تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
موريتانيا
مخطوطات شنقيط
02/12/2008
وجه حضاري مشرق(1)
بدي اليدالي ـ الجزيرة توك ـ نواكشوط
عرفت بلاد شنقيط عبر قرون متتالية ظروفا صعبة وأحوالا معقدة ساد فيها جو من الفوضى والحروب مما أدى إلى الكثير من النزوح والهجرات وتعرقلت المسيرة العلمية التي كانت قد بدأت وضاع الكثير من التراث الشنقيطي الذي كان من الممكن أن يشكل ذاكرة حية لتاريخ المجتمع الشنقيطي وذلك لما له من دور في نقل المعارف المتراكمة من جيل إلى جيل وكشف بعض أحداث الماضي على حقيقتها.
ضاع الكثير من تراث شنقيط وضاع معه الكثير من تاريخها القديم إذ كان الشناقطة يعتمدون على ذاكرتهم أكثر من التدوين وهذا ما حدا بالباحثين إلى وصف التراث الشنقيطي بأنه ذو طابع شفهي حيث لم يعرف الشناقطة التدوين في مجال التاريخ.
 
شنقيط مضرب المثل
24/11/2008
معنى أن تكون شنقيطيا..!
بدي اليدالي - الجزيرة توك ـ نواكشوط

شنقيط في الأصل مدينة من أعرق مدن بلاد شنقيط التي أطلق عليها المستعمر اليوم اسم موريتانيا وقد سمي البلد كله باسمها, وهي مركز إشعاع علمي وثقافي منذ القرن العاشر الهجري ولذا صنفتتها اليونسكو مع ثلاث مدن أخرى وهي "وادان" و"تيشيت" و"ولاته" مدنا أثرية تراثية, اشتهرت هذه المدن وغيرها من بلاد شنقيط بغزارة علم أهلها وكثرة تآليفهم حتى غدا الشناقطة مضرب المثل في العلم أينما حلوا أو ارتحلوا في مشارق الأرض ومغاربها :في مصر , في الحجاز , في العراق و اسطنبول وفاس وغيرها من البلدان , وكان لهم في كل ميادين العلم صولات وجولات ..
 
الهاكرز الإنقلابي!
17/11/2008
محمد ولد سيدي - الجزيرة توك - نواكشوط
تعرضت مؤخراً مواقع إخبارية موريتانية للتخريب من طرف مجهولين ما أدى لاحتجاب أثنين منها – صحراء ميديا وأنباء - لعدة أيام، وكانت الساحة الإلكترونية قد شهدت بروز العديد من المواقع الإخبارية الجديدة منذ الانقلاب الأخير، وغدا تصفح الإنترنت عادة يومية أدمن عليها غالب الموريتانيين باختلاف أرائهم السياسية ومستوياتهم الثقافية.
موقع أنباء الإلكتروني كان أول المتضررين من هذه الحملة، حيث تعرض مقره للتخريب من مجهولين تمكنوا من الاستيلاء على أجهزته وحجبوه عن التصفح لعدة أيام، وتزامنت هذه العملية مع إعلان الموقع – الذي يعتبر أحد المواقع الجديدة - على صفحته الرئيسية عن نشر سلسلة حلقات تكشف أسرار خاصة وفضائح مدعمة بالأدلة والصور لقيادات ومسئولين كبار على صلة بالمجلس العسكري الحاكم..
 
شو بدّك؟!
09/11/2008

الأسماء الموريتانية.. بين غموض المعني وغرابة المبنى!!
بدّي اليدالي - الجزيرة توك - نواكشوط

حينما سأل الدكتور صلاح فضل الشاعر الموريتاني "جاكيتا سك" في برنامج أمير الشعراء عن معنى اسمه أجاب بكل شجاعة ومن دون تردد أنه لا يعرف معنى اسمه. ولو طرح صلاح فضل نفس السؤال على الشاعر الموريتاني الآخر "أدي ولد آدبه" لتملكته الحيرة. الأسماء من هذا القبيل كثيرة في موريتانيا وإذا كان لبعضها معنى يجهله حاملوها فإن أكثرها ليس له معنى عربي واضح على الأقل. كما أن منِشأها قد يكون غامضا ,ففي زيارة لفريق "البرنامج المفتوح" من البي بي سي لموريتانيا علقت المذيعة "نجوى الطامي" على اسم "يحفظ" أنها لأول مرة ترى اسما فعلا مضارعا, ولها العذر في ذلك ,خصوصا إذا كان صاحب الاسم كتبه "يحفظ" وليس "يحفظه" الذي هو من باب الدعاء. ولعل "الأفعال المضارعة الأسماء" من أمثال "يزيد" غابت عن ذاكرة مذيعتنا اللطيفة ..

 
رؤساء أميركا..غرائب وطرائف!
04/11/2008
قتلة ومنحرفون وزبالين!
محمد ولد سيدي - الجزيرة توك - نواكشوط
يتوجه الأميركيون اليوم إلى مراكز الاقتراع لانتخاب رئيس جديد ليس فقط للولايات المتحدة الأميركية بل زعيماً متحكماً بالمنظومة العالمية باسرها.
فساكن البيت الأبيض لم يعد فقط رئيساً للولايات الإحدى والخمسين بل بات - بحكم النفوذ والسيطرة الأميركية على شئون العالم الاقتصادية والسياسية – شخصاً يصدر قرارات ومراسيم تؤثر في الحياة اليومية لكل فرد في العالم.
أوباما أو مكين أحدهما بالتأكيد سيكون الرئيس الرابع والأربعين للولايات المتحدة بعد ظهور النتائج في اليومين القادمين، لكن الأمر اللافت يكمن في اهتمام الشعب الأميركي بأمور بعيدة كل البعد عن كفاءة المرشح سياسياً ومعرفياً بل إن حياته الشخصية وتاريخه العائلي يأتيان في المقام الأول. ومن الطريف أن الموقع الالكتروني لمجلة (ناشيونال جيوغرافيك) الشهيرة قام بإعداد إحصائيات تاريخية لأمور بعيدة كل البعد عن السياسة وتعقيداتها..
 
مع أصغر فنانة تشكيلية في موريتانيا..
25/10/2008

قادتها الموهبة.. إلى صناعة الفن
الربيع ولد ادوم - الجزيرة توك - نواكشوط
أصبحت الفنانة "زينب بنت الشيعة-22 سنة" أشهر فنانة تشكيلية في موريتانيا بعد أن أثارت لوحاتها ضجة في أوساط النخبة الموريتانية.. واعتبر اساتذتها في دار الفنانين التشكيليين أنها موهبة قادمة الى عالم الفن النسائي الذي لا يزال شبه معدوم في موريتانيا.
خصصت الفنانة التشكيلية 20% من ريع لوحاتها لمساعدة الأطفال المحتاجين والأكثر بؤسا في موريتانيا بعد قراءتها لموضوع "فقراء أمام ملايين الاورو" الذي نشرته "الجزيرة توك" ورصدت فيه وضعية مؤسفة لفقراء معدمين ،نعود بالفنانة زينب إلى أول لوحة رسمتها في العام 2006.. في تجربتها الأولى.. كما قمنا بجولة في معرضها الأول بالمركز الثقافي الفرنسي الذي يستمر من 20 أكتوبر و10 نوفمبر.. والذي عملت فيه على تقديم 32 لوحة من الفن المجرد مع قدرة كبيرة على الخلق والتميز من خلال عملها الغني بالأسباب والدوافع في فسيفساء الأولوان..

 
موريتانيا .. بين القصرين !!
22/10/2008
صراع الإرادات .. و إشكالية الشرعية
بدي اليدالي - الجزيرة توك - نواكشوط
ربما يعرف بعض القراء هذا العنوان "بين القصرين" كعنوان لثلاثية نجيب محفوظ الرائعة لكن ليتأكد نجيب محفوظ يرحمه الله وقراؤه الكرام أني أحكي عن قصرين آخرين , و إن كان عنوان "بين القصرين" صادف هوى في نفسي, إذ ربما كان بإمكاني اختيار عنوان آخر. فقبل فترة لفت انتباهي تصريح لأحد السياسيين الموريتانيين - و بغض النظر عن طبيعة كلام هذا السياسي من جد أو هزل - فمضمونه يوحي أن لاشيء تغير في حياة الرئيس الموريتاني المخلوع سيد ولد الشيخ عبد الله سوى أنه انتقل من قصر إلى قصر يقصد من القصر الرئاسي إلى قصر المؤتمرات , مثل هذا التصريح يلقى قبولا واسعا حتى في قلوب الذين عارضوا ولد الشيخ عبد الله قبل تسلمه للسلطة, فهو ينبئ عن حسن المعاملة التي يتلقاها ولد الشيخ عبد الله في قصر المؤتمرات, كما يشير إلى محدودية الصلاحيات التي كان يمارسها . لكن عبارة انتقل من قصر إلى قصر ذكرتني ب ....لا أعرف بما ذا ذكرتني لأني أحسست حينها بقشعريرة و برودة سرت في جسدي, ذكرتني بالموت حيث هي الأخرى الانتقال من دار إلى دار..
 
الجزيرة توك في دار السينمائيين
15/10/2008
حينما تصقل الثقافة الدينية الرؤية السينمائية
بدي اليدالي - الجزيرة توك - نواكشوط
عبد الرحمن أحمد سالم, اسم لامع في سماء الفن والإعلام الموريتاني ,عرفه الجمهور بريادته للحركة المسرحية منذ أكثر من خمسة عشر سنة, كما عرفه من خلال مشاركاته المتميزة في تأسيس وإدارة بعض أهم وأنجح الصحف الوطنية, ، ثم اعتزل التمثيل المسرحي عندما تحول إلى استعراضات سخيفة وخالية من المضمون, لكنه واصل تألقه فأسس دار السينمائيين لتقارب الشعوب والثقافات, ومن خلالها نهض بالحركة المسرحية ومستوى التمثيل والإخراج السينمائي, من خلال معالجته الجادة لبعض القضايا , فقرب الجمهور من السينما والسينما من الجمهور فشكل قاعدة عريضة هي أشبه بناد لمحبي السينما وعشاقها..
 
فقراء.. أمام ملايين الـ "أورو"..!!
08/10/2008
الربيع ولد ادوم - الجزيرة توك - نواكشوط
"بانقي سارا.. بانقي سارا.. غدا يا ولدي تصبح الحياة أجمل.. وتهدأ العاصفة.. غدا يا صغيري الأسود الحافي تكون أطول.. وتمتد قامتك حتى تطاول كل الرجال في الشوارع والأسواق.. غذا يأتي المطر.. وتأتي "غوكا صانعوقا مرتدن" غذا يطول عمرك وتبقى كبيرا تعيل جدتك وكل إخوانك"..
هكذا تغني "حن-44 عام" مواطنة موريتاينة من مدينة بوكي - ولاية لبراكنة.. لم تكن حن تغني لأنها سعيدة.. إنها تذكر بقصة "العاصفة" لجبران خليل جبران حيث تخيم أجواء العواصف..والأمطار.. وكل الأشياء التي لا يكون البشر على موعد معها.. تعيل الام الفقيرة أربعة توائم (9 أطفال).. الحمل ثقيل جدا.. والمشوار طويل.. وتربية الأطفال ليست نزهة ولا نومة ضحى.
 
الأطباء تجارا
03/10/2008
حينما يقتل السعي وراء المال أخلاق المهنة
بدي اليدالي - الجزيرة توك - نواكشوط
يعتبر مركز الاستطباب الوطني أو (المستشفى الكبير) كما يسميه الموريتانيون أهم مرافق الصحة في موريتانيا و أقدمها على الإطلاق, وإذا كان من المفترض أن يكون قد اكتسب من المهنية والقدرة على الأداء بسبب الخبرات والكفاءات المتعاقبة عليه ما يجعله المركز الأكثر حيوية فإن الأيام و السنين المتعاقبة جعلته وكرا من أكبر أوكار الفساد وزادته تدهورا وتهالكا. لكنه لا يزال الملجأ الأول والأخير لفقراء المرضى الذين يحدوهم الأمل في حل مشاكلهم وعلاج أمراضهم .
يتسابق المرضى إلى المستشفى قبل بزوغ الفجر علهم يحصلون على أماكن متقدمة في الطابور الذي يصطف في الممرات وفي العراء لعله يخولهم فرصة لقاء الطبيب, وتبلغ الطوابير طولها ومنتهاها قبل شروق الشمس.
 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 التالى > الأخير >>

النتائج 1 - 10 من 83
الجزيرة توك






ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع