|
14/02/2008 |
مريم عيتاني ـ الجزيرة توك ـ بيروت
 كل شيء يسير في روتين سنوي، لولا حادث اغتيال المجاهد مغنية الذي خلط كل الاوراق من جديد. وككل شيء، كان علي -من جديد- اعادة ترتيب التقرير، لكني لم أجد ما أضيفه سوى هذه المقدمة المقتضبة. فحادث اغتيال رجل مثل مغنية يستاهل تقريراً بحد ذاته، لكنه مشهد دموي آخر لهذا اليوم الاحمر، الرابع عشر من شباط-فبراير.واغتيال مغنية وقفة جديدة مع الحب والموت. حب الأرض والجهاد والحرية والتضحية، والموت حباً وشهادة. هو يوم كان اسمه في قاموسهم، "عيد الحب"، رغم أن معظمهم ما كان يعرف من الحب إلا هذا اليوم وهدايا متبادلة تماما كلحظات المتعة الجسدية لقلوب ومشاعر بردت أمام حياة يومية متسارعة..
|
|
|
07/02/2008 |
|
أواب إبراهيم - الجزيرة توك - بيروت
تحلّ بعد أيام الذكرى السنوية الثالثة (14/2/2005) لاغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري. جريمة التفجير هذه هزّت العاصمة بيروت لضخامتها، وهزّت ارتداداتها المنطقة كلها. لكن ما لم يكن يخطر ببال، أن هذه الجريمة ستهزّ الكثير من المفاهيم والقناعات التي كانت سائدة.
ثلاث سنوات ليست مدة زمنية كافية لإجراء تقييم في الآثار والانعكاسات والنتائج التي خلّفها زلزال اغتيال الحريري، خاصة أن نتائج وآثار هذه الجريمة مازالت تتكشف إلى اليوم وربما إلى مرحلة قادمة. جلّ ما يمكن القيام به هو إجراء مقارنة سطحية بين ما كان عليه الحال قبل 14 شباط 2005 وما حصل بعده.
|
|
|
04/02/2008 |
لبنان في ثوبه الثلجي الناصع
مريم عيتاني - الجزيرة توك - بيروت
 من شماله إلى جنوبه، وطبعاً وسطه بقاعه، غطى الثلج لبنان.
موجات البرد التي تواصلت، وكان آخرها موجة الأسبوع الماضي، توقفت قليلاً لتعطي اللبنانيين فرصة للاستراحة وللخروج، لرؤية وطنهم بحلة جديدة بيضاء، عساها تنتقل من الطبيعة إلى القلوب.
طلعت الشمس على الوطن الأبيض الجديد، الملتحف بالثلج، وخرج أهل المدن إلى الجبال كي ينعموا برؤية الثلج واللعب بكرياته البيضاء الطرية؛ بينما خرج أهل القرى من بيوتهم التي حبسوا فيها لفترة لا بأس بها طلبا للدفء في ظل موجة البرد، فخرجوا يلتمسون الشمس بنورها ودفئها قبيل الموجة الجديدة القادمة.
وكان لنا هذا التقرير المصوّر الخاص.
|
|
|
29/01/2008 |
|
أواب ابراهيم ـ الجزيرة توك ـ بيروت
خلال معارك مخيم نهر البارد قبل أشهر، تعمّد «بعضهم» إطلاق صواريخ كاتيوشا من داخل المخيم على المناطق والقرى المحيطة. لحسن حظ شركة الكهرباء يومها، أن أحد هذه الصواريخ سقط بالقرب من محطة توليد الطاقة الكهربائية في دير عمار. وكأن الدولة اللبنانية كانت تبتهل إلى الله أن يسقط هذا الصاروخ، فتمّ إيقاف المحطة عن العمل بذريعة تردّي الوضع الأمني، وفُرض تقنين كهربائي قاس طال مختلف المناطق اللبنانية لا سيما الشمال. وكان كلما رفع أحدهم الصوت احتجاجاً على هذا التقنين كان المعنيون يحيلونه على شاكر العبسي، الذي – كما قالوا - إمعاناً في إجرامه أراد التعتيم على اللبنانيين!!
|
|
|
26/01/2008 |
|
مريم عيتاني ـ الجزيرة توك ـ بيروت
قطع حديثنا هاتفها، فحملته لتتلقى خبر الانفجار:
-صار انفجار؟ سألت المتصل بكل هدوء.
-...
-طيب ومات حدن؟
-...
-عقبال ما يموت اللي ببالي
هكذا بكل بساطة، وتغلق الهاتف لتخبرنا ان انفجارا قد حدث وأن الشخصية أمنية لكن لم تعرف بعد. لكن الخبر مر بشكل عادي جدا وعدنا لاستكمال حديثنا السابق. وبعد حوالي النصف ساعة، كان حديث من نوع آخر يدور حول موضوع الانفجار بين زميلين:
- اسمه وسام شي ...
-شو شكله طيب؟
-أمني بالجيش
-عرفنا أمني، قصدي شو شكله، سني شيعي مسيحي؟
-بيته عالدكوانة بس عالاغلب سني لان اسم ابوه محمود.
|
|
|
19/01/2008 |
|
أواب ابراهيم ـ الجزيرة توك ـ بيروت
بكل راحة وطمأنينة، تتابع يد الإجرام هوايتها في اصطياد واغتيال اللبنانيين، لاستخدامهم في توجيه رسائل لمن يعنيهم الأمر. فقد كان واضحاً أن الإنفجار الذي أودى بحياة ثلاثة مواطنين وأكثر من عشرين جريحاً في منطقة الكرنتينا قبل أيام هو رسالة مباشرة للولايات المتحدة الأميركية اختلف المحلّلون في تفسيرها. لكن المؤكد هو أن السلطات الأمنية ـ كعادتها - لم تتمكن من الإمساك بأي خيط قد يؤدي للإمساك بالفاعل، أو على الأقل يشير إلى هويته. وهي –كعادتها أيضاً- عمدت إلى توقيف العمال السوريين الذين صادفتهم في المكان، على اعتبار أنهم متهمون بديهيون، فالجنسية التي يحملونها قرينة تلقائية على ضلوعهم في ارتكاب الجريمة، إلى أن يثبت العكس.
رغم أن انفجار الكرنتينا كان الحدث الأمني الأبرز خلال الأسبوع المنصرم ..
|
|
|
14/01/2008 |
|
مريم عيتاني ـ الجزيرة توك ـ بيروت
كان من المقرر أن تجرى الانتخابات الطلابية في الجامعة الاميركية في بيروت منذ أكثر من شهر لكنها تأجلت مرتين بفعل تأجل انتخاب رئيس للجمهورية.
يوم الجمعة الماضي كان الموعد النهائي الذي لم يؤجل. أجريت الانتخابات مع اقبال خفيف من قبل الطلاب إذ أن التسييس والانقسام الذين يعيشهما لبنان حالياً طالا هذه الانتخابات بشكل واضح وفاضح ومعيب ، وتحكي مروة، طالبة سنة ثالثة، كلية العلوم والآداب، انها لن تصوت هذا العام، وانها العام الماضي لم ترد التصويت لكن صادف مرور احدهم بجابنها قائلاً "هول الشعب البجم" عن فريق المعارضة فاستنفرت مروة، ابنة الجنوب، وصوتت للمعارضة. هذا العام، يبدو التسييس أكبر ويبدو اعراض التلامذة أيضاً أكبر. لعل هذا الاعراض هو الدلالة الصحية الوحيدة الباقية في الجو ككل.
|
|
|
10/01/2008 |
|
أواب ابراهيم ـ الجزيرة توك ـ بيروت
هذا ما كان ينقصنا حتى تكتمل بلوتنا. وكأنّ المصائب التي حلّت باللبنانيين لم تكن تكفيهم، حتى يطلّ شاكر العبسي من مخبئه المجهول، ليلقي التحية عليهم ببحّة صوته الشجية، معيداً لأذهانهم جرح نهر البارد النازف، بكل تقيّحاته وإفرازاته، التي مازال أبناء المخيم يعيشون فصولها حتى اليوم، وإلى أمد غير منظور.."فالكلمة الأولى بعد ملحمة مخيم نهر البارد"التي وجّهها شاكر العبسي من خلال رسالة صوتية -حملت عنوان "نذير ونفير"- تستحق منا بعض التوقف والتأمل. لاسيما أنها جاءت متزامنة مع حادثيْن تشير القرائن الأوّلية إلى مسؤولية تنظيمات إسلامية عنها. الأول إطلاق صاروخيْ كاتيوشا على الأراضي المحتلة، والآخر استهداف سيارة لليونيفل بعبوة ناسفة قرب صيدا أسفرت عن جرح ثلاثة جنود..
|
|
|
09/01/2008 |
|
مريم عيتاني ـ الجزيرة توك - بيروت
قالت متذمرة متأففة، "اوف سمعت كمان اليوم شو قال ضربوا صاروخين على إسرائيل، يي عليهم" ... ولا أدري لماذا رنت كلماتها في أذني، بالذات عبارتها الأخيرة، "يي عليهم"، ورغم أني أعلم تماما أن هذه العملية ليست عملية أصلا، وأنها مفتعلة أو "حركة" مدسوسة في الأغلب، إلا أن مجرد جملة "يي عليهم" لأنهم ضربوا صاروخاً على إسرائيل شيء يستحق التوقف عنده.
فصديقتي هذه ليست أية صديقة تقول هذه الكلمات، لكنها صديقتي المقربة، عرفتها طول عمري مثلي، فلماذا "زل لسانها" مثل هذه الزلة؟
|
|
|
25/12/2007 |
معرض بيروت العربي الدولي الـ51 للكتاب
مريم عيتاني – الجزيرة توك – بيروت
لثلاث سنوات، عاشت بيروت حالة من الركود الثقافي. كل الفعاليات والأنشطة مجمدة أو مخففة بانتظار انتهاء هذه الحالة الطارئة من المستجدات السياسية والامنية.
لكن الحالة "الطارئة" طالت وطالت، مما استدعى اجراءً آخر من المنظمين. أعلنوا قبولهم للتحدي وتكيفهم مع الاجواء، فعاد شيء من النشاط للمسارح والمعارض والأمسيات الثقافية. ولم يخيب الجمهور الأمل قياسا للوضع المتدهور، فكان اقبال لا بأس به على هذه الفعاليات والأنشطة.
فقدت بيروت مكانتها المتميزة والرائدة في عالم الثقافة العربية خاصة مع تكريس مدن أخرى لدورها في معارض الكتاب كالرياض والقاهرة والمغرب وتونس والشارقة، ودخول مدن جديدة بقوة إلى المنافسة كدبي والدوحة. لكن بيروت وان فقدت ريادتها في المعارض فهي لم تفقد بريقها الثقافي أبداً، وما زالت حلم المثقفين العرب والكتاب والادباء والمسرحيين.
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 51 - 60 من 137 |