|
22/01/2008 |
|
حازم طيارة ـ الجزيرة توك
هذا الصباح و أنا أستمع للسيدة الرائعة فيروز اللبنانية ملكة الصباح و أرتشف فنجان قهوتي لاحظت أن قهوتي هذه المرة أمر من كل مرة في البداية لم أدرك سبب المرار الزائد ثم تداركت...لعله بسبب الكمية التي شربتها لحد الآن فهو فنجاني الثالث عشر آه كم هو مر هذه المرة ربما بسبب خلطة البن فهي خلطة عربية لكن للأمانة فكل الفناجين التي سبقت كانت مرّةً أيضا ًحتى لو أضفت بعض من السكر وقد جربت خلاطات بن متنوعة شيء من توليفة فارسية على خلطة دمشقية ثم تذوقت القهوة الأمريكية و كان مضاف على مرارتها شيء من طعم يشير إلى طول مدة التخزين حتى البن الفرنسي كان سيء الطعم و أمر من العادة لكني لا أعرف هل سأتابع أي كم سيصل عدد فناجين القهوة شديدة المرار التي سأشربها أم هل سيغدو المرار سمة لقهوتي؟
|
|
|
24/12/2007 |
|
أدوات بحاجة إلى عقول
وائل عادل - الجزيرة توك
يا له من مذاق ساحر وملمس دافيء!!. ففي ذلك الجو البارد تكون "الشوربة" خير حليف لي للتغلب على قسوة الشتاء، فبمجرد رفع كفي فوقها يداعبني بخارها الدافيء. وكلما اقْتَرَبَت من فمي مستقرة في ملعقتي؛ كلما أصاب وجهي لفحها.. أوشكت أن أفرغ منها، وأوشك أن يُتلف أعصابي.
فعلى الطاولة المجاورة يجلس طفل صغير مع أمه، يبذل قصارى جهده في تناول "الشوربة" دون جدوى، فهو يمسك الملعقة "بالمقلوب" بطريقة أضحكت قطرات "الشوربة" الساخنة، وكيف لا وهو يغمس ظهرها المحدب في الإناء محاولاً اصطياد القطرات دون جدوى، وكم وبخته أمه كي يستخدم تجويف الملعقة في تناول "الشوربة"؛ لكنه عجز عن فعل ذلك.
|
|
|
09/12/2007 |
تركيب أنياب ومخالب للمجتمعات
وائل عادل ـ الجزيرة توك
ما أروعها .. تأسرني بمشيتها، واتغزل في عينيها الواسعتين.. يعيبها شاربها إذ يخدش أنوثتها… أما ذيلها.. فهو علامة سعادتها حينما يرقص فرحاً.. رأيت الهرة تكبر وتكبر أمام عيني على مدار الشهور والأعوام.. فقد اقتنيتها فور فطامها. وفي ذات يوم إذا بي أسمع صوتاً غريباً .. لم أعره اهتماماً وفي يوم آخر هز مسامعي سقوط آنية في المطبخ..انتفضت خائفاً، أبحث عن الفاعل.. لمحته كعادته يفر هارباً.. أسرعت بالخروج من المطبخ مغلقاً الباب خلفي.. توجهت مبتسماً إلى حبيبتي .. همست في أذنها أن حان دورك يا فتاتي.. لقني الفأر درساً عن حرمة اختراق البيوت.. أدخلتها بسرعة.. أغلقت عليهما الباب.. وانتظرت .. ثم انتظرت.. ثم خرج الفأر منتشياً من تحت الباب حاملاً في فمه خصلة من شعر ذيل قطتي..
|
|
|
26/11/2007 |
|
قل لي من ستكلم.. أقل لك كم ستدفع
وائل عادل - الجزيرة توك
- ”ما رأيك أن نذهب إلى زيارة الأيتام في جمعية…”
- ”متى نلتقي؟؟” كانت هذه هي آخر جملة قلتها لزميلي وأنا أكلمه على الهاتف “المحمول”… لقد نفد رصيدي..
بدأت أنظر إلى الهاتف الأنيق، أرجوه أن يمنحني فرصة أخيرة، ويأذن لي بالمكالمة، انتظرت مبادرة من صديقي ليكلمِني هو، لكن خاب ظني. تساءلت في نفسي.. نحن لم نقل إلا خيراً… وكنا نرتب للقيام بعمل خير، لماذا يا ربي ينقطع الخط الآن؟؟!! ولماذا تعبث شركة الاتصالات هكذ؟؟!! آه.. لم تظلمني شركة الاتصالات… لقد نبهتني قبل نفاد الرصيد بفترة، فقالت لي إحداهن قبل بدء المكالمة بنبرة ودودة: “إن رصيد خدمتك هو…”، ناصحة إياي بإعادة تعبئة رصيدي، لكنني لم أعرها اهتماماً، ولم آخذ رسالتها على محمل الجد، اعتبرتها من المثبطين، أو لعلها تكره ما أقوم به فتحاول عرقلته..
|
|
|
20/11/2007 |
إنحناء أم مواجهة؟؟!!
وائل عادل - الجزيرة توك
“انبطحوا أرضاً“… انطلقت بقوة من فم القائد في أرض المعركة… امتلأت الساحة بأصوات القنابل… صرخ القائد: “هجوووم“… انتفض الجنود بعد انبطاح ليكملوا عملية الاقتحام… توقفت عن المشاهدة عبر شاشات التلفزة في المركز التجاري مستكملاً التسوق…صعدت إلى الطابق الثامن… أطللت من النوافذ… فإذا بأعمدة النور قد استجابت لنداء القائد.!! إننا نرى الانحناء كثيراً- بل ونمارسه- في حياتنا، نراه في انحناء عمود النور لإنارة الطريق مُرَحِّباً بنا، وفي انحناء العامل بمعوله في بطولة نشهد بها كخطوة مرحلية يليها إعلان المواجهة والانتصاب رافعاً يده، ثم الانحناء مرة أخرى هاوياً على الصخر. لقد اختار مواجهة الصخور بإستراتيجية تزواج بين الانحناء والانتصاب.
|
|
|
30/10/2007 |
استراتيجية البقاء بوابة الفناء
وائل عادل - الجزيرة توك
لم يدر بخلدي وأنا أطالع كتبي أن يأتي ليقطع علي تدفق أفكاري… أو يفسد فرحتي بإرهاصات قدوم الشتاء في ذلك النسيم الرائع… لم أدرك أن فتح النوافذ قد يأتي بغير النسيم…بضيف غير مرغوب ربما …وقد كان… فقد اقتحم الصرصور علي خلوتي… ربما لم يكن يوماً ممتعاً بالنسبة لي… لكنني أجزم أنه كان يوماً كارثياً عليه…!!كان مفتوناً بشاربيه الطويلين… لم يدر أن فيهما مقتله… متباهياً بزيه البني المصقول… الذي كان سبب محنته.بدأت أطارده… بحثت عن شيء أدكه به قبل أن يهرب… تطوع حذائي للقيام بالمهمة، وقف الصرصور ينظر إلي نظرة بلهاء محركاً شاربيه كأصابع تعزف على “الأورج”، استفزني فأمسكت بالحذاء لأهوي عليه.
|
|
|
18/10/2007 |
انشقوا… ثم علموا الناس كيف ينشقون عليكم
وائل عادل ـ الجزيرة توك
اكتظ الاستاد بالجمهور… لم يعد أمامنا سوى نصف ساعة على موعد المباراة… لازلنا بالخارج لا يمكننا الدخول… التذاكر في أيدينا والأبواب مغلقة… الجموع المنتظرة تنظر إلى تذاكرها نظرة بله وحسرة… لا أحد يحرك ساكناً… غافلت ملل الانتظار بنظرات متأملة فيمن حولي… فها هي امرأة حامل لا أدري ما الذي جاء بها هنا… وها هو شاب يحمل فوق رأسه سلة ممتلئة بالكتاكيت ربما أراد جذب الكاميرات بها…صرخ أحدهم فجأة… لم لا تفتحوا الباب… لم يجبه رجل الأمن الطيب الذي لا حيلة له… رأيت صاحب الصرخة يشق الصفوف ويتسلق البوابة ويقفز، ففتح الباب من الداخل، حينها انطلقت الأفواج إلى داخل الاستاد مهللة، توعده ضابط الأمن وكاد يفتك به، لولا أن الجموع أحاطته كفارس فاتح فَتَوَّجُوه بحمايتهم..
|
|
|
06/10/2007 |
|
روعة التنوع تبني المجتمعات
وائل عادل - الجزيرة توك
في قسوة حر الصيف… أضربت الأنوار عن العمل لتعلن انقطاع الكهرباء… لم يكن ظلام الحجرة أشد قسوة من خيبة الأمل التي أصابت الأطفال الملتفين حول شاشة التلفاز… إلا أن خيبة الأمل تحولت إلى خوف من المجهول حين نظر الجميع – صغاراً وكباراً- إلى مبردات الهواء يستحلفونها بالله أن تعمل صارخين “مين إيللي طفى النور؟!!“.
مذهل هذا الاكتشاف الذي نقل البشرية نقلة كبرى في كل المجالات، وهو اكتشاف لحقيقة تغلف الكون… بل وتغلف نمط سلوكنا وتفكيرنا… إنها الكهرباء.
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 17 - 24 من 31 |