تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني .. هل حسم الأمر ؟ طباعة ارسال لصديق
11/07/2007

فتيحة الحنات ـ الجزيرة توك ـ طرابلس
أخيرا أنهت المحكمة العليا بطرابلس اليوم 11-7-2007 واحدة من أهم القضايا التي شغلت الرأي العام العالمي بأسره ( قضية الممرضات البلغاريات و الطبيب الفلسطيني ) حيث حكم بالإعدام على المتهمين بحقن أكثر من 426 طفلا بالفيروس المسبب للايدز و الذي توفى بسببه أكثر من 50 طفلا إلى حد الآن، و كان قد اصدر الحكم بالإعدام على الممرضات و الطبيب سنة 2005 بعد إدانتهم بارتكاب جريمة ضد الأطفال الليبيين بمستشفى الفاتح بمدينة بنغازي شرقي طرابلس.

مؤسسة القذافي للتنمية:- وكانت مؤسسة القذافي للتنمية قد قالت في بيان أنها توصلت إلى اتفاق بينها و بين اسر الضحايا ينهى قضية الممرضات و الطبيب المحكوم عليهم بالإعدام لتعمدهم إصابة الأطفال بالفيروس المسبب للايدز، و كان مسئول في المؤسسة قد قال أن الاتفاق سيرضى الطرفين و سينهى القضية.

تسييس القضية:- كانت القضية قد شهدت جدلا واسعا و رفضا للاتهام المقدم من قبل ليبيا بين أوساط الساسة الأوروبيين حيث كان لانضمام بلغاريا إلى الاتحاد الأوروبي دفعا قويا في تسييس القضية و الضغط على ليبيا للإسراع بالإفراج على الممرضات و الطبيب الفلسطيني الذي منح الجنسية البلغارية مؤخرا باعتبار أنهم أبرياء من التهم الموجهة لهم،حيث يقول احد العلماء الغربيين أن الإهمال و تدنى الأحوال الصحية في المستشفى كانت السبب في إصابة الأطفال بالفيروس المسبب لمرض الايدز،و كانت الممرضات قد قدمن إلى ليبيا في نهاية التسعينات للعمل أملا في الحصول على أجور مرتفعة.

أما الدور الأمريكي فلا يقل أهمية عن غيره الأوروبي لذلك دعا بوش في رسالة بعث بها للإفراج عن الممرضات فورا بينما حثت ليبيا أمريكا إلى عدم التدخل في الشأن الليبي، ويذكر أن العلاقات الليبية الأمريكية كانت قد شهدت تطورا في الآونة الأخيرة بعد أن كان التوتر سيد الموقف بسبب قضية لوكربى.

أهالي الضحايا هل من سامع...! تعالت صرخات أهالي الضحايا الذين كانوا قد طلبوا بإنزال عقوبة الإعدام بحق من تسبب بتلويث أجسام أطفالهم و تسميمه بهذا المرض القذر.

التعويضات:- كانت طرابلس قد طالبت بما قدره 13.6 مليون دولار كتعويض للعائلة الواحدة.

المجلس الأعلى للهيئات القضائية و كلمة الحسم:-
و يبقى الأمر متعلقا بيد المجلس الأعلى للهيئات القضائية ليدلى بكلمته الأخيرة في حق هذه القضية أما أن يخفف الحكم الصادر عن المحكمة و بذلك يمكن للسجناء تقضية باقي سنوات الحجز في بلغاريا باعتبار أن ليبيا كانت قد وقعت اتفاقية استرداد و تبادل السجناء مع بلغاريا،و أما يعفى عليهم .
التعليقات (4)add
...
أرسلت بواسطة الهام , July 28, 2007
شيء مؤسف ان يتم اطلاق صراح من قتل ابرياء و شيء مؤسف ان طبيب عربي يقتل اطفل عرب من اجل اروبا
سوريا
أرسلت بواسطة قيس الموعد , July 24, 2007
لا اعرف لماذا لا يتم نشر المزيد من المعطيات عن هذه القضية و لا اعتقد ان الطبيب و الممرضات كانو متعمدين فعل ذلك
اللهم اعز عبادك
أرسلت بواسطة ليبي , July 12, 2007
افادات بعض المصادر ان الفيروس ليس من النوع الطبيعي وانه غير موجود الا في المختبرات و المعامل الطبية والعسكرية مما يؤشر الى انه هناك يد فاعل مجرمة في الامر وليس الامر اهمال فلو كان اهمالا لكان اصاب شرائح مختلفة من المجتمع نساء رجال شيوخ عجائز وليس اطفال تقريبا في نفس العمر هذا رأي.... يؤلمني حال الهوان والضعف الذي وصلنا اليه بحيث صارت ارواح المئات من اهالينا واطفالنا لا تساوي بقاء بلغارية مجرمة واحدة في السجن فما بالك اذن لو كانت امريكية او المانية.... عتبي على القنوات التي تزعق بما يزعق به الغرب الظالم فالقضية هي قضية اطفال الايدز وليست قضية الممرضات البلغاريات فمتى كان للجاني قضية على حساب المجني عليه
سلام
الزاوية-ليبيا
أرسلت بواسطة عبد الله النفاتي , July 11, 2007
شكرا جزيلا على كل المتابعات الرائعة للاخت فتيحة الحنات التي التمسنا في كتاباتها الموضوعية والمباشرة والحداثة الاخبارية.تمنياتنا للاخت فتيحة الحنات بالتوفيق والسؤدد والنجاح تلو النجاح.في متابعة اخبار الساحة المحلية الليبية..........
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك






ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع