|
16/04/2007 |
ثلة من الشباب الطموح استطاعوا أن ينشئوا مشروعاً أجبر الإعلام على متابعته
راشد العجمي – الجزيرة توك – الكويت
 لم يكن ليعرف النابغة الذبياني الذي كانت تضرب له قبة حمراء من أدَم فيحكم بين الشعراء في سوق عكاظ حيث كان هذا السوق هو بمثابة (مركز تجاري) ولكن بالثقافة السائدة آنذاك, فلم يكن سوق عكاظ يُقصد للتجارة وحدها فقد كان ملتقى أدبيًا يتناشدون فيه الأشعار ويتفاخرون ويتنافرون, وعندما بعث النبي (صلى الله عليه وسلم) اتجه الى دعوة الناس بعكاظ لانها مجمع القبائل.
وتطورت الأسواق وأصحبت تقصد لأغراض التسوق والتسكع ولكن الميزة المشتركة لاتزال ثابتة على مر العصور وهي مجمع الناس باختلاف أجناسهم وأعمارهم وثقافتهم, فخرج في الكويت مشروع سمى نفسه ( ركاز ) ويقصد فيه الذهب والفضة أو المعدن الأصيل المدفون في الأرض, لينشر الدعوة الأخلاقية والسلوكيات الحميدة في هذه الأسواق من خلال لقاءات جماهيرية عريضة مع أبرز المشايخ والدعاة ويكون التواصل مع هذه الجماهير في أماكن تواجدهم بعيداً عن الأماكن المتعارف عليها في الندوات الدينية والمحاضرات الأخلاقية في الجامعة أو المسجد.
|