"ميدان".. مدينة رقمية تكسر حواجز اللغة!!

نسخة للطباعةSend to friend

محمد بشير عبدالعظيم - الجزيرة توك - الدوحة
لا أزال أذكر حديثاً طويلاً دار بيني وبين صديقي أنس طويلة، حول المحتوى العربي على الانترنت، وسبل تحسينه، وأذكر نقاشاً ممتعاً تعرفت خلاله على مشروع " ميدان "، وما يواجهه من تحديات، وكيف يساعد "ميدان" في خلق جسور جديدة بين العرب والغرب مستفيداً من أحدث ما توصلت له التكنولوجيا الحديثة، ونقاش حول أفكار كثيرة قد تفيد مستقبلاً .
واليوم ينطلق ميدان للعالم بعد تسعة أشهر قضاها في المختبرات مستخدماً تقنية متطورة للترجمة الآلية بالإضافة إلى فريق من المترجمين البشر لبناء مساحة واحدة لمجتمع ثنائي اللغة، وليكون شعاع أمل وإضافة نوعية للمحتوى العربي على الانترنت الذي لا يتجاوز 1% من المحتوى العالمي للشبكة.

 

رغم أن لغتنا العربية هي خامس أكثر اللغات انتشاراً في العالم! وليسهم الموقع في بناء أواصر التفاهم والتسامح بين بني البشر في أطراف المعمورة، ولعب دور بارز في تقريب الناس من بعضهم البعض بغية الإسهام في محو جذور الكراهية والعداء المتبادل واعتماداً على التقنية المتطورة وعلى قدرة شبكة الانترنت على زيادة وتيرة الحوارات الدولية والتفاعل بين الناطقين باللغتين العربية والإنجليزية.

ماهو ميدان ؟

يشتق اسم الموقع من الكلمة العربية (ميدان) والتي تعني الساحة الرئيسية أو مكان التجمع بالبلدة، ومن ثم فإن موقع ميدان هو في جوهره عبارة عن ميدان مدينة رقمية، حيث يستطيع كل فرد أن يسهم في الحوارات ويتشارك الوصلات الإلكترونية حول كل ما يجري في العالم من أحداث متنوعة، مع أفراد خارج نطاق الثقافة القومية أو مجتمع اللغة الواحدة.

نتيجةً لذلك فإن كل المحتوى الذي سيضاف إلى موقع ميدان ستتم ترجمته إلى اللغة العربية والإنجليزية في الوقت ذاته، سواءً كان ذلك عناوين آخر الأحداث أو الموضوعات التي تطالعها أو حتى التعليقات التي تقوم بكتابتها، بالإضافة إلى المقالات التي قام الآخرون بإضافتها.

كيف يعمل ميدان؟

عند وقوع أي حدث جديد في مختلف المجالات، يقوم مجتمع ميدان برصد الخبر من على مواقع الإنترنت العربية والإنجليزية لإثراء معرفة القارئ بسياق هذا الحدث من خلال مدونات أو مقالات أو تحليلات أو تقارير من وسائل الإعلام الإقليمية أو وصلات للفيديو وحتى بعض الصور، ومن ثم تتم ترجمة هذه المواد "آلياً" إلى اللغتين العربية والانجليزية، وكذلك ولأن الترجمة الآلية لا تكون دقيقة دائماً، فإن ما يميز "ميدان"، هو المترجمين البشريين الذين يعملون بعد ذلك على تدقيق الترجمة الآلية وتحسينها، ليستفيد منها النظام مستقبلاً في تحسين ترجمته لأجل إعطاء نتائج أفضل. كما يقوم "ميدان " بترجمة جميع التعليقات التي يضيفها القراء إلى اللغتين العربية والانجليزية لخلق تفاعل أفضل بين الجمهور العربي والغربي.

الجزيرة توك وميدان

وكجزء من سعي الجزيرة توك لإثراء المحتوى العربي، ستفتح الجزيرة توك خلال الأيام القليلة القادمة قناتها على " ميدان "، حيث سيتم اختيار تقارير مميزة أسبوعية، لتتم ترجمتها إلى اللغة الانجليزية، وترجمة التعليقات الانجليزية عليها إلى العربية، لإثراء الحوارات والنقاشات حولها، وللانفتاح على جمهور جديد، فتابعونا قريباً بعد أن تتعرفوا أكثر على ميدان من خلال زيارة موقعه.

موقع ميدان:
http://meedan.net/

   

التعليقات

صورة نور العنبكي

بالتوفيق ان شاء الله :)

بالتوفيق ان شاء الله :)

صورة محمدياسين

شيء جميل وجديد ارجوا لكم

شيء جميل وجديد ارجوا لكم التوفيق في طرح مواضيع هامة وعامة

صورة رضا فوزي

شي جميل التوصل بين البشر

شي جميل التوصل بين البشر

صورة نازك ابو رحمة

رائع

تقرير جميل ومختصر ومليء بالمعلومات الثريه ..
ومشروع اتمنى لك النجاح فكرة رائعة ومبدعه ..
حياك الله ..

صورة فاطمة  برقجي

اتمنى لهم كل التوفيق بصراحة

اتمنى لهم كل التوفيق
بصراحة فكرة مبدعة
ابداااع يعطيكم العافية نحن نفخر بكم

صورة محمد أكنو

مشروع رائع

مشروع رائع...بالتوفيق ان شاء الله

صورة البتول حجاوي

رائعـ :)

فكرة رائعهـ جدا ،،
وهذا بالتأكيد سوف يساعد على سهولة التواصل بين متحدثي اللغتين ،،

جاري التعرف على الموقع أكثر ،
وننتظر بدء المشروع ،،
تح ـياتي :)

صورة عبد الكريم العوير

تقرير رائع يا بشير ومشروع

تقرير رائع يا بشير
ومشروع اروع

أتمنى لهم كل التوفيق ... أبحر الأن في موقع ميدان للتعرف على المزيد

صورة عبدالرحمن حركاتي

رائع والأروع أنه دعم للغتنا

رائع

والأروع أنه دعم للغتنا العربية

أضف تعليقاً

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.