هنادي قواسمي - الجزيرة توك - دندي - اسكتلندا
نَظّمتْ مجموعاتٌ اسكتلندية مناصرة للقضية الفلسطينية في مدينة دندي يوم السبت الأخير اعتصاماً في ذكرى الحرب على قطاع غزة العام الماضي. وقد تخللت الاعتصام الذي جرى في ساحة عامة في مركز المدينة كلمات لممثلين عن هذه المجموعات، منهم العرب واليهود و الأجانب، نددوا فيها بالجرائم الإسرائيلية في القطاع، ودعوا إلى مقاطعة البضائع الإسرائيلية، إضافةً إلى مطالبتهم حكومة بلادهم باتخاذ خطوات جادة لوقف انتهاكات حقوق الإنسان بحق الفلسطينيين.
كما برز خلال اليوم التضامني عرضٌ فنيٌّ نفذّه الفنان الاسكتلندي "باتريك دونرجيه" تعبيراً عن تضامنه مع الفلسطينيين. وقد بدأ "دونرجيه" منذ شهر أكتوبر الماضي بتجميع أحذية أطفال قديمة من سكان المدينة، حتى وصل عددها إلى 400 حذاء، وهو ذاته عدد الأطفال الذين راحوا ضحية العدوان على غزة. وقام الفنان الاسكتلندي بتزيين كل حذاء بربطة تحمل ألوان العلم الفلسطيني، وعرضها أمام الناس في مركز المدينة مُحاطةً بالشموع، إضافةً إلى صناديق صغيرة موسومة بالعلم الفلسطيني كذلك تمثل توابيت ضحايا الحرب. وقد كان سبق للفنان أن عرض تلك الأحذية أمام مسجد "دندي" عقب صلاة الجمعة الماضية.
وقد قال "دونرجيه" للجزيرة توك أنه اختار الأحذية لسببين، الأول أنه يشعر بأن الأحذية تعبر نوعاً ما عن شخصية الطفل واختياراته وعمره، مع علمه أن الحصار على غزة لا يوفر للأطفال هناك أية احذية فخمة على حد تعبيره. أما السبب الثاني، فقد قال أنه ربطها بما يُعرض في متحف "الهولوكوست" من أحذية تعبر مجازاً عن الذين قضوا على يد النازيين.
و يذكر أن مدينة دندي هي رابع مدينة اسكتلندية، و ترتبط مع مدينة نابلس في الضفة الغربية باتفاقية توأمة منذ العام 1996.








