تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
الجزيرة ... حرب على الخط أم حرب على الأشخاص طباعة ارسال لصديق
15/06/2007
أحمد موفق زيدان
 
تمور الساحة الإعلامية بجملة تكهنات وتوقعات وهجمات على شبكة الجزيرة الفضائية، هجمة تستهدف ظاهريا أشخاصا معينين، بينما الأساس والهدف الخفي هو استهداف خط وطني إسلامي،لقد عجز أصحاب هذه الهجمة كسابقيهم على تسمية الأمور بأسمائها لعوزهم للشجاعة والجرأة الكافية في تسمية الأمور بمسمياتها فلجئوا إلى الحديث عن معاني  الإسلامية والقومجية، وهم الذين يدعون إلى الليبرالية، لكنها ليبرالية على مقاسهم بحيث لا يستفيد منها خصومهم، وإنما تكون خادمة ومطيعة لأسيادهم، ومضرة للخط الإسلامي الوطني الذي يحفظ بيضة الأمة وهويتها  .
 
 الكل يعلم ويعي أن الجزيرة ما كان لها أن تتصدر وتتبوء خامس أكبر ماركة عالمية لولا تميزها وفرادة  خطها وإلا لكانت مثلها مثل غيرها من ثلاثمائة أو أكثر محطة عربية، وعشرات الآلاف من المحطات العالمية، فالخط الحالي الذي يُزاوج بين الوطنية والإسلام والانحياز إلى العقل الجمعي للأمة ومصالحها إن كان في فلسطين وانتفاضتها، رغم أنها منحت الفرصة الكاملة لرموز الكيان الصهيوني بالظهور على شاشتها وهو أمر لا أقبله شخصيا ولا أؤيده أبدا، أو على صعيد المقاومة في العراق حين انحازت الجزيرة إلى نبض الأمة مرة أخرى، انحياز تجلى فقط بعكس أخبار المقاومة، في الوقت الذي سعت جهات إعلامية أخرى على طمس الحقيقة وتولينها بألوان وأطياف شتى، أو على صعيد الصومال وأفغانستان وكذلك في حرب لبنان وفي كل قضية وطنية قومية إسلامية كانت الجزيرة منبرا للصوت الآخر الذي لا صوت ولا منبر له.
ماذا يريد الذين يسعون إلى شن هجومهم وبث سمومهم على الجزيرة، هل يريدوننا أن نعود إلى عصور ما قبل التفكير الإعلامي ، وعصور ما قبل الجزيرة، وعصور الإعلام العربي البائس الذي المقتصر على توديع واستقبال صاحب الفخامة والعظمة والرئاسة والسمو ونحو ذلك من الألقاب، والسؤال المطروح من الذي كشف عن الفساد في العالم العربي ومن الذي ساند الديمقراطية وحقوق الإنسان، وكشف سجلات التعذيب في العالم العربي إلا قناة الجزيرة، في الوقت الذي صمتت فيه المحطات الأخرى عن الكلام الواجب والمفروض بل حتى المباح والحلال، هل يريد منا الليبراليون الجدد أن نقف إلى جانب المفسدين وفي صف المعتدين والمحتلين وفي صف العدوان الصهيوني الإسرائيلي على أمتنا، هل يريدون منا أن نبيع أنفسنا وضمائرنا، هلي يريدون منا أن ننسلخ عن هويتنا، إنها جلدنا وستبقى جلدنا مهما انتفش الباطل فإن الزبد يذهب جفاء، وسيبقى الوطنيون والإسلاميون ماكثون في الأرض لأنهم ببساطة أهلها وممثلوها ....
إن على أمثال هؤلاء  الليبراليين أن يفهموا ويعوا ما ذنب الجزيرة إن كان صاحب الحدث وصانعه هم الإسلاميين إن كان في المقاومة بالعراق وأفغانستان أو في الصومال أوفي حماس فلسطين وفوزها في الانتخابات ثم الحصار، وهذا لا يقتصر على الجزيرة فحسب، وإنما كثير من فضائيات وشاشات العالم غطت الحدث بمثل أو بقريب ما غطته الجزيرة، إن الإعلام شئنا أم أبينا سلعة وتجارة فما ذنب الإسلاميين إن كانوا هم السلعة وهم التجارة وهم محل الحدث ومحل التغيير، وما ذنبهم إن كان الليبراليون الذين باعوا دنياهم بدنيا غيرهم اختفوا بعد أن فقدوا كل قضية يتحدثون من أجلها وهم الذين أدركوا أن الحديث عن الاحتلالات الأجنبية لبعض البلدان العربية والإسلامية، لا يستطيعون انتقادها والهجوم عليها، ولا يستطيعون أيضا الدفاع عن الحرية وحقوق الإنسان وحق التعبير فيستفيد منها خصومهم الإسلاميين والوطنيين بأكثر مما يستفيدون منها هم أنفسهم ...
ثم بالمكشوف ما مدى انعكاس الإسلاميين في الجزيرة، فكل منصف وعاقل وحيادي يدرك تماما ويفهم تماما أن الإسلاميين ليسوا ممثلين بشكل عادل ومنصف مع احترامي لكل الزملاء والزميلات العاملين في قناتنا وبيتنا جميعا، لكنه بيتنا المشترك ومهما حاول الغير والأغراب أن يصنعوا شرخا في هذا البيت لن يفلحوا، ما دام هدفنا جميعا كأبناء الجزيرة هو المحافظة على مهنيتها واحترافيتها ، مهنية واحترافية دفعنا ثمنها دما وسجنا ودموعا ونأيا عن الديار وتهديدا ظاهريا وعلنيا واتهامات من هنا وهناك، كلها تكاليف دفعها الإسلاميون العاملون في الجزيرة أولا وأخيرا ،  أما إن سألنا البعض هل أنتم ملائكة لا تخطئون فنقول له حاش لله ، نحن نخطأ ولكن فرق بين خطأ يعالج وبين خطأ وخطيئة مقصودة، هل تريدوننا أن نعاقب على خطأ غير مقصود، وخطأ يمكن معالجته بأسهل وأبسط الكلف، ومن كان بلا خطيئة فليرمها بحجر !!!!
التعليقات (1)add
أين هي الحقيقةأين هي الحقيقة؟
أرسلت بواسطة farouk almakhfi , April 20, 2008
آل جزيرة هم إما مجاهدين صادقين ،لكن ظروف الحرب هي من جعلتهم يحنون الجبين و يطبعون أو تلك هي إستراتجيتهم كانت مدروسة منذ البداية ،أو عبارة عن شلة من اليهود المندسين و هم يقومون بواجبهم لبناء دولة بني صهيون الكبرى.
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك
ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع