تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
المُنْشَقُّون في الاستاد
18/10/2007
انشقوا… ثم علموا الناس كيف ينشقون عليكم
وائل عادل ـ الجزيرة توك
اكتظ الاستاد بالجمهور… لم يعد أمامنا سوى نصف ساعة على موعد المباراة… لازلنا بالخارج لا يمكننا الدخول… التذاكر في أيدينا والأبواب مغلقة… الجموع المنتظرة تنظر إلى تذاكرها نظرة بله وحسرة… لا أحد يحرك ساكناً… غافلت ملل الانتظار بنظرات متأملة فيمن حولي… فها هي امرأة حامل لا أدري ما الذي جاء بها هنا… وها هو شاب يحمل فوق رأسه سلة ممتلئة بالكتاكيت ربما أراد جذب الكاميرات بها…صرخ أحدهم فجأة… لم لا تفتحوا الباب… لم يجبه رجل الأمن الطيب الذي لا حيلة له… رأيت صاحب الصرخة يشق الصفوف ويتسلق البوابة ويقفز، ففتح الباب من الداخل، حينها انطلقت الأفواج إلى داخل الاستاد مهللة، توعده ضابط الأمن وكاد يفتك به، لولا أن الجموع أحاطته كفارس فاتح فَتَوَّجُوه بحمايتهم..
 
مين إيللي طفى النور؟!!
06/10/2007
روعة التنوع تبني المجتمعات
وائل عادل - الجزيرة توك
في قسوة حر الصيف… أضربت الأنوار عن العمل لتعلن انقطاع الكهرباء… لم يكن ظلام الحجرة أشد قسوة من خيبة الأمل التي أصابت الأطفال الملتفين حول شاشة التلفاز… إلا أن خيبة الأمل تحولت إلى خوف من المجهول حين نظر الجميع – صغاراً وكباراً- إلى مبردات الهواء يستحلفونها بالله أن تعمل صارخين مين إيللي طفى النور؟!!“.
مذهل هذا الاكتشاف الذي نقل البشرية نقلة كبرى في كل المجالات، وهو اكتشاف لحقيقة تغلف الكون… بل وتغلف نمط سلوكنا وتفكيرنا… إنها الكهرباء.
 
الكَرَكْ
08/09/2007
أيدولوجيا المستقبل
وائل عادل - الجزيرة توك
دعانا أحد الأصدقاء لتناول مشروب في الكافيتريا… أتى المشروب يتراقص بخاره.. أخذ أحدهم رشفة ثم قال: هذا حليب مخلوط بشاي”.. قال آخر: “هذا شاي مخلوط بحليب… هتف الثالث: “بل قهوة بالحليب” حينها نظرنا إلى المضيف فقال: هذا مشروب مشهور باسم “الكَرَكْ“…. فأشرت بيدي نحو التلفاز قائلاً: “وهذا هو التلفاز الملون”!! يلجأ البعض إلى تصنيف الناس وفقاً لتقسيمات يحتويها رأسه، فالشخص في سلوكه إما تافه أو جاد، ومن ناحية توجهاته الفكرية إما علمانية أو دينية، وهكذا يجب تصنيف كل إنسان وفقاً لخارطة التصنيفات في العقل، إما شارب شاي أو شارب حليب أو شارب قهوة!!
 
ما البديل ؟!
17/08/2007
 أوقف العبث… وابحث بنفسك عن البديل
وائل عادل - الجزيرة توك
اشتعل المنزل بالنيران… أتت قوات الدفاع المدني لتنقذ الأهالي المحاطين بحمم الجحيم… صعد البواسل على السلالم لإنقاذ من في الطابق العاشر، أحاطت ذراع العجوز برقبة أحد رجال الإنقاذ الذي حمله كما يحمل الوالد ابنه… كان يتهادى به كما تتهادى الفتاة في هودجها… وفي منتصف المسافة وعند الطابق الخامس سأله العجوز: “أين ستذهب بي؟؟ ليس لدي غير هذا المسكن“، سأله رجل الإنقاذ أن يصبر ويحمد الله على نجاته، لكن العجوز رفع صوته، “أين ستذهبون بي… ما البديل؟؟“.. بعد أن وصلا إلى الأرض أنزله رجل الإنقاذ بضيق قائلاًَ له: “أتيت لأنقذك قبل أن تلتهمك النار.. لست أنا من أَشعلها“..
 
من الإبرة للصاروخ
27/06/2007
التخصص لغة العصر
وائل عادل ـ الجزيرة توك

من الإبرة للصاروخ“… عنوان لأحد المحلات لفت انتباهي… دخلته فوجدته مليئاً بمنتجات متنوعة… أخذت أبحث عنه … ابحث عنه… تعجب صاحب المحل!!… سألني إن كنت بحاجة إلى مساعدة للعثور على طلبي… قلت له: نعم… أين هو؟ أجاب متعجباً: وما هو؟… أجبته مازحاً: “الصاروخ”!!
ربما من المعقول أن تجد محلاً متواضعاً يجذب الجمهور بهذه الطريقة، خاصة وأن الجمهور لا يعتقد ابتداء بوجود صاروخ عملاق داخل المحل، لكن كيف بالمؤسسات والمشاريع التي ترفع لافتات كبيرة… وتضع أهدافاً خيالية لجذب الجمهور… لكنها في النهاية لا تسعى إلا لتحقيق الحد الأدنى من أهدافها… فقد تعلن مؤسسة خيرية أنها تدعم قضايا اللاجئين بينما لا يتعدى عملها كفالة الأيتام، وقد يروج حزب سياسي إلى أن أهم أهدافه إحداث التغيير السياسي عبر العمال، لكن نشاطه مركز على حقوق المرأة، وقد تعلن شركة أنها عابرة للقارات بينما هي عاجزة عن التحرك في محيطها المحلي.

 
انظر خلفك للأمام
30/04/2007
انظر إلى الخلف بالقدر الذي يدفعك للأمام
وائل عادل - الجزيرة توك
جلست في المقعد الخلفي.. انطلق السائق بعد أن ضبط مرآة السيارة الأمامية، رأيته يمنح المرآة نظراته بين الحين والآخر، تابعت معه السيارات القادمة من الخلف عبر المرآة..
تأملت ما يجري في مرآة العجائب، التي لخصت الماضي الذي عبرناه، فهي لا تعكس كل الماضي، ولا تعير اهتماماً لكل ما مررنا عليه؛ بل تعكس من معالم الماضي ما هو ضروري للتقدم إلى المستقبل، بالرغم من وجود الجبل..
كانت المرآة تعكس صورة جبل رابض في الخلف، ومهما ابتعدنا ظل الجبل في المرآة، لكنه بعد فترة يتقازم ويصغر، وإذا انحرفنا متجهين في طريق آخر يميناً أو يساراً إذا بالجبل يختفي، إنه أشبه بما نعتقده مسلمات نستصحبها معنا في طريقنا، ثم نكتشف بعد فترة أنها ليست من الأفكار الراوسي الشامخات، فمع أول تغيير للطريق يتلاشى الجبل وتبقى صورة السماء.
 
ماذا نفعل بالسيارة ؟!
12/04/2007
المستقبل وتحدي الوسيلة المُرْبكة
 وائل عادل ـ الجزيرة توك
أراد السفر… لم يكن معه من المال ما يكفي لشراء سيارة… قرر أن يجمعها قطعة قطعة ويُرَكِّبها… استغرق الأمر سنوات، تكلف جهوداً ضخمة… بعد أن انتهى همس أحد أصدقائه في أذنه، مخبراً إياه أن البلدة التي يريدها لا يمكن الذهاب إليها إلا بحراً، حينها صرخ صاحبنا: “وماذا أفعل بالسيارة؟”، فبدأ يفكر.. هل يصحبها معه؟ أم يغير وجهته ويبحث عن بلدة أخرى يمكن الذهاب إليها بالسيارة، لقد ارتبط بسيارته عاطفياً، وأصبح يبحث لها عن أي مبرر للوجود، إن السيارة التي كان يتوهم أنها وسيلة تنقله صارت هي في ذاتها مشكلة، لقد خلق شيئاً لا يدري ماذا يفعل به، أو سيضطر لفعل شيء آخر به غير الذي أراد – كأن يغير وجهته- للإبقاء على هذه الأداة التي صنعها.
 
انتبه... إنه فوق عينيك
20/03/2007
تعرف على أدواتك
بقلم/ م. وائل عادل ـ الجزيرة توك
أجهدني البحث... وأعياني التفكير... ما الذي أسكُبه في شلال ثورة الأفكار... أحضرت كوباً من الشاي لعله يلهمني الفكرة، قررت ألا أكتب، وضعت أصابع كفي على شعر رأسي، ثم انداحت معي على جبهتي في طريقها إلى أن تغطي فمي.. شيء ما جعلها تتسمر فجأة في مكانها، وأشعل نور الفكرة في عقلي، إنه حاجبي، ذلك الخط الحدودي من الشعر الذي رُسم في صحراء وجهي من جبهتي وحتى فمي، ليفصل بين عقلي وعيني.
نظرت في المرآة... تساءلت ... ما قيمته؟!! ولماذا يتربع فوق عرش العين؟؟!! تملكني الفضول، لم أعتد أن أجهل نفسي إلى هذا الحد، إنه يلازمني منذ مولدي، لكنني لم أفهم وظيفته، أو أحاول البحث عنها. أخذت أبحث عني في الموسوعات الطبية، محاولاً إدراك ذاتي واكتشاف أدواتي.

 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 التالى > الأخير >>

النتائج 33 - 40 من 41
الجزيرة توك






ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع