تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

مشاهد من الأراضي المقدسة غار حراء


الجزيرة توك



لغزة ندون

كاريكاتير شجاعت



ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis
من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
وأصبح لليمن هيئة عليا لمكافحة الفساد !! طباعة ارسال لصديق
13/07/2007
د/ محمد لطف الحميري ـ الجزيرة توك
نهاية الاسبوع الماضي ادى اعضاء الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد اليمين الدستورية امام الرئيس على عبدالله صالح ليبدأوا السير في طريق مفروش بالاشواك وتقف على جوانبه ذئاب تفترس كل من يريد الوصول بسلاحه الابيض الى غول الفساد المتربع على عرش ثروات اليمنيين المحدودة ويبني مجده كل يوم على معاناتهم وآلامهم، ولم يترك مجالاً الا ونفث فيه سمومه بل أوشك على تدمير المنظومة القيمية للمجتمع لتصبح الغاية تبرر الوسيلة ثقافة مقبولة لدى الاغلبية.
أعضاء الهيئة «المستقلة» الـ 11 الذين وافق على اختيارهم مجلس النواب بعد ان قام مجلس الشورى بترشيح 30 شخصية من السياسيين الذين حازوا على رضى السلطة السياسية على اعتبار انهم يتمتعون بالنزاهة والخبرة والاستقلالية رغم الصفة الاخيرة جعلت المعارضة تنسحب من احدى جلسات البرلمان وتمتنع عن التصويت احتجاجا على آلية الاختيار والترشيح التي حددها قانون مكافحة الفساد. وبغض النظر عن حسابات الحزب الحاكم والمعارضة التي تبدو في غالبيتها بعيدة عن تطلعات الشعب وهمومه الا ان المتابع لتطورات المشهد اليمني يمكنه الاشارة الى ملاحظات مهمة.

أكد قانون مكافحة الفساد في احدى مواده على اهمية توافر الخبرة، ومعناها حسب طبيعية عمل الهيئة ان يكون العضو ذو تجربة سابقة في التصدى لجرائم الفساد ومعرفة حيل واساليب المفسدين واماكنهم، لكن نظرة بسيطة في سير اعضاء الهيئة تؤكد ان خبرتهم لا تتعدى المجال السياسي.

أخذت اليمن بأسلوب الرقابة والمحاسبة على المال العام والوظيفة العامة منذ وقت مبكر من خلال الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة الذي يتبع مؤسسة رئاسة الجمهورية لكن الستار الحديدي الذي فرض على تقاريره ومبدأ غض الطرف عن الموالين واصحاب النفوذ جعل الجهاز غير ذي جدوى رغم خبرته الطويلة في الوصول الى الزوايا المظلمة ولو سألت موظفا بسيطا في هذا الجهاز الوطني عن الفاسدين ومواقعهم لسرد لك اسماء قد تصيبك بالدهشة وخيبة الرجاء الدائم، وكان يمكن لمؤسسة الرئاسة الحاق هذا الجهاز بمجلس النواب ونشر تقاريره امام الرأي العام لكي يقف الناس على بينة من أمرهم ويعلمون المفسد من المصلح.

 تعطيل دور مجلس النواب وجعله غرفة في برج مجلس الشورى التابع لرئاسة الجمهورية يوحي بأن هناك توجها للاستئثار بالسلطة وتغييب الارادة الشعبية التي انتخبت كل اعضاء مجلس النواب وهم الجديرون بأن توكل لهم مهمة محاربة الفساد. 

رغم اهمية الصحافة في كشف اوكار المفسدين الذين تتزلزل عروشهم في عدد من البلدان المتقدمة بمجرد نشر تحقيقات عن ثرواتهم ومصادرها المشبوهة الا ان الصحافة اليمنية تشهد تراجعا لهامش حريتها وادوارها في وقت اتسعت فيه مظاهر الفساد بشكل كارثي، حيث اصبح الصحفيون يتعرضون لضغوطات كبيرة تارة بأسلوب قانوني عبر جرجرتهم في أروقة النيابات والمحاكم وتارة اخرى بأساليب التهديد والشتم والاعتداء الجسدي.

عندما اعلن الرئيس اليمني في اكثر من مناسبة عزمه على محاربة المفسدين حيثما كانوا توقع الناس مستقبلا سعيدا وعهدا جديدا لكن يبدو ان شكلية هذه الهيئة وشل وظائف جهاز قائم بتاريخه الطويل وملفاته المكدسة عن الفساد واهله يوضح ان السلطة السياسية لا تزال تدور في حلقة المعالجات السطحية التي تأخذ بعين الاعتبار الهالات الاعلامية وابتداع مسميات جديدة لاقناع المؤسسات الدولية المانحة وغيرها بأن البلاد تسير في طريق الشفافية، علما بأن قانون ابراء الذمة المالية رغم اجازته لم يُفعل حتى الآن حيث تم اعلان تشكيلة الحكومة الحالية دون الكشف عن تاريخ اعضائها المالي والاقتصادي.

كان الأولى ان تأخذ الحكومة اليمنية بأقصر الطرق للوصول الى اهدافها عبر اطلاق يد الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة واضفاء صفة الشفافية على كل تقاريره والتعامل معها بجدية ودون تمييز، واذا كان لابد من مواكبة متطلبات الصناديق الدولية ومنظمات الشفافية واغرائها بتسميات جديدة وكسب ثقتها فان تنصيب هيئة لمحاربة الفساد كان سيكون مقدرا ومقبولا لو لم يكن للسلطة السياسية الا الدور الموجه والمشرف على التشكيل حيث يكون نواب الشعب والمجتمع المدني بكل أطيافه من يتحمل اختيار اعضاء الهيئة لانه بالحال الذي ظهرت عليه - وان كان من بين اعضائها أناس مشهود لهم بنظافة اليد - فلن تكون سوى هيئة حكومية تضاف الى ما سبقها من نيابات ومحاكم الاموال العامة التي لم يزد عملها على تقديم صغار الموظفين للمحاكمات دون الوصول الى الرؤوس الكبيرة.


التعليقات (5)add
...
أرسلت بواسطة ملينا شعارات , July 28, 2007
الحمدلله حمداً يزيح الهم والحسرات ويرحمنا من الجرع والفقر والأزمات ونسأله أن ينزل الرحمة على قلوب الرؤساء والبشوات ويرد عنا كل جرعة تحسب من المنجزات ولا يؤاخذنا بحكومة تقترف السيئات بعدد ما خلق الله من الكوارث والنكبات وأن لا يجعل الفقر لنا من أعظم المشاريع والخدمات ولا يجعل شراء الدقيق والسمن والحليب من المعجزات ويرد عنا كل رصاصة طائشة مع الطلقات ويقنع المسؤولين بما سرقوا من الأموال والثروات ويصرف عنا شرب القوارير المسكرات ويرد عنا كل حرام نملك بسببه الفلل والعمارات نشكره عدد ما دخل حكومتنا من الرشوات والبلصات وما دخل الإدارات الحكومية من التهميش والعشوائيات ونشكره شكرا عدد رجال الأمن والمرور التي تصلب الصدقات وعدد الشحاتين والعاطلين في الشوارع والطرقات وعدد المتسولين والعاطلين من حملة الشهادات ، وحسبناالله ونعم الوكيل من هذه الأهوال والصرعات والشياطين ومالها من خطوات .
إليك يا ابن اليمن يا دكتورنا المبجل أرسل سلامي وتحياتي لكل وطني خارج الوطن ولكل وطني يهتم بهذا الوطن آسف ما في اليد حيلة سوى هذه الكلمات التي اقتبستها من صحيفة أسبوعية تصدر في اليمن ولك أنت يا من تتوسم الخير في بلاد اللا خير بسبب لجنة تنظيم الفساد وليست مكافحة الفساد فالفساد صار يجري فينا مجرى الدم ولا نستطيع أن نغيره أو على الأقل حتى نبوح بما نكنه داخل قلوبنا من أحزان وآهات وأظن أنك عارف الوضع أكثر مني على الرغم من أنك في بلاد المهجر ، وفقك الله وسدد على طريق الخير خطاك . أخوك أبو البرهان
حاميها حراميها
أرسلت بواسطة علي سلته , July 16, 2007
حاميها حراميها
ســـــــــــراب
أرسلت بواسطة مجــــــــــــا هــــــــــد قطران_صنعاء , July 14, 2007
اولا تحية للحميري
ثانيا:دعونا نقلب الماضي لنرى هل تحقق شيئا ولو مثقال ذرة يجعلنا نقول ان الحكومة عازمة في النهوض بشعبها والرقي بة الى اوج العلاء
انا وانت وهو وهي قلبنا صفحات الماضي هل وجدنا بارقة امل ؟
الجواب بكل بساطة (لا وكلا ولم ولما)
اذا كان الجواب كذلك فما الذي يدعمة ويؤيدة ويقوية ؟
يدعمة:
اننا ننتقل من السي الى الاسواء كيف لاوالرجل المناسب لا يوضع في المكان المناسب وهذا يترتب علية الكثير :
1 جهل بالمكان الذي وضع فية لانة لا يصلح لة ولا يقدر علية وليس بامكانة تسيير شؤونة
والسبب في ذلك هو ان معيار الوظائف ليس الكفائة ولا النزاهة وانما
الوساطة والمجاملة في جميع هيئات الدولة اليمنية
وهذا السبب هو اهم اسباب الفساد
حيث كان حريا بالدولةمعالجة الفساد من هذة الناحيةلماذا؟
لانة لو تم تطبيق معيار الرجل المناسب في المكان المناسب لتم القضاء
على جانب كبير جدا من الفساد .
يؤيدة:
ان هناك من الموظفين في الجهاز المركزي للرقابة شرفاء لهم الجراة
في كشف العابثين ايا كانوا لا يهمهم فصل من الوظيفة ولا غيرة
يقموا بعملهم على اكمل وجة حيث يرفعوا تقارريهم مشفوعة بالادلة و
البراهين ضد الفساد واهلة ولكن للاسف الشديد يذهب عملهم هدرا لان
من هم اعلى منهم في السلم الوظيفي لا يقوموا بواجبهم تجاهها بل
تصل بهم الوقاحة الى نصح اؤلئك الموظفين بقولهم دعك منهم فلا انا
ولا انت لهم ناكل من سيرهم ونخلي كلا في طبعة.
ويقوية :
ان الدولة اليمنية بحكوماتها المتعاقبة ليست جادة وصادقة في تطهير
مؤسساتها من الفساد والمفسدين فقد كثرت الوعود والاقوال والخطابات
عبر وسائل الاعلام ليل نهار ولم نر لذلك كلة واقع ملموس في اي مؤسسة
كانت والسبب ان في اليمن سلطة واحدة لا غير هي السلطة التنفيذية
اما التشريعية والقضائية فهما جسد لا روح لة .
وفي النهاية لن نيئس فكلنا امل وتفاؤل ونسال اللة ان يهدينا لما
فية الصلاح

اليمن ـ صنعاء
أرسلت بواسطة يوسف قاضي , July 14, 2007
كما قال أخي سمار .. لا يكافحون إلا الشرفاء

لأنهم أنفسهم مفسدين .. إلا والله أعلم الدكتور أبو طالب فله سيرة نظيفة من بين لجنة (منافسة) الفساد
...
أرسلت بواسطة سمار , July 13, 2007
اخي العزيز عندنا من زمان في سوريا هيئة مكافحة الفساد
بس تعرف هم لايكافحون الا الشرفاء
عقبالكم ما تكون مكافحتكم افضل من مكافحتنا
فلنكافح معا في مكافحة المفسدين
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع