إنها الجزيرة .. بكل معناها

فترى الانتقادات توجه لموظف يخدم المتعاملين معه .
ونرى الانتقادات لعالم عربي لفت الأنظار بعلمه .
ومثلها لشعب يبحث عن نصر في تحقيق حريته ،وأخر يقاوم احتلاله من قبل المستعمر المحتل..ولكن الكل في قائمة الانتقادات ومثلها الانتقادات التي توجه لجزيرتنا المرئية بعد إن كانت توجه لجزيرتنا العربية بأننا نرعى التخلف والإرهاب في بلداننا.
فلنسترجع الذاكرة على ماذا اجتمعوا قادة العالم العظام في أمريكا أولا وبريطانيا ثانيا والآخرين كالعادة مؤيدين في عدد من الإعمال العدوانية حسب ما هو متاح في ذاكرتي البسيطة التي أضعفتها جراح بلدي كثيرا.
فقد اجتمعوا سابقا على حماية إسرائيل وتعزيز مكانتها رغم انف كل العالم.
ومرة أخرى اجتمعوا على استعمار ما هو متاح من الدول.
واجتمعوا على ضرب العراق وأفغانستان وبعد ذلك احتلال العراق.
من ما سبق نرى أن اجتماعات القادة تأتي في إطار ما هو مهم وحرج وحتمية إيجاد علاج له.
من هذه المقدمة البسيط تأتي أهمية جزيرتنا المرئية عندما اجتمعوا عليها وسخروا لها التكنولوجيا التي غزوا بها الدول فضربوها في أفغانستان وفي العراق واحتجزوا طاقمها وسجنوا موظفيها .
ولكن هذا لم يكن كافيا في نظرهم لأنه شي فاق ما كانوا يتوقعوه مما سوف يتاح لها في العمل وتمردها على ما هو موجود.
فيجتمع الزعيم ومحقق العدالة السماوية بوش مع نظيرة الانكليزي ليناقشوا ضرب الجزيرة في داخل رحمها في الدوحة.وهنا أقول وفي هذا الموقف إن الجزيرة يتم التعامل معها على أنها دولة مسلحة بالأسلحة والمعدات والجيوش التي يمكن إن تهدد المصالح الإستراتيجية للدول العظمى وألا فلماذا يتم التفكير بضربها؟.واعتقد إننا كسكان من المحيط العربي يجب إن نفخر بذلك والمخالف في الرآى يجب عليه أن يعيد موازنة تفكيره المنطقي .
وهنا أتطرق إلى بداية موضوعي لماذا يستسهل الآخرين توجيه الانتقاد إلى قناة الجزيرة ولا يأتوا بأفضل منها في القول والعمل ؟.
ولماذا يغضوا الطرف عن جانب ويظهروا الأخر ؟وتساؤلات كثيرة أخرى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.
ألا يجدر بنا إن نتوقف عن الانتقاد والمباشرة بعمل الأفضل ونفلح فيه بدل إن نفلح في نقد الآخرين في كل الوسائل المتاحة بدئا من مجالسنا إلى إعلامنا.
ونجذب الآخرين ألينا عن طريق اجتماعنا في المواقف والإعمال وأولها العمل الإعلامي الخالص لخدمه الدين والمجتمع.


الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات
أضف تعليقاً