|
27/11/2008 |
|
أوّاب إبراهيم - الجزيرة توك - بيروت
يؤسفني معشر القراء أن أفصح لكم عن مخاوفي من المرحلة المقبلة في لبنان، ويؤسفني كذلك أن أكون أنا من ينقل هذه المخاوف التي لاتندرج في سياق التشاؤم والهوس، بل في سياق المطالبة بترقب الآتي والاستعداد له وتجنب حدوثه إن أمكن، أو التقليل من آثاره ومخاطره. فرغم الهدنة السياسية والإعلامية النسبية التي توافق عليها الزعماء في لبنان، ورغم الهدوء والاستقرار الذي تعيشه البلاد، ورغم أجواء المصالحات التي مازالت آثارها سارية المفعول وإن بوتيرة أخف، إلا أن معطيات وأجواء ملبدة بدأت تلوح في الأفق تستدعي من جميع الأطراف الاستعداد لها. هي معطيات غير مترابطة لكن تحقيق واحد منها يمكن أن يودي بالوضع القائم إلى القاع..
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 1 - 10 من 136 |