|
عمار محمد - الجزيرة توك ـ الدمام
أعذروني بداية فلم اعتد إلا على الأسبقية في الطرح حيث أنني اعتدت على السبق الصحفي في مجالي الإعلامي
ولطالما أنك في الخبر وسط زحمة السير ، وانت في نهاية عطلة الأسبوع بالنسبة للسعودية فأنت ماشي صح
انطلقت متوجهاً لمقهى د.كيف للقاء مدوني الشرقية
حقيقة أنت ستنتظر وتظن أنك القادم الأول وما توقعت أن هناك مجموعة من المدونين قد وصلوا قبلي وأصبحت الواصل رقم 3
|
|
سلطان العنايشه – -الجزيرة توك ـ الدمام
التقيته لأول مرة عندما جاء ضمن فريق الجزيرة توك المسئول عن تغطية منتدى الجزيرة السنوي الثالث,كانت لحظات جميلة والجميع كان يغطي الحدث أولا بأول وعندما تبادلنا الأحاديث كانت حكاياته عن فترات الاعتقال هي الغالبة على مجرى حديثه تسليمه لنفسه في مرة من المرات وسجنه ثم حديثه عن مدونته (أنا إخوان) وتغطيته لأحداث الفتنة الطائفية في الإسكندرية,لكن هذا الشاب لفت نظري فأنت تلمس بين طيات حديثه إحساسه بأن يوم اعتقاله قريب وقد كان فقد اعتقل وهو يحاول السفر إلى السودان لعمل تقارير من هناك لصالح قناة الحوار.
إن ما يمر به عبدالمنعم محمود حاليا قد يمر على أي منا نحن معشر المدونين فمن يدري قد تكتب رأيا أو تدافع عن فكرة أو تطرح قضية غائبة عن وسائل الإعلام تزعج حكومة بلدك فإذا هي بكل بساطة تتخلص منك بأن تبعثك إلى أحد السجون المنتشرة على عرض الوطن الكبير.
قد نتفق أو نختلف مع أفكار عبدالمنعم وأطروحاته لكن اعتقاله وبهذه الطريقة يعد سابقة من السوابق الخطيرة التي باتت جلية في عالم التدوين الناشئ, لذا وجب على المدونين أن يوسعوا مجال الحركة في الدفاع عن أنفسهم أولا قبل أي شيء, فما الذي يضمن استمرار العملية التدوينية واستمرار عطائها إذا كان المدونون في الوطن العربي يتعرضون لمضايقات واعتقالات ولا أحد يتكلم ولا أحد يعرض القضية بالصورة الصحيحة من معشر المدونين أنفسهم.
|
|
عمار محمد -الجزيرة توك ـ المنامة
الضغط الذي يتعرض له المدونون في البحرين وخشيتهم من المساءلة والاعتقال جعلهم يكتفون باطلاق مدوناتهم باسماء مستعار وقد ذكرت مدونة باسمة القصاب بعضا من هذه الاسماء :
المسكوت عنه، صوت المواطن، مدخنة الرياش، حشد بلا وجه، مداس آية الله، سراديب الصمت، مارون الراس، درب الفراشات، صندقة الملا، طاحونة الادرج، بحرين فوكس، فوبيا، عرين محمود، زرنوق بحراني، جدل، شقيقي 72، ان كنت ذا راي، بحرانية، فوضى، السواد الاعظم، ازاميل، تأملات، تراتيل الانتظار، ارض دلمون او ما تبقى من اوال، اللامنتمي، جدار مخطط، مزاجية، الاميرة، قصر الامبراطور، هذيان، هوامل، اثر الفراشة،، واكثر من هذا العدد لا نعرفه.
|
|
|
رزق عروق-الجزيرة توك ـ غزة
يخصص الصحفي الشاب أحمد سليمان نصف ساعة يوميا لمتابعة مدونته على شبكة الانترنت ,يدوّن فيه أخباره , وافكاره ويخط فيها أحلامه ورؤاه للحياة,حيث لم يكن حتى وقت قريب لا يدري من المدونات سوى اسمها
وأحمد شاب فلسطيني لم يتجاوز الثانية والعشرين من عمره يعمل كصحفي مبتديء في احدي المؤسسات الاعلامية الفلسطينية , أنشىء مؤخرا مدونة على الشبكة العنكبوتية ,استخدمها لنشر مقالاته مقتطفاته وتقاريره التي يعدها وينشرها في أحد المواقع الالكترونية,معتبرا انها :"مدونة ترويجية فقط".
الشاب سليمان قال للجزيرة توك:"برغم ان المدونات غير مشتهرة في واقعنا الفلسطيني الا انني من خلال احتكاكي بالانترنت تعرفت علي عدد من المدونات المصرية , فسارعت لان تكون لي مدونة على شاكلتها".
الصحفي الشاب اختار موقع مكتوب لينشيء مدونته عليه ويقول:" المدونة لن تدوم طويلا لأني سأتركها قريبا للتفرغ الى عملي, ولكنني احتاجها في بعض الاوقات -للتنفيس عن نفسي-".
|
|
|
حجي جابر -الجزيرة توك ـ جدة
تفاوت اهتمام المدونات السعودية هذا الأسبوع من مدونة الى أخرى ففي حين انشغل بعض المدونين بقضية الحجب التي طالت بعض المدونات ،ذهب آخر إلى الاحتفال بمرور عام على تشغيل مدونته، فيما ناقش ثالث بعض المظاهر الاجتماعية البارزة في المملكة.
حرباز والحجب
مدونة حرباز ناقشت هذا الأسبوع قضية حجب مدونة محمد ملياني وردود الأفعال التي أعقبت هذا القرار الذي لقي سخط واستنكار قطاع واسع من المدونين السعوديين وانتهى برفع الحجب مؤخرا، حرباز تناول الموضوع بعقلانية وهدوء مبينا الأسباب التي قد تكون وراء قرار الحجب وأهمها الأمور التقنية التي لا علاقة لها بمضمون مدونة ملياني بقدر طريقة تهجئة الاسم والذي قد يتلاقى مع موقع محجوب.
|
|
|
عمرو مجدي -الجزيرة توك ـ القاهرة
لم يبرح الإعلام المرئي والمكتوب يسلط الضوء بكثافة في الفترة الأخيرة على ظاهرة المدونات في العالم العربي، بما يستتبع ذلك من رصد ودراسة وتحليل أسباب انتشار هذه المدونات ودخولها إلى وطننا العربي بهذه الكثافة، وما يصحب ذلك غالبا من إبراز البعد السياسي للموضوع والعقبات والمحاذير التي يواجهها المدونون.. الخ.
الهجوم على الأداة!
إلا أنني أزعم أن ثمة ظاهرة لم تلق ما تستحق من مناقشة، وهي ظاهرة غياب شباب الحزب الوطني في مصر (والزمرة الحاكمة بشكل عام في العالم العربي) عن عالم التدوين، بعبارة ثانية لماذا صنفت المدونات في الوطن العربي كأداة للمعارضة فقط، بما جعلها تنال كل هذا القدر من العداء من قِبل الأنظمة الحاكمة وأجهزتها الإعلامية، بدلا من تشجيعها أو حتى محاولة تشجيع خط آخر من الشباب فيها؟!
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 28 - 33 من 33 |