|
02/12/2008 |
في ظلال الملتقى العربي الدولي لحق العودة
عبير الكالوتي - الجزيرة توك - دمشق
لم تكن تعلم بريطانيا وحليفاتها أنّ الحاج أبو صلاح – ومثله الكثير - لا زال يعيش بعزيمة الشباب وإن جاوز عمره الخامسة والسبعين، ولم تكن تعلم كذلك وحليفاتها أنّ حلم العودة لن يندثر، وإنما سيبقى مشحوناً بعبق التحدي، فأبو صلاح الذي ولد في قرية يبنا قضاء الرملة عام ألف وتسعمئة وثلاثة وثلاثين، والذي شُرّد من قريته عام النكبة، ومنها ذهب إلى غزة ومن ثم إلى الجزائر فالأردن ، يأخذ على نفسه عهداً بأنه لن يطأ أرض فلسطين إلا وسلاحه بيده. هذا كان أول وجه قابلته قبل توجهي لملتقى حق العودة في دمشق، روت لي ملامحه عزم العودة لتلتقي صورته بصور أخرى هناك من بين أكثر من خمسين دولة شارك مواطنيها في هذا الملتقى.
الملامح مشتركة ، سواء من المحاضرين أو المشاركين، فالكلّ ينبض بقلب الهمّ الواحد إيماناً بالقضية الفلسطينية، وبحق العودة الثابت لكل فلسطيني .
|
|
|
29/11/2008 |
في ظلال الملتقى العربي الدوليّ لحق العودة
عبير الكالوتي - الجزيرة توك - دمشق
أكثر من خمسة آلاف شخصية، فلسطينيةٍ وعربيةٍ ودوليةٍ، رسميةٍ وشعبيةٍ، ممثلةً الاتجاهات كافة، عادت إلى أوطانها – بعد مشاركتها في فعاليات ملتقى حق العودة، الذي عقد في دمشق ما بين الثالث والعشرين والرابع والعشرين من شهر تشرين الثاني لهذا العام- فمنهم من عاد إلى وطنه الأم،ومنهم من عاد إلى وطنه المؤقت.
كلُّ عاد وهو يقرّ بحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى بيوتهم وأراضيهم التي هُجّروا منها، وفي التعويض عما لحقهم من أضرار.
كلٌّ عاد وهو يقر بأن حقّ العودة حقٌ شرعي وطبيعي، فرديٌّ وجماعي، تكفله الأديان والمواثيق والقوانين الدولية.
كلٌّ عاد وهو يقرّ بتعميم ثقافة المقاومة ونهجها، بوصفها السبيل الأجدى لتحقيق عودة الفلسطينيين إلى ديارهم..
|
|
|
28/11/2008 |
فتحي إبراهيم بيوض - الجزيرة توك - دمشق
بالإجماع رفض مجلس الشعب السوري "المنتخب" رفع الحصانة عن أحد نوابه، الذي وبكل بساطة "ضرب مواطناً على عينه بهاتفه الجوال، مسبباً له أضراراً بالغة، مما افقده الوعي وأسال دمه"....؟!
الشاهد هنا ليس "بني أدم" يمكن التشكيك بنظره أو بعقله أو حتى اتهامه بالعمالة لجهات معادية، بل كاميرات مراقبة صورت "العضو" يضرب أحد موظفي شركة حوالات مالية، بعد رفضه اعتماد بطاقة عضوية مجلس الشعب بدلاً عن الهوية الشخصية، إلا أن لا التصوير الإلكتروني الدقيق ولا التقرير الطبي الذي أكد سوء حالة المواطن، ولا حتى طلب وزارة العدل، أفلحوا في إقناع ممثلي الشعب رفع الحصانة عن زميلهم "القبضاي" ليصار إلى التحقيق معه ومحاكمته... |
|
|
|
21/11/2008 |
لافا خالد - الجزيرة توك - القامشلي - سوريا
فتحت المدارس أبوابها و ظاهرة التحرش التي لم تكن مختفية بدأت تتزايد , المتحرشين هم طلاب المدارس لا يتوانون التحرش حتى بمدرساتهم في داخل قاعات الدرس وفي الشارع أيضا , أساليبهم تتجدد , ويحاول كل شخص أن يتحرش بطريقته وكأن الموضوع هو تفنن وإبراز الموهبة ,بعضهم يستخدم العنوان الأبرز وهو التحرش اللفظي عبر الكلمات والمغازلة , وآخرون يتجاوزن حدود التربية إلى أبعاد كثيرة تنمي عن غياب الرقابة الأسرية وسؤ التربية
الأستاذة فايا مدرّسة قالت : إنها تخشى أن تدخل بين المقاعد خوفا من حركات طلابها ونظراتهم المقيتة ..
|
|
|
20/11/2008 |
|
فتحي إبراهيم بيوض - الجزيرة توك - دمشق
أشبه بالمشي فوق رمالٍ متحركة هو حال المواقع الإلكترونية السورية التي بدأت تختفي بشكل مفاجئ ودون سابق إنذار، تاركة رسالة صغيرة على موقعها المهدم تقول: نأسف على الرحيل.. إلا إن الأمر أكبر منا بكثير...!
المواقع الإخبارية، والمواقع العامة، والمنتديات، جميعهم لم يسلموا من جدار الجهات الحكومية الناري الذي حجبهم عن الجمهور السوري، بحجج مختلفة من أبرزها عدم الالتزام بقواعد النشر..؟!
ربما جملة "قواعد النشر" هي من أكثر الجمل المثيرة للجدل سواءً بين العاملين في مجال المواقع الإلكترونية أوبين متصفحين هذه المواقع ..
|
|
|
14/11/2008 |
|
قانون مغيب والضحايا في ازدياد
لافا خالد - الجزيرة توك - القامشلي - سوريا
بات ما يسمى جرائم الشرف الشغل الشاغل لدى فئات مختلفة في المجتمع السوري عموما لا بل باتت قضية تهز مضاجع الجميع وربما لم يأخذ الموضوع صداه لا إعلامياً ولا بين النخب المثقفة ولا قانونا ولا على أي صعيد آخر بالإشارة إلى جرائم كثيرة ارتكبت مسبقا تحت غطاء غسل العار أو جريمة الشرف إلا حينما قتلت السيدة هدى أبو عسلي وهي الضحية التي خالفت عرف ملتها كما أشيع وتزوجت بشاب كردي من الجزيرة السورية وتداعيات جريمة قتلها ألقت بصداها في مجتمع الجزيرة حول قتل الفتاة تحت مسمى غسل العار أو جريمة الشرف والحدث الثاني الذي ألقى بظلاله على أن تصبح جرائم الشرف قضية رأي عام هي حادثة قتل الفتاة الكردية الإيزيدية دعاء بجرم زواجها من شاب كردي مسلم , وأثيرت الضجة ثانية وعقدت الندوات وكتب المثقفون الذين صمتوا دهرا ولم يغيروا للآن شيئا ومن ثم غابت وتغيب عن كتاباتهم ماذا لو كانوا أصحاب المشكلة الحقيقيين كيف سيتصرفون بالإشارة إلى حوادث كثيرة وقعت بين عوائل متمدنة ومتعلمة أيضا وحتى مثقفة ؟
|
|
|
07/11/2008 |
حتى لا نسيء إلى أنفسنا !
علاء عثمان - الجزيرة توك - دمشق
لا بد وأن ننظر بعين الحكمة لما تجري إليه الأمور قبل التسرع في الحكم على الآخرين.في كثير من الأحيان أجد هنا وهناك من يتربص بقيادة هذا البلد أو ذاك لتشويه سمعته بأي طريق قد يجدها. ففي خلال بحثي ضمن مقالات الرأي أجد حقاً من يبدي رأيه تجاه مسؤول رفيع المستوى بشكل يوصل في طياته المبتغى دون أن يتجاوز حدود الأدب واللباقة في الحديث والتي إن كانت تدل على شيء فإنما حقاً تدل على رفعة أخلاق هذا الكاتب.
كما أني وجدت في كثير من الأحيان من يريد الوصول إلى نفس النتيجة التي وصل إليها الأول، إلا أنه يصدم بعوائق في اختيار الكلمات التي يريد أن يضعها في مقاله للتعبير عن رأيه وفي النهاية الوصول إلى مبتغاه..
|
|
|
25/10/2008 |
قناة الرأي العراقية.. نهج مقاوم على أثير الفضاء الرحب
فتحي إبراهيم بيوض - الجزيرة توك - دمشق
تحدثت أوساط إعلامية سورية، عن بدء مرحلة جديدة من الإعلام العراقي الذي يبث من سوريا أو يطبع فيها، فبعد صدور جريدتي المدار والرأي الأخر العراقيتين من دمشق، بدأت مرحلة الاعلام الفضائي ببدء بث قناة الرأي والتجهيز لبث قناة العرب من سوريا، وبعد فترة من الغموض حول توجه و تمويل قناة الرأي التي وصفها البعض بالسورية، أخذ نهج قناة الرأي بالظهور مشابهاً إلى حد بعيد نهج قناة الزوراء المغلقة، إذ حملت الرأي على عاتقها بث مجموعة كبيرة من لقطات (فيديو) عمليات المقاومة العراقية في برنامج حصاد المقاومة العراقية، واتخذت أغلب برامجها "على قلتها" جانب التوجيه والوقوف مع المقاومة العراقية السنية ثم الشيعية مروراً ببقية الفصائل ..
|
|
|
22/10/2008 |
|
حول حرية المرأة بين الماضي والحاضر
ثناء الكردي - الجزيرة توك - القامشلي - سوريا
كعادتها تطلب الشاي الساخن مع سكر زيادة قبل الغروب بقليل لنحتسيه سويةً تحت شجرة التوت الكبيرة في حديقة المنزل ومع هبوب نسمات من الهواء الريفي الذي يأمر الذاكرة بعدم نسيان التراث ومداومة التشبُّث به للحفاظ على إشعاعات الأصالة في دوامة الأجواء الهشة من الأخلاق والانحطاط في الفعل والكلمة ...بدأتُ بسؤالها عن أيام الصِّبا ..سؤال فضولي يراود الكثير من الفتيات وهو (كيف عاشت جدتي أيام الصبا؟؟) وهل كان للحب مكانٌ في قلبها ؟ ربما يبدو سؤالاً سطحياً في طرحه لكن كثيراً ما يخطر لي أن أسأله للنساء المعمِّرات والجواب غالباً ما يجرح المشاعر ويثير الغيرة النسائية لا سيما إذا كان الحوار مع امرأة حكيمة تستحق التبجيل والاحترام والتميز أو بالأحرى تستحق أن تكون نجمة في ماضيها..
|
|
|
18/10/2008 |
|
صراع على الهوية
لافا خالد - الجزيرة توك - القامشلي - سوريا
فئة كبيرة تعيش خلف الكواليس وفي الهوامش, تائهون حتى في أجسادهم , يعيشون الخوف والتوتر والمستقبل المجهول في مجتمع لا يرحم أحدا, عاشوا محرومين من مختلف الحقوق وأهمها حق الرعاية الصحية , لا يعرفون حقيقة ماذا يريدون لأنهم ومنذ البداية وجدوا أنفسهم مهمشين , القضية ليست خاصة بمن يعبثون بخلق الله أو ما تسمى حالات التغيير الجنسي , المشكلة بدأت بحالة صادفتها كنا نسمع عنهم في السابق ولكن لم نسمع أحدا تطرق لوضعهم بغية المساعدة في العلاج الصحي والإدماج الصحيح في المجتمع , حين البحث اكتشفت كم من حالات تعيش قصصا مؤثرة في مجتمع لا ينظر للمرأة إلا ضلعا قاصرا دوما..
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 1 - 10 من 142 |