تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
"مخابيل".. حرفتهم الاستثمار في الشباب! طباعة ارسال لصديق
12/07/2007

عمرو مجدي – الجزيرة توك – القاهرة
في شهر مارس من العام 2006 كان أحمد عاشور في زيارة للقاهرة، قابلته مع بعض أصدقائي .. وأخبرني بالفكرة، غدوت للوهلة الأولى غير مستوعب لما يقول، واستغرقني بعض المجهود والاستيضاحات لكي أتيقن مما فهمت.
"نحن مجموعة شباب نعد لموقع شبابي عربي عالمي سيحتوي على أبواب تتضمن ما يكتبه صحفيو الجزيرة، كما نحاول تجميع بعض الشباب من أنحاء العالم للكتابة معنا كمراسلين"، "وسيكون هناك منتدى و..."، "العمل سيكون تطوعيا بدون أجر، لكن قد يكون هناك بعض الدورات التي نعدها للمراسلين"
عدة دقائق تكاثرت خلالها علامات استفاهم تتبعها علامات التعجب تتقافز راقصة على رؤوسها، لكن في نهاية اللقاء أعربت له عن استعدادي المبدأي للكتابة معهم.

يالهم من مخابيل!! يعطون حفنة من شباب هذا الجيل المستهتر تلك الفرصة؟ لماذا يعطون لهم قلما ويحدون لهم أطرافه؟ لأنهم بالتأكيد مخابيل! لماذا يجمعون المشرق والمغرب ويسار الفكر إلى يمينه؟ لأنهم ربما عملاء وجواسيس يريدون أهدافا خفية ماسونية من وراء ذلك!

لم تكن تلك قناعتي الشخصية، ليسو مخابيل, ولا عملاء ، لكن تلك هي طريقة تفكير بعض من حدثتهم عن فكرة الموقع خاصة من كبار السن والأجيال السابقة لنا، إذ اعتدنا أن يُنظر للشباب – خاصة من أبناء هذا الجيل – أنهم مستهترون، وتافهون وسطحيون، ويعيشون في دوائر الأنا وبالأخص بحثا عن إشباع الملذات، وبالتالي لا يمكن لأحد أن يثق بهم أو يعطيهم الفرصة!

والحق أن الأمر ليس كذلك بالضبط، وليس هذا مقام الحديث عن تلك القضية، لكن إن كانت قطاعات كبيرة من الشباب ينطبق عليها الأوصاف السلبية السابقة، فإن قطاعات أخرى تستحق أن تكون محل استثمار الراغبين في نهضة الأمة.



حين فكرت في كتابة هذا المقال في عيد الجزيرة توك الأول 6/6/2007 تكونت لديّ قناعة أن هذا هو أهم ما قدمته الجزيرة توك حتى الآن، وهو (الاسثتمار في الشباب) تلك الحرفة التي لا تحفل بها أي جهة في وطننا العربي، على الرغم من أنه لن يكفيك بكرة مناديل التواليت الكبيرة لكتابة ما يتفوه به مسؤول عربي واحد عن إعطاء الفرص للشباب وتفعيل دورهم .. الخ.

خذ عندك هذا المثال: قرأت إعلانا لأحد المؤسسات الرسمية بمصر تطلب شخص لوظيفة مدير فرع، والشرط الأول (ألا يقل عمره عن 50 عاما!! )، والجرائد العربية تحفل بأمثال ذلك! والحمد لله أنهم لم يشترطوا أن يرتدي الرجل زي المصريين القدماء كناية عن تقدمه في العمر، أو أن يخرج الدود من أذنيه كناية عن خروجه من قبره!

أضف لذلك ظهور موجة من الشباب الذين أنفقت عليهم آلاف الدولارات للسفر إلى بلدان مختلفة والإقامة فيها فترات طويلة، بالإضافة لمنحهم جوائز كبيرة، وكل ما عليهم أن يظهروا أمام عدسات الفضائيات عرايا من الملابس والأخلاق معا.


مبعث المفارقة أنه في حين قوبلت تلك الظاهرة بترحاب وترويج شديدين هنا وهناك، ناهيك عن المتابعة الدءوبة والتشجيع المتواصل إلى حد أن رؤوساء الجامعات والكليات يسهلون على "أبنائهم" "تلك المهمة الوطنية"، من خلال استخراج تصاريح سفر وتأجيل الامتحانات بما يناسب مواعيد الفاتحين الجدد، فإنه – وعلى النقيض – كان الاستثمار الحقيقي في الشباب من خلال تفعيلهم في أية مشاريع نهضوية تقابل بالتجاهل إن لم يكن بالمحاربة والتشكيك!!



والأمر هنا لا يتوقف عند الجهات الرسمية، وإنما ثقافة المجتمع نفسه الذي لا يتوقف عن اتهام الشباب بالسلبية والانحطاط، في حين أن المجتمع حوله يشجعه على كل ما هو تافه ورخيص من الكسب، ويثبط عزيمته إزاء نشاطه فيما يعود على الأمة بالنفع.

والأمثلة على ذلك كثيرة، أعرفها من خلال بعض الأصدقاء الذي يجابهون بمعارضة شديدة من أهلهم إن اشتركوا في بعض النشاطات الجامعية، حتى الخيرية منها.

ولعل نموذج د. أحمد زويل يأتي في هذا السياق، فبعد تخرجه في كلية العلوم وقطع شوط كبير في تحضير الماجستير، حصل على بعثة من جامعة بأميركا، تتحمل نفقات أبحاثه ودراسته وتعطيه مرتبا ضخما، كل ذلك وهو لم يتجاوز الـ 24 من عمره، ولو بقي في مصر ما كان أحمد زويل!

صحيح أن نظرة المجتمع للشأن العلمي تختلف عن نظرته للشأن العام والإعلامي، لأسباب مفهومة، إلا أن ذلك لا يخفي حقيقة الحاجة الماسة في الوطن العربي لكوادر محترفة مهنية في مجالات الإعلام المختلفة، كما هي الحاجة وربما أكثر في مجال العلوم التجريبية.



إذا عدنا للجزيرة توك، فلن أتطرق الآن إلى سرد ما حققه من إنجازات وإخفاقات، ربما يكون لذلك فسحة أخرى، إذ لدي العديد من الملاحظات سلبا وإيجابا، لكن طالما حظي المقال بذكر أهم إيجابية، فإني أذكر أن لدي العديد من التحفظات التي قد أختلف فيها مع زملائي في إدارة الموقع، وخاصة ما يتعلق بأسلوب إدارة المنتدى ومدى جدوى المنتديات أصلا، إذ في اعتقادي أن المنتديات والصحافة ضدان لا يجتمعان في مكان واحد.

فإما أن يتحول المنتدى لمرتع للتكفيريين من كل فكر، الذين نبذهم المجتمع الحقيقي فلم يجدو سوى الإنترنت عالما افتراضيا يبثون فيه أفكارهم، وإما أنه يتحول لساحة للمراهقين فكريا وجنسيا، كلٌ بحسب توجه الموقع.

لكن ما من مشروع بلا عيوب، وأعتقد أن هناك بعض الخطوات في سبيل تصحيح ذلك .. وتبقى في النهاية حرفة الاستثمار في الشباب مهمة المخابيل! ولشد ما نحتاج إلى كثرتهم المخابيل في عالمنا العربي في كل المجالات! آه يا زمن المخابيل!

التعليقات (9)add
hjjhhhjkhjkhhjhhjhjhhhhjhjkkkkkkkmmmm
أرسلت بواسطة مصطفى فضل نصر , July 23, 2007
جزجزاكم الله خير على الكلام الطيب الي كتبتوه وهذا حقيقة لاخيال نحن نعيش ذلك الواقع ياللاسف الشديد ياللاسف لاحياة لمن تنادي
و
بقايا امل
أرسلت بواسطة محمود , July 16, 2007
شيء عظيم ان يبدىء هذا الجيل من الشباب شيء
وسيبنا بقي من الجيل الفاشل الذي اورثنا الهزائم والرشاوي والسرقه والقنوع والخضوع جيل ابائنا واجدادنا الله يجزازيهم
وانا شخصيا اتمني ان اشارك ولكني لا اعرف الطريق
موقع خدمات أم موقع محتوى؟
أرسلت بواسطة عمرو مجدي , July 14, 2007
الأخوة الأفاضل، كلامكم محترم وأتفق معه في أجزاء كثيرة، الإنترنت الآن قلب آية الإعلام ليصبح الجمهور هو صانع الخبر وهو المعطي والمستقبل في نفس الوقت

لكن عليكم تحديد نوعية الموقع الذي نريده، هل هو موقع خدمات أم محتوى؟ إذا كان موقع خدمات فمرحبا إذا بالمنتديات ، ولنقم بفتح قسم آخر كذلك لمن يريد إنشاء مدونة لدينا، ولنقم بإعطاء خدمة البريد الإلكتروني .. الخ من خدمات الإنترنت

أما إذا كنت موقع محتوى ، تعتمد على مجموعة كبيرة جدا من الكتاب و المراسلين في أنحاء العالم ، وتبث التقارير والفيديو والمقالات .. الخ فعليك أن تركز على تطوير محتواك بالمقام الأول


سيقول قائل: ولماذا لا نجمع بين الاثنين؟ الجواب هو : ان التجربة العملية والدراسات والأبحاث - وأنا شخصيا جربت ذللك في 3 مواقع مختلفة - أن موقع المحتوى حينما يقدم خدمة مثل المنتديات فإن ذلك يؤثر سلبيا جدا جدا على المحتوى ..

والمواقع الكبرى في العالم التي تقدم محتوى ، لا تقدم خدمات مثل المنتديات، وإنما تبحث عن مواد تفاعلية آخرى تتيح للقارئ التفاعل، مثل خدمة التعقيب على الموضوعات ، أو بريد القراء ، .. الخ

أضف إلى ذلك أن موقع الجزيرة توك يسمح بنشر تدوينات للقراء أيضا ..

ولذلك أكرر رأيي بأن المنتديات لها حرفتها ولها صناعها ويجب أن يكرس لها الجهد الأكبر لكي تستقيم، إذا ما قرر أصحاب موقع ما أن يدشنوا منتدى

وأمامكم الآن معظم المنتديات الكبيرة على الإنترنت هي عبارة عن مواقع خدمات ، أو ربما منتديات فقط، حيث يخصص فريق الموقع كل جهده للاعتناء بالمنتدى وإدارته

ولكم جزيل الشكر على إيضاح رأيكم
عصر جديد !!
أرسلت بواسطة فاطمة عبدالرحمن , July 13, 2007
هذا العصر هو عصر الاتصال التفاعلي، للمشاهد والمتلقي الحق في أن يبدي رأيه...الرسالة الآن تسير باتجاهين...ويبدو أن الفروق بين المرسل والمتلقي تتلاشى بشكل سريع...
نحن في بقعة من العالم تغتال فيه الآراء والأفكار في الشارع وفي الجامعة وفي المقهى حتى وصل الأمر إلى أن يغتال الشخص فكرته وهي في عقله !!
نحن نستحق أكثر من ذلك...حتى لا يصل الأمر أن يغتال كل منا افكاره وآراءه قبل أن تكتبها قلمه أو يتلفظ بها لسانه...دعوا الناس تتلكم وتتناقش...حتى لو كانوا جالسين وراء شاشات لا ترى ولا تسمع...اخنقوا كاتم الصوت قبل أن يخنقكم

دمتم بخير


...
أرسلت بواسطة أسئلة حائرة , July 13, 2007
يبدو أنك أخي الكريم كاتب الموضوع لديك عقدة من المنتديات بحيث جعلتها هي والصحافة ضدان لا يجتمعان مع أنك لم تذكر لنا أسبابا مقنعة لتثبيت رأيك سوا أنك تشعر بضيقة من الآراء المتطرفة..وهذا هو اختزال للرؤية في بقعة من شيء أوسع وأكبر من أن تضيق الرؤية..فقد يأتي إلينا شخص ليحدثنا عن أن المدونات والصحافة ضدان أيضا لا يجتمعان ويأخذ برأيك أن بعضها يتحول لمرتع للتكفيريين أو للمراهقين ثم أنا أستغرب أشد الاستغراب ما دخل المتطرفين والمراهقين جنسيا بمنتديات الجزيرة توك؟؟!! أليس هناك إدارة تضبط وتوجه؟؟ أم أنك قد ألغيت معنى إدارة المنتديات وجعلت لكل منتدى هو مرتع لنموذجين فقط؟؟!!
أنت صحفي أخي عمرو أول درس تتعلمه في الصحافة أن الدنيا ليست أسود وأبيض..


أتفق وأختلف مع أخي Unfathomable
أرسلت بواسطة عمرو مجدي , July 12, 2007
السلام عليكم
أحترم رأيك للغاية، وكثير من الدراسات الإعلامية الآن تركز على دور الإعلام البديل أو الشخصي .. الخ

لكن أعتقد أن المنتديات بدأ يخفت بريقها وتتراجع قيمتها في ظل ثورة المدونات على الإنترنت التي لا تتوقف يوما بعد يوم

صديقي ، أرى أن الموقع سيكون أفضل كثيرا إذا اقتصر على المدونات والمراسلين والكتاب، بدون المنتدى .. ولنترك حرفة المنتديات لمن هو مختص بها

وسيكون من خلال المدونات مساحة كبيرة للجمهور للتفاعل وإبداء رأيه بل وصناعة الخبر من خلال فتح المجال للمئات من الشباب لإرسال مشاركاتهم

لكن قصة المنتديات هناك الكثير من علامات الاستفهام حول فائدتها حقيقة

مع الشكر
...
أرسلت بواسطة Unfathomable , July 12, 2007
أعتقد أنه من المهم في هذا العصر النظر إلى الصحافة بنظرة تتجاوز الإعلام الموجه الذي يقول للجمهور ويطلب من الجمهور ويستعرض عضلات الرأي وفنون الصياغة بينما يبقى الجمهور في الضفة الأخرى متفرجا!!!
وأنا أفهم فعلا صعوبة اجتماع المنتدى والصحافة كصحافة حقيقية.... لكن أين صحافة التفاعل أو إعلام التفاعلات ...
الجمهور يريد أن يقول وأن يحكي وأن يعبر وأن يكون له رأي في الأحداث ... حتى إذا كان الجمهور غير إعلامي، لكن صدقني أخي عمرو أن كثيرا من عامة الناس أكثر مساهمة في تغيير واقعهم من بعض الإعلاميين.
كما أن هدف الإعلامي والسياسي ومن بيدهم الأمر والنهي في الغاية الكبرى هو العمل لمصلحة هذا الإنسان العادي. والاعلاميون لا بد ان يستمعوا إلى هذا الصوت الآخر وآهاته ....

في رأيي لندع الفكر يقارع الفكر والكلمة تحاج الكلمة. أما الذين لم يحضروا الميدان لمقارعة الفكر فماذا نقول عنهم .... مقصرون!!! كسالى!! ... عاجزون !!!

في رأيي أن يفسح الميدان للجميع فكلهم جزء من هذه الأمة ..


فرصه رائعه
أرسلت بواسطة معتز عادل , July 12, 2007
الجزيره تووك فكره رائعه لكي يتم التعرف علي افكار الشباب المتهم بالسلبيه فعلي النقيد من اشتراك العشرات في التفاهات والمسابقات التي يكون الهدف الاساسي منها دعايه للشركات الراعيه عن طريق العري والمجون وجدت الجزيره تووك لكي تمسح التراب عن عقول وقلوب الشباب المفكر الذي لا يهتم احد به او بتفكيره لاتصياع المجتمع الي الفكر السلبي بناء علي توجيهات عليا وتخطيط قديم جدا

اخيرا شكرا للجزيره تووك لاتاحه تلك الفرصه لنا
...
أرسلت بواسطة سنا , July 12, 2007
منحمد الله ان هناك موقعا محترما يهتم بنا كشباب الجزيرة توك ستكون نقطة التحول ثق بذلك
غدا لناظره قريب

أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك






ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع