تحت سياط الغفران

نسخة للطباعةSend to friend

ليث مشتاق - الجزيرة توك
"أتلذذ حين أرى خصومي اليوم يتوجعون من غفراني لهم، ويطربني أنينهم كلما أذقتهم عفوي"

الواحدة والنصف ظهر يوم الأحد 26 أكتوبر 1979م كان لصوت جرس المدرسة وقع آخر، أو هكذا أحس به سمير بعد يوم طويل في المدرسة، لم يكن يتبسم تلك الأيام، فصوت عراك أمه وأبيه بات يلازمه طوال اليوم، ويزداد الصوت ارتفاعا في أذنيه كلما طلبت المدرسة من الطلاب الكتابة في صمت.
وسط زحام الطلاب أخذ يشق طريقه نحو باب المدرسة الضيق، اعترته ابتسامة فرح حين رأى أمه وأبيه على باب المدرسة على غير عادة، ربما أحسا بي أخيرا، فلطالما تمنيت هذا المنظر أن يكون أحد ما بانتظاري.
إلا أن جفاف المقابلة أثارت الريبة في نفسه، مممم يبدو أن وراء الأمر ما وراءه، وعلى غير العادة أيضا، ركبت العائلة سيارة الأجرة "تبدو عليهما العجلة" إلى أين!؟
إلى منتزه قريب فيه مقهى شبه مهجور لا يرتاده إلا عشاق السبعينات أو طلاب البكالوريا لإضاعة الوقت بحجة الدراسة، جلس الأبوان متقابلين بينما اعتلى سمير وسط الطاولة، ولم ينتبه إلى حقيبته التي لا تزال على ظهره إلا حين طلب منه والده تنحيتها جانبا كنوع من الإيحاء بالاسترخاء، ثم..
- هل أنت جائع؟ بادره الأب.
- لا.. أكلت شيئاً قبل قليل! وكأنه يطلب بأسلوب مبطن: هاتِ ما لديك بابا!
خاصة بعد أن بدا ارتباكُ الأم جليا، فبالكاد تحبس دموعها، وتتظاهر بالصلابة.

الأب: سمير.. هل تعلم بأنني أحب ماما؟
سمير: طبعاً.. "إلا أن صريخكما اليومي يشي بغير ذلك" وغلبهُ صوت أعماقه.
الأب: حبيبي.. أنا وماما لا نزال يحب أحدنا الآخر إلا أننا لن نعيش مع بعض بعد اليوم، واحمر وجه سمير بينما غزتهُ ابتسامة عريضة لمعت بين الدمع الذي أغرقَ وجههُ حينَ قرأ ما أرادهُ والدهُ، أمسكت الأم بكف ابنها الذي لم يتجاوز الثامنة من عمره، وبكت هي الأخرى لتسدل بدموعها الستار على تلك المسرحية التي أُريدَ لها أن تكونَ حضاريةً، في تجسيد انفصالٍ موجعٍ يدعى "الطلاق" تمتم سمير: ولكن.. ولم يكمل حينَ قطع تمتماته صوتُ والده: حبيبي.. لن يتغير شيء من علاقتي بماما، نحن لا نزال نحب بعضنا.. لكن الحياة بشكلها الحاليّ غدت مستحيلة.. وسكت الوالدُ برهة.. ثمَّ تابع بألم مصطنع: سمير.. لكَ الخيار طبعاً بأن تبقى مع من أردت منا، ماما أو أنا.

- لكن.. أنا أحب كلاكما، أحبكما معاً..!! قالها سمير بأسىً بالغ، وكأنه يحمل بؤس الكون كله.
كثيرٌ من الحديث الذي دار أمامه عن الحياة والانتقال من مدرسة لأخرى، اختار سمير أن يكمل مشوار حياته في أحضانِ أمه.. بينما اختفى أبوه، وبات ظاهرةً متقطعةَ الظهورِ في حياةِ ابنه وصفها يشبهُ كسوف الشمس، الذي يزور الدنيا كلَّ ثمانية أشهر، كل سنة، أو أحياناً إلى حد ينسى فيه أيُّ سمير أن له أباً! خاصةً بعد أن ارتبط الوالدُ بامرأة أخرى.

21 يوليو 1994م السابعة والنصف مساءً، يدق جرس الباب.. فيتحرك سمير – الشاب – ليفتح الباب، فإذا به الوالد جاء زائراً كما درجت العادة كلما حل موسم وغادر آخر، الوالدُ الذي باتت علاقته بسلوى - الأخت الصغرى لسمير - أقوى باعتبارها بنت – ربما - أو علها لا تجد في غياب الأب عن حياتها ما يحول دونها ودون حبه.
تفضل.. قال سمير، ودخل الوالد وهو يجر كيساً ثقيلاً، ثم جلس سمير، وقبل أن يجلس الأب وضع الكيس أمام قدمي ابنه ثم بادر ابنته بقبلة على وجنتها، وجلس ملتقطاً أنفاسه.

سمير، ويده تشير إلى الكيس: ما هذا؟
الأب: مبلغ من المال.. خذه، اشترِ سيارة، أو سافر به إلى أي مكان.. إنه لك!
نظر سمير إلى الكيس مبتسماً: ما الذي تريد شراءه بهذا المال يا أبي؟ حبي لك، عاطفتي، أم السلام مع نفسك!
صمت الأب ولم يرد، بينما أردف سمير بعد أن رأى أن اللحظة مناسبة لجعل الأب يتأرجح بين تأنيب الضمير وحجج الولد التي لا يقوى على ردها: سأقبل منك هذا المبلغ بشرط!
رفع الأب رأسه متلهفاً لسماع شرط ابنه، بينما أكمل سمير: أن تعيد لي قبل المالِ إحساساً يقتل الألم الذي رافقني طويلاً في المشهد الذي كنت تجهله، أو تتجاهله، حين يرن جرس المدرسة معلناً انتهاء اليوم الدراسيّ، لننطلق كلنا إلى باب المدرسة.. وعند الباب أرى ما لم تره أنت.. لقد كنت أرى معن، نمير، علاء، كل يركض إلى أحضان والده، الذي ينتظره وكأنه كان يقيم عند باب المدرسة "سالت دموع الأب" حينما أيقن أن ساعة الحساب التي حاول الهرب منها كثيراً قد حانت.

بينما أكمل سمير: أو.. تخيل شعوري حين كانت المعلمة تمرُّ بين التلاميذ توزع بطاقات الدعوة لاجتماع مجلس الآباء بينما تتجاوز سمير مروراً إلى التلميذ الذي يليه، وكأن سميرَ لا أب له..! وإن استطعت تذوق همسات الطلاب كلما رأوا احمرار وجهي حين يقول قائلهم أن أباه أهداه كذا وكذا.. هل تستطيع أن تخبرني أين كنت أنت؟
أجهش الأب بالبكاء لينهض سمير ثم يجلس تحت قدمي والده ويمسك بيده، وبهدوء بالغٍ يهمس: بابا.. حبيبي، لم أشأ أن أعذبك بتلك الكلمات، أنت أبي.. أتعلمُ ما معنى هذا..!

لقد أردت أن أخبرك: أن قدرتك على تجاهل مشاعري حين كنتُ طفلاً، سأحتويها بعفوي وتسامحي اليوم وأنا شاب.. أنا لن أقبل هذا المال! لكن.. اعلم يا أبي أنني أحبك، ولستَ تحتاج أن ترضيني بشي فإنني راضٍ عنك مهما فعلت وراض عنك فيما ستفعل، بابا.. بالأمس حين كنت طفلا، رأيتني أضرب الشجرة بسيف من خشب، وناديتني: سمير.. لماذا تؤذي الشجرة؟

لأردَّ ببراءة: بابا.. إنها شجرة ولا يمكنها أن تشعر بالأذى، لقد قلتَ لي حينها: كلا إنها تتألم، انظر إلى دموعها، وأشرت إلى الصمغ على لحائها، وقتها رميتُ السيف من يدي وقلت بصوت راجف: كيف لي أن أرضي الشجرة؟ فأجبتني: يا سمير، قبّل غصنَ الشجرة وقل لها إني آسف، وقد قمت بذلك فعلاً، قبلت غصن الشجرة، وهمست لها: إني آسف!
بابا.. منذ ذلك اليوم، تعلمت ألا "أتعمد" إيذاء أحد ولا حتى الجمادات، وهذه بتلك.. حادثة الشجرة.. بكل تلك السنوات..!

شكّل هذا اليوم انعطافاً في العلاقة بين سمير ووالده.. لكن لم يعش الأب طويلاً بعد ذلك اليوم! كانتا سنتين كابد فيهما مرارةَ المرض، وكانَ كُلما رقدَ في المستشفى لا يجد جوارهُ إلا سمير، يحنو عليه، يجالسه في حديقة المستشفى، ليتبادلا الأحاديث كما بالأمس البعيد، عن: كنفوشيوس، بوذا، الإسلام، القيم الأخلاقية، أرسطو، يجلسان في بُعد آخر للعالم، في حديقةِ المستشفى، يشرح سمير رأيه في حضرةِ الوالد الذي يجيد الإصغاء لابنه، ويسترسلً في الحديثِ عن المنظومة القيمية للفلسفات في العفو، والغفران، وبصمات الأنبياء والمصلحين والفلاسفة في تاريخ البشرية التي حرص الأب على تعليمها لابنه الذي كانَ أصغر بكثيرٍ من استشعار قيمها التي ترقدُ في بطون الكتب لتستحيل واقعا في حياته، ورغم الضوضاء التي أحاطتهما قبل أن ينتهي سمير من طرح أفكاره، إلا أن أياً منهما لم يلتفت الأب المصغي والابن المتحدث، إلى أن عدداً من المرضى قد لحق بتلك الجلسة الخاصة، فما كان من الأب إلا أن احتضن ابنه صائحاً بصوت أجش لكنه ينضح بالفخر: إنه ابني سمير.. هذا ابني، وتفجّرت بعينيه ينابيع دمع صادق.

غادر الأب الدنيا، بعدَ أن أضاء دربَ الابنِ جمالاً وأهداهُ مستقبلاً يشعُّ أملاً، يومَ علَّمهُ بأن المغفرة أشدَ وقعاً من الانتقام وأدوم أثراً، وأنّ الكراهية إذا ما حلت داخل إنسان، فإنها تبدأ به رحلتها في سحق البشر فتدمرهُ قبل الآخرين.

التعليقات

صورة نسيم

رسالة غابرييل غارسيا ماركيز

رسالة غابرييل غارسيا ماركيز الأخيرة إلى قرّائه

اعتزل الروائي الشهير غابرييل غارسيا ماركيز الحياة العامة لأسباب صحية بسبب معاناته من مرض خبيث. ويبدو أن صحته تتدهور حالياً.
ومن على فراش المرض أرسل رسالة وداع إلى أصدقائه قال فيها:

"لو شاء الله أن ينسى إنني دمية وأن يهبني شيئاً من حياة أخرى، فإنني سوف أستثمرها بكل قواي. ربما لن أقول كل ما أفكر به لكنني حتماً سأفكر في كل ما سأقوله.
سأمنح الأشياء قيمتها، لا لما تمثله، بل لما تعنيه.
سأنام قليلاً، وأحلم كثيراً، مدركاً أن كل لحظة نغلق فيها أعيننا تعني خسارة ستين ثانية من النور.
سوف أسير فيما يتوقف الآخرون، وسأصحو فيما الكلّ نيام.
لو شاء ربي أن يهبني حياة أخرى، فسأرتدي ملابس بسيطة واستلقي على الأرض ليس فقط عاري الجسد وإنما عاري الروح أيضاً.
سأبرهن للناس كم يخطئون عندما يعتقدون أنهم لن يكونوا عشاقاً متى شاخوا، دون أن يدروا أنهم يشيخون إذا توقفوا عن العشق.
للطفـل سـوف أعطي الأجنحة، لكنني سأدعه يتعلّم التحليق وحده.
وللكهول سأعلّمهم أن الموت لا يأتي مع الشيخوخة بل بفعل النسيان.
لقد تعلمت منكم الكثير أيها البشر... تعلمت أن الجميع يريد العيش في قمة الجبل غير مدركين أن سرّ السعادة تكمن في تسلقه.
تعلّمت أن المولود الجديد حين يشد على أصبع أبيه للمرّة الأولى فذلك يعني انه أمسك بها إلى الأبد.
تعلّمت أن الإنسان يحق له أن ينظر من فوق إلى الآخر فقط حين يجب أن يساعده على الوقوف.
تعلمت منكم أشياء كثيرة! لكن، قلة منها ستفيدني، لأنها عندما ستوضب في حقيبتي أكون أودع الحياة.
قل دائماً ما تشعر به وافعل ما تفكّر فيه.
لو كنت أعرف أنها المرة الأخيرة التي أراكِ فيها نائمة لكنت ضممتك بشدة بين ذراعيّ ولتضرعت إلى الله أن يجعلني حارساً لروحك..
لو كنت أعرف أنها الدقائق الأخيرة التي أراك فيها ، لقلت " أحبك" ولتجاهلت، بخجل، انك تعرفين ذلك.
هناك دوماً يوم الغد، والحياة تمنحنا الفرصة لنفعل الأفضل، لكن لو أنني مخطئ وهذا هو يومي الأخير، أحب أن أقول كم أحبك، وأنني لن أنساك أبداً.
لأن الغد ليس مضموناً لا للشاب ولا للمسن. ربما تكون في هذا اليوم المرة الأخيرة التي ترى فيها أولئك الذين تحبهم . فلا تنتظر أكثر، تصرف اليوم لأن الغد قد لا يأتي ولا بد أن تندم على اليوم الذي لم تجد فيه الوقت من أجل ابتسامة، أو عناق، أو قبلة، أو أنك كنت مشغولاً كي ترسل لهم أمنية أخيرة.
حافظ بقربك على من تحب، أهمس في أذنهم أنك بحاجة إليهم، أحببهم واعتني بهم، وخذ ما يكفي من الوقت لتقول لهم عبارات مثل: أفهمك، سامحني، من فضلك، شكراً، وكل كلمات الحب التي تعرفها.
لن يتذكرك أحد من أجل ما تضمر من أفكار، فاطلب من الربّ القوة والحكمة للتعبير عنها. وبرهن لأصدقائك ولأحبائك كم هم مهمون لديك.

صورة يافا

أسلت مدامعي و أثرت شجوني و

أسلت مدامعي
و أثرت شجوني و ووضعتني في موقف حرج أمام زملائي في العمل حين سالت مدامعي و أنا أقرأ
لكن الحق رائع و رائع جدا
على فكرة
العفو قوة لا يستطيعها إلا القوي فعلا لأنها لو كانت سهلة لتسامح كل الناس جمل قوية بمحتوى أقوى
بوركت يداك
"أتلذذ حين أرى خصومي اليوم يتوجعون من غفراني لهم، ويطربني أنينهم كلما أذقتهم عفوي"

صورة عبدالعزيز دلول

راق لي كثيراً ... تصفيق يا

راق لي كثيراً ... تصفيق يا ليث ، تصفيق

أتلذذ حين أرى خصومي اليوم يتوجعون من غفراني لهم، ويطربني أنينهم كلما أذقتهم عفوي"

رائعة

صورة ابتهال

لا ادري هل احسد سمير على

لا ادري هل احسد سمير على والده ام احسد الاب على ابنه (سمير)ام احسد الكاتب الرائع المؤثر في نفوسنا دائما لك تحية حب واعتزاز يا استاذ ليث.

صورة مقدسية ! مها نبيل

يعطيك العافية ... قصة حلوة

يعطيك العافية ...
قصة حلوة

صورة آلاء

رائعة

غادر الأب الدنيا، بعدَ أن أضاء دربَ الابنِ جمالاً وأهداهُ مستقبلاً يشعُّ أملاً، يومَ علَّمهُ بأن المغفرة أشدَ وقعاً من الانتقام وأدوم أثراً، وأنّ الكراهية إذا ما حلت داخل إنسان، فإنها تبدأ به رحلتها في سحق البشر فتدمرهُ قبل الآخرين.

رائعة بكل ما تحمل الكلمة من معنى

الله يعينا على العفو حين نكون في اشد درجات الغضب

لكن في نقطة اعتبرتها انا جوهرية بهذه القصة
ان سمير بين لوالده مدى قسوة بعده عنه وكيف ان ذلك آلمه بشده

حيث لا اقدر ان اعفو وانا اعرف ان الذي عفوت عنه لا يعرف مدى الالم او الظلم الذي اوقعه علي

صورة عادل

أهي مبرر لسادية ما؟

لم اتمالك نفسي وانا اقرأ القصة من التساؤل: كم مرة ومرة شاهدت هذا السيناريو في فيلم سينما هوليودي؟ تحديداً المقطع الذي يخبر فيه الوالدان اطفالهم بحبهم لهم وان الوالدان يحب كلاهم الآخر.... ومع هذا كله فالعقلانية تتغلب على العواطف وتنتصر و تحتم عليهم الطلاق!؟
ولكن لا ادري ماذا قصد الكاتب بالمدخل السادي لهذة الرواية؟ اهو التبرير لشيء "ما في نفس يعقوب" ؟

صورة رياض

رد

اسمها ( حاجة في نفس يعقوب ) يامتخلف

صورة القدس لنا

سلمت يمناك أخي الكريم

"المغفرة أشدَ وقعاً من الانتقام وأدوم أثراً، وأنّ الكراهية إذا ما حلت داخل إنسان، فإنها تبدأ به رحلتها في سحق البشر فتدمرهُ قبل الآخرين"

صدقت أخي الكريم...حقيقة سردك لأحداث القصة مشوق ومميز جدا

بانتظار المزيد منك..ولتكن مجموعة قصصية نستقي منها عبرستفيدنا دوما في تعاملاتنا مع الآخر ...وخاصة اذا كان قريبا جدا منا

تقبل مروري وتحياتي أستاذ ليث

صورة samlion

لماذا

" أتلذذ حين أرى خصومي اليوم يتوجعون من غفراني لهم ، ويطربني أنينهم كلما أذقتهم عفوي "

وهل يصبح الغفران و العفو غفرانا وعوفا إذا كان متعة ثمنها ألم إنسان مهما يكن ..؟، وهل يستطيع الإنسان أن يجزم أنه في مقام العفو و الغفران ما دام الرب يغفر أكبر خطايا خلقه يا سمير .. ؟
هل نستطيع تجاهل تعقيدات المشاعر و الحياة و أسباب سوء التفاهم بين الخصوم ؟ ألا يجب أن نسامح دون حساب ، طمعا في مغفرة شخص اعتقدنا في يوم من الأيام أنه أخطأ بحقنا ، خوفا من أن يتلذذ هو من غفرانه لك ، ويطربه أنينك كلما أذاقك عفوه ما دام " الهدوء نسبي " فحقنا في الشعور بلذة العفو المشروط بلذة أنانية ، نسبي أيضا ....

صورة ولد سيدي

موضوع رائع وسرد قصصي ميزته

موضوع رائع وسرد قصصي ميزته حبكة درامية ابدعها كاتب مبدع

عزيزي ليث
تحية إكبار ليراعك الخلاق

صورة سارة بن حميدة

تحت سياط الغفران

رائع جدا يا ليث، كتاباتك تنبض بالإحساس و كلها عبر
أتمنى ألا تُقرأ و تُهجر
أتمنى أن نعتبر

صورة نازك ابو رحمة

مؤثرة وزات قوتها بأسوبك

مؤثرة وزات قوتها بأسوبك الجميل في الوصف والسرد ...

بوركت يا ليث ...

كما أهنى من زين كتابتك بهذا التصميم الرائع له الف تحيه ...

صورة سمــآح

قوية.. والعبرة بدموع سالت!

قوية..
والعبرة بدموع سالت!

أضف تعليقاً

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.