|
01/01/2008 |
اسماعيل ملي ـ الجزيرة توك ـ الدوحة
كانت من امنيات حياتي أن أحج ماشيا بين المشاعر المقدسة، فقد كنت ممن منَ الله عليهم بالحج اكثر من مرة، ولكن هذه السنة تحديدا وفقت للتنقل ماشيا بين المشاعر .
فبإطلالة اليوم الثامن من ذي الحجة تدفق الحجيج إلى أرض منى الطاهرة، أين صلينا الظهر والعصر والمغرب والعشاء قصرا، ثم المبيت في خيم منى وبعد فجر اليوم التاسع انفردت بنفسي في الطريق الرابط بين منى وعرفة مرورا بمزدلفة ، وكانت المسافة ما يقارب 10 كلم أين وجدت المكان مناسبا لأن أستعرض حصاد السنة من ذنوب وآفات وأتضرع للخالق جل شأنه أن يغفرها ويسترها بفضله .
|
|
|
01/01/2008 |
|
أمجد الشلتوني ـ الجزيرة توك
على مدى الأسبوعين الماضيين كان علي أن أجمع بين متناقضين وأن أوفق بين متعارضين هما الحج والعمل الصحفي!
وجه التناقض أن التعويل في الحج المبرور هو أن يخلو من الفسوق والجدال بينما يبدو السبيل إلى العمل الصحفي محاطا بالكثير من ذلك!
لم تكن الحجة الأولى بالنسبة لي إلا أن لها طعما آخر فقد كانت هذه المرة بنكهة الجزيرة التي كان حضورها نفسه حدثا في حد ذاته.
وجدنا أنفسنا في قلب الحدث منذ اللحظة الأولى... السعودية سمحت والجزيرة أرسلت والصحف كتبت...ثم سكت الجميع ووجدنا نفسنا في الميدان .
|
|
|
30/12/2007 |
الكعبة المشرفة تزدان بحلتها الجديدة قبل يوم العيد
عبدالله بوقس ـ الجزيرة توك ـ مكة المكرمة
 بتشريف من رسول الله صلى الله عليه وسلم حين سلم مفاتيح الكعبة لسدنتها قائلا: "خذوها يا بني طلحة خالدة لا ينزعها منكم إلا ظالم" يتسلم كبير سدنة الكعبة كسوة الكعبة من صانعيها في كل عام، حيث يتولون تركيبها في مشهد روحاني بهي تزدان فيه الكعبة المشرفة بكسوتها الجديدة، ويشيع في أرجاء البيت الحرام الشعور بعظمة المكان، والإحساس بقدسية الزمان. ففي يوم وقوف عرفة، في التاسع من شهر ذي الحجة، يرتقب الماكثون في مكة المكرمة بحرقة هذا المشهد الإسلامي العظيم، حين يفتح باب الكعبة إيذانا لارتداء ثوبها الجديد قبل يوم عيد الأضحى المبارك، كما جرت العادة السنوية.
|
|
|
30/12/2007 |
|
أراكة عبد العزيز ـ الجزيرة توك ـ مكة المكرمة
بين الذهاب وبين الإياب ،، ولادة جديدة !!
وعند الذهاب وعند الإياب ،، عذاب قديمٌ متجدد !!
منذ خمسين عاماً خلت ،، والألم مكتوبٌ على فلسطين وأهلها ،، لكن ورغم هذا الألم بإمكانك أن ترى جيداً ذلك الأمل وذلك الصمود الذي يلتمعُ في جباه أبناءها ورجالها ،، الرابضين على حدود الجراح ،، المدافعين عن "كرامةِ"وطنٍ كان من المفترض أن تُسترد من قبل أمةٍ ينتمي إليها هذا الوطن !!
لكن هذه الأمة آثرت النوم تحت غطاء صمتٍ سميك ،، والتوجه بأنظارها بعيداً عن القدس والضفة وغزة القابعات تحت رحمة المحتل وشرذمة من عملاءه !!
بيدَ أن هذا الشعب لم ينتظر صدقات الجوار ،، فعاش وحيداً وجاع وحيداً وقاوم وحيداً واستشهد وحيداً !!
|
|
|
22/12/2007 |
|
ذكريات لا تنسى لحجاج بيت الله الحرام
عبدالله بوقس ـ الجزيرة توك ـ مكة المكرمة
فقدت الجمال في وقتنا الحاضر أهميتها في بعض المجتمعات العربية، واستغنى عنها كوسيلة نقل وترحال، لكن لا يزال لها حظ وفير عند كثير من الناس، فقد عد الرسول صلى الله عليه وسلم الجمال ثروة يكتسب بها الرزق والمال، وأثنى على أصحاب الإبل وأوصى بالمحافظة عليها، حيث يقول عليه الصلاة والسلام: "الإبل عز لأهلها".
فقد أصبح للجمل استعمالات عديدة ومختلفة في وقتنا الراهن، إذ تستخدم في الترويج السياحي لبعض الأماكن التاريخية والتراثية، واستقطاب السياح والزوار إلى منطقة ما.
|
|
|
20/12/2007 |
الجزيرة توك تحج هذا العام ـ الحلقة الخامسة
حجي جابر ـ الجزيرة توك ـ مكة المكرمة
بعيدا عن الأجواء الروحانية التي تعم المكان هنا في المشاعر المقدسة قد يلحظ الواحد منا عددا من المشاهد الغريبة والطريفة التي تحتاج الى مصور بارع للقبض عليها في حالة التباس.
صديقاي عبدالله آل محسن وسعود المولد منحاني فرصة مشاركتهما هذه الأجواء الفريدة في رحلة الصور التالية مع الجزيرة توك:
|
|
|
20/12/2007 |
|
أراكة عبد العزيز - الجزيرة توك - مكة المكرمة
|
|
|
18/12/2007 |
|
يا الله كم يبدو المشهد مهيبا ـ الحلقة الرابعة
حجي جابر ـ الجزيرة توك ـ مكة المكرمة
الحج عرفة ، والعشق عرفة ، والعمر عرفة .
أكثر من ثلاثة ملايين حاج و أنا.. في قلب هذا المكان بالغ السمو والطهر.
أكثر ما يشعرني بالمرارة هو وجودي في عرفات دون أن أكون حاجا ، أحاول الانشغال بكم المهام المطلوبة مني فتعيدني دموع الحجاج وابتهالات هم الى ذات المرارة.. في عرفات يستقطع الحجاج شيئا من العمر كي يناجوا ربهم ، يسألونه المغفرة ويشهدونه على أوبة وتوبة خالصة .. ويبكون
عرفات موسم البكاء الصادق ، أينما ذهبت أجد من يغسل وجهه وروحه بدموع الخوف والرجاء..
|
|
|
18/12/2007 |
|
الجزيرة توك تحج هذا العام ـ الحلقة الثالثة
حجي جابر ـ الجزيرة توك ـ مكة المكرمة
يتوجه أمجد الشلتوني الى أحد الحجاج طالبا منه رأيه ومشاعره تجاه مناسك الحج فيجيب الحاج على الفور: سعداء بعودة الجزيرة الى مكة! .
هذه القصة التي تتكرر مع مراسلي الجزيرة هنا في منى تعكس شيئا من روح الجزيرة التي ترافق الرأي والرأي الآخر أينما حل.
حين وصلت استقبلني أمجد بابتسامته وروحه الجميلة توجهنا الى قاعة الاستقبال في السكن المخصص لعدد من وسائل الإعلام داخل مقر وزارة الثقافة والإعلام،أجريت معه حوارا سريعا لم يخل من دعابته المعهودة.
حين يتحدث أمجد يستفز كل مشاعرك فهو قادر على التحدث بأسلوب يثير الحزن تارة والضحك تارة أخرى، الرضا مرة والغضب مرة أخرى.
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 1 - 9 من 13 |