|
06/07/2008 |
|
أمين الداهي ـ الجزيرة توك ـ منغوليا الداخلية ـ الصين
 توجهنا في رحلة عمل إلي إقليم منغوليا الداخلية التابع لجمهورية الصين الشعبية وهو الإقليم الذي دائما ما نسمع عن حقوله الخضراء ومياهه الصافية ومناظره الخلابة .. لكن هل من رأي كمن سمع؟ نزلت بنا الطائرة في مدينة هوهوت عاصمة الأقليم الذي يشكل حوالي من 10%من المساحة الإجمالية للصين ويقع علي الحدود مع دولة منغوليا والروس كما يعتبر هذا الأقليم مركز التتار التاريخي ويفتخر بإحتضانه قبر مؤسس مملكتهم جن كيسهان المعروف والمتوفي عام 1227 ميلادي ، والذي مازال يوجد أكثر من 4000فرد من سلالته في الصين والدول المجاورة حسب الروايات الأكثر تدقيقا ، فهم الوحيدون المسموح لهم حتي الآن بحمل حرابهم وسيوفهم في المدن الحضرية إكراما لتاريخهم..
|
|
|
06/07/2008 |
|
عامر الكبيسي - الجزيرة توك ـ باريس
اذا تكلم الفرنسي ، لن يفهم عليه الايطالي ، ولا الالماني ، ولا الانكليزي ، الا بعض الكلمات ، وهكذا دواليك الدول في الاتحاد الأوروبي ، بل حتى انها تفتقد الى التاريخ المشترك ، الا ما يعرف بانها ناد مسيحي ،اذن لا توجد لغة مشتركة ، ولا حتى تاريخ مشترك ، لكنه اتحاد أوروبي قوي ومؤثر.
في جانب الموضوع عربيا ، عندما ذهبت انا العراقي من البوابة الشرقية للوطن العربي ، الى المغرب ، يعني من أقصى الشرق الى أقصى الغرب ، أتكلم وأنا طليق اللسان ، عربيتي تسبقني الى الافئدة ، قبل السمع ، ولا يقابلني أحد ويعرفني من تلك البقعة إلا حدثني عن بغداد وكأنها الرباط .وكأن بلده قد احتلت يوم دخل الاحتلال البغيض بغداد ..اين الخلل فينا اذن ، ليتمكن الاتحاد الأوروبي من جعل حدوده تتهاوى أمام ابناء جنس الإتحاد في التنقل والدخول وحتى القوانين ..
|
|
|
06/07/2008 |
|
قال أن صدر زوجته مثالي فماذا عن فرنسا ؟
أحمد فاروق ـ الجزيرة توك
أعلم جيدا أن الحرية الشخصية في العالم الغربي محترمه ومقدسه ( أفعل ما شئت ولكن لا تؤذى الآخرين ) لذلك عندما تؤثر هذه الحرية بالسلب على حياه فرد عادى لا هم له في الدنيا إلا نفسه وأسرته (ده إن كان متجوز يعنى ) فهذا شأنه كأن يفصل رجل من عمله لولعه بلعب القمار وإهماله لمتطلبات ومهام وظيفته لكن من الغير المقبول جمله وتفصيلا ( وقطاعي كمان ) أن تؤثر تلك الحرية الشخصية في حياه الملايين بل في حياه أمه كبيرة ولها ثقلها في العالم عامه وأوروبا خاصة كما هو الحال في فرنسا .
منذ اليوم الأول لدخوله قصر الاليزيه (ده زى قصر القبة في مصر ) وساركوزى نابليون فرنسا الجديد يتعاطى مع الوضع الجديد وكأنه مطرب كبير يقوم بجولات فنية في عدة دول لتسويق ألبومه الجديد ..
|
|
|
06/07/2008 |
الديانة الهندوسية... الحلقة الثانية
مصطفى أبوسيف – الجزيرة توك
ليست دينا واحدا، بل هي آلاف العقائد الدينية التي خرجت من القارة الهندية، هي الأقدم في الديانات الحية في العالم حيث يعتنقها ما يقرب من 750 مليون نسمة يتمركزن في الهند.
على الرغم من تعدد الآلهة بالهندوسية إلا أنها تؤكد على وحدانية الخالق وهو ما يسمى بالـ "مرهاما"، إلا أن عبادة الصور و التماثيل في اعتقادهم ليست إلا تجليات للخالق، فسواء كان المعبود رجلا أو امرأة أو طفلا آو بقرة أو فأرا أو تمثالا فهذا كله مقبول في بلد به ما يقرب من 333 مليون معبود وقد يكون لكل شخص مجموعة خاصة من الالهة لعبادتهم.
لا يُعرف شخص أو نبي مؤسسا للهندوسية، فهي عبارة عن أفكار انتقلت من جيل إلى جيل بواسطة الذاكرة الدينية للشعب الهندي.
يعتبر "الفيدا" الكتاب المقدس لدى الهندوس وهو مقسم إلى أربعة كتب أهمها " الرك فيدا " وهو يشرح نشأة وتكوين الدين مشيرا إلى أن الدين الأول هو عبادة الطبيعة بصفاتها المتعددة وتقديسها إلى أن تحولت مع مرور الزمن إلى تأليه مظاهر الطبيعة، فأخذ الناس يعبدونها كآلهة, ومع مرور الزمن تبين أن هذا التعدد غير مرض، ومن عدم الرضا هذا، ظهر ميل إلى جمع الآلهة كلها في إله واحد، هو المسيطر على الكون ويعجز العقل البشري عن إدراكه وهو "البرهاما".
|
|
|
05/07/2008 |
|
أوّاب إبراهيم ـ الجزيرة توك ـ بيروت
كشفت دراسة نُشرت قبل أيام أن “الدنمارك بما فيها من ديموقراطية ومساواة اجتماعية، وجوّ يعمّه السلام، هي أسعد بلاد العالم”. وقال رونالد أنغلهارت وهو رئيس فريق البحث الذي أعدّ الدراسة: “أرى أن هناك علاقة وطيدة بين السلام والسعادة، كذلك وجود علاقة وطيدة أيضاً بين السعادة والديموقراطية”.
وفيما جاءت زيمبابوي، التي تطحنها النزاعات السياسية والاجتماعية، في أسفل القائمة كأقل بلدان العالم سعادة، جاءت الولايات المتحدة، وهي أثرى البلدان، في الترتيب السادس عشر في قائمة السعادة..
|
|
|
05/07/2008 |
المحامي خالد السفياني: هناك من يريد شرا لهذا البلد ونحن نشكوه إلى الله
موسى الادريسي ـ الجزيرة توك ـ الرباط
قررت المحكمة الابتدائية بالرباط مساء أمس الجمعة النطق بالحكم في قضية مدير مكتب الجزيرة حسن الراشدي وعضو المكتب الوطني للمركز المغربي لحقوق الإنسان إبراهيم سبع الليل يوم 11 يوليو الجاري. ويتابع الراشدي وسبع الليل بتهمة نشر وترويج خبر زائف على أثر تغطية القناة لأحداث سيدي إيفني يوم 7 من شهر يونيو الماضي، وتجدر الإشارة إلى كان سبع الليل حضر بعد غيابه في الجلسة السابقة بسبب اعتقاله في قضية مشابهة على اثر تصريحات حول نفس الموضوع كان قد أدلى بها في ندوة صحفية.
واستمرت الجلسة أربع ساعات في الصباح لتتوقف على الساعة الواحدة زوالا لمدة ساعتين لأداء صلاة الجمعة
وتستأنف على الساعة الثالثة بعد الزوال لتستمر لساعات طوال حتى وقت متأخر من مساء نفس اليوم والتي انتهت بانسحاب فريق هيئة الدفاع بعد رفض القاضي لجميع ملتمساتهم. كما تميزت الجلسة الثانية بالارتفاع المتكرر لأصوات هيئة الدفاع التي كانت تلتمس من القاضي في كل مناسبة التعامل العادي والعادل مع قضية يراها المراقبون غير عادية في طريقة تسيي جلساتها وكيفية التعامل مع مقتضياتها منذ البداية ..
|
|
|
05/07/2008 |
|
منجية ابراهيم ـ الجزيرة توك ـ جنوب الجزائر
في ثمانينات القرن الماضي ، ذات منتصف نهار شتوي أهدتني العناية الإلهية ميلادا في وطن قال عنه شاعر الثورة الجزائرية مفدي زكريا:
و قل الجزائر!! و اصغ إن ذكر اسمها
تجد الجبابر ساجدين و رُكَّعا
إن الجزائر في الوجود رسالة
الشعب حرَّرها و ربك وقَّعَا
وطن رضعنا منه البطولة و الثورية حتى الثمالة و أشْربنا الشموخ و الصمود و الحرية حد الارتواء ..46 سنة مرت على استقلاله و مازال يذكر كيف قدم لعيني الحرية مليون و نصف شهيد.. كانت تاريخية بالنسبة لي زيارتي للمتحف الوطني للمجاهد على سفح رياض الفتح في العاصمة الجزائرية ..
|
|
|
04/07/2008 |
الدولة كافأت المسيري بعدم حضور أي من رموزها جنازته
عمرو مجدي - فريق الجزيرة توك - القاهرة
(إنتا بتستعبط)؟!! هكذا رددت على أحد أصدقائي الذي أخبرني في التاسعة والنصف صباح الخميس إن (الدكتور المسيري مات)!
نعم بيستعبط .. ورغم أني لم أصدق الخبر للوهلة الأولى، ورغم أنني للتو عائد من جنازة المفكر والكاتب الدكتور عبد الوهاب المسيري إلا أنني ما زلت أعتقد أن صديقي كان (يستعبط) ..فأمثال د. المسيري لا يموتون أبداً.
وكيف أصدق وهو الذي كان دائما يبهرني بتفاؤله اللامحدود، ولن تنمحي من ذاكرتي أبداً حينما قابلته بدون ترتيب في كلية السياسة بجامعة القاهرة، ومشيت بجواره يتكأ على يدي وقال بصوته الوقور الهادئ: سنتتصر على المرض إن شاء الله كما سننتصر على الدكتاتوريين!
|
|
|
04/07/2008 |
|
عمر عاصي - الجزيرة توك - يافا
بينما أتصحف أحدى الصحف الأسبوعية وجدت إهتماماً يثير الخواطر والبصائر , بالمسلسل التركي : نور الذي يشاهده ملايين المشاهدين في العالم العربي وهو مدبلج إلى اللغة العربية باللهجة السورية وقد حقق نجاحا باهراً حتى بت اشعر وكأن نور أصبحت قضية إعلامية في قمة الأهمية فيتسابق في نقل أخبارها الإعلاميون كما لو كانت قضية فلسطين .. تلك الصحيفة التي أدهشتني , أنها لم تبالي في نشر خبر تروى فيه حكاية احد الأشخاص الذين وُلِعُوا بمسلسل نور , فجعل يسمى إسم العجل الذي ولد في مزعتِهِ مُهند وأشار ذلك الشخص للمراسل انه اذا ما وُلِدت عندهم انثى فسيطلقون عليها إسم نور . وحقيقٌ ان خبر كهذا يُشكل قمة في تمثيل السُخف والإستهار الإعلامي بعقول الأحرار من العرب والمسلمين .
|
|
|
04/07/2008 |
حق الطفل في العطلة
علاء عثمان ـ الجزيرة توك ـ دمشق
ما ان ينتهي أغلب الطلاب من مادتهم الأخيرة في الامتحانات النصفية والأخيرة على حد سواء ، حتى يبدؤوا التفكير في أمور اللهو واللعب إلى درجة التفكير البالغ لدى البعض بإطلاق العنان لأشرس هواياته... مبدئيا وهي الانتقام من الكتب المدرسية، ثم بعد ذلك الانتقال إلى التفنن في أساليب إضياع الوقت في اللعب بين الأزقة والحارات إلى التمسمر أمام أجهزة الكمبيوتر لساعات طويلة دون رقيب أو حسيب لدى أغلبهم.
ومن الطرف الآخر نجد بأن أغلبية الآباء ينظرون إلى أطفالهم على أنهم سلعة تجارية مربحة في مواسم العطلات. فما أن تغلق المدارس أبوابها قارعة بذلك بدء الامتحانات الصيفية حتى يجد الكثير من الأطفال أمام أعينهم الوظائف السريعة والجاهزة ، بعكس الآلاف العاطلين عن العمل..
|
|
|
03/07/2008 |
|
أربكان : نعيش اليوم في عالم تحكمه الصهيونية
أنور مصري - الجزيرة توك - بليكسير- تركيا
بعد الحكم على السياسي التركي الكبير ورئيس الوزراء الأسبق نجم الدين أربكان بالإقامة الجبرية في منزله الصيفي بدأ يتجه الى الانعزال الإعلامي فلم أجد أي خبر أو مقابلة معه في الفترة الأخيرةالماضية. قررت زيارته في منزله الذي حكم عليه بالإقامة فيه ، منزل صيفي على البحر حكم فيه على أربكان بالسجن فيه لدعوى رفعت عليه تهمته فيها "أخذ أموال الحزب وتحويله إلى حسابه الشخصي " بعد أن تم حظر حزبه حزب الفضيلة. فصدر الحكم على أربكان بالسجن لكن بقرار من البرلمان التركي سمح له بقضاء فترة السجن مدة سنتين وأربعة أشهر في منزله مراعاة لظروفه الصحية الصعبة ، دون أن يسمح له مغادرة المنزل إلا بإذن من المحكمة..عند دخولي لمنزله كان بزيارته وفد من "الحركة الشبابية لحزب الفضيلة " كان يتحدث إليهم وهم في كامل الانتباه والخضوع ، ثم وقفوا مصلين معه و محاولين تقبيل يد أستاذهم والتقاط الصور معه..
|
|
|
03/07/2008 |
|
كتابة من الواقع
فتيحة الحنات ـ الجزيرة توك ـ الحدود الليبية التونسية
كانت المسافة تتطلب السّاعتين فقط للسفر إلى تونس الأنس..لم يكن خيار السّفر عبر الجوّ مطروحاً خاصة و أنها ستعبر و تُعاود الرحيل في ذات اليوم..بعد أن تُمنح ختم الخروج و الدخول من جديد لاعتبارات لها علاقة بالإقامة المنتهية الصلاحية..لذلك كان خيار السفر عبر البرّ الأنسب لعبورها إلى تونس التي عشقت ترابها ،هوائها و أناسها ،و سارت يوما بين طرقاتها الحبلى بمعاني الحياة لتقف بدورها اليوم سداّ منيعا أمامها..ما إن حطّت رحالها على عتبات الحدود الليبية التونسية حتّى واجهت الرفض من قبل رجال الجمارك بعد التفحص في هويتها..
|
|
|
03/07/2008 |
|
تأجيل محاكمة مدير مكتب الجزيرة ليوم غد الجمعة
موسى الادريسي ـ الجزيرة توك ـ الرباط
أجلت المحكمة الابتدائية بالعاصمة الرباط أمس الثلاثاء محاكمة مدير مكتب الجزيرة بالرباط حسن الراشدي إلى بعد غد الجمعة على الساعة التاسعة صباحا.
ومثل مدير مكتب القناة في الرباط أمام هيئة المحكمة الابتدائية وكان من المنتظر أن يمثل إبراهيم سبع الليل وهو رئيس فرع المركز المغربي لحقوق الإنسان (هيئة حقوقية مستقلة) إلى جانبه لمتابعته أيضا في نفس القضية غير أنه لم يحضر الجلسة بسبب اعتقاله احتياطيا قبل أيام في قضية أخرى، وكان من المنتظر أن يُنظر قضيته الثانية مساء نفس اليوم ، ويحاكم الراشدي وسبع الليل بتهمة نشر خبر زائف بخصوص الأحداث التي شهدتها مدينة سيدي إيفني في السابع من يونيو الماضي. حيث نقلت الجزيرة عن سبع الليل وقوع قتلى، في حين نفت الحكومة ذلك بشدة..
|
|
|
03/07/2008 |
|
د. فيصل القاسم ـ الجزيرة توك
هل تأتي المجاعات والأزمات الغذائية التي تجتاح العالم، وخاصة البلدان الفقيرة في أفريقيا وآسيا على حين غرة؟ هل هي وليدة الارتفاع الأخير لأسعار النفط، وانهيار سعر الدولار، والجفاف، واستخدام الحبوب لإنتاج الوقود الحيوي، كما يدعي بعض الاقتصاديين المراوغين، أم إن الإفقار المنظم والسياسات التجويعية التي يتبعها الآن صندوق النقد الدولي، والبنك الدولي، ومنظمة التجارة الدولية هي امتداد للسياسات الاستعمارية القديمة؟ بعبارة أخرى، فهي إستراتيجية ممنهجة ومدروسة جيداً، وليست وليدة الساعة، فقد درج المستعمر الغربي على استخدام سلاح المجاعة والتجويع منذ القرن التاسع عشر لغايات اقتصادية وسياسية مفضوحة، وذلك خوفاً من أن يؤثر تزايد عدد السكان في العالم على الموارد الطبيعية التي تحتاجها الدول الغربية في صناعاتها ورفاهيتها، وثانياً لإحكام قبضته على العالم وشعوبه..
|
|