|
|
السودان
|
11/11/2008 |
محمد المصطفى عبد المنعم - الجزيرة توك - أم درمان -السودان
من ليس له ماضي ليس له حاضر , ومن أراد أن يتعرف على ثقافة شعب ما , عليه بمتاحفه . فالمتاحف عبارة عن كتاب يطوى بين صفحاته حضارة الشعب وتاريخه التليد .
أما متاحف السودان فهي تحكى تاريخ ضارب القدم منذ حكاية الإنسان الأول وحتى عصر التكنولوجيا , لشعب غني التراث , متباين الثقافات تجمعه رابطة الوطن الواحد تحت مظلة أفريقيا والوطن العربي .
في العاصمة الخرطوم يوجد خمسة متاحف :
متحف السودان القومى وهو اكبر متاحف السودان واكثرها رواية , يحكى قصة السودان منذ ما قبل التاريخ حتى دخول الإسلام السودان ..
|
|
|
29/09/2008 |
|
محمد المصطفى عبد المنعم - الجزيرة توك - أم درمان - السودان
عندما تتجول داخل أسواق العاصمة السودانية الخرطوم ,تندهش لكمية السلع المعروضة , وحجم الطلب العالي والقوه الشرائية داخل أسواق العاصمة السودانية , وعندما يقترب عيد الفطر تتضاعف هذه القوه الشرائية وتكتسى الأسواق بالسلع المستوردة و تكاد لا ترى سوى أشخاص يفاصلون ويتبايعون والشوارع مغطيه بنفايات أكياس التغليف والعلامات التجارية
كل شيء أنواع السلع الاستهلاكية موجودة ,الشوارع والأزقة وحتى الممرات مزدحمه والباعة المتجولون في كل مكان , يفترشون الطرق ويروجون لسلعهم بأغاني وأهازيج من تأليفهم والطريف والغريب في نفس الوقت انك تجد احدث أنواع السلع والبضائع مفروشة على قارعة الطريق ..
|
|
|
01/07/2008 |
|
العائد من منافى أمريكا
عاصم الحاج ـ الجزيرة توك ـ الخرطوم
أخيراً و بعد رحلة طويلة من المعاناة و الترقّب , و شاقة مع المرض والتوحّد , و حصن حصين من التعتيم و إنتهاك متمادى للحقوق و القيم الإنسانية , الشرعية و المهنية.. و فى ليلة الجمعة المباركة حطت طائرة الأمريكيين على أرض مطار الخرطوم بسلام معلنة انتهاء الحرب المفتوحة و غير المتكافئة بين ساسة الولايات المتحدة الأمريكية و الصحفى سامى الحاج على و جه الخصوص .. ذلك الشاب المناضل الذى استطاع أن يثبت للعالم أجمع بعزيمة نادرة أن إرادة الإنسان أقوى من كل ما يملكه على ظهر هذه البسيطة... بينما ما زالت ترواح مكانها و مئات من عامة شعوب العالم "الثالث " الإسلامى بمختلف ألوانه , وجهاته , أطيافه , و أعمار رهائنه على وجه العموم ...
|
|
|
01/06/2008 |
|
شهرالكوارث أم شماعة الأخطاء
يحيى جاسر محمد - الجزيرة توك - الخرطوم
جف الحبر ,, وكُسر القلم ,, وطارت الأوراق ,, وتلعثم اللسان ,, فحزيران على الأبواب ,, وصف بشهر المصائب وشهر النكسات و النكبات ,, أرتبط شهر حزيران منذ هزيمة العرب علي يد اسرائيل في حرب الأيام الخمسة بأسم شهر النكسة ,, بعد احداث غزة الدامية بين حماس وفتح ,, لعنوا حزيران وكتب درويش لحزيران بأن اعجبنا في ذكراه الاربعين ومنذ ذلك الحين وكلما آتى حزيران لا نصفه الإ بشهر الكوارث ونكيل له التهم والمسبات والشتائم !!
حزيران ,, أنتقل به سيد البشر محمد عليه الصلاة والسلام للرفيق الأعلى ,, وبه ودع جبران خليل جبران أوراقه ذاهبا ً للدار الآخرة ,, كما أن قلعة دمشق سقطت في احد ايامه علي أيدي المغول بعد حصار شديد ,, و توفي به القبطي مكرم عبيد حافظ القرآن والزعيم الوطنى المصري ,, وأنقلب به سوار الدهب على النميري في السودان ليخلعه في أنقلاب عسكري ويتوقف العمل بالدستور السودانى ,,
|
|
|
28/05/2008 |
|
يحيى جاسر محمد - الجزيرة توك - الخرطوم
الأسم :- محمد محمود سعيد ,, الجنسية :- صومالي ,, العمر 33 عاما ,, معسكر :- كـ 26 للاجئين شرق السودان ,, ملف رقم :-205 ,, رقم بطاقة اللجوء :-35244 .
المكان :- أقليم أوغادين - التاريخ :- 12/2006 - الحدث :- قصف مجموعة من الدعاة.
النتيجة :- مقتل ثلاثة اشخاص واصابة اثنين بجراح خطرة .
لا بد للإنسانية أن تنتصر يوما ً ما, هي الكلمات الأولى التى يبدأ بها الشاب الصومالى محمد محمود سعيد اللاجئ في السودان حديثه حين يحاوره محاور , محمد محمود أسم مركب والده قتل امام عيونه وهو فى الخامسة من عمره.
|
|
|
23/05/2008 |
|
بين أحلام العودة , ورفض المطارات !!
يحيى جاسر محمد - الجزيرة توك - الخرطوم
"وقفونى عالحدود قال بدهم هويتى قلتلهم والنبي يا خال خبيتها ستي "كلمات للوهلة الأولى تأخذك لأيام بعيدة أنجلت أيام كان الفلسطينيون ينتظرون أياما ً طويلة وشهورا ً مديدة على الحدود العربية يلتحفوا السماء ويفترشوا الأرض ,, نسينا تلك الأيام وما عدنا نذكر منها شيئا ً ,, حتى اتت نكبة الفلسطينين فى العراق وما آلت أليه من تشريد العائلات الفلسطينية الي كبد الصحاري ,, والي الحدود السورية العراقية والاردنية العراقية ,, أياما ً طويلة واشهر عديدة كست الجراح جراحا والقلوب تجحرت وما عادت تكترث وتتألم من كثر ما تألمت ,, تشيلي والبرازيل والسودان على التوالى أعلنت بانها ستستضيف بعض الفلسطينين العالقين على الحدود دون ان تحرك سوريا والاردن ساكنا ً ,, وسؤالا ً يتردد لماذا لا يرحلوا لغزة عبر مصر ؟؟!!
|
|
|
19/05/2008 |
قراءتان لمشهد واحد في السودان
يحيى جاسر محمد - الجزيرة توك - الخرطوم
أكثر من 140 عربة محملة بالرجال والعتاد تكسوها طبقات الأتربة والصدأ والمعدات يبدو من الوهلة الأولى أنها مجردة لا يمكن أن تستعمل, أتت من مسافات بعيدة تتجاوز ال2000 كيلومتر مجازفة بكل ما يمس للنجاح بصلة, طاردتها أجهزة الدولة وطائراتها فى صحراء كردفان ولكنها كانت تختفى نهاراً وتنتشر وتتجمع ليلا ً لتواصل الزحف إلي العاصمة السودانية الخرطوم من الناحية الشمالية الغربية قاصدة العاصمة القومية أم درمان .
وصلت لأطراف المدينة وسلبت ونهبت المسافرين على الطرقات وكانت تمر على مراكز الشرطة دون أن يميزوا بينها وبين القوات الحكومية , حتي وصلت لعمق مدينة أم درمان وحينها بدأت بإطلاق زخات الرصاص والقذائف باتجاه المواقع العسكرية وأشتعلت أم درمان فى لحظة ..
|
|
|
17/01/2008 |
|
عبدالله الفاتح ـ الجزيرة توك - الخرطوم
السودان القارة وبحكم موقعه الجغرافى الواسع ، وتنوعه الثقافى الفريد الناتج من التزاوج الحضارى ، القديمة منها والحديثة ، مخلفة ورائه تراثا ثريا ، مما جعله يتبوء مكانة تشغفها الشعوب والأمم .
واستقبال السودان المستمر للجمع الغفير من طلاب العلم الوافدين من اقطار المعمورة ، يؤكد بلاشك سعه صدر هذه الامه وقبولها للاخر واستيعابها في نقطه التقاء الحضارات .
وربما جامعه افريقيا العالميه وخطوة انشائها كانت ايضا تلبية طموحة لمثل هذا الشعور، وخلاصة هذه الصورة المثاليه الجميلة ، تبدو جليا لذي اعتكافك بالنظر في مراءة الجامعة والتمعن بالتمحيص في تفاصيلها..
|
|
| << البداية < السابق 1 2 التالى > الأخير >>
| | النتائج 1 - 8 من 13 |
|
|