|
15/05/2007 |
|
محمد لافي الجبريني ـ الجزيرة توك ـ عمّان
قرن وعقد من الزمان مرت على إنطلاقة المشروع الصهيوغربي لإحتلال فلسطين، بعد ذلك اليوم الذي وقف فيه الاب المؤسس للحركة الصهيونية، عقب انتهاء أعمال مؤتمر "بازل" بشعره الابيض الاشعث ووجهه الحاد الملامح بعينيه الغائرتين وفمه الواسع ويختتم فرحا "الان.. وبعد إنتهاء هذا المؤتمر أستطيع القول ان دولة اليهود ستقوم بعد خمسين عاما من الآن.." مخلدا مقولته التي كرست كدستور في الادبيات الصهيونية لمدة خمسين عاما، لم تكن كافية على ما يبدو للعرب آنذاك ليجدوا تبريرا للنكبة عدى المفاجئة، رغم مرور نصف قرن على كلمات بن غوريون!
|
|
|
09/05/2007 |
|
الهزيمة الحتمية في العراق، والهروب الى الامام
محمد لافي الجبريني ـ الجزيرة توك ـ عمّان
على غرار ما طبقته وزارة الحرب الامريكية في أكثر من مناسبة، تبدأ الان قوات الاحتلال في العراق بتطبيق خطة جدار الفصل، والكانتونات المعزولة في العراق، ضمن خطتها التي ستشمل 89 منطقة كما صرح نائب مدير العمليات في القيادة المركزية الأميركية الجنرال روبرت هولمز، لن تكون بدايتها في الاعظمية، التي سبقتها الفالوجة، سامراء وتلعفر. ومرة أخرى بدواع أقل ما يقال عنها انها متهافته بوصفه أن تلك الجدران هي لحماية أهالي المناطق السنية من الاعتداءات الطائفية عليهم من الاحياء الشيعية المجاورة.قصة الجدار عادة لا تأتي الا تكريسا لنظم عنصرية، وغالبا بدعاوى "أمنية"
|
|
|
28/04/2007 |
|
الحرب الباردة الثقافية الجديدة "الجزء 1".."راند" تستنسخ التجربة الشيوعية
محمد لافي الجبريني ـ الجزيرة توك ـ عمّان
ذكر أحد اهم عرابي الحرب الباردة الثقافية في فترة الصراع بين الكتلتين الشيوعية والرأسمالية، وزعيم أهم مراكز الهجوم الامريكي، عنصر السي أي إيه مايكل جوسيلسون، بعد إنهيار الاتحاد السوفياتي عبارة تحمل العديد من المعاني، بعد تقاعده قائلا "لقد فقدنا عدوا قويا أفضل من كل الاصدقاء، وربما سبب بقاءنا أحياء".تلك الجملة ذات المغزى والتي ترددت بأكثر من صيغة على كل الالسنة المشاركة في تلك الحرب، لم تكن غائبة عن مراكز صنع القرار الامريكي، ولم يكن يعني أبدا احالة مقاتلي الحرب الباردة الى التقاعد المبكر، بل الى شحذ المزيد من الاستراتيجيات لمواجهة العدو الجديد، العدو الذي وجدت فيه مؤسسة "راند" للدراسات الاستراتيجية، قيمة أكبر وعدوا لا يقل شراسة عن الشيوعية العالمية وربما يتفوق عليها، من ناحية صعوبة الادوات المستعملة في مواجهته، فكان الاسلام هو الهدف القادم لتلك المؤسسة التي أنشئت عام 1946.
|
|
|
22/04/2007 |
|
محمد لافي ـ الجزيرة توك ـ عمّان
هذه القصة كما رواها لي "محمود الريزي" بين كومة من الوثائق والمذكرات.
يتحدث فيها عن قصة لجوءه الى الدانمارك، وما يسميه إختطاف بناته، وإغتيال زوجته، للضغط عليه مقابل العمل كجاسوس.
القصة حافلة بالأحداث الأليمة، وهدفها في النهاية مساعدة محمود على ايجاد أطفاله أو إصاله بمن يملك اي معلومات عنهن.
بعد ان أدارت له الحياة ظهرها، شد محمود الريزي الرحال الى أوروبا ونيته الدنمارك، فغادر غزة تراوده الأحلام عن ارض الحرية والبلاد التي تعلم بلا شك معنى حقوق الانسان، وهي البيئة التي أمل بها لطفلتيه.
بدأت قصة محمود الريزي وعائلته مع الحكومة الدانماركية منذ اللحظة الاولى لدخوله في معسكرات اللاجئين، وكان هدفه الاول قبل كل شيء تأمين حق اللجوء لبناته بعد أن رفض طلبه بأنواعه الثلاثة (انساني، سياسي، وحالات خاصة).
|
|
|
15/04/2007 |
|
كيس بلاستيك ونصف دينار لحفلة قد تنتهي بالموت
محمد لافي ـ الجزيرة توك ـ عمّان
ما لا تراه لن تؤمن بوجده، وما تسمعه قد يطرق أذنك اليوم ليخرج منها غدا، بعد أن يكون التفاعل معدوما مع الامر، وربما لن تتذكره الى اذا صار بلله قريبا من ذقنك فتفاجئ بالكارثة.
كنت أسمع عن الشمامين، ولأكون صادقا فقد رأيت بعضهم من الاطفال، في فترة مراهقتي الاولى حين كنا لا نعتبر أنفسنا أطفالا، فكانت وسيلة إثبات الرجولة، تدخين أعقاب السجائر او (السباريس) وفي المراحل المتقدمة، إحتساء المشروبات الكحولية. ولأن كل أبناء الطبقة المسحوقة لم يكونوا ليجرؤا على هذا النوع المكلف من الانحراف، أخذ بعضهم عبر أكثر من مؤثر طريقه الى شم التنر، والآغو، أحيانا البنزين!
مرت السنوات حتى نسيت الامر تماما، قبل ان أعود للغوص فيه مؤخرا، هذه المرة كمن يبحث عن إبرة بعد أن كانوا قبل زمن على مرمى عيني، وللصدفة دور أساسي في ذلك..
|
|
|
08/03/2007 |
|
هيثم ناصر ـ الجزيرة توك ـ عمّان
 بعد تمديد جلسة مناقشة قانون المطبوعات والنشر بين يدي النواب لجلستين بدل واحدة خرج قرار المجلس مخيبا لآمال الصحفيين بتدارك المواقف وتصحيح مسار التشريع باتجاه رفع السقف .
النواب قرروا ان حبس الصحفيين وتغريمهم لحد 20000 دينار اردني وتوقيفهم من اولويات الاردن في المرحلة القادمة ، الامر الذي يناقض حتى توجهات العاهل الاردني الذي ينادي منذ سنوات بالسماء سقفا لحرية الصحافة !؟
|
|
|
01/03/2007 |
|
هيثم ناصر ـ الجزيرة توك ـ عمّان
بالأردني نقول "ولّعَتْ " عندما يصل الصراع إلى ذروته بين طرفين في مباراة كرة قدم او في صراع سياسي يصل فيه الدم الى الركب . . . فاولى الكلمات التي انطلقت اثناء النزاع بين حماس وفتح لا اعاده الله . . كانت " ولّعَتْ في غزة " .
من اكبر المحللين السياسيين الى ابسط رجال الشارع في الاردن يتفقون على ان المواطن الأردني هو الاكثر تاثرا بالصراعات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية في الوطن العربي من اقصاه الى اقصاه ويربطون ذلك بتركيبة المواطن الاردني النصف فلسطيني والنصف عروبي والنصف معولَم والنصف مطبع ..
|
|
|
03/02/2007 |
|
هيثم ناصر ـ الجزيرة توك ـ عمّان
نادرا ما يرفض مشروع حكومي في مجلس الأمة في الأردن ، الشائع هو أن لا يمر مشروع نيابي ألا بموافقة الحكومة .
قبل أيام حصلت موازنة العام 2007 على موافقة (68) نائبا في مجلس النواب الأردني بالرغم من الخطابات الرنانة التي ألقت الضوء على ثغرات الموازنة واعترضت على سياسات التوزيع فيها وسياسات الحكومة في حول الأسعار والضرائب وغيرها من الشؤون .
الحكومة التي حصلت على حجم ثقة غير مسبوق في تاريخ الحكومات الأردنية أفاقت بعد شهر عسل طويل مع النواب على النقد اللاذع للموازنة والسياسات ثم نالت الثقة .
بإرضائها للنواب كما يعتقد الكثيرين الذين سيعودون لقواعدهم الانتخابية قريبا ويحتاجون لتلبية طلبات أبناء دوائرهم قبل الخدماتية
|
|
|
11/01/2007 |
|
هيثم ناصر ـ الجزيرة توك ـ عمّان
ليس غريبا أن يقبل العرب على التدوين بشغف ، فقد وجدوا في التدوين ضالتهم التي بحثوا عنها منذ بدايات ثوراتهم وهي ما يذود عنه الغرب الآن بكل ما يستطيع باعتباره مكتسبا مقدسا من نتاج تجربتهم الحضارية ويدينون بشدة كل من يجرؤ على الاقتراب منها – ما لم يتهم بالإرهاب طبعا – وهي ما يسمونها بلاطة المواطن .
تلك المساحة المستقلة الخاصة بالفرد والتي تهبها الأمة والدولة والنظام الحاكم لأبنائها منذ بلوغهم ليضمنوا حقوقهم في الاختيار بحرية ،بلاطة المواطن هي مجموع الحقوق والحريات التي تمنح للفرد ابتداء قبل أي شيء لكي يحيا بحرية وينتمي للوطن ويدفع الضرائب ويساهم في التنمية. . . المعادلة واضحة في أجزاء أخرى من هذا العالم .
|
|
|
17/12/2006 |
|
هيثم ناصـر ـ الجزيرة توك ـ عمّان

كنا كعادتنا نصور تحت القبة قبل بداية الجلسة عندما بدأ يتعالى صوت الشجار بين النائبين محمد العدوان وعبد الثوابية فبدأنا نصور عندما تقدم النائبين مفلح الرحيمي وحاتم الصرايرة الينا دافعين وشاتمين بألفاظ لاتليق ثم هدأ زملاؤنا الأجواء ودخل الرئيس عبد الهادي المجالي إلى مكانه وقبل أن تبدأ المناقشات اشتعلت المشاجرة بين النائبين مجددا وقمنا بالتصوير من أماكننا عندما قام عدد من النواب بدفعنا وشتمنا ومحاولة اخذ الكاميرات منا ونجح مفلح الرحيمي بسحب خاصتي وألقاها أرضا فكسرها فيما شتمنا النائبين حاتم الصرايرة وغالب الزعبي وسحبت الكاميرات من زملائي "
بهذه الكلمات روى محمد الرفايعة مصور جريدة العرب اليوم الأردنية ما جرى تحت قبة البرلمان الأردني في الحادثة التي أثارت الكثير من ردود الأفعال وكشفت الكثير من الأسرار للذين لا يذهبون إلى تلك الساحة التي يفترض أن تمثل المجتمع وتدافع عنه .
على إثرها اجتمع رؤساء تحرير اليوميات وقرروا مقاطعة المجلس ثم اعتذر رئيسه لهم وللأسرة الصحفية فقبلوا الاعتذار واستبقوا على حقوقهم وحقوق مصوريهم في الاعتذار من المعتدين واتخاذ أي إجراءات قانونية يرونها مناسبة .
ولكن وراء اللكم ورمي أكواب الماء وفقىء عينٍ لربما أخبرت بان من ائتمنوعلى صياغة المستقبل والإفتاء في الحاضر اقصر من مسك أيديهم وألسنتهم حين تأتي ساعة عمياء .
ولكن الأسئلة تزداد حول عدد الساعات العمياء التي يعيشها النواب تحت القبة أو تحت السماء أو تحت عباءة كذا أو مضافة كذا خلال دورتهم الطويلة .
وتزداد أيضا حول أي شكل لمراقبة الناس لنواب يكسرون كاميرة المصور .

وبينما وصف نضال منصور رئيس مركز حماية وحرية الصحفيين في الأردن للجزيرة توك ما يعكسه هذا التصرف " بأنه تعالي وعدم احترام للصحافة ودورها وأكد بأنه لا يستغرب مثل هذه السلوكيات في بلد كالأردن يعتبر من الديمقراطيات الناشئة وان ما حدث يعكس ضرورة تطوير الفهم البرلماني لما اسماه اللعبة الديمقراطية وأضاف أن هذا ما أفرزته الأسس المناطقية والعشائرية بدل البرامجية لان الانتخابات قائمة في بلداننا أصبحت جزء من فزعة اقليمية عشائرية "
علق عليها مدير مكتب القدس العربي في عمان ( بسام بدارين )
بان هذه الحادثة تعكس هوية الثقافة الديمقراطية التي يتمتع بها بعض الكتل البرلمانية لان الثلاثة المعتدين ينتمون لنفس الكتلة البرلمانية وأضاف أن ذلك يعكس بشكل ما قصور فهم السلطة التشريعية لدورها في حماية الصحفيين وعزا الحادثة بدلالاتها لقانون الصوت الواحد ( القانون الانتخابي في الأردن ) الذي يحصر اتجاهات الفردية بالقبلية والعشائرية وأكد أن هذه الحادثة لا تعبر عن الشارع الأردني بقدر ما تعبر عن فئات تشعر بالاستفزاز وتحمل وجهات نظر سلبية تجاه الصحافة وتحمل ثقافة عدم احتمال للرأي الآخر مما يؤشر دلائل خطيرة يجب أن نفكر فيها .
وبينهما نجد أن الحادثة تنبؤ بالكثير لم تكشفه الكاميرا المكسورة.

الكاريكاتير للفنان الأردني ناصر الجعفري
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 81 - 90 من 90 |