أرشيف تصنيف 'منتدى الجزيرة الإعلامي الثالث'

في حروب المستقبل .. حياة الصحفي لا تساوي طلقة رصاص

4 أبريل 2007

عبدالمنعم محمود الجزيرة توك
حقيقة ما يحدث في ساحة الحروب تعني وجود صحفي نزيه يغطي أحداثه من مناطق الصراع وليس من المنطقة الخضراء ولامصاحبا لجنود طرفي المعركة هكذا افتتح دايف مارش المذيع بالجزيرة الدولية حلقة حروب المستقبل وخطرها علي المراسلين الصحفيين .
تلك الحرب التي حصدت أطوار بهجت واعتقلت سامي الحاج وتيسير علوني الذي تحدث من منفاه لمنتدى الجزيرة الثالث قائلا أن الصحفي أصبح هدف مباشر لقوات الاحتلال وكثيرا من الصحفيين يتعرضون للسجن بل للموت نتيجة تغطياتهم .
علوني الذي وصف المخاطر التي تعرض لها وهو يغطي أحداث الحرب علي أفغانستان وأولها منع المراسل من الوصول للخبر سواء من حكومة قرضاي أو قوات الناتو أو حتي الوصول لصفوف طالبان مما يجعل الصورة الخبرية هناك لا تخرج إلا برؤية قوات الناتو.
ومن الصعوبات التي عرضها تيسير علوني مراعاة الحساسيات بين الأطراف المختلفة وإلا فحياة الصحفي لدي أي طرف لا تكلف سوي طلقة رصاص واحدة.
في نهاية مشاركته أكد علوني أنه ضحية تلويث سمعة شبكة الجزيرة التي دائما تقف علي خط السير تجاه المحتلين.
رودني بيندر مدير المعهد العالمي من أجل السلامة قال أن الصحفيين العسكريين مستهدفين أكثر من أي وقت مضي حتي الصحفيين المحليين ففي العراق قتل 160 صحفي عراقي من أصل 190 في الوقت المفترض فيه أن تمتعوا بحرية الكتابة لأول مرة في حياتهم.
رودني الذي وعد بأن منظمته ستلاحق كل المتسببين في حوادث قتل الصحفيين طالب أيضا أن يتم تدريب قوات الشرطة و الجيوش علي فهم طبيعة عمل الصحفي كما على المؤسسات الإعلامية تدريبهم على عمليات السلامة والحماية القانونية الصحية لمراسليهم وأطقم العمل أيضا المشاركين في صناعةالتقارير.
إيدن وايت الأمين العام للفيدرالية الدولية للصحفيين قال أن هناك تناسب في زيادة عدد وسائل الإعلام وعدد الضحايا.
حيث تعتمد مؤسسات إعلامية علي شبكة من المراسلين غير المدربين من سكان مناطق الصراع دون إمدادهم بمعدات متخصصة.
وحول صحافة الفنادق والمناطق الخضراء قال دايف مارش المراسل السابق لشبكة البي بي سي أنه رفض أن يقدم تغطية عندما طالبته قوات التحالف بالعراق أن يتابع الأحداث من المنطقة الخضراء التي تقع تحت سيطرة القوات.
حيث قال أنه ليس من الأمانة الصحفية أن أنشر صورا وتقرير يمليها علينا طرف بعينه
حروب المستقبل والتي اختلفت بكثير عن الحروب التقليدية صارت تحصد ضحاياها بناء علي انتماءاتهم وألوانهم.
ففي العراق يقتل الشيعة أطوار بهجت السنية في أحداث بفتنة الطائفية وفي فلسطين قد يخطف مراسل أمريكي لكونه يهودي , فهل سينتهي دور المراسل الصحفي بالحروب خوفا علي حياته؟

لورانس لسيغ ونهاية منتدى الجزيرة

3 أبريل 2007

محمد بشير - الجزيرة توك

لم تشدني كثيراً جلسات منتدى الجزيرة الإعلامي الثالث والذي انتهى اليوم، يومان مرا بسرعة على الرغم من كثرة الإنجازات فيها، صباح اليوم تأخرت في الحضور بسبب تأخري في النوم من تعب الأمس، الجلسة الرئيسية لليوم الثاني افتتحت بكلمة رئيسية كانت ممتعة بالنسبة لي، مع دخولي إلى شيراتون الدوحة حيث يعقد المنتدى يناديني عمار لحضور الجلسة حيث يقول أنها ممتعة ومهمة بالنسبة لي لاهتمامي بالانترنت .

أسرعت بالدخول، محاضر شاب يستعرض عرضاً تقديمياً مصمم بطريقة رائعة، يتكلم بطريقة لم أعهدها من قبل في تقديم المحاضرات مع العروض التقديمية، كلمة في كل شريحة تختصر لك ما يتكلم عنه، المحاضر هو لورانس ليسغ بروفيسور في القانون ، تكلم عن الانترنت ومستقبل الإعلام الجديد في الانترنت، وتكلم عما يسميه button-up democracy و blog democracy وتكلم عما كان سائداً في القرن العشرين في الإعلام من أنه كان عرضاً من جهة واحدة وهو ما رمز له بالرمز RO ( Read Only ) وما هو حاصل في القرن العشرين من كتابة وإعادة للكتابة RW وخصوصاً في RW democracy و RW culture و RW politics ، ومنها ما لم أستطع أن أستوعبه بسبب تأخري.

وتكلم عما يجب أن تسرع وسائل الإعلام وخصوصاً في الشرق الأوسط باستغلاله في تطور الانترنت، وعرض لنقطة جميلة بأن مخترعي أشهر الخدمات التي أثرت في الانترنت مثل ICQ و الهوتميل وجوجل وغيرها كانوا من الشباب ولم يكونوا أيضاً من الأمريكان.

أسلوب جميل للمحاضر يجذبك للسماع حتى النهاية إن كنت مهتماً بهذا المجال، وهو ما لم يطقه سلطان الذي يعشق السياسة وخرج هامساً لي، سأعود في جلسات السياسة، ولم يفتني ملصق عليه شعار CC على لابتوت المحاضر، وسأسعي لتوفير الفيديو قريباً لم يحب أن يستفيد عن الموضوع أكثر، وسأبحث في الانترنت عن كثير مما تكلم عنه .

جوناثان ماركز أحد الإعلاميين من هولندا الذين تبادلت معهم الحوار وخصوصاً حول مواقع الانترنت والويب 2.0، الرجل أعجب كثيراً بالجزيرة توك ولم يغادر إلا بعد أن أحضر كاميرته وبدأ بمحاورة من يقوم على المشروع، وسأتواصل معه إن شاء الله فهو مخزن للأفكار الجميلة التي استفدت منها.

علاء أحد أشهر المدونين المصريين الذين حضروا المنتدى والذي سعدت بالتحدث والتعرف عليه.

جزيل الشكر للجزيرة على تنظيمها وإعدادها الرائع للمنتدى الثالث وبالتوفيق في المنتديات الأخرى :)

درس مجاني..في منتدى الجزيرة الثالث

3 أبريل 2007

عمار محمد - الجزيرة توك 

هكذا فجأة دون مقدمات مسبقة ، أشار لي صاحبي احمد عاشور بأن اتكفل بمهمة التصوير لمنتدى الجزيرة الإعلامي الثالث
ساكون صريحاً معكم فبالرغم من أنني مصور منذ فترة طويلة إلا انها المرة الاولى التي احس فيها بأنني قادر على حمل هذه المسؤولية ليس لشيء سوى انني ساهمت مع اخواني في الجزيرة توك بتأسيس هذا الصرح الإعلامي الشبابي

اليوم الاول كنت اصف نفسي مع قطار المصورين فتارة التقط صورة لهذا وتارة لذاك ولم اجد حلاوة التصوير إلا بعدستي المسكينة التي اصبحت تنقل ما تراه ولكن بسرعة فائقة حتى كادت ان تلفظ انفاسها الاخيرة

محمد بشير الذي جلس يراقب تحركاتي عن كثب اثناء تصويري…اخذ يقول لي : عمار يالله صور بدنا صور للتقارير

اما احمد عاشور فقال لي : نبغي صور من خلف الكواليس
يالله اتركوني لحالي ولكن كان كلامهما دفعة قوية لان اكمل المسير

>البقية كانوا اسوداً بمعنى الكلمة ..فاسامة الكوهجي الذي جلس وسط الحضور بشماغه العربي ،أخذ يميزه عن غيره من الإعلاميين مما اعطاه تميزاً في الحضور وفي خروجه على شاشات الكاميرا

سلطان العنايشة ..صقر آخر ينقل لك الواقع الذي يراه عن كثب ويواصل مشواره لاضفاء نوع من الفكاهة والمتعة حينما يكتب تقاريره الصحفية

فاطمة...زميلة جديدة في مجال الإعلام انطلقت مستمرة في لقاءات شخصيات عديدة كعزمي بشارة وفيصل القاسم واعطاها دفعة قوية لتسير في مضمار الإعلام

ميسون .. والتي اعتبرها استاذتي الكبيرة في مجال التحرير الصحفي اخذت تعطيني جزءا من الدروس في كتابة التقارير وبعض الاخطاء البسيطة ولسان حالها يقول : ماتكررهاش يا عمّار مرة ثانية

ساسرد اسماءاً كثيرة ولكن درس جديد سأضيفه في مسيرتي الإعلامية من تصوير وكتابة للتقرير ومن حسن واداء في التعبير
صحيح يؤلمني انني لم أرى طارق أبو زيد - صاحب موقع دوّن والذي منعته ظروف خاصة بالسفر بان يكون حاضراً من بيننا ولكن يكفي اننا كنا نتذكره بين الفينه والأخرى في المنتدى
ختاماً

لفريق الجزيرة توك اقول لكم الف تحية وكما نقول يعطيكم ربي العافية نحو إعلام ينبض شباباً

من الدهاليز (2)

2 أبريل 2007

ميسون العلبي - الجزيرة توك

رنت ساعة المنبه في الساعة الثامنة صباحا… أين أنا؟؟؟ قضيت ليلة أمس أحلم بأشياء غريبة: طيف أحمد عاشور .. موقع الجزيرة توك… محاضرات ..صور … شاشات بلازما. ومئة ألف مشارك جديد في الجزيرة توك …

يا الهي الساعة الثامنة والنصف… حسنا … يجب الهبوط إلى أرض الواقع… ولندع الأحلام جانبا رغم جمالها… فأمامنا عمل لا يتحقق بالتمني.. بقفزة واحدة كنت خارج الفراش وبسرعة.. وبقفزة أخرى كنت في المنتدى ( هذه مبالغة . فأنا لست سوبرمان)

دخلت إلى القاعة مرة أخرى…ومرة أخرى أخذت عيني تجول بين هذه الأعداد الكبيرة من الإعلاميين من كل حدب وصوب.

بدأت رحلة اصطياد الشخصيات الرئيسية المشاركة لإجراء مقابلات معها. سيمور هيرش كان أول من تم اصطياده حيث أمطره عضو الجزيرة توك محمد تولا بوابل من الأسئلة كادت أن، على رأي إخواننا المصريين، “تجيب آخره”: كيف يمكن لصحفي الانترنت أن يكون صحفيا استقصائيا؟ سؤال ظاهره برئ ولكن جوهره يقول: انتبهوا أيها الإعلاميون القدماء سيأتي الجيل الجديد لينافسكم في المضمار ويسرق منكم الأضواء. وكأن سيمور فهم القصد فأراد أن يبعد علينا الشقة فقال : ” إن صحفيي الإنترنت هم في بداية الطريق لإحداث التأثير الكبير الذي أحدثته أنا بكتاباتي وتحقيقاتي”. لا بأس يا سيمور … لك هذا… ولكن أول الغيث قطرة ومشوار الألف ميل يبدأ بخطوة. ” ولكن ما رأيك بمدوني مصر الذين كان لهم الباع الأكبر في كشف فضائح التعذيب في المعتقلات المصرية؟ ألم يحققوا انجازا يقترب من صحافة التحقيق”؟ سؤال آخر خرج من فوهه مدافع المقابلين لسيمور هيرش الذي حفظ لهؤلاء المدونين جهدهم الكبير ليعود ويقول في النهاية : ” ولكنهم لا يزالون في البداية”

لنعد الآن إلى مراسلينا الأشاوس… مراسلنا سلطان لا يزال يحاصرني من الميمنة ومراسلتنا فاطمة تطبق علي من الميسرة أما أحمد عاشور فيحتل الصف الأمامي وأنا….. ” أكتب وأكتب وأكتب” ( أشعر كأنني مارسيل خليفة بفارق أنني أكتب وهو يمشي! منتصب القامة! )

فاطمة لم يتوقف قلمها عن الكتابة منذ اليوم الأول لدخولها المنتدى… وتجاربها غنية وقصصها لا تمل… فقد جاءت تشكي إلي أنها تعرضت لفظاظة من قبل عضو الكنيست عزمي بشارة بعد أن سألته أسئلة محرجة! قلت لها إن هذا جزء لا يتجزأ من عمل الصحفيين الذين كثيرا ما يتعرضون لمواقف مشابهة. بالنسبة لفاطمة هذه كانت أول تجربة! فألف مبروك لها. أخخخ إنها تقف عند رأسي… لا استطيع متابعة الكتابة..

جاء وقت الغداء أخيرا… يا الهي إني أتضور جوعا… فرغم أنني بقيت آكل طوال الوقت من تلك الحلويات اللذيذة المحيطة بنا من كل مكان، إلا أن الحماسة يبدو أنها تسرع عملية الهضمّ! لا علينا!
بدأت أتوجه إلى قاعة الطعام ببطء ليس لأنني لست جائعة فأنا أتضور مثلما ذكرت في السابق ، بل لأنني لم أعد أحتمل ” حذائي ” صاحب الكعب العالي الذي لبسته لدواعي الأناقة! لا بأس سأصل في النهاية وبالتأكيد لن يهجم الجميع على الطعام.. كنت مخطئة!!!

اتصل بي مسؤول الدبلجة في القناة يستغيث وقت الغداء:
- ميسون أين أنت… نحتاج لصوتك في دبلجة فيلم؟
- ” ماذا الآن؟.”
- ” نعم إن الوقت لا ينتظر”
- ” ولكنني لا أستطيع المشي؟”
- ” لماذا”؟
- “لا عليك. سآتيك فورا”… (لست متأكدة من أنه سيتفهم موضوع الأحذية النسائية )

كم أعشق عالم السرعة! والسرعة تعشق عمار! فكاميرته لم تهدأ لحظة واحدة عن التقاط صور الجميع في كافة الوضعيات. وبمساعدة مشروع ” النيو ميديا” ” الإعلام الجديد” التابع لشبكة الجزيرة كانت تلك الصور تجد طريقها إلى شبكة الانترنت مباشرة فور التقاطها… فترقبوها وترقبوا ما سنرويه لكم غدا عن آخر يوم في المنتدى ولكن من وراء الكواليس والدهاليز..

صور الجلسة الرابعة

2 أبريل 2007