في حروب المستقبل .. حياة الصحفي لا تساوي طلقة رصاص
عبدالمنعم محمود –الجزيرة توك
حقيقة ما يحدث في ساحة الحروب تعني وجود صحفي نزيه يغطي أحداثه من مناطق الصراع وليس من المنطقة الخضراء ولامصاحبا لجنود طرفي المعركة هكذا افتتح دايف مارش المذيع بالجزيرة الدولية حلقة حروب المستقبل وخطرها علي المراسلين الصحفيين .
تلك الحرب التي حصدت أطوار بهجت واعتقلت سامي الحاج وتيسير علوني الذي تحدث من منفاه لمنتدى الجزيرة الثالث قائلا أن الصحفي أصبح هدف مباشر لقوات الاحتلال وكثيرا من الصحفيين يتعرضون للسجن بل للموت نتيجة تغطياتهم .
علوني الذي وصف المخاطر التي تعرض لها وهو يغطي أحداث الحرب علي أفغانستان وأولها منع المراسل من الوصول للخبر سواء من حكومة قرضاي أو قوات الناتو أو حتي الوصول لصفوف طالبان مما يجعل الصورة الخبرية هناك لا تخرج إلا برؤية قوات الناتو.
ومن الصعوبات التي عرضها تيسير علوني مراعاة الحساسيات بين الأطراف المختلفة وإلا فحياة الصحفي لدي أي طرف لا تكلف سوي طلقة رصاص واحدة.
في نهاية مشاركته أكد علوني أنه ضحية تلويث سمعة شبكة الجزيرة التي دائما تقف علي خط السير تجاه المحتلين.
رودني بيندر مدير المعهد العالمي من أجل السلامة قال أن الصحفيين العسكريين مستهدفين أكثر من أي وقت مضي حتي الصحفيين المحليين ففي العراق قتل 160 صحفي عراقي من أصل 190 في الوقت المفترض فيه أن تمتعوا بحرية الكتابة لأول مرة في حياتهم.
رودني الذي وعد بأن منظمته ستلاحق كل المتسببين في حوادث قتل الصحفيين طالب أيضا أن يتم تدريب قوات الشرطة و الجيوش علي فهم طبيعة عمل الصحفي كما على المؤسسات الإعلامية تدريبهم على عمليات السلامة والحماية القانونية الصحية لمراسليهم وأطقم العمل أيضا المشاركين في صناعةالتقارير.
إيدن وايت الأمين العام للفيدرالية الدولية للصحفيين قال أن هناك تناسب في زيادة عدد وسائل الإعلام وعدد الضحايا.
حيث تعتمد مؤسسات إعلامية علي شبكة من المراسلين غير المدربين من سكان مناطق الصراع دون إمدادهم بمعدات متخصصة.
وحول صحافة الفنادق والمناطق الخضراء قال دايف مارش المراسل السابق لشبكة البي بي سي أنه رفض أن يقدم تغطية عندما طالبته قوات التحالف بالعراق أن يتابع الأحداث من المنطقة الخضراء التي تقع تحت سيطرة القوات.
حيث قال أنه ليس من الأمانة الصحفية أن أنشر صورا وتقرير يمليها علينا طرف بعينه
حروب المستقبل والتي اختلفت بكثير عن الحروب التقليدية صارت تحصد ضحاياها بناء علي انتماءاتهم وألوانهم.
ففي العراق يقتل الشيعة أطوار بهجت السنية في أحداث بفتنة الطائفية وفي فلسطين قد يخطف مراسل أمريكي لكونه يهودي , فهل سينتهي دور المراسل الصحفي بالحروب خوفا علي حياته؟
13 أبريل 2007 في الساعة 3:19 م
قرات للتو كتابين عن تاريخ الكتاب , وعن منع طبقة البراهما الهندية للكتابة لمنع وصول المعارف الى الطبقات الدنيا , وقرات عن الملك الكوري الذي منع قبل اكثر من الف عام زيادة عدد نسخ احد الكتب لتخفيض سعره خوفا على الشعب من “الافكار”.قرات عن احراق الكتب و الكتّاب , عن مطاردتهم في اوروبا .
كانوا ينسخون الكتاب بخط اليد و رغم انقطاع المواصلات و الاتصالات فان ايا من الوسائل اعلاه لم تنجح في القضاء على الكلمة.
اذا كان هذا الحال , فما بالكم اليوم حيث تنتشر الكلمة خلال ثانيتين في ارجاء العالم؟
اعتقل كاتب المقال هذا(عبد المنعم و ليس انا , فانا من المواطنين المخلضين لدولة اسرائيل الديموقراطية , مد الله في سلطانها الديموقراطي و التقني ليعمر بلاد المسلمين) اليوم…غدا سوف يطلق سراح مصر..اليس الصبح بقريب؟!
15 أبريل 2007 في الساعة 11:04 ص
في الحقية انا حزين جدا بسبب ما يتعرض له اخوتنا المراسلين وبعبارة اخرى ما يحزنني هو وجود صحفي في الاستوديوا حيث الامن والامان واخر في ساحة الحرب حيث الموت لامحالة