يوسف نكاع - الجزيرة توك - الجزائر
كغيري سمعت أن هناك خلف البحر توجد أماكن و مدن أثرية عريقة يتوافد إليها الناس من كل مكان في العالم، و لكن لم أسمع قط أنه في الجزائر وخلف جبال تابلاط المترامية الأطراف توجد مدينة سور الغزلان الرائعة و التي تضاهي بجمالها مدينة أثينا.
لم أسمع قط أنها مدينة عريقة أسست بحسب المؤرخ الروماني" تاست" من طرف الفينيقيين في القرن 16 قبل الميلاد أي 3605 .كانت تلقب قديما ب" أوزيا" تيمنا بآلهة الخير و البركات أوزينوس لدى العبيد فهل يعقل أن يكون بإمكان أي مواطن أن يعدد المناطق السياحية لتركيا مثلا أو لمصر فيما يجهل و لو قليلا عن معالم موجودة في بلاده ؟
إلى مدينة سور الغزلان...عبر ولاية البويرة المروج و التلال البنية اللون تودع الربيع لتستقبل الصيف بنسمات عليلة تلفح سائقي السيارات كدليل ترحيب بالزوار ...الرعاة و قطعانهم التي تدك المحاصيل دكا و الأشجار الممتدة على طول الطريق الخالي من الزحمة..انك لو تسمع عن هذه المناظر أمر جميل و لكن أن تراها و تتحسسها و تشمها أمرٌ آخر، فعلا لا يوجد أجمل منك يا بلادي يا جزائر.