عندما تفارق الأحباب.. تدمع العيون
محمد شاكر - الجزيره توك - مطار الدوحة

كانت آخر ليلة في الفندق الذي كنت أقيم فيه في الدوحة لمشاركتي في منتدى الجزيرة الثالث ليلة مليئة بالشجون والمشاعر، رتبت حقيبتي وجهزت جواز السفر والتذكرة، ولكن ذهني يدور فيه ما يدور من صور أحبابي الذين قابلتهم بالدوحة، نعم/ أتذكر عمار حين كان يستقبلني مع صديقي عبد الله في مطار الدوحة، أتذكر أحمد عاشور بابتسامته التي لا تفارق نواجسه، أتذكرك يا بشير بحسن استقبالك وفاطمة شعلة النشاط ذات قلم لا يهدأ، ومحمد تولا بضحكته وابتسامته المشرقة دائما، وأنت يا ميسون أتذكرك بجدك في عملك بل تأتي صور اخرى فلن أنس صورة الاستاذ وضاح خنفر ,حقا كم أعجبت بتواضعه وضحكته، وعندما أفقت من ذكريات مشاهدي نسيت أن بيدي كوب من الشاي كان قد برد لانني كنت في عالم آخر من التفكير ,ولكن لهيب المشاعر أفضل بل انني نسيت جهاز الحاسوب وقد كانت أسمع نشيدا وهو يقول:
أيا جمعة النور فيكي الاخاء وفيكي المحبة فيك اللقاء
وفيكي تجمع شم الشباب فصرت بحق لهم ملتقى
فتبسمت وكان جهازي يقرأ ما في وجداني
أتممت إعداد حقيبتي، وفي الصباح أخذت الحقيبة والأغراض وذهبت كي أودع أصدقائي ولا يعلم سوى الله كم كان مريرا وداعهم في وجداني، ولكن لوعتي لا تظهرها ملامح وجه ولا تنطقها السنة ولا يكتبها حبر قلم، ولكن يواسيني أنهم وعدوني بزيارة ‘لى مصر قريبا، ومن ثم استقللت السيارة وذهبت الى المطار وفي الطريق ظللت أنظر الى الشوارع والابراج أتأملها جيدا ,صورة تكررت عند مجيئي ولكن كان معنا عمار يعرفنا على تلك المعالم , وفي المطار كان معي صديقي عبد المنعم محمود ولكنه غادر من بواب ةغير بوابتي فودعته وجلست أكتب هذه الكلمات وكلما كتبت كلمة تذكرتها وسرحت فيها فموعد الطائرة بعد ساعة ونصف الساعة ما زال عندي وقت للتلذذ بمشاعري وصوري , وشرعت في كتابة التقرير حتى وجدت عبره تنسال من عيني من غري قصد ولا علم …… فقلت حقا عندما تفارق الاحباب تدمع العيون!!!
12 أبريل 2007 في الساعة 4:28 ص
صدقت أخي والله
تدمع العيون عندما نفارق الأحباب
15 أبريل 2007 في الساعة 3:40 ص
الله بعين
15 أبريل 2007 في الساعة 3:48 ص
الله اكبر
11 مايو 2007 في الساعة 2:41 م
الله اكبر
11 مايو 2007 في الساعة 2:42 م
الله اكبر…jahid barek laho hemtkom
11 مايو 2007 في الساعة 2:43 م
الله اكبر……..borek lakom ..heimtkom