|
23/02/2008 |
|
ليلى زيرق ـ الجزيرة توك ـ الجزائر
إن البحث عن الحل لكل من ..العذاب..الشقاء..الظلم..الحب..التمرد..المرض..الثورة..
التناقض..الجهل..والصراع بين الداخل والخارج ؛هو ما يجعل الإنسان يغوص داخل نفسه ويفتش أغوارها لعله يجد ما يخرجه من هذا الواقع المريض بالأزمات القاتمة.
الأدب ؛شعرا نثرا..أو الكتابة كانت هي الوسيلة للغاية .أو بالأحرى الوسيلة الغاية التي تخفف عن الكثيرين ممن وجدوا داخل ذواتهم الموهبة لرفع القلم وخط الصفحات بما يجب أن يكون،وخاصة لو كان هذا الكاتب يعيش في بلاد يزرع فيها المستعمر القنابل في الأرض والظلام في العقول,وهم الذين عرفوا بالتجربة أن الاستعمار لا يقدم الحلول..
|
|
|
17/02/2008 |
السينما الجزائرية تعيش الآن الضياع و قريبا الزوال
جازية روابحي - الجزيرة توك - الجزائر
للحديث عن السينما الجزائرية لابد من التطرق إلى أهم المراحل التي مرت عليها خاصة منها مرحلة ما بعد الاستقلال أين كانت في أوجها حيث أنتجت أفلام ثورية عديدة شهد لها العديد من النقاد العرب و الأجانب بالنجاح أتتجت على سبيل المثال معركة الجزائر دورية نحو الشرق أبواب الصمت، الأفيون و العصا ...الخ . تألقها رشحها لنيل جائزة مهرجان كان الدولي بفضل المخرج حنا مينا إلى جانب عدة أفلام أخرى ما تزال تمثل لدى الفرد الجزائري أفضل الأفلام منها : " كالطاكسي المخفي" و "عطلة المفتش الطاهر"..لتدخل السينما الجزائرية بعد هذه المرحلة " مرحلة ما بعد الاستقلال " مرحلة جديدة سجلت فيها تراجعا كبيرا حيث بدأ عمودها الفقري يعوج لتصبح أيضا في مفترق طريق بعد أن تحول اقتصاد الجزائر إلى اقتصاد السوق الحر حيث أثار الوضع حفيظة الوسط الثقافي منهم النقاد السينمائيين بشكل خاص..
|
|
|
13/02/2008 |
ليلى زيرق - الجزيرة توك - الجزائر
تتشكل صورة واحدة لدى الجميع لأول وهلة يسمعون فيها كلمة" الحجاب"؛هذه الصورة هي " غطاءا لرأس"،أو قطعة من القماش أو الحرير تضعها الفتاة فوق شعرها.
لكن حقيقة الحجاب أبدا ليست بهذه السطحية،لو رجعنا لأصله فهو أعمق بكثير وله معنى بالغ الأهمية ،فهو: شريعة ربانية،طاعة ،عفة وطهارة ونقاء وحياء.
في الجزائر الحجاب له حكاية قد تختلف عن باقي الدول ،لم يكن هناك لباس للدين،الوضع الذي كان قائما هي بعض الألبسة التقليدية وهي عبارة عن قطعة كبيرة من القماش تلفها المرأة حول جسدها في اللونين الأبيض" الحايك"واللون الأسود في "الملاية". الآن هما زِيان تقليديان من النادر أن نجد من يرتديهما .المسنات أو النساء المتزوجات هن فقط من يرتدين الحجاب، ولذلك ارتبط بالسن وبالعادات والتقاليد عندنا.
|
|
|
07/02/2008 |
ليلى زيرق - الجزيرة توك - الجزائر
كانت منذ سنوات قليلة ماضية تعد حالات نادرا ما نسمع عنها،"الولد اختطف!! "، فمن وقت لأخر تثار المشاكل حول اختفاء الأطفال وغيابهم عن أهلهم لفترة زمنية طويلة،مما يزرع الخوف والشك في نفوس الوالدين واستعجالهم في طلب عون الدرك أو الشرطة.
في السنوات الماضية كانت معظم الحالات تعتبر في إطار ضياع لولد عن البيت لأنه خرج لوحده إلى المدرسة أو العكس كانت جزائر الأمس متعاونة في البحث عن الأطفال المفقودين فكل واحد يعتبر المفقود ابنه. ولم يدل طريق العودة،وقد يحصل في الأعياد واكتضاض الحدائق العامة أو الأسواق بالناس،الجميل في الأمر.
|
|
|
01/02/2008 |
|
ليلى زيرق - الجزيرة توك - الجزائر
بعد سنة وبضعة أشهر جرفني الحنين أن أزور جامعتي التي تخرجت منها بشهادة " ليسانس"...وقد سمعت الكثير عن تغيرات حدثت لها بعد سنة واحدة.. عن الجامعة ماذا يمكننا أن نقول؟؟إذا قيل عن المسرح :" أعطني مسرحاً أعطك شعباً"،ماذا عساها تعطي الجامعة في الوطن العربي؟؟ أول شيء لاحظته أنهم قد زرعوا بذورا ايطالية لتنبت ورودا تعيش طوال العام... بالفعل كان حالها قد تغير ليست هي فقط فعلى الأقل كل جامعات الشرق الجزائري والعاصمة التي زرتها.فبعد تولي بوتفليقة مهام الرئاسة أول من اهتم به المرأة والتعليم بكافة مستوياته وبالأخص التعليم العالي فقد خصصت له الجزائر ميزانية 100 مليار دينار جزائري خلال 2007 إلى 2012.
|
|
|
27/01/2008 |
ليلى زيرق ـ الجزيرة توك ـ الجزائر
كانت الصحافة عندنا تنتظر التقاط صورة توقيع قانون المالية لعام 2008،أو بالأحرى كانت في انتظار التقاط الرقم الذي تتبعه كلمة مليار ويضع فوقه جرة قلم ويصفق الوزراء على انه عمل بالغ الأهمية على الأقل بالنسبة لتسيير مهام وزاراتهم من أجل المواطن كما يقولون.
الموظف البسيط بدوره واقف في طابور الانتظار لوعود لربما ولدت من غير وفاء لزيادة رواتبهم التي بقيت مثل حالها لسنوات عدة لم تكبر أبداً وهو الذي يدفع عمره وصحته وراء مكاتب الحكومة.
أما المواطن بشكل عام ينتظر هو الأخر في نفس الطابور في مراتبه الأخيرة من اجل الدعم الحكومي للمواد الغذائية التي هي تعرف ازدياد فظيع في أسعارها دونما تدخل للحكومة للحد من هذا الغلاء المتفشي كأنفلونزا بين السلع الأساسية للمعيشة اليومية.
|
|
|
18/01/2008 |
|
ليلى زيرق ـ الجزيرة توك ـ الجزائر

كانت الجزائر طوال عام 2007 تلبس عباءة الثقافة العربية،للأسف فقد تابعت التظاهرة منذ بدايتها بل منذ إرهاصات البعث؛كنت أتوقع أن يكون العام مميزا ومختلفا كله معرفة وعلم واعتقدت باني سأغرق في بحر المثقفين وأطير في سمائهم الشاسعة. لكن لم اشتر كتابا واحدا من الجزائر؟فقد لبستني الدهشة وتملكتني الخيبة مما كانت عليه التظاهرة ،سأتكلم بحياد ولن أقول إنها بدت سيئة مئة بالمائة.أتكلم عن وطني لأنه يملك اشياءا كثيرة ليبني ويعطي ويتقدم ويتطور ..ليس على صعيد الشكل والحجم بل من جهة الكيف والنوعية.لا عن بناء المسارح بل يجب أن نعرف أولا معنى مسرح وندرس من يكتب ومن يمثل ومن يشاهد ثم من يفهم ليعمل من اجل وطنه ومن اجل الحرية والعلم والحب..
|
|
|
16/01/2008 |
ليلى زيرق ـ الجزيرة توك ـ الجزائر
من قال ان السيد ساركوزي رجلا عاديا ؛فهو مخطئ جدا،وعليه ان يتامل مسيرة الرجل من اولها.
فوزير الداخلية الفرنسي السابق كانت له طموحات كبيرة وهو ينظر لكرسي جاك شيراك.
رجل ذكي..محاور من درجة الإقناع..عرفه الامن الفرنسي ايام الداخلية وهو ينظم الحياة العامة لفرنسا.
لم يكن الاليزيه مجرد قصر يدخله والسلام؛بل يريد ان يوصل للناس صوت فرنسا الحقيقي الذي بح واختفى مع شيراك،كذلك تهمه جدا صورة فرنسا الفرنسية المسيحية اليهودية التي دخلها الاسلام منافسا حتى بات الدين الثاني في الدولة.
|
|
|
13/01/2008 |
|
تستأنسنا الغربة لتتداولنا قصص حلمنا فيها وردي..
فتيحة الحنات ـ الجزيرة توك ـ طرابلس ـ ليبيا
"عندما ترفضنا أوطاننا " و تكبلنا بسلاسل قاسية بقسوة الظروف الاقتصادية التي يعايشـها المواطن من جرّاء الثقل المادي الذي يمارس عليه عند بداية أو نهاية كل شهر حيث يزداد حجم المسؤوليات الواقعة على عاتق المواطن المغلوب على أمره و التي تكاد تفتك بجيوب أصحابها،تدق عندها نواقيس الخطر والذي يهدد استقرار تلك الأسر و ذلك عندما لا يجد المواطن سوى الهجرة و الإغتراب الحل الأنسب و السبيل الأوحد للتغلب على ذلك الشبح المخيف الذي يلاحق فكره و تخميناته في كل لحظة،فلماذا تستكثر علينا أوطاننا حق العيش الكريم بين أسرنا و أهالينا و تتعمد سياساتها الإقصائية تلك تجاهنا.!
|
|
|
22/12/2007 |
|
ليلى زيرق ـ الجزيرة توك ـ الجزائر
لم يلق أي قانون قدم للبرلمان الجزائري رفضا واستنكارا مثل* قانون الأم العازبة .فالمصطلح بحد ذاته \ الأم العازبة \ غريب عن مجتمع مسلم ؛كنا قد سمعناه في الدول الغربية .
فقد دخلت هذه الكلمة المركبة قاموسنا لأن هناك طفل غير شرعي سيعيش في حالة مزرية، ليس له حق في حمل اسم والده ولا وراثته أيضا.
وقد تكون هذه الأم قد أقامت علاقة غير شرعية خارج إطار الزواج أو قد تعرضت للاغتصاب.. وفي كلتا الحالتين هناك أب ينكر نسبه لهذا الطفل.
تقول الإحصاءات الحكومية أن هذه الأم في ازدياد يوما بعد يوم وطفلها يكبر ويريد العيش الكريم وأوراق ثبوتية..وأشياء أخرى كثقة المجتمع به وعدم ازدرائه .
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 61 - 70 من 123 |