|
"ساركو ".. رجل الزوابع بينـنا |
|
|
|
11/07/2007 |
|
محمود أبو بكر – الجزيرة توك – الجزائر
لا أحد يمكن أن ينكر أن الرئيس الفرنسي الجديد نيكولا ساركوزي هو أكثر الرؤساء الاروبيين إثارة للجدل والزوابع السياسية والإعلامية ، و ان كانت تلك الصفات قد سبقت تاريخ اعتلائه لضفة الحكم في قصر الإليزيه..
ولعل سطوع نجمه في هذا المجال بدأ مع تقلده منصب "وزير الداخلية" في حكومة "دوفليبان" وما صاحب ذلك من أعمال العنف التي عرفت "بانتفاضة الضواحي "، وقد كانت معالجة الوزير حسب الكثير من المتابعين "متعجرفة" وغير متفهمة للظروف الاجتماعية والاقتصادية التي ساهمت في سكب الزيت على نار الفتنة التي بدأت كشعلة صغيرة قبل ان تتدحرج ككرة الثلج الي مساحات أخرى وتضم حلقات جديدة ..
وقد كان الموقف الأكثر إثارة للجدل في هذا الجانب هو تصريح "ساركو" حول الأزمة حين وصف شباب الضواحي الثائرون بـ " الحثالة " !
أما الزوابع الأكثر صخبا فقد أطلت برأسها مع تسمية الرجل من طرف اليمين الفرنسي المتطرف كمرشح لرئاسة الجمهورية ،الأمر الذي أثار الكثير من الفرنسيين لا سيما المنحدرين من أصول مهاجرة ، ليزيد الطين بلة عندما استهل حملته الانتخابية المسبقة بلفته غير مسبوقة في الكامبينج الفرنسي ، وهي زيارة حائط المبكى ( البراق) بالقدس المحتلة !
المثير في "ساركو " ليس كونه أول يهودي، أو حتى يميني على رأس الجمهورية الخامسة ، بل لأنه تصرف في أكثر من موقف وتصريح بصوت عالي فيه الكثير من الحدة والعجرفة بينما يرى البعض أنها "واقعية سياسية " كانت باريس بحاجة إليها بعد سنين "شيراك" العجاف التي اقترنت بالسياسة الأخلاقية والشخصانية ، بعيدا عن البراغماتية المطلوبة في الكثير من المواقف والمحطات الدولية والمحلية ..
ولم تكن تلك الحملة التي واجه فيها "الرجل " -أحد أعتى الأصوات المعارضة لليمين وهي السيدة سيغولين رويال – لتمر دون أن يفجر جدلا جديدا ويثير زوبعة على الخارطة الدولية حينما رفض بقوة فكرة قبول تركيا ضمن دول الاتحاد الأوربي، وذلك بالرغم من الجولات المكوكية التي ظلت قائمة بين مفوضية الاتحاد و أنقرة بذات الخصوص .
وبعد أن قرر رجل الاليزيه الأول أن تكون الدول المغاربية ( الجزائر – المغرب-تونس) هي أولى وجهاته خارج القارة الأوربية ،شكل ذلك أيضا مثار جدلا ولغط من حيث أن برنامج الزيارة مثَل كسرا للتقليد الذي عهد عليه الرؤساء الفرنسيين ، حيث كانت الرباط وجهتهم الأولى دوما ، بينما أستهل ساركوزي جولته من الجزائر ثم تونس ومن ثم الرباط .. وهو الأمر اعتبرته هذه الأخيرة تجاوزاً للعرف المتبع .. وتقليلا من شأن العلاقات القائمة بينهما ، خاصة وأن فترة توقف الرئيس الفرنسي لم تكن تتعدى سويعات قليلة – حسب ما كان معدا - !مما أثار حنق المغرب و طلبه إلغاء / او "تأجيل " الزيارة التي كانت مبرمجة .
بينما يربط بعض المحللين بين هذا الطلب وموقف باريس من المفاوضات التي أجريت في احد ضواحي نيويورك بين الرباط وجبهة البوليساريو، حيث يرى المغاربة أن باريس لم تمارس الضغوط اللازمة لدفع البوليساريو ومؤيديها للمضي قدما في اتجاه قبول " المشروع المغربي " الذي ينص على حكم ذاتي موسع تحت السيادة المغربية .
ومهما كانت الأسباب من وراء تأجيل الزيارة ، فإن "ساركو" نجح في إثارة مزيدا من اللغط بين الجارتين الرباط والجزائر .. كما نجح في إثارة الكثير من القضايا عبر زيارته الحالية لكل من الجزائر وتونس .
|
* يعانق اليهودي المتفرنس
* يشارك أفكار التطبيع مع اليهود عبر المتوسط
* يتسامح مع من لا يريد الإعتذار
أنت من تقول أرفع رأسك يا أب
تذلنا بتطبيعك مع هذا الكلب اليهودي
أنت تلميذ الهواري بومدين تنزاح عن فكرة أنا مع فلسطين
عيب وعار عليك ...نحن جزائريون أصحب نخوة وأنت منا ..
نعم للجوع والهوان ولا للتطبيع مع اليهود
الشلفي الذي لا يرضى التطبيع