|
20/03/2008 |
|
محمد لافي "الجبريني" - الجزيرة توك - عمان ـ الأردن
أبدأ الصباح كالعادة، كما يبدأه كل مشروع مواطن، مشروع لا منتمي، في هذا الكوكب، ريثما يقرر مندوب الضرائب غير ذلك أو ساعي التبليغات.
كالعادة.. أقفز احيانا بتثاقل، بعضلات متصلبة وعيون ملتصقة بفائض القذى، أو كما جرى معي اليوم.. نشيطا متأهبا متحفزا، السبعة الكبة لا تفارق خيالي طوال الليل، والامل الذي تخفيه تحتها في حال نقلها الى الثمانية بأن تفتح أمامي كل الافاق...
كالعادة حينما أكون متفائلا! افرك عيني بعجل، وألعق ما علق على اصابعي من قذى، واعصر حثالة ابريق شاي بائت منذ آخر أمس مر على سطح دارنا، وشحه بلمسات من العفن والرطوبة، ألهمت آخر عنكبوت فر من منخري لحياكة المزيد من بيوت الحرير الموزون وفق آخر صرعات السريالية السياسية الثقافية ، وأقفز على شاشة مبحلقا باللعبة..
|
|
|
11/03/2008 |
|
غوار، ابن خلدون وأرخميدس
محمد لافي "الجبريني" ـ الجزيرة توك ـ عمّان ـ الأردن
أول ما يبحثه طلبة الاقتصاد في الجامعات العربية، نقلا عن النظم الرأسمالية هو أبجديات قانون العرض والطلب، فأنت عليك ان توفر السلع للسوق بالحجم الذي يحتاجه، دون إغراق يخفض الاسعار.على الاقل هذا ماكنت أفهمه وأفترضه، كما كنت أفهم قوانين نيوتن، أرخميدس، باسكال وكل الفيزيائيين الذين أثبتوا من حيث لا يدرون مدى إيغالهم وتدخلهم في العلوم الاجتماعية (الطبيعية) ليأكدوها أحيانا ويدحضوها أحايين أخرى.. لكن وفق نظريات إبن خلدون فما ينطبق على اقليم لا ينطبق على آخر بالضرورة، فللطقس تأثيره، لنوعية الغذاء تأثير وللجينات القومية كذلك، وهو يخرب قناعة الجمهور العربي الذي أقنعه الفقيد "حسني البرازان" باننا إذا اردنا ان نعرف ماذا يحصل في البرازيل فعلينا أن نعرف ماذا جرى "أطاليا"، كما اعتادت ان تلفظها صاحبة المقهى العالمي الجديد وراسمة خرائط كل طرقه الانسة "فطوم حيص بيص"، التي كان السيد حسني يخطب ودها كيفما كان، في أمة "كل مين ايدو إلو"..
|
|
|
05/03/2008 |
|
شرق المتوسط.. مرارا
محمد لافي "الجبريني" ـ الجزيرة توك ـ عمّان ـ الأردن
"ماتان فيلانى".. كل مافي الامر اننا سنشويهم، نعم ستكون محرقة.. رد زعيم سياسي.. إنها محرقة حقيقية !
وتلقفها سفير تاريخي.. لا، لا.. أعتقد أنها أكثر من محرقة !وتسائل محاور فضائي.. هل مايحصل هو بالفعل محرقة ؟
فأجاب محلل سياسي.. يبدو فعلا أنها محرقة! أظن ان هذا يذكرنا بما حصل لليهود على ايدي "النازية" المتوحشة..
وفسرها دبلوماسي.. هذه فرصة لابد من استغلالها في الغرب الذي عانا طويلا من المحارق.
وعاد وقال أكثر من محلل سياسي.. أنها البداية فقط ويجب ان ننتظر ماهو أسوأ وإهتبلت الفرصة شركات دعائية تعلم من يشدد الحصار فأعلنت مستشفيات خاصة ولجان اوقاف.. نحن مستعدون لإستقبال منكوبي غزة وبعد سماع العديد من التحليلات، ردد في قرارة نفسه مشاهد عربي.. يبدو أنهم يبالغون! لم يكسروا حاجز المئة بعد!
|
|
|
25/02/2008 |
|
"وين" مسافر !
محمد لافي "الجبريني" ـ الجزيرة توك ـ عمان ـ الأردن
كل الطرق تؤدي الى هناك.. ببساطة أنا ذاهب الى هناك. إذا أردت الذهاب معي تعالي، لكن بدون ردح!
شخصيا، سأتنازل عن كل شيء سابق،إسمي، عنواني وشغفي بك تحت المطر. سأدخل الطائرة عبر ممارسة جنسية ميدانية، صريحة.. عبر حزام الحقائب سأدخل، وقد تقوقعت في أول لحاف أبيض أهدي لأمي بمناسبة ولادتي الاولى على ما أرخته دائرة الاحوال المدنية كهدف مفترض لدفع ماتبقى من ضرائب ورسوم ومخالفات لم يلحق بها أجداي بعد، ضمن طقس لابد أن يذكرك بعملية التلقيح الصناعي بالأنابيب التي أفرزت أجيال زجاجات البيبسي والمصاص، الاكزوست المخروق وعموم ثقافة المص واللعق..
سأنزل من الطائرة عبر ذات المكان، مالم يلق القبض علي بتهمة إخلال الميزان العرقي في المكان، لأعلن ولادتي من جديد، أبيض كالثلج، أسود كالزفت.. ومن يهتم!
|
|
|
31/01/2008 |
من الشمال إلى الجنوب .. المملكة غمرها الثلج ..
إبراهيم صفا ـ الجزيرة توك ـ عمّان
|
|
|
24/01/2008 |
محمد لافي "الجبريني" ـ الجزيرة توك ـ عمّان
الطقس مشمس، صحيح انه بارد نسبيا – وفقا لنظرية "ألبرت أينشتاين" التي تقول أن الزمن في مكان ما ليس نفسه في مكان آخر، وهذا لا شك ينطبق على الاحساس بدرجات الحرارة، كما ينطبق على الضوء وسرعته، فسرعة الصرخة في غزة مثلا أبطئ في صداها من ضجيج التثاؤب بعد الحلقة الاخيرة من "هزي يا نواعم" في نسختها "العارضية" من اخراج السيد بوش. ودرجة حرارة "سمية الخشاب" في "حين ميسرة" يمكن ان تغلي الشارع العربي وتتسبب في مظاهرات عارمة شبيه بإنفجار الشارع المصري وإصابته بالصرع عقب عرض "بلح وعنب ومنغا" صاحبة الكاريزما الثورية "دينا" في سينمات القاهرة، لتهدد الهدوء في الدول "الديمقراطية" أكثر مما يمكن تؤثر فيه الدماء الفلسطينية منذ محمد الدرة مرورا بهدى ابو عمشة وصولا الى آخر طفلة لم تلحق بشريط الاخبار على قناة الاقصى الفضائية.
|
|
|
13/01/2008 |
|
الانتخابات الأمريكية 2008
محمد لافي "الجبريني" ـ الجزيرة توك ـ عمّان ـ الأردن
مع تصاعد وتيرة المنافسة على الانتخابات التمهيدية الامريكية على الكرسي الاحمر في غرفة البيت الابيض البيضاوية، ترتفع في المقابل حمى التأويلات، التوقعات وربما الامال بين المراقبين في مختلف انحاء العالم بدرجات لا تقل،في احيان اخرى تزيد عن مستوى الاهتمام الشعبي الامريكي بلون ونهج رئيس الامبراطورية الكبرى القادم.
ترقب عالمي حذر
العالم يقف على رؤوس اصابعه منذ الان، والانتخابات لم تتجاوز بعد هدف اختيار المرشحين الحزبيين للقطبين "الديمقراطي والجمهوري". النظام الرسمي العالمي يراقب بصمت، ويدرس الاحتمالات التي تمخضت عنها دراسات وابحاث مراكز الدراسات الاستراتيجية القومية، يطرح الحلول وفق كل احتمال، ويدرس اي تغيير جذري او تكتيكي قد يطرأ على سياسة الدولة والدول المعنية به، يوجه الاماني تجاه هذا المرشح او تلك، على عكس الجماهير التي عادة ما يكون تأثرها بالدعاية الاعلامية ونفوذ وسطوة الجهات الممولة هو الحكم الخفي في توجيه مشاعرها وتعاطفها للشخصيات، بناء على ما يروج عنها او تدعيه في نفسها.
|
|
|
09/01/2008 |
|
تعي بلا ولا شي
محمد لافي "الجبريني"ـ الجزيرة توك ـ عمّان ـ الأردن
لقد اختاروا الوقت المناسب ليصلوا ، يلبسونا عباءة الايمان وينزعوا عن الصحراء عورة الاوزون، وثمالة المناخ العالمي!
هذا الاسبوع لا يسعني الالتقاء بك، فالدنيا مطر وفق ما ألمحت اليه المساجد في مختلف انحاء البلاد، ولأن الارصاد الجوية تكتمت على تقريرها، وأنا بناء عليه سألتزم الفراش، وعلبة سجائري.
صحيح أننا كنا نحب المطر، لكن مطر تلك الايام يختلف عن مطر هذه الايام، زمان كان مطر، اليوم صار بصراحة عبارة عن تخويث بارد، وحمض صناعي خصخصته الحكومة وفازت بعطائه شركة صينية حاصلة على وكالة "فوجيكا" اليابانية، و"وتومبسون" الامريكية، بالتوازي مع "pb" و "شل"..
|
|
|
03/01/2008 |
|
عبير الكالوتي ـ الجزيرة توك ـ عمّان
" عفواً .. أضعتِ جهازكِ"
قالها شابٌّ لي وأنا خارجة من المكتبة العامة بعد يوم طويل قضيته بين كتبها..
نعم إنه هاتفي الخلوي، كيف أضعته وأين؟! وأنا حريصة دائماً على حفظه في حقيبتي، لئلا أكون في يومٍ ما بطلة فيلم بوليسي وأقع ضحية الغفلة..
المهم.. فقد شكرت الشاب على أمانته وأخذت الجهاز، قابضةً عليه من جهة وعلى الكتب من جهةٍ أخرى وعدت إلى منزلي، لا همّ لي إلا أن أهدي جسدي بعض راحة..
وبعد ساعةٍ من الزمن هممت لأجري مكالمة" خلوية"..أخذت الخلوي وإذ بالشاشة سوداء..
|
|
|
31/12/2007 |
محمد لافي "الجبريني" ـ الجزيرة توك ـ عمّان
يقال وليس كل مايقال يصدق أن قصة بابا نويل ليست محض اسطورة مقتبسة من خرافات قبائل الجرمان الوثنية عن اشيب يرتدي جبة حمراء على عربة تجرها ايائل الرنة، او على أبعد تقدير محترم مسيحي ثري كان يتصدق على الفقراء في اعياد الميلاد قبل عشرات القرون.
انه قصة تم التعتيم عليها لأسباب سياسية، وقيل امنية، فالرجل ذي البزة الحمراء والكرش الضخم واللحية البيضاء ما هو الا واحد من ابداعات "كوكا كولا" التوريجية التي اختطفت أهم الاعياد الكونية بعد عولمته ليصبح صنوا للزجاجة ذات الانحناءات والانبعاجات النسائية، والسيطرة الامريكية لى حاسة التذوق العالمية، وأن غيابه عن متداولات الخراريف في التراث العربي المسيحي أيضا خطع لقرارات تم التعتيم عليها، بعد اخضاعه لشروط المساعدات الخارجية الامريكية، وصندوق المنح في الاتحاد الاوروبي، وقائمة ديون البنك الدولي ..
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 51 - 60 من 90 |