|
13/05/2008 |
فلتنتزع طمأنينة المجتمع
وائل عادل - الجزيرة توك
انطلقت الفتاة فجأة ودفعت اللص. فالتفت إليها مغضباً..
تمكن منها فأوجعها ضرباً، وأخرج شفرة حادة شق بها وجهها الناعم لتكون عبرة لمن تُسَوِّل له نفسه فعلاً مشابهاً، هوت الفتاة على الأرض بعد أن صرخت صرخة كبرى.
التف الناس حولها – بعد أن هرب اللص، حملوها ليذهبوا بها إلى مشفى قريب ليخففوا عنها جراحها، وما دروا أنهم يزيدون من طعناتهم لها بتلك العبارات التي تفوهت بها ألسنتهم، “لماذا تفعلين في نفسك كل ذلك؟”، “هذا مجرم لا قِبَل لك به… لم تضيعين مستقبلك؟!”، لم يكونوا أقل إجراماً من ذلك اللص، ولم تكن شفراتهم أقل حدة؛ بل كانت أكثر فتكاً، فقد رشقوها في قلب الفتاة، ليميتوا فيها الضمير.
|
|
|
03/04/2008 |
|
محمد صالح كيالي ـ الجزيرة توك
صحا ليونارد من غيبوبة لازمته ثلاثين عاماً بفضل تجربة دوائية جريئة من الدكتور ساير، طبيب جديد وافد إلى المستشفى لم تستهوه الأساليب التقليدية في التعامل مع المرضى.
عانى ليونارد ومجموعة أخرى من المرضى من التهاب دماغي دخلوا بسببه في غيبوبة لعشرات السنين، تبقى وظائفهم الحيوية نشطة لكنهم في الحقيقة أجسام متخشبة هامدة.
استند فيلم Awakenings (الصحوات) على رواية واقعية للكاتب (والطبيب ) Oliver Sacks تحمل الاسم نفسه، يأتي فيها طبيب خجول قليل الكلام يتعامل مع المرضى بشكل مختلف ويستطيع الوصول إلى عقار يوقظهم من تلك الغيبوبة، لكن ينشئ بينه وبين أحد المرضى (ليونارد) علاقة من نوع خاص ...يستطيع فيها ليونارد أن يؤثر على حياة الطبيب وحياة من حوله ..
|
|
|
02/04/2008 |
|
ياسر الغرباوى ـ الجزيرة توك
الترويج لقضية من القضايا سواء كانت سياسية أواجتماعية أو بيئية فى منطقة من المناطق اصبحت صناعة، يقوم بها أناس محترفون ومتخصصون فيما يعرف بعلوم الاتصال ضمن مؤسسات ومراكز إعلامية عالمية ضخمة تمتهن هذه الصناعة وترصد لها ميزانيات ربما تفوق ميزانيات بعض الدول الفقيرة ،فتحويل قضية محلية إلى قضية رأى عام عالمي تتطلب الكثير من الجهود المتشابكة والمتداخلة والمتعاونة حتى تتربع على سلم الإهتمام العالمي. وما قضية دارفور منا ببعيد، فبين عشية وضحاها أصبحت الخلافات القبلية الداخلية بين الرعاة والمزارعين السودانيين فى الإقليم وقت الجفاف قضية تجتذب أنظار الراى العام العالمى والمنظمات الإنسانية والحقوقية بكافه أنواعها وأطيافها..
|
|
|
30/03/2008 |
|
عبيرالكالوتي - الجزيرة توك ـ عمّان ـ الأردن
كانت هذه المرة الثالثة التي أقوم فيها بمحاولة نفخ البالون.. ويأبى إلا الانفجار!! لم أدرِ كيف أرضي نشوةَ هذا الطفل الذي طلب مني نفخ البالون ليراه كبيراً يلعب به.. وفي كلَ مرة كان يطلب مني نفخاً زائداً للبالون – إذ لم يكن البالون الصغير ليشبع فضوله- كان يخرق صوته الطفولي أذني خرقاً وهو يصرخ: " فقع" .. لأشعر أنَ أذني هي الأخرى على هاوية الانفجار ..لكني بكل الأحوال لم أستطع أن أشفي غليل الطفل، فالبالون على ما يبدو من النوع الرخيص ..المتنكر لجنس البالونات.. وكأنَ لسان حاله يقول: أنا أنفجر..إذن أنا موجود..
ورغم أنَ الطفل أرهقني بنفخ أعداد من البلالين بناءً على رغبته،إلا أني كنت أستمتع أضعافاً وأنا أرى البالون يتحدَى نفخي له.. وكأنه يقول لي: كفاكم نفخاً !
|
|
|
19/03/2008 |
|
احذر الأخطاء القاتلة
وائل عادل - الجزيرة توك
كان يلبس أفخر الثياب.. بذلة في غاية الأناقة، وحذاء براق، وربطة عنق منسجمة مع ألوان ثيابه… أما عطره فكان جذاباً بحق… لكنه لم يجذبني مثلما جذب انتباهي عيب باد في مقدمة بنطاله.. همست في أذنه: “السوسته” مفتوحة.. تغير لون الرجل، شكرني معيراً إياي ابتسامة قصيرة لم تصلني، فقد بدأ يتلفت يميناً ويساراً… ترى هل رآني أحد غيره؟؟!!… كان هذا هو السؤل الذي يُزعجه.
بدأ يرفع “السوسته” وقد أقنع نفسه أن أحداً لم يلحظ الأمر، وها هو الارتياح يعيد تلوين وجهه باحثاً عن لون جلده الطبيعي، إلى أن تجمد فجأة عند اللون الأحمر، لقد كُسرت “السوسته” في يده دون قصد بعد أن كادت تغلق منفذ الإزعاج لديه، تداعى العرق على وجهه، أمسك “السوسته” المكسورة ينظر إليها في ذهول، فهو لا يصدق ما حدث..
|
|
|
17/03/2008 |
|
حازم طيارة ـ الجزيرة توك ـ كاسل ـ ألمانيا
أيام قليلة مقبلة و يحل فصل الربيع في بلادنا العربية, فصل يحمل معه دوما ً البهجة و السرور لما يكتنف أيامه من اعتدال في الطقس توازيه بهجة في الطبيعة تخلب الألباب.
و هذا الربيع بالذات يحمل معه ظاهرة بيئية غريبة, فقد توقعت العديد من مراكز الأنواء الجوية أنه و بعد انقضاء الأسبوع الأول من الربيع ستشهد الدول العربية يومين لم تشهد مثلهم منذ زمن طويل من حيث لطافة الجو و صفاء الهواء و خلوه من أي عنصر من عناصر التلوث ( إلا دولة واحدة يصل التلوث فيها مستويات قياسية خلال هذان اليومان) أما الملوثات العادية الموجودة في بقية دول العالم فلن تختفي خلال اليومان المذكوران و بأنتهائهما يعود التلوث المعهود لأعلى مستوياته وتستمر الحياة..
|
|
|
16/03/2008 |
عبير الكالوتي - الجزيرة توك - عمان ـ الأردن
 ما الذي جعلني أشتهي السَّلطة وثلاجتي لم تدفأ بعد بأكياس من الخضراوات اشتريتهم أمس؟!
ظننت وأنا أنتقي حبات الخيار والبندورة أنه يمكن لثلاجتي استيعابها لمدة أسبوع على الأقل، لكن.. كانت حبّتان من البندورة، وثلاث حبّات من الخيار، وبضعة ورقات من الخس، وجزرة ، وحبّة ليمون واحدة ، بالإضافة إلى حبة من الفليفلة.. كفيلة بأن تعرّي جوف ثلاجتي لتلقنها درساً في التقشف والزهد.. وأنا أقسّم حبات البندورة الحمراء، تساءلت في زمن حياء البندورة واختفائها:هل لي أن أجهّز طبقاً من السَّلطة، فقط من البندورة، ولما لا تصبح السَّلطة سَلَطة إلا بخضراوات مختلطة؟ وهل تشتهي نفوسنا سلَطة بنوعٍ واحد؟!
|
|
|
15/03/2008 |
|
صفر القمة
وائل عادل ـ الجزيرة توك
نهره ضابط المرور: هذه ليست مشكلتي… السيارة عليها مخالفات بقيمة 5000 دولار.
أجابه الشاب في حيرة: لكنني اشتريتها منذ بضعة أيام، ولم أستكمل دفع أقساطها بعد، كانت سيارة جدي، ولم أرتكب بها مخالفة واحدة، ربما ارتكب هذه المخالفات قبل أن يموت، إنه….قاطعه الضابط: لا شأن لي بقصتك… أمامي سيارة ارتكبت مخالفات… فمن المسئول؟؟ من أحاسب الآن؟؟ لا شأن لي بجدك الذي مات… ولن أقاضيه في قبره… أنت الآن تستقل هذه السيارة، وعليك أن تدفع فواتير المخالفات.
عاد الشاب بذاكرته إلى الوراء متذكراً جده، لم يدر هل يدعو له أم عليه، لكنه ثاب إلى رشده وعلم أنه وحده المسئول، حين رفض نصيحة عِز !!
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 1 - 8 من 26 |