تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
هل يعرف الإنسان العربي حقوقه كي يدافع عنها؟ طباعة ارسال لصديق
24/06/2007

د. فيصل القاسم ـ الجزيرة توك

القول بأن محكمة الحريري ستردع أجهزة القتل والتصفيات والاغتيالات في العالم العربي، وستكف أيديها عن سفك دماء الناس أقرب إلى التنكيت من أي شيء آخر. فهي، كما قلت، حركة موسمية سياسية لأغراض معينة لا تسمن أو تغني من جوع. لكن ذلك لا يعني أبداً أن تسلـّم الشعوب العربية رقابها لسكاكين القتلة والسفاحين إلى ما لا نهاية، فهناك طرق أنجع بعشرات المرات من المحاكم التي يختلقها مجلس الأمن الدولي لأهداف سياسية مفضوحة آخر ما يهمها تحقيق العدالة للمغدورين ومعاقبة المجرمين.

قبل أن تتنطع الهيئات والمنظمات الحقوقية العربية والدولية وتدعو إلى القصاص من محترفي القتل والتصفيات الجسدية لا بد لها أولاً أن تضع أقدامها على أسفل درجات السلم، وذلك بتصميم برامج توعية كبرى وشن حملات مكثفة ومدروسة وواسعة النطاق لتعريف الشعوب العربية بحقوقها، وتعليمها ألف باء حقوق الإنسان، خاصة وأن السواد الأعظم من شعوب المنطقة تجهل حقوقها تماماً، وليس لديها ثقافة الدفاع عنها أو ملاحقة المعتدين عليها تنكيلاً أو قتلاً. هل يعرف الإنسان العربي حقوقه أصلاً  كي يدافع عنها؟

ولا بد من أجل هذه الغاية النبيلة أن تتكاتف جهود المنظمات العربية والدولية مع وسائل الإعلام، لنشر ثقافة الدفاع عن الحقوق الإنسانية المغتصبة وردع منتهكيها والعابثين بها. فللأسف الشديد قلما تجد وسيلة إعلام عربية تتصدى للتعريف بحقوق الإنسان وتنوير الجماهير بأساسياتها. فنحن نعاني من أمية القراءة والكتابة، فما بالك أن يكون لدينا وعي بحماية الحقوق والكرامة الإنسانية، فهذا مازال ترفاً بالنسبة للكثيرين. لذا لا بد أن تصبح ثقافة حقوق الإنسان مقرراً إعلامياً، ويا حبذا لو تصبح مقرراً تعليمياً، مع الاعتراف باستحالة إدراج هذا المقرر في المناهج العربية، على اعتبار أن الأنظمة العربية مستمتعة في تعميم الجهل بالحقوق الإنسانية، وليس من مصلحتها أبداً أن تفتح عيون الناس عليها. لهذا تقع هذه المسؤولية على عاتق أجهزة الإعلام المستقلة وشبه المستقلة، وخاصة الانترنت التي يزداد عدد مرتاديها في العالم العربي يوماً بعد يوم.

إذا كانت وسائل الإعلام مهتمة فعلاً بنشر ثقافة الديموقراطية وحقوق الإنسان فيجب أن تبدأ  بتخصيص برامج تلفزيونية مشوقة وجريئة لتنوير العامة وفتح أعينها على مئات الحقوق المداسة تحت نعال السلطات العربية الباطشة وأجهزتها القمعية. أين هي تلك البرامج التلفزيونية التي تنور المشاهدين بحقوقهم؟ إن برامج كتلك ستكون أكثر نفعاً وتأثيراً من عشرات البرامج التي تتناول تقارير المنظمات الحقوقية العربية والدولية التي تفضح سجل الأنظمة العربية في انتهاك حقوق إنسانها؟ صحيح أن الفضح قد يردع قليلاً، لكن الرادع الحقيقي والناجع لقوى البطش والقمع والتسلط هي الشعوب الواعية لحقوقها أولاً. 

وكلما ازدادت معرفة الجماهير بحقوقها غدت السلطات أكثر حذراً في بطشها وتجاوزاتها. وكلما زادت نسبة الوعي الشعبي بالحقوق تلاشت ثقافة الخوف لدى الناس. فالجماهير تخشى المطالبة بحقوقها والدفاع عنها بسبب الجهل، لهذا كلما نمت المعرفة لدى العامة أصبحت أكثر قدرة على المواجهة والتصدي لأجهزة التسلط ودوس الحقوق. ألا يقولون إن المعرفة قوة knowledge is power ؟

أما فيما يخص المحاكم الدولية، فيمكن أن تتخلص من التهم التي تلاحقها بأنها محاكم مسيسة ومغرضة بأن تفعـّل فروعها الجديدة التي يجهل وجودها ملايين الناس في الشرق والغرب على حد سواء. وهذه الفروع التابعة لمحكمة الجنايات الدولية أصبحت مستعدة لقبول الدعاوى التي يرفعها أي فرد في أي بلد في العالم على المسؤولين والأجهزة التي انتهكت حقوقه أو اعتدت عليها تنكيلاً أو بطشاً أو قتلاً. بعبارة أخرى غدا بإمكان المتضررين من الأنظمة القمعية والتسلطية في العالم العربي، ربما لأول مرة في التاريخ،  أن يرفعوا دعاواهم ضد هؤلاء إلى المحكمة الدولية دون أن يدفعوا قرشاً واحداً من تكاليف المحاكمات. وهو تطور في غاية الأهمية وثمرة رائعة من ثمرات العولمة القضائية. 

وكي تكسب المحاكم الدولية احترام المظلومين والمفجوعين في العالم العربي عليها أن تشجع المتضررين من الأجهزة العربية على رفع دعاواهم مباشرة إليها كما وعدت، وأن ترفق ذلك أيضاً بحملات توعية واسعة النطاق كي لا يبقى الأمر نوعاً من الترف الحقوقي. كما ينبغي عليها أيضاً أن تنظر في القضايا المرفوعة إليها بالسرعة القصوى، وأن تعطيها أهمية إعلامية كبرى بحيث يسمع بها القاصي والداني، وتصبح خبراً رئيسياً في نشرات الأخبار وصدر صفحات الجرائد ومواقع الانترنت، كما عاملت محكمة الحريري. فهل سيستغل الإنسان العربي مكرمة العدالة الدولية التي تسمح الآن بمقاضاة جلادية مباشرة؟ لا بد له أن يسارع فوراً كي يمتحن مدى جديتها ونجاعتها؟

بالإضافة إلى ذلك هناك تطور قضائي تاريخي لم يسمع به الكثيرون حتى الآن ألا وهو تحميل مسؤولي التعذيب ومنفذيه في السجون العالمية المسؤولية مباشرة عن شر أعمالهم، بحيث يصبح كل مسؤول يمارس التعذيب أو القتل أو العنف بحق المساجين مسؤولاً عن فعلته شخصياً بعد أن كان يحتمي في الماضي بالجهاز التابع إليه، أو يتحجج بأنه يقوم بواجبه المهني. فعلى المتضررين أن يبلغوا المحاكم والهيئات الدولية بأسماء الجلادين وفناني التعذيب في السجون العربية، أو على الأقل فضحهم شخصياً بالأسماء، هذا إذا استطاعوا إلى ذلك سبيلاً، خاصة وأن الأجهزة العربية تعرف كيف تخفي وتحمي أدواتها.

قد يجادل البعض بأن أصحاب هذه الدعوات متفائلون أكثر من اللازم، خاصة وأن معظم ضباط الأمن العرب الملطخة أياديهم بدماء الألوف يسرحون ويمرحون على كيفهم في أوروبا مستمتعين بالملايين التي نهبوها أثناء فترة خدمتهم، ولا أحد يقترب منهم. وهذا طبعاً صحيح، لكن اللوم لا يقع هنا على المحاكم الدولية، بل على نشطاء حقوق الإنسان العرب والمنظمات العربية والدولية. فلماذا لا تسارع إلى الكشف عن أسماء المجرمين المتخفين تحت يافطات رجال الأعمال في بلاد الغرب وتعميم أسمائهم على وسائل الإعلام الغربية على الأقل كي تبدأ ملاحقتهم. ألم تنجح بعض المنظمات في إرهاب بعض المسؤولين العرب السابقين وزربهم في بلدانهم ومنعهم من زيارة أوروبا بعد أن رفعت دعاوى عاجلة ضدهم في المحاكم الدولية والغربية أثناء تواجدهم في بعض العواصم الغربية؟ ألم يهرب وزير الدفاع الجزائري السابق خالد نزار بسرعة البرق من باريس بعدما لاحقوه قضائياً على جرائمه السابقة؟ ألم يفر وزير الداخلية التونسي السابق من سويسرا بعد أن رفع بعض النشطاء التونسيين دعوى ضده في المحاكم السويسرية؟

إذن بدلاً من اللطم والعويل والتباكي على حقوق الإنسان العربية المغتصبة على أيدي الجلادين والقتلة الرسميين، لا بد من التحرك على صعيد تنوير الناس بحقوقهم، وحلب العولمة القضائية إلى آخر قطرة، فما ضاع حق وراءه مُطالب.

التعليقات (6)add
فلسطين الضائعة
أرسلت بواسطة مهاجر فلسطيني , July 06, 2007
المواطن لا يعرف حقوقه واذا عرفها يسارع للتنازل عتها بدون مقابل
وجدة
أرسلت بواسطة نادرة , July 02, 2007
المواطن العربي يعرف حقوقه و واجباته لانه مسلم والاسلام يعلمنا هذا ولاكنه لا يستطيع الجهربها فهو لا توجد له اي ضمانات بدليل انضروا الى الشعب الفلسطيني يدبح امام اعين الجميع ولا يستطيع احد القول اللهما انهدا منكر
هل الحريه مطلب رئيس للمواطن العربي
أرسلت بواسطة ربيع محمد , June 30, 2007
انا اتفق كثيرا مع الدكتور فقط اريد ان اوجه له بعض الاسئله
اكيد ان عرفت ان جميع الدول العربيه كانت محتله وتحررت وهنالك ايضاء مازالت تسيل الدماء مطالبه بالتحرر كم هناك ثوره عربيه قد كانت سواء ضد الاحتلال او ضد الانضمه الحاكمه عزيزي ماذا تسمي انتفاضه الحجاره وبلاد المليون ونصف المليون شهيد
اذا هل العرب اصبحوا اكثر جهلا بحقوقهم مما كانو عليه
ام ان الاحتلال الغربي الاعلامي سيطر على مفهوميه الشعوب العربيه
...
أرسلت بواسطة maroc , June 27, 2007
الجمعة الأسود
بقلم: عبد الله البقالي
تفرض واقعة يوم الجمعة الأسود أن نعود بالحديث عنها بتفصيل أكثر بالنظر إلى خطورة الأحداث التي وقعت خلالها، فقد كنا نعتقد أن تطور التجربة السياسية والحقوقية في بلادنا لم يعد يستحمل ماحدث، وأن البلاد قطعت تماما مع ممارسات نعاند اليوم في البحث عن تسويات مقبولة وهادئة لها.

فلقد بادر مجموعة من الحقوقيين المنتمين إلى الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بتنظيم وقفة احتجاجية في شارع محمد الخامس بالرباط للتضامن مع معتقلي فاتح ماي في كل من القصر الكبير وأكادير وبني ملال، وكان عددهم لا يوحي بتظاهرة كبيرة، فلقد حضر إلى عين المكان ثلة من الحقوقيين لم يتجاوز عددهم الأربعين نفرا، لكن ما أن أقدم الحقوقيون على الانتظام في وقفة احتجاجية متواضعة الحجم حتى داهمتهم مجموعة كبيرة من رجال القوات المساعدة، ودون مقدمات نزلت بالهراوات فوق الرؤوس وعلى مختلف أعضاء الجسم، لاننكر أن بعض رجال الأمن الذين كانوا بزي مدني طلبوا من المحتجين الانسحاب قبل الهجوم المباغت.

سقط من سقط على الأرض من المصابين، الصورة لم تكن مختلفة عن لعبة مصارعة الثيران الاسبانية، حيث خرج الثور من معقله ووجد هذه المرة مصارعا أعزل وفعل ما شاء أن يفعل. وساد الاعتقاد في لحظة ما أن مهمة الثور قد انتهت، خصوصا وأن الضحايا لملموا جراحهم وبدأوا في الاستعداد للمغادرة، وتوسط أحدهم مجموعة قليلة جدا من الحقوقيين أمام مقهى باليما وشرع في إلقاء كلمة لم تكن تسمع حتى للملتفين حوله. وفجأة عاودت القوات المساعدة الهجوم بنفس الأسلوب، لكن هذه المرة كان الاعتداء أكثر عنفا وأكثر همجية، فبعد أن أشبعوا المحتجين ضربا بالهراوات كانوا يحملون كل واحد بشكل مهين جداً ويلقون به فوق الرصيف بعيدا عن مكان الاحتجاج، ولم تكن هذه القوات لتميز بين المواطن العادي الذي قادته الأقدار للمرور في تلك اللحظة بهذا المكان، وبين مسؤولين حقوقيين يجب أن نعترف لهم بموقعهم الاعتباري في المجتمع، وحتى لما بادر أحد المسؤولين الأمنيين بمخاطبة الأستاذة خديجة رئيسة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان التي كانت جالسة بهدوء فوق أدراج باليما ملتمسا منها مغادرة المكان صاح في وجهه مسؤول أمني آخر قائلا إن هذا الأسلوب لا يجوز مع من يمس بالمقدسات، واضطر المسؤول الأمني المسكين إلى التراجع، فاسحا المجال أمام مجموعة من القوات المساعدة الذين حملوا رئيسة الجمعية في وضع مهين جدا وألقوا بها فوق الرصيف، وكان هذا التصرف كافيا لاستشاطة المارة غضبا، ودخلت القوات المساعدة هذه المرة في مواجهات مع المارة.

ولعل رجال القوات المساعدة كانوا يقتدون بمسؤوليهم، كان أحدهم رجلا مفتول العضلات وبشارب استثنائي، لم يفتر في سب الدين، وتقدم كل الهجومات، بيد أن الآخر وهو أصغر سنا تفنن في الركل والضرب والسب، وحينما كان أحد الصحفيين يخاطب زميلا له في شأن ما كان يحدث التفت مسؤول القوات المساعدة الشاب إلى الصحفيين صائحاً »يستهلوا دين أمهم« ولولا تدخلات مسؤولي الأمن المتكررة ما كان لهجوم قوات المساعدة الذين ينتمون إلى فرقة التدخل السريع لتميز بين المحتجين والصحفيين، بل يمكن أن يكون هؤلاء أكثر استهدافا، فهم شهود عيان عما يحدث في المغرب الجديد.

حينما كان عبد الحميد أمين الرئيس السابق للجمعية يصيح بأعلى صوته قائلا بأن الأمر يتعلق بتصفية حساب بين الجنرال العنيكري والجمعية المغربية لحقوق الإنسان صدقه كل من استمع إليه بالنظر إلى »الاخلاص الكبير« الذي كان رجال قوات الأمن يؤدون به وظيفتهم وإلى »الصدق« في تنفيذ التعليمات . وعاين الصحفيون كيف أن أحد رجال القوات المساعدة كان بإمكانه أن يضرب أي جزء من جسد رئيسة الجمعية، فالضحية كانت في متناوله، لكنه كان يختار أن ينزل بعصاه على الرأس، وفي هذا المؤشر أكثر من دلالة.

طبعا، لم يكن تبرير ما يحدث بالقول إن مفاوضات ما نهاست على الأبواب وقضية وحدتنا الترابية تجتاز ظروفا دقيقة جدا، هذا تبرير غارق في التخلف لعدة اعتبارات، أهمها أنه لايمكن أن يثق المغاربة في التقديرات الأمنية والمخزنية فيما يتعلق بالظروف التي تجتازها البلاد، فالتقديرات موكولة في جميع الحالات إلى القوانين والمؤسسات وليس لرجل أمن في مكتبه كيفما كان مستواه ومنصبه، إن هذا التبرير يستحق أكثر من الاستهجان لأن لا أحد من المغاربة سيصدق يوما أن وضعية وحدتنا الترابية مهزوزة الى هذه الدرجة التي يمكن لوقفة احتجاجية صغيرة أن تؤثر فيها.

إن البلاد تبذل جهودا كبيرة جدا على كافة المستويات، خصوصا الحقوقية منها، ويجب أن نعترف أنه بفضل هذه الجهود وبفضل النضالات الحقوقية التي دفع المناضلون ثمنها غاليا استطاعت البلاد أن تراكم مكاسب حقوقية وازنة كان لها الفضل في تحسين صورة المغرب في الخارج التي كانت مرادفة للظلم والإستبداد، لكن تصرفا من هذه الطبيعة يضر بكل الجهود التي تبذل، إن هدم وتخريب ما ينجز يكون أسهل وأكثر تأثيرا من مراكمة المكاسب، ومن المؤكد لا أحد من الذين يحبون هذا الوطن يمكنه أن يقبل بمغامرة مسؤول مهما كان وزنه والتي تجر البلاد نحو الماضي. إن ما حدث في يوم الجمعة الأسود كان ولايزال يفرض فتح تحقيق إداري وقضائي، وإذا لم يحدث ذلك فإن الرأي العام سيكون متفهما لردود الفعل التي قال مسؤولو الجمعية أنهم سيعلنون عنها في ندوة صحافية، والى ذلك الحين لايمكن إلا أن نجدد التضامن مع الضحايا وندين ما أقدمت عليه الفرقة الخاصة للقوات المساعدة ونستهجن بعض العقول الصغيرة جدا التي لاتزال تفكر بثقافة الماضي.


maroc
أرسلت بواسطة hassane , June 26, 2007
إذن فلتكن هذه هي بداية الطريق وصفارة البدء فس التعريف بحقوق الإنسان للمواطن العربي ، وأقترح برنامجا يوميا في قناة الجزيرة هدفه تبسيط مفاهيم حقوق الإنسان كما هي متعارف عليها عالميا، وأن لاتزيد مدة البرنامج على 5 أو 10 دقائق.
وبهذه الطريقة نكون قد انتقلنا من التباكي على حقوقنا إلى بناء حقوقنا التي أهدرها الجهل بها قبل أن يهدرها غيرنا، وفي الأخير إنارة شمعة خير من سب الظلام
وشكرا
الظاهرية محافظة الخليل
أرسلت بواسطة طارق زياد الوريدات , June 25, 2007
بالطبع يعرف العربي حقوقه ولكنه لا يدافع عنها بالقوة اللازمة والبعض لايعرف واجباته كالحكام العرب اللذين يسكتون عن الأفعال المشينة اللتي يقترفها الإحتلال ضد إخوانهم الفلسطينيين
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك





ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع