تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
انظر خلفك للأمام
30/04/2007
انظر إلى الخلف بالقدر الذي يدفعك للأمام
وائل عادل - الجزيرة توك
جلست في المقعد الخلفي.. انطلق السائق بعد أن ضبط مرآة السيارة الأمامية، رأيته يمنح المرآة نظراته بين الحين والآخر، تابعت معه السيارات القادمة من الخلف عبر المرآة..
تأملت ما يجري في مرآة العجائب، التي لخصت الماضي الذي عبرناه، فهي لا تعكس كل الماضي، ولا تعير اهتماماً لكل ما مررنا عليه؛ بل تعكس من معالم الماضي ما هو ضروري للتقدم إلى المستقبل، بالرغم من وجود الجبل..
كانت المرآة تعكس صورة جبل رابض في الخلف، ومهما ابتعدنا ظل الجبل في المرآة، لكنه بعد فترة يتقازم ويصغر، وإذا انحرفنا متجهين في طريق آخر يميناً أو يساراً إذا بالجبل يختفي، إنه أشبه بما نعتقده مسلمات نستصحبها معنا في طريقنا، ثم نكتشف بعد فترة أنها ليست من الأفكار الراوسي الشامخات، فمع أول تغيير للطريق يتلاشى الجبل وتبقى صورة السماء.
 
ماذا نفعل بالسيارة ؟!
12/04/2007
المستقبل وتحدي الوسيلة المُرْبكة
 وائل عادل ـ الجزيرة توك
أراد السفر… لم يكن معه من المال ما يكفي لشراء سيارة… قرر أن يجمعها قطعة قطعة ويُرَكِّبها… استغرق الأمر سنوات، تكلف جهوداً ضخمة… بعد أن انتهى همس أحد أصدقائه في أذنه، مخبراً إياه أن البلدة التي يريدها لا يمكن الذهاب إليها إلا بحراً، حينها صرخ صاحبنا: “وماذا أفعل بالسيارة؟”، فبدأ يفكر.. هل يصحبها معه؟ أم يغير وجهته ويبحث عن بلدة أخرى يمكن الذهاب إليها بالسيارة، لقد ارتبط بسيارته عاطفياً، وأصبح يبحث لها عن أي مبرر للوجود، إن السيارة التي كان يتوهم أنها وسيلة تنقله صارت هي في ذاتها مشكلة، لقد خلق شيئاً لا يدري ماذا يفعل به، أو سيضطر لفعل شيء آخر به غير الذي أراد – كأن يغير وجهته- للإبقاء على هذه الأداة التي صنعها.
 
انتبه... إنه فوق عينيك
20/03/2007
تعرف على أدواتك
بقلم/ م. وائل عادل ـ الجزيرة توك
أجهدني البحث... وأعياني التفكير... ما الذي أسكُبه في شلال ثورة الأفكار... أحضرت كوباً من الشاي لعله يلهمني الفكرة، قررت ألا أكتب، وضعت أصابع كفي على شعر رأسي، ثم انداحت معي على جبهتي في طريقها إلى أن تغطي فمي.. شيء ما جعلها تتسمر فجأة في مكانها، وأشعل نور الفكرة في عقلي، إنه حاجبي، ذلك الخط الحدودي من الشعر الذي رُسم في صحراء وجهي من جبهتي وحتى فمي، ليفصل بين عقلي وعيني.
نظرت في المرآة... تساءلت ... ما قيمته؟!! ولماذا يتربع فوق عرش العين؟؟!! تملكني الفضول، لم أعتد أن أجهل نفسي إلى هذا الحد، إنه يلازمني منذ مولدي، لكنني لم أفهم وظيفته، أو أحاول البحث عنها. أخذت أبحث عني في الموسوعات الطبية، محاولاً إدراك ذاتي واكتشاف أدواتي.

 
استراتيجية التحليق
06/02/2007
سنصنع صاروخاً ثم نفككه
بقلم: م/ وائل عادل ـ الجزيرة توك
عندما نسافر إلى بلد ما فإننا نستقل طائرة، وبوصولنا إلى البلد الذي نريد نترك الطائرة ونستقل السيارة، دون أن نبكي على فراق الطائرة وعدم استصحابها معنا في السيارة.
وعندما يذهب شخص إلى مكان ما عبر وسيلتين من وسائل المواصلات، كأن يتنقل عبر سيارة أجرة ثم ترام؛ فإنه لا يعير الوسيلة الأولى اهتماماً إذا ما أنهت مهمتها، ولا يشغل باله إلى أين ذهبت، أو من استقلها بعده، أو هل أصابها العطب أم لا تزال تعمل.
 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 التالى > الأخير >>

النتائج 41 - 44 من 44
الجزيرة توك








ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع