|
27/09/2008 |
|
أيا رسل التغيير.. وحي السماء يبحث عنكم
وائل عادل - الجزيرة توك
وجدت الطريق مليئاً بالحفريات… وهناك علامات دالة على أن فريقاً ينقب عن آثار في ذلك المكان. تعجبت من بقاء آثار أمم سابقة في هذا المكان إلى يومنا هذا.. قررت أن أرسل رسالة إلى الهيئة المختصة بالتنقيب عن الآثار… كتبت فيها… أيها السادة المحترمون… لماذا لا تحفرون السماء؟!
لا ينبغي أن يفزعنا “حفر السماء”، فعندما نشرع فيه لن يسقط تراب أو طوب على رءوس المارة. لقد تجرأ أناس فثقبوا الأوزون في غفلة من جميع البشر!! ولولا الإعلام لما شعر أحد أن سماءنا مثقوبة. فالسماء ليست طيناً، بل هي مسكن الروح والفكر. وهي الشاهد الأول على أفكار الأنبياء في رحلتها من السماء إلى الأرض ..
|
|
|
11/09/2008 |
|
اختر ما شئت ..
محمد صالح كيالي ـ الجزيرة توك
عندما سألت سائقة حافلة المدرسة ولداً صغيراً عن اسمه. أجابها فورست. فورست غمب. طفل بدا غريباً بتقويم ضخم لقدميه، رفضه أغلب الطلاب في الحافلة إلا فتاة فسحت له مجالاً جانبها.
المشكلة التي يعاني منها فورست في قدميه (والتي سيعافى منها لاحقاً) جزء من مشكلة أكبر يعيشها. ماهي ؟ كثير من الناس يصفه على أنه غير بالنسبة للعلم! البعض يراه أبله. لكن فورست ألهم حياة الآلاف دون أن يشعر بهذا. كثير ممن يمتلك العقل والحكمة والتفكير لم يستطع أن يحقق أقل بكثير مما حققه، المال والنجاح والشهرة هي ما عرفه فورست غمب. تسلسل أحداث حياته متسارع لدرجة تثير التساؤل. ما سبب نجاحه يا ترى؟ ما الذي حققه فورست هذا أصلاً؟
|
|
|
25/08/2008 |
د. جاسم السلطان - الجزيرة توك
يعتبر النقد من أهم الأدوات التي تتقدم بها الأمم، وترتقي بها الحضارات، فهو أداة تقويم وتوجيه وتصحيح مسار، وكلما ارتفع وعينا بأهميته، واتسعت صدورنا له؛ كلما كان ذلك مؤذناً بحلول نهضتنا واستعادة حضارتنا.
والنقد هنا نعني به التحليل الموضوعي للسلبيات والإيجابيات والبحث في الجذور والأسس المنتجة للمشاكل وربما اكتشاف الحلول والمسارات البديلة ...بحيث توضع أمام ناظري أصحاب المشاريع والمؤسسات والمبادرات ليستفيدوا منها ويتطوروا في ضوئها.. وربما كان هذا الكلام مفهوماً ومقبولاً.. لكن.. ترى هل يمكن أن يكون هناك نقداً لا يشتمل على ذكر السلبيات والإيجابيات معاً؟؟ أي يركز فقط على السلبيات؟؟ وهل من المقبول أن يكون هذا النقد علناً أمام الملأ ؟؟
|
|
|
06/08/2008 |
|
استراتيجية البحث عن مخرج
وائل عادل ـ الجزيرة توك
انتشلت بسرعة منديلاً ورقياً أجفف به سطح مكتبه بعد أن أطاحت يدي بكوب الشاي، وبينما أنا أعتدل إذا بي أطيح بالكوب الثاني ليسقط أرضاً ويتفجر فيضان الشاي.. رآني مذهولاً فأخذ يهدئ من روعي مخبراً إياي أن الخادم سيتولى الأمر، لم أكن مذهولاً لانكسار الكوب وتدفق الشاي، لم تدهشني سوى حركة الشاي على الأرض، كان الشاي يتشعب في مسارات لم أرها قط.. فقد ظننت الأرض مستوية، لا أدري أيهما أصح؟؟ هل شق الشاي الأرض أم أنه مجرد كاشف لطبيعتها ؟؟!! وهل مالت له الأرض خصيصاً أم أنها بطبيعتها مائلة ؟؟!!
إن بقعة الشاي لا تسير عبثاً كما يبدو للوهلة الأولى، إنها تبحث عن أي طريق ممهد - صغر أو كبر - لتسلكه، ومن مزاياها أنها لا تستهين بأي شَق يمكن أن تنفذ منه، بل إن سرعة السائل تزداد كلما ضاق المجرى الذي يتحرك فيه..
|
|
|
30/07/2008 |
|
أزمة أفراد أم نظم؟؟
وائل عادل - الجزيرة توك
“في البداية كنت أضع الورقة في جيبي ولا ألقيها في الشارع استجابة لتعليمات أمي… بعد ذلك صرت أعاني من أزمة نفسية، فها أنا أمسك الورقة بيدي، أكاد ألقيها في الشارع، لكن نصائح أمي تطاردني، فإذا بي أحجم عن تشويه الشارع بها، لكنني لا أجد مكاناً أرمي فيه الورقة، ولم يعد في جيبي متسع، بدأت أتلفت حولي خشية أن يرمقني أحد، ثم ألقيت بها على أحد جوانب الرصيف”
سألته بعد أن أمسكت بقوة في عمود أستند عليه في الحافلة: لا شك أنك بعد ذلك كنت تتألم كلما تذكرت هذا الموقف.
رد علي متهكماً وهو بالكاد يحفظ توازنه: “بعد ذلك صرت أفتح نافذة السيارة لألقي بالورقة دون أن أبالي… كم كنت أحمقاً عندما فكرت في وضع تعليمات أمي موضع التنفيذ”..
|
|
|
25/07/2008 |
|
..... روح !!!
محمد صالح كيالي ـ الجزيرة توك
بعد أن ساءت حال باتش آدمز ووصلت لمرحلة شارف فيها على الانتحار من جديد، حصل أمر غير عادي جعله يكمل مسيرته المميزة في ابتكار أسلوب جديد بالتعامل مع المرضى. أسلوب يكسر المألوف، يخرج عن الواقع ... أسلوب غير حياة الملايين لكنه سبب لباتش ألماً عميقاً لم يكن تجاوزه أمراً سهلاً.
فبعد أن مر باتش بتجربة انتحار فاشلة في المرة الأولى، قصد مشفى للأمراض النفسية ليحل مشكلته على أيدي الخبراء. لفت نظره طريقة الطبيب المزرية في التعامل معه ومع من حوله، اكتشف أن لكل مريض أسلوب يستطيع هو فيه الدخول إلى أعماقه ليخرجه من حالته التي يعيشها. اكتشف نفسه وقرر الخروج من المستشفى ليدرس الطب ويحسن حياة من حوله رغم كبر سنه، لقد شعر الآن أنه اكتشف نفسه.
|
|
|
16/07/2008 |
المشروع الاساس والمشاريع الداعمة
وائل عادل - الجزيرة توك
 مضى زمن طويل على الإعلان… “قريباً تفتتح سينما الأحلام“… وكلما مررت أمام موقع السينما كنت أتلمس خبراً أو تسريباً عن فيلم سيُعرض قريباً… لكن دون جدوى. أما عزائي فكان استمتاعي بالفيشار.
فقد جهزت إدارة السينما المكان تجهيزاً جيداً، فهنا يباع الفيشار اللذيذ الذي لا يُقاوم، وبجواره توجد دورة المياه الفخمة.
مر عام وإذ بي أجدني أمام السينما… لأرى أفواجاً هائلة من البشر… قلت في نفسي لاشك أن فيلماً رائعاً سيُعرض الآن، لكنني وجدت الأفواج متكدسة أمام دورة المياه العامة وبائع الفيشار، أما السينما فقد كانت مهجورة الأنوار خاوية من الأفلام.
|
|
|
30/06/2008 |
|
بين الشرعية والمشروعية
وائل عادل ـ الجزيرة توك
ذهبت إلى “المكوجي” كي أتسلم ملابسي، قال لي متأسفاً: أعتذر سيدي لقد أُحرقت ملابسك. سألته: وما العمل إذن؟ قال لي: اتصل بهذا الرقم سيرد عليك المدير… اطلب منه تعويضاً مالياً.. اتصلت بالرقم فرَدّ عليّ الرجل بأدب… طلب مني أن آتي إلى المحل اليوم التالي لآخذ مبلغاً اتفقنا عليه. أتيت في الموعد… سألت “المكوجي” عن المال، أجابني أن المدير لم يأت بعد، ولم يترك مالاً، عليّ إذن أن أحاول الاتصال بالمدير مرة أخرى عبر الهاتف.
استمر هذا الوضع حوالي خمس مرات، في كل مرة أذهب للـ”مكوجي” ثم أكلم المدير، لكن دون جدوى.. حتى أنه في المرة السادسة لم يرد..
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 1 - 8 من 37 |