معد الشمري ـ الجزيرة توك ـ السويد
يودعون الأحبة، يذرفون الدموع حزناً على الأهل والأحباب والوطن الذي استطون فيه الأغراب.. يمتطي الواحد منهم الليل جواداً، يُطلقه دون عنان، لا يُخيفه إنسٌ ولا جان، والهدف الوصول إلى بلاد الأحلام..لايهم إن كانت أحلام أم مجرد أوهام. لن تقف الصحارى والسهول ولا الوديان عائقاً أمامهم، لقد أصبحت الرؤية أكثر وضوحاً، هاهو الوطن الجديد على الأبواب..في عتمة الليل يختارون المكان، يُسلمون الأموال، دليلهم جَشِعٌ ولكنهُ ضرغام، يقبض نصف المبلغ إنه خمسة آلاف دولار، والباقي يُسلمه طرف ثالث، خمسة آلاف دولار أخرى حسب الإتفاق. في حالات كثيرة تضيع الأموال وتضيع معها الآمال والأحلام؛ فالمهرب شخص تهمه الأموال أكثر مما تهمه حياة الإنسان.
وبالرغم من خطورة المغامرة، وقلة المال، فإن قوافل الهجرة العراقية لبلاد الغرب لم تتوقف، هجرة في الثمانينات وأخرى في التسعينات من القرن الماضي، وهاهي صفحات كتاب الهجرة تُفتح من جديد؛ تدون فيها أسماء عراقيين هجروا أو هُجروا من الأوطان رغماً عنهم؛ ودون سابق إنذار. لايملك الكثير منهم تلك المبالغ الطائلة التي يطلبها المهربون أبطال القصص التي يشيب منها الولدان.. يأخذون الضحية إلى أماكن لا يعرفها، وفي عتمة الليل الموحشة يضيع الهدف وسط الأدغال ويضيع الإنسان.
يسلك القادمون إلى السويد أكثر من طريق، لكن الطريق الأكثر شهرة يكون عبر شمال العراق إلى تركيا، ومن تركيا يَنقل المهربون ضحاياهم بالقوارب إلى اليونان، وفي كثير من الأحيان تُلقي الشرطةُ اليونانية القبض على المهاجرين الضعفاء، ويلوذُ المهرب بالفرار. الشرطة اليونانية تقوم بضرب وتعذيب من تلقي القبض عليهم، وتعيدهم من حيث جاؤوا، إلى تركيا، لتبدأ من جديد رحلة أخرى من رحلات طلب اللجوء إلى "بلاد الأحلام". من يحالفه الحظ من المهاجرين العراقيين يعبر محطة اليونان ليتوجه إلى السويد داخل شاحنات كبيرة لنقل البضائع، لتكون محطته الأخيرة مدينة مالمو الجنوبية الشهيرة، و من هناك يبدأ بتقديم أوراقه الثبوتية، لينظر في أمره بعد حين، ولتبدأ بعد ذلك رحلة الإنتظار للحصول على الإقامة الدائمية في مملكة السويد.
الهجرة من العراق مستمرة؛ فالمواطن العراقي همه الأول الحصول على الأمان، و المهرب لا يخشى القانون، على الرغم من أن المحاكم السويدية الأبتدائية في مدينة أوبسالا قد أصدرت قبل أيام أحكاماً بالسجن لمدد مختلفة بحق ستة أشخاص أدانتهم بعمليات تهريب لاجئين من العراق إلى السويد بصورة غير شرعية.
الهجرة مستمرة، وليس هنالك في الأفق مايُشير إلى انفراج في الأوضاع الأمنية المنهارة في البلد، حيث التواجد الكبير للمليشيات الطائفية المكشرة عن أنيابها، وأستمرار عمليات الخطف والذبح والقتل والتهجير المذهبي التي لانهاية لها، وليس هنالك من يحقن دماء العراقيين.
ويبقى السؤال المهم: ماذا سيفعل العراقيون وأملهم الوحيد في الخلاص من المأساة، والمتمثل في الهجرة ربما بات صعب المنال؛ لقد رفع سماسرة الهجرة تسعيرتهم؛ بسبب موسم الهجرة الجماعية من العراق؛ من عشرة آلاف دولار إلى خمسة وخمسين ألف دولار للشخص الواحد؛ ومن يدفع أكثر يحصل على خصم ورعاية خاصة ورحلة درجة أولى إلى بلاد الأمن والأمان؟!
أني لي صديقا من العراق طمأنني بأن قوات الكنغرس سوف يخرجون قريبا والمقاومة سوف تسرع في إخراجهم وهذا اقرار منهم ....لأن المقاومة أجهدتهم بوركت يد المقاومة وبورك من جاهد معهم وتقبل شهدائهم ...www.islamtime.net
amman-jordan أرسلت بواسطة عمر الاعظمي , July 14, 2007
اين الحكومة العراقية المنتخبة من ذلك واين هي هيئة الامم المتحدة من كل ذلك؟؟؟ ولماذا تتدافع العوائل الابرياء الى ارض الاحلام؟؟واين هي الدول العربية من ذلك؟؟ فلقد اصبح العراقي مهان منذ اجيال وحتى بعد زوال المرحوم عليه الرئيس القائد. هذا مصيرنا وسيبقى الى الابد مادام هناك حكومة عميلة طائفية قائمة على ابادة اهلنا السنة؟؟ لماذا لاتفتح الامم المتحدة ابواب الجوء الى اوربا؟ولماذا لاتساعد العراقيين في ذلك؟ انها فقط تطلب المساعدة من الدول المانحة مساعدة مالية ولايستطيع اي عراقي ان يحصل على شيئ . لذا فان احسن طريقة هي الذهاب مع المهربين الى خط الا عودة .
سماسرة الهجرة يرفعون تسعيرتهم أرسلت بواسطة ناصر , July 13, 2007
ان كل مايقع للامة العربية هواجرام من طرف حكامها الاغبياء الدين في سبيل مصالحهم ومصالح ابنائهم يبيعون شعوبهم في سبيل بقائهم على الكرسي المريح تبالحكام لايحترمون كرامة شعوبهم كم من دولة تعيش على الصدقات من امريكا واروباولاتصلح بها لاطرقات ولا شركات كل مايعملون بهده المساعدات هو تفريقها على زبانيتهم والله لو اتو بحكومة اجنبية من امريكا او اروبا ربما افضل من هؤلاء الحكام الدين ياكلون لوحدهم هم وزبانيتهم
العراق بخير وسيعود كما كان واكثر وسيعود جميع المهاجرين والمهجرين اطمأنوا لاتخافوا على العراق ......فالعراقي كلما يعثر ينه
gلو يبقى واحد أرسلت بواسطة ابو امنه , July 13, 2007
اهدي لكل عراقي غيور بقي مرابطا على ارض دجلةو الفرات الاغنيه العراقيه التي كانت تقول لو يبقى واحد لو يبقى واحد هم يبقى عدنه ذاك الكف وذاك الساعدوتبقى ارضنه الطيبه نعم الوالدة ويبقى الوطن عدنه عزيز ونعم الوالد. وسيبقى العراق الذي ورثناه عن الصحابة الكرام منيعاوعزيزا على كل الطغاة والمحتلين وفرق الوت والميليشيا القادمة من وراء الحدود بسمها الاصفر وسيرتد كيد الكائدين الى نحورهم باذن الله تعالى.
يبقى العراق بلاد الرافدين ارض الحضارات لن نترك العراق ونذهب الى اي مكان بيتنا العراق ولن نتخلى بسهولة عنه ليرفع السماسرة اسعارهم كمايشاؤون الى الجحيم
ا الى متى يبقى العراق رهينة الاحتلال أرسلت بواسطة علي العراقي , July 12, 2007
كل مايجري في العراق اليوم هو بسبب المحتل واعوانه،فاين الحكومة ومن جاء بها مما يحصل في العراق اليوم؟ هل على العراقي ان يدقع ضريبة عراقيته ؟ الى متى ياناس الذي يحصل في العراق الى متى؟