تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
سامي الحاج.. تيسير علوني.. ألن جونستون.. ودانيال بيرل طباعة ارسال لصديق
28/06/2007

أحمد موفق زيدان 

كما أن الحرية لا تتجزأ ، فإن كل شيء في هذه الدنيا ينبغي ألا يتجزأ ، وألا يتعرض لتمييز في المعاملة والتعاطي .

أمامي الآن أربع صور لأشخاص يعملون في نفس المهنة ، إعلاميون ، رواد العالم لمعرفة الحقيقة ، وعكس معاناة الشعوب ، رسل الحقيقة ورسل الواجب الإعلامي ، ولكن لماذا هذا التمييز العالمي في التعاطي مع قضايا اضطهاد البعض عن البعض الآخر ، هل الأسماء الإسلامية ينبغي أن يتم التعامل معها بشكل مختلف عن غيرها ؟!!

 دانيال بيرل الذي خُطف في باكستان ، ثم قتل في ظروف أقلّ ما تُوصف بأنها غامضة حظي بتغطية إعلامية ربما لم يحلم بها رؤساء دول ، بينما الزميل تيسير علوني الذي كان نافذة العالم على أفغانستان ،

ونافذة الأخيرة على العالم خلال أولى حروب القرن ، فلم يكن إلا تيسير ليطلع العالم عما يجري في أفغانستان ، تيسير الذي قُصف مكتبه التابع لقناة الجزيرة ، وتيسير الذي غطّى الحرب على العراق وقصف مرة ثانية ، ثم سجن في اسبانيا بتهم باطلة ليفرج عنه ويوضع رهن الإقامة الجبرية ، تيسير هذا لا يستحق فيلماً كما قامت بعمله أنجلينا عن دانيال بيرل ، بعد أن كُتب كتاب عن بيرل ، والصحافي البريطاني ألن جونستون رغم تضامننا معه ، إلا أنه حظي الآخر بتعاطف وتأييد كل الشرائح العربية ، ويكفي أن رئيس الوزراء الفلسطيني المُقال يصرف كثيراً من وقته للعمل على الإفراج عنه ..

مرة أخرى أتساءل هل المشكلة في السياسة الغربية فقط ، أم أن المشكلة في كل ما هو غربي ؟!! يبدو أن ضعف الاهتمام بصحفيّينا وزملائنا يدفعني إلى الاقتناع بأن أوساخ السياسة انتقلت إلى الإعلام ، ألم يكن تيسير علوني وسامي الحاج يستحقان تعاطفاً وتأييداً من زملائنا الغربيين ؟!!

وعلى سبيل المثال حين كنا نقوم بالتظاهرات في إسلام آباد تضامنّا مع زملائنا تيسير وسامي ، كنا نجهد للعثور على زميل صحافي غربي وسط المظاهرة ، وأينما أجلنا نظرنا لا نجد إلا باكستانيين وعرباً ، أليس صمت الكثير من وسائل الإعلام وأربابها الغربيين على ما تسرب من خطة لضرب قناة الجزيرة شاهداً آخر على التمييز الذي يمارسه الإعلام الغربي إزاء القضايا الإعلامية الإسلامية والغربية ؟!!

إن مهنة صاحبة الجلالة ، السلطة الإعلامية هي التي تقرر وتفرض القرار على السياسيين ، ففي ظل الافتقار إلى المعلومة يصعب اتخاذ القرار المناسب والملائم ، وبالتالي ما دامت وسائل الإعلام مصرّة على تجهيل الآخر بمصير وبمتاعب الإعلاميين العرب والإسلاميين ، فإن صنّاع القرار لن يتمكنوا من اتخاذ القرار ، وهذا يعني أن المسئولية الإعلامية مشتركة ، مسئولية في تعريف الناس بالوضع ، ومسئولية في الدفاع عن زملاء مهنتهم ، وإلا فموقفهم الأخلاقي سيكون مهزوزاً وهشاً حين يطالبون غيرهم بالوقوف إلى جانب معاناتهم ومحنتهم ...
التعليقات (0)add
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك
ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع