تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
حكاية "الغابة الفلسطينية"! طباعة ارسال لصديق
01/07/2007

 بقلم : ياسر أبوهلالة

شبّه إيهود باراك الإسرائيليين، أثناء انتفاضة الأقصى، كأصحاب قصر يعيشون في غابة. يبدو التشبيه دقيقا مع ما فيه من عنصرية فجة. فمنذ قيام دولة الاحتلال يعامل أصحاب القصر الفلسطنيين معاملة حيوانات الغابة. منهم من يستأنس ويسمح له بدخول حديقة القصر ومنهم من يظل فريسة الصيد والمطاردة أو حبيس الأقفاص.

هل يمكن أن نتخيل كيف يعيش الإنسان في غزة؟ ليست كما يقال أكبر كثافة سكانية في العالم، إنها أكبر معتقل في تاريخ البشرية. إننا أمام جريمة حرب يوميا. بعد أوسلو تخلت دولة الاحتلال عن مسؤوليتها القانونية تجاه من احتلتهم، وغدت متطلباتهم المعيشية من مسؤوليتهم، فهم يدبرون شؤونهم الصحية والتعليمية، والمضحك أنهم مسؤولون عن السياسة الخارجية والأمن والدفاع، وهي من مظاهر البشر أصحاب الدول.

قبل انتفاضة الأقصى وقبل أن "تخرّب" حماس عملية التسوية كانت غزة والضفة غابة مُسيّجة(الغابة في الضفة أحسن حالا بسبب سعتها). هل كان يملك زعيم القطيع الفلسطيني لنفسه حق عبور الأرض والأجواء دون إذن أصحاب القصر؟ الاحتلال ظل يسيطر على كل شيء الأرض والماء والأجواء والكهرباء، وصدّق الأوسلويون أن عندهم أمنا رئاسيا ووقائيا ومخابرات عامة وأخرى عسكرية وما إلى ذلك من أسماء مملكة في غير موضعها. كل الأمن هو لحماية أصحاب القصر لا حماية "حيوانات الغابة".

تدار الغابة في غزة اليوم بطريقة مختلفة عن غابة الضفة. وهو ما لا يغير جوهريا شيئا على الأرض. عندما يسمح أصحاب القصر لأبناء الغابة باستخدام جزء من أموال ضرائبهم فهذا لا يرفعهم إلى مستوى دولة مثل جزر القمر تنفق فيها الدولة ما تجمعه من ضرائب. وكرم أصحاب القصر في النهاية لا يقيم حياة كريمة لأبناء غابة الضفة.

يكتشف الفلسطينيون في كل تفصيل يوم من أيامهم البائسة صدق مقولة باراك، وهم بين حلين اما أن يكونوا مستأنسين كما زعماء قطيع الضفة أو طرائد مثل زعماء قطيع غزة. أما أصحاب القصر فهم في كل يوم يكتشفون أن ثرواتهم في ازدياد. ولا ينغص عليهم عيشهم سوى الجيرة النكدة.

لا يحتاج المرء إلى أن يكون عبقريا حتى يخرج بنظرية باراك، يحتاج العرب لشجاعة عدوهم حتى يقولوا الحقيقة. في هذا الصيف سيمضي كثير من العرب شعوبا وقادة(ومنهم فلسطينيون) إجازات ممتعة في قصور وغابات جميلة، في وقت لن يجد أبناء الغابات الفلسطينية في غزة والضفة والبارد والبداوي وعين الحلوة أبسط مقومات الحياة اليومية التي تنالها حيوانات الغابة. 

ثمة أمر غريب استوقفني ولم أجد إجابة له. كنت أتوقع أن تغلق حماس دور السينما في غزة حتى يقال ان إمارة الظلام تكرر ما فعلته طالبان. يبدو أنه لا توجد دور سينما أصلا، أو أنها واصلت عروضها في أثناء الاشتباكات ولا تزال بعد بسط سلطان حماس. لا أدري. ربما يجيب على سؤال كهذا توني بلير المبعوث رحمة للمنطقة. كما بعث في المنطقة من مبعوث! سيستقبله عباس هاشا باشا في مقاطعة رام الله العتيدة سيمعن في المصافحة والتقاط الصور إغاظة لهنية الذي لا يأتيه المبعوثون(حتى الوفد الأمني المصري غادر غزة!).

سيطلب عباس ما طلبه عرفات من أول يوم دخل فيه المقاطعة، وسيعلن أنه لا حوار مع حماس(ستكرر هذه الجملة على لسان أبو ردينة وعمرو ودحلان والمشهرواي آلاف المرات في الشهور المقبلة) سيكون بلير مندفعا هذه المرة أكثر مما كان ايام رئاسته للوزراء، وسيجد وقتا طويلا للاجتماع ليس فقط بالمسؤولين وإنما بالمجتمع المدني الفلسطيني أيضا، وسيصدِّق الفلسطينيون وعوده التي عجز عن تحقيقها يوم كان رئيسا للوزراء.

بعد مغادرة بلير سيغلق السياج ويكتشف عباس أنه وحماس يعيشون في الغابة نفسها، لكنه يمني النفس بزيارة أخرى لمبعوث آخر أو السماح له مجددا بلقاء صاحب القصر!

التعليقات (4)add
بدون محاججة
أرسلت بواسطة علاء كامل , July 05, 2007
و أنا أيضا لا أميل الى المحاججة التي قد تحول الى شكل من أشكال الجدل البيزنطي الذي أثق أنك لا تريده كما لا أريده أنا ، و أكرر أني لست في معرض الذم و التخوين و لكني أسأل بمنتهى الشفافية : هل ان منهج السيد عباس موصل الى قيام دولة و عودة للقدس و عودة للاجئين؟ ماذا كان رد اسرائيل على المبادرة العربية إثر طرحها عام 2002 ، ثم "تفعيلها" عام 2006؟ و مع تقديري لرأيك فإن اقامة دولة على حدود 67 لا يشكل مشروعا ، بل هو غاية مشروع أو محصلة مشروع ، لأن المشروع من حيث التعريف ينبغي أن يشمل آلية تنفيذه و الوصول الى مآله ، و هذا ما يعاب على برنامج فتح و غيرهامن الانظمة العربية التي أدمنت التفاوض بدون نتيجة. يا أخي اسرائيل ليس بوارد تقديم تنازلات ولن تقدم تنازلات ما لم تكن مضطرة لذلك - و هذا الاضطرار لن يكون بفعل اللهاث وراء مؤتمرات شرم الشيخ و غيرها ، و أنما بالاعتراف أولا بأن العملية السلمية تعاني خللا كبيرا لأنها غير مؤسسة على اسس سليمة ، ثم بالبحث الجدي عن بدائل لحالة التسول العربية الفاضحة.
أخيرا أقول أن العملية السلمية الحالية تأسست على مبدأ "الارض مقابل السلام" و ما يفعله عباس حاليا يشكل خرقا حتى لهذا المفهوم : فهو يمنح اسرائيل سلاما و طمأنينة في حين لم تنسحب هي من أي أرض.
فلسطين
أرسلت بواسطة المامون الصالح , July 03, 2007
لقد قرات ما كتب الاخ علاء مع امني لا اميل كثير للمحاججة ولكن اريد ان اسال هل يعود الفضل في نجاح الانتخابات بشكل نزيه الى حركة حماس التي لم تكن في السلطة يومها ام ان الفضل يعود الى قيادات السلطة ومحمود عباس في ذلك؟ واذا كنت من الراغبين في الحياة الديمقراطية فمن مثالك من اقام انتخابات نزيهة وقدم جزءا من سلطته مثالا لكل الانظمة الشمولية ام من انقلب على نظام الحكم واثار مخاوف الانظمة من العمليات الديمقراطية?
وحول غياب المشروع والله يا سيدي ان هذا امر غريب نتهم فتح بغياب المشروع مع ان استناد فتح في اتفاقيات اوسلو كانت النقاط العشر لمنظمة التحرير التي اقرت في العام 74 ومشروعها اليوم واضح اقامة دولة فلسطينية على حدود 67. فما هو مشروع حماس التحرير الكامل؟؟؟ اذا كان هذا صحيح فعلى ماذا استندت بالالتحاق باتفاقية اوسلو والدخول في لمجلس التشريعي المستند للاتفاقية وادارة حكومة السلطة؟؟؟ وهل هناك مشروع يمكن تحقيقه من غزة جائعة تفاوض حماس من اجل سد جوعها اي سقف هذا للنضال او التفاوض???????
وحول الكنز المعلومات اقول يا سيدي نعم ان من لا يعمل في جهاز الامن هو عامة بالنسبة لهذه المعلومات ووقع معلومات عن فئات المجتمع بيد قوة غير مكلفة بامنه هو كارثة اجتماعية فهذه اسرار مجتمع ودولة. وانا اتحدث هنا عن الامن بشكل عام فلا يوجد دولة في العالم تعتبر معلوماتها الامنية امر متاح للجميع حتى في الدول الديمقراطية وهي لا تفرج عن وثائقها الا بعد مرور 50 عاما وبعض الوثائق اكثر من ذلك وبعضها لا يفرج عنه لسريته المطلقة
العامة و الخاصة
أرسلت بواسطة علاء كامل , July 03, 2007
أعجبني تعلق الاخ الصالح قيما يخص "وقوع كنز الاسرار و المعلومات" بيد حماس تمهيدا فيما يرى لوقوعه بيد "العامة".
استوقفني استعماله لوصف "العامة"كمرادف للسوقية و الهمجية ، فالكاتب المحترم يرى أنه ليس من حق "العامة" أن تكون مطلعة على "اسرار" اجهزتها الامنية ، و هو منطق سلطوي حكم العالم العربي منذ عقود و حتى الان ، ثم بنت السلطة العربية على ذلك ما هو أخطر منه ، فالمواطن العربي ممنوع من الحصول على "المعلومة" ، حتى بشكلها الصحفي البسيط ، و كان ذلك - و لا يزال - سبب المعركة الشعواء على قناة الجزيرة.
على أني أؤيد ما ذهب اليه الاخ الصالح بان الله لا يحتاج الى حكومات على الارض - و ذلك قول سديد لا مفر من التنويه به و تأييده. على أنه ثمة ملاحظتين هنا ، الاولى أن حركة حماس لم تدعي يوما أنها "ظل الله على الارض" كما يدعي أمراء المؤمنين من حكام العرب ، فقد قبلت تلك الحركة حكم صناديق الاقتراع في انتخابات لم يشهد عالمنا العربي انزه منها، على أن "الديموقراطيين" المدعومين من "امراء المؤمنين" هم من حاول الانقلاب على شرعية صناديق الاقتراع ، بدءا من المشاكسة في اجهزة الامن وصولا الى ذبح كل محاولة لاقامة حكومة وحدة وطنية لا داعي لها اصلا في أي ادارة ديموقراطية في العالم طالما أن حزبا سياسيا قد حصد لوحده أغلب مقاعد البرلمان.
الملاحظة الثانية في هذا الشأن أن السلوك السياسي لحركة حماس بعد سيطرتها على غزة لا يشير أو يدل على رغبة ما في "اقامة سلطان الله على الارض" على النحو الذي ذهبت اليه حركة ظلامية كطالبان - مع التنويه أن الاخيرة و قاعدتها كانتا لسنين محط دعم أمريكي من ناحية ، و عربي في ظل خلافة "امراء المؤمنين" المظفرة من مصر السادات الى السعودية البندرية - من ناحية اخرى.
اخيرا ، إن حركة حماس ككل حركة سياسية في العالم متاحة أمام النقد و الموازنة و المفاضلة ، على أني أود أن أذكر الاخ الصالح أن السببين الاساسين في نجاح حركة حماس هما الفساد المستشري في السلطة الفلسطينية من ناحية ، و مشروعها المقاوم للاحتلال بعد فشل مدو للعملية السلمية حتى في الحفاظ على الحقوق المعاشية للشعب الفلسطيني ، و هنا مربط الفرس ، فالسؤال المطروح جديا على الاخ عباس و من حوله يتمحور حول المشروع الذي يحملونه و يرجون تحقيقه - بدون تخوين أو ذم.
لقد فشلت قمة شرم الشيخ الاخيرة حتى بالافراج عن 250 فلسطينيا وعد بهم اولمرت - و هم يشكلون أقل من 2% من مجموع الاسرى ، ناهيك عن أي جدية اسرائيلية حتى بالبحث في موضوع الحل النهائي.
و في الوقت الذي يرفض فيه السيد عباس محاورة "الانقلابيين الخونة" فإنه يستجدي حوارا - لا طائل منه - مع محتل جاثم على بقعة من أقدس بقاع العرب و المسلمين و هو مدرك لاءات اسرائيل القاطعة ، فلا قدس و لا لاجئين و انسحاب حتى حدود الرابع من حزيران.
فلسطين
أرسلت بواسطة المامون الصالح , July 02, 2007
لقد قرات في هذا المنتدى ثلاث مقالات حول ما يحدث في فلسطين بعد انقلاب حماس على السلطة الفلسطينية واطلاقها مشروعها الخاص. ثلاث مقالات لكتاب مختلفين يدعون الثقافة وامتلاك المعرفة وادوات التحليل احمد منصور يهلل في احداها لكنز المعلومات الثمين الذي سقط في يد حماس ناصحا لهم استخدامه بحكمه متجاهلا ان كل جهاز امن في العالم يمتلك كم هائلا من المعلومات حول مجتمعه وقواه السياسية والعسكرية ومؤسساته ناسيا او جاهلا بان وقوع مثل هذه المعلومات في يد العامة هو كارثة اجتماعية وسياسية وامنية كما انه يهلل لما تدعيه حماس من وجود لعملاء في اجهزة الامن وان هذا الكنز الاستخباري ما هو الا معلومات تخضع لتصرف القيادة السياسية هذه القيادة السياسية التي اقسمت حماس على شراكتها في غزة ثم غدرت بها والان تلهث للحوار هل يعلم السيد احمد منصور ان ما يردده وما تردده حماس هي خداع وانجرار وراء اسرائيل والتها الاعلامية وما هي في النهاية الا صب للزيت على النار وتبرير اخرق لقتل افراد الاجهزة الامنية واستمرار ملحقتهم في غزة وتخوينهم في الضفة.
ثم في مقالة اخرى لفيصل القاسم حول فهمه المتاخر لاسباب قبول مشاركة حماس في الانتخابات وانه طعم امريكي اسرائيلي وفلسطيني رسمي لها وذنب حماس انها قبلت بالطعم هكذا يحول القاسم بنظرية العبقرية الشيطانية الفذة للاطراف الثلاث والبراءة والنقاء الملائكي لحماس الانتخابات الفلسطينية التي كان من الممكن ان تكون انطلاقة جديدة للفكر السياسي الفلسطيني والعمل لسياسي المقاومة تحولت كلها لمجرد خطة للقضاءعلى مقاومة حماس التي كادت تحرر فلسطين لولا انقاذ عباس لاسرائيل هذا يا سيدي تسفيه للامور وعدم اطلاع على واقع وخريطة العمل العسكري على الارض التي اشتركت فيه كافة القوى الفلسطينية بما فيها الاجهزة الامنية التي يتم اليوم تخوينها والاساءة لشهدائها واسراها في السجن الاسرائيلية.
ثم اقراء هذاالمقال الذي ينعى فيه الشعب الفلسطيني باسم خيانة اوسلو وحصار غزة.
اريد ان اسال هنا هل اصبحنا كلنا مدافعين عن وهم كبير يدعى حماس اين حماس من كل ما يحدث هل هي الضحية هنا هل تعيش حماس ظلم الجميع لها الاجهزة خيانية تستهدفها وتمنعها من المقاومة مؤامرة دولية بمشاركة عباس ورطتها العمل السياسي ومن ثم الحصار على غزة يمنعها من تحويل غزة الى جنة الله على الارض وارض للجهاد ضد الصهاينة، اني ارجوكم ايها السادة ان تحترموا عقولنا هل الكل مذنب الا حماس
اذا كانت هي الحركة المستهدفة الحركة الربانية فماذا اعدت هذه الحركة لمواجهة اعدائها ما هو مشروعها السياسي العبقري الذي ستحققه من غزة اني ابشركم ايها السادة بغزة غارقة في الدم ستغرها حماس في الدم لانها ستمنح اسرائيل سلاما مهزوما مقابل شاحنة طحين تسمح لها اسرائيل بالدخول
ابشركم ايها السادة ان حماس حركة ستسقط من الداخل فما تحمله من فكر سياسي يقوم على الباس الدين لباس الساسة وتطويع الدين لخدمة مصاحها لن يقودها بعيدا سوى لممارسة المزيد من الاقصاء السياسي للقوى السياسية والعسكرية الفلسطينية وكما قال يوما اتباعها المضللون عن حكومتهم هي لله هي لله او كما يسمونها بالحكومة الربانية اقول ان الله لا يحتاج لحكومات على الارض فهو ربها ورب السموات
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك





ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع