربية والتي تتوزع على الأقطار العربية.
الجزيرة توك: وهل لإتحاد الأدباء والكتّاب العرب علاقة بالجامعة العربية.
الدكتور حسين: طبعا إتحاد الأدباء والكتّاب العرب تضم مجموع من المنظمات الثقافية الأهلية والتي تقوم كل بدورها بالتنسيق مع باقي المنظمات العربية ومن بينها منظمة الجامعة العربية.
الجزيرة توك: لفت نظرنا في الفقرة ب من البند الأول للمادة الثالثة من الفصل الثالث ضمن أهداف الاتحاد عبارة تقول (استكشاف المواهب الأدبية ورعايتها)؟. حبذا لو أخبرتنا ما هي أنواع الرعايا التي يقدمها الاتحاد للمواهب الجديدة.
الدكتور حسين: نحن نولي العناية الكبرى للمواهب الأدبية، ولا سيما التي تظهر في ريعان الشباب. ولهذا قمنا بتخصيص عدة أمور بخصوص هذا الموضوع وهو رعاية المواهب، ومنها جائزة للكتّاب الشباب في الإبداع، سواء كان هذا الإبداع في الشعر أم القصة أم الرواية، وتجري هذه المسابقة سنويا بفروع الاتحاد البالغ عددها 14 فرع، وطبعا هذه المسابقات يتم الإعلان عنها وتشكيل لجان للتحكيم ونقوم بدورنا بنشر الأعمال الأدبية الفائزة من شعر أو قصة أو رواية، بالإضافة لذلك نقوم بتقديم هدايا للفائزين بالمراتب الثلاثة الأولى، وأيضا نقوم بتقديم مجموعة من الكتب مع الجوائز المادية. إضافة إلى كل ما أوردته نقوم بإضافة صفحة خاصة بأدب الشباب في دورياتنا وخاصة في الأسبوع الأدبي. وفي بعض الأحيان تصلنا في هذا الصدد بعض وجهات النظر في ما إذا كنا نفرق بين الجيل الشاب والجيل القديم من الكتّاب. وطبعا نحن قمنا بتطوير سياستنا بإضافة المواد مع بعضها البعض. فنحن نملك في خلاصة القول تصوّر في هذا المجال وهي رعاية الشباب، وعلى سبيل المثال نقوم بتقديمهم على منابرنا لطرح أعمالهم الأدبية، ومن هنا يبدؤون الانطلاقة الحقيقية لحياتهم الثقافية.
الجزيرة توك: حقيقية أهداف الاتحاد مشجعة بشكل كبير. فبعد انتهائنا من قراءة جميع أهداف الاتحاد، وجدنا أنكم تعملون على رفع مستوى الثقافة العربية من لغة وكتابة وملحقاتها، وتعملون أيضا على إبعادها عن زيف الثقافات الدخيلة.
بداية كيف تعملون على رفع مكانة الثقافة العربية بين الثقافات الأخرى وهل ترون خططكم كافية للوقوف أمام تحديات العصر؟.
الدكتور حسين: أولا نحن نعتقد بأن الأهداف التي توخيناها في اتحاد الكتّاب العرب إنما تنبثق في الأصل من إيماننا بهذه الأمة، بتاريخها وموروثاتها وثقافتها، وبأنها قد أسهمت حقيقة في بناء الحضارة الإنسانية. لذلك نحاول أولا أن نعزز هذه المكانة الأصيلة للثقافة العربية، وهنا لا بد لنا من الانفتاح على الثقافات الجديدة سواء من الشرق أو من الغرب، شريطة أن تكون متوازنة بين ما ننتمي إليه من ثقافات وموروثات وبين ما نطمح إليه من تجديد لهذه الثقافة. وبهذه الرؤية نحن نريد أن نربط ما بين الثقافة الأصيلة والثقافة المعاصرة، ولهذا السبب نحن نختار كل من يلبي هذا الهدف. كما نعمل على نشر العديد من الكتب التي تلبي هذا الهدف. وهذا لا يعني أننا لا نشجع الكتب الإبداعية الأخرى، فنحن أيضا نعمل دائما على ترجمة الكثير من الكتب والتي تلبي نفس الهدف. ودائما ما نقوم بعمل نشاطات ضمن هذا التوجه في إطار خدمة الثقافة الاجتماعية والأدبية والنقدية كل بحسب توجهه والجنس الذي يختاره. وبذلك نحن دائما نعلم على انتقاء الثقافة التي تبني ولا تهدم، ونرفض بهذا السياق كل الثقافات التي تدمّر الأخلاق العامة أو القيم الفنية التي نحن في الأصل حريصون عليها، لأن الأصل أن تبقى لغتنا لغة شريفة أصيلة وأنها تقدم نفسها على أنها قادرة على مواكبة العصر، واستيعاب كل ما ينتج عن الثقافات والنظريات النقدية، وهذه اللغة التي استوعبت كل ما جاءت به الفلسفات القديمة التي جاءت من اليونان أو من غيرها من الأمم الأخرى، هي نفسها اللغة التي تستوعب كل معطيات العصر الحديث ومدنيته، مع محافظتنا على رونق هذه اللغة من اللهجات العامية أو اللهجات الوافدة والمصطلحات الدخيلة من آداب غير مستقيمة أو منسجمة مع كل ما نريده لرقي ثقافتنا العربية.
أما عمليا فنحن نقوم دائما بإجراء اتصالات مع باقي الاتحادات العربية والعالمية من أجل تبادل المطبوعات و الدوريات، ومن أجل إقامة أنشطة ثقافية في كل بلد من بلداننا العربية.
الجزيرة توك: أنتم دكتور حسين من موقعكم كرئيس لإتحاد الكتّاب العرب ما هو تقييمكم لمستوى الكتّاب العرب إنتاجيا مقارنة بكتّاب الغرب.
الدكتور حسين: ينبغي أن يكون واضحا في أذهاننا بأن الكتابة الإبداعية تدل على صاحبها، وأي كتابة في الكون هي بصمة الكاتب فيما يكتبه، ولا شك أن للأمة العربية كتّابها الذين يتميزون بأنهم قدموا إبداعا حقيقيا وأيضا كتابات فنية راقية، ومنهم على سبيل المثال عباس المحمود العقاد وطه حسين أو أو الخ.. وفي الوقت نفسه حينما استطعنا الاطلاع على الثقافات الغربية واستمدتا منها الجيد، فهذا لا يعني أننا ما زلنا نقلد الغرب. فبدأت كتاباتنا وخاصة فيما يتعلق بالقصة والرواية والمسرح تصطبغ بصبغة التراث والفكر والثقافة العربية، وتعالج قضايا تتعلق بالأدب والمجتمع العربي، وفي هذا الإطار نستطيع أن نقول أن اتحاد الكتّاب العرب وأعضاءه كانوا متميزين في مثل هذا التوجه. فكلكم يعرف حنا مينا وهو من المؤسسين وهو ما زال عضوا في اتحاد الكتّاب العرب، وكذلك زكريا تامر وفاضل السباعي وعادل أبو شنب وكثيرين، وكلهم أسهموا في رفع مستوى الثقافة والقصة العربية. ولا أحد منا يسمع عن المرحومة ألفت الأدلبي إلا ويدرك أنها كانت مبدعة من نوع خاص في الكتابة القصصية وهي كانت من أعضاء الكتّاب العرب، وكذلك غادة السمان الكاتبة الروائية من نوع خاص وهي أيضا عضوة في إتحاد الكتّاب العرب، وكل هؤلاء من الكتّاب السوريين بالإضافة إلى كتّاب كبار من إخواننا العرب والذين ساهموا جميعا في رفع مستوى الثقافة العربية حتى وصلت هذه الثقافة إلى مكانة عظيمة بين الثقافات العالمية. وهنا لا بد أن أشير أنه من المستحيل أن تكون ثقافة أي مجتمع خالصة لهذا المجتمع. فلا بد لها أن تنفتح على الأخر لكي تتطور، وبمقدار ما تكون الثقافة إنسانية بقدر ما تكتسب من قيمة حقيقية، في الوقت التي يرى آخرون أنه بمقدار ما تكون الثقافة محلية بقدر ما تكتسب شهرة، ضاربين مثلا بالكاتب الروائي الكبير نجيب محفوظ رحمة الله وبأنه قدم كتاباتها للحارة المصرية وبذلك أخذت كتاباته شهرة كبيرة في مصر وقد حصل على جائزة نوبل للآداب.
الجزيرة توك: هل صدرتم للغرب أعمال أدبية وأسماء لكتّاب عرب، بمعنى ترجمة هذه الأعمال للغات غربية، و بحيث أصبح لهذه الأعمال والأسماء شهرة في الغرب، كما هو الوضع بالنسبة لبعض الكتّاب الغربيين.
الدكتور حسين: بالتأكيد، فقد ترجم العديد من الكتابات، مثلا ترجم للكاتبة حنا مينا العديد من الأعمال. كما هو الحال بالنسبة للكاتب عبد السلام العجيلي وأخرين كثر، فقد أصبح لهم شهرة واسعة في الغرب والشرق. ونحن لدينا منذ عدة سنوات مجلة باللغة الانكليزية والفرنسية، ونقوم بنشر هذه المطبوعات الأدبية للعالم ولكي يتعرف العالم على كتّابنا الشباب والمخضرمين ولكي يتعرف أيضا على ثقافتنا العربية. كما أني أريد إخباركم أنه لدينا مشروع لترجمة 100 رواية للغة الصينية ومثلها للغة الروسية، وبالفعل قد بدأنا بهذا المشروع وقد تم ترجمة العديد من الروايات للغة الصينية والروسية ونحن الآن بصدد نشرها.
الجزيرة توك: الانترنت. هناك الكثير من المشاغبون والذين يقوموا بنشر أعمال أدبية كاملة أو اقتباسات من الكتب دون أدنى حس بحقوق المؤلف وتعبه. ونحن نعرف أن هناك قانون حماية حقوق المؤلف رقم 12 لعام 2001 والصادر عن رئيس الجمهورية العربية السورية. فهل لديكم خطة لملاحقة مثل هذه الانتهاكات وتقديم المنتهكون لهذه الحقوق للقضاء؟.
الدكتور حسين: حقيقة القضية قضية أخلاقية. والذي يثبت أنه أخذ ما ليس له لا بد وأن يحوّل إلى القضاء، وهو بدوره يصدر الحكم بناء على أحكام القانون. طبعا من وجهة نظرنا يعتبر هذا الذي يقوم بمثل هذه الأعمال لصاً، وهذا يعتبر جرم جنائي، وإذا ثبت عليه يجرّم بحسب القانون. وأنا أريد هنا أن أقول أن الانترنت لا بد أن يكون منبراً ثقافياً إبداعيا، ولهذا نحن في اتحاد الكتّاب العرب أنشأنا موقعا على الانترنت وقمنا بنشر العديد من الكتب و الأعمال الأدبية وأبحناها مجانا لكي يستفيد الناس من هذه العلوم مع ضرورة كتابة مصدر هذه الكتب أو هذه المعلومة أو هذا العمل مهما كان صغيرا أم كبيرا.
الجزيرة توك: شكرا لك دكتور حسين على إتاحة الفرصة لنا لإجراء هذا الحوار ونتمنى لكم نحن الجزيرة توك التوفيق لرفع مكانة اللغة العربية أكثر وأكثر.
الأستاذ الدكتور حسين جمعة من مواليد 1949 مدينة يبرود.
أ- الصفات الجامعية
1 ـ أستاذ الأدب القديم ـ قسم اللغة العربية ـ جامعة دمشق ـ منذ عام 1983 وما يزال.
2 ـ أستاذ معار إلى جامعة قطر ـ قسم اللغة العربية ـ كلية الإنسانيات 1992 ـ 1997 ـ قام بتدريس الأدب القديم والنقد العربي القديم ـ وكتب التراث.
3 ـأستاذ الدراسات العليا ـ الدبلوم الأدبي واللغوي ـ جامعة دمشق منذ 1997 ـ ومايزال.
4 ـ الإشراف على رسائل الماجستير والدكتوراه، والمشاركة في مناقشتها في جامعة دمشق والقطر...
ب ـ المهمات الإدارية والعلمية والثقافية
1 ـ مدير ثانوية خير الدين الزركلي 1977 ـ 1984.
2 ـ مقرر جمعية البحوث والدراسات ـ اتحاد الكتاب العرب 2001- 2004.
3 ـ نائب رئيس تحرير مجلة جامعة دمشق للآداب والعلوم الإنسانية 20/ 3/ 2003 ـ 3/ 11/ 2003.
4 ـ رئيس تحرير مجلة جامعة دمشق للآداب والعلوم الإنسانية ـ منذ 4/ 3/ 2003وما يزال.
5 ـ رئيس فرع دمشق لاتحاد الكتاب العرب 23/ 8/ 2003ـ 4/ 9/ 2005.
6 ـ رئيس اتحاد الكتاب العرب في سورية 4/ 9/ 2005 وما يزال.
وأما المؤلفات التي كتبها فهي تتنوع بين اللغة العربية والشعر والقصص والكثير من الأعمال الأدبية والعلمية بما يزيد عن 34 مؤلف بالإضافة إلى الكثير من الأبحاث في مجالات أخرى والندوات العلمية والتلفزيونية والمؤتمرات المحلية والعربية والدولية.
|
الهدف أن يخلوا أماكنهم ولكن لمن ؟
ملمن يتعاطى في هذا الاتجاه لمن يكتب بهذه المستوي اللاأخلاقي اللامسؤول
الحقيقة باتت معروفة فأصحاب المصالح الضيقة الشخصية يريدون اقفال دائرة على مصالحهم والغرف من حقوق الغير والوصول إلى سدة الرئاسة أو أو البطانة المتمتعة ، ويبدو أن المعلق قد تأثر بألف ليلة وليلة كثيرا فقد حول رئيس اتحاد الكتاب العرب إلى هارون الرشيد فمال وسلطة ومحظيات وصار مبنى الاتحاد وغرفة رئيسه سريروثير تملأه الجواري ومازال المعلق يأخذ دور شهرزاد بالحكي . وشهرزاد تخاف على رقبتها من السياف فتورد ما تورد ولكن هل يخاف كاتب التعليقات على رقبته من سيف رئيس الاتحاد حتى يورد ما أورد وهل فعل ما يستوجب قطعها؟؟؟؟.