|
15/02/2007 |
|
نبيل لطف الحميري ـ الجزيرة توك ـ صنعاء
تجددت المواجهات بين قوات الأمن والجيش اليمني وأتباع الحوثي أو ما يعرفون بحركة الشباب المؤمن التي يتمركز نشاطها في محافظة صعدة شمال اليمن وأسفرت تلك المعارك التي استخدمت فيها الطائرات، والأسلحة الثقيلة عن سقوط نحو 70 شخصا من الحوثيين وأكثر من 16 ضابطا وجنديا وجرح أكثر من مائة شخص ، هذه الحرب التي تدور رحاها بعيدا عن أعين عدسات الكاميرا ومراسلي وسائل الإعلام المحلية والخارجية وبالتالي يصبح الاعتماد على بعض المصادر التي تفيد بمعلومات متضاربة أمرا لا مفر منه ، لكن ما يتداول الآن هو أن الانقسامات داخل حركة الشباب المؤمن التي يقودها كلا من عبدالله الرزامي وعبد الملك الحوثي تضاعف من عدد الضحايا جراء ارتباكات ميدانية، وتناقضات في الخطاب الإعلامي وفي المقابل تبدو الدولة مصرة على حسم القضية عسكرياً خاصة بعد قرارات المجلس الأعلى للدفاع الوطني وموافقة مجلس النواب رغم تحذيرات هنا وهناك من وقوع كارثة إنسانية للمواطنين الأبرياء ...
|