![]() |
![]() |
|
|
#1 |
|
اخر شطحات حماس: المهرجان الدولي الاول من نوعه بغزة للافلام ؟؟
أول مهرجان أفلام من نوعه في غزة بقلـم نيللي المصري31 يوليو/تموز 2009 غزة- يهدف مهرجان "غزة في عيون المرأة" للأفلام إلى إيجاد ظاهرة ثقافية من خلال السينما. ويقول منظمو المهرجان أنهم يسعون إلى التواصل بشكل مباشر مع مخرجات سينمائيات فلسطينيات وعربيات، وأن مهمة محاولة تنظيم حدث كهذا لا سابق له في غزة وليست بالمهمة اليسيرة. بدأ المهرجان، الذي استمرلمدة ثلاثة أيام في تموز/يوليو 2009 في مركز رشاد الشوا الثقافي في مدينة غزة، ويضم ورشات عمل تدريبية حول عملية صنع الأفلام باستخدام أفلام جرى اختيارها من قبل لجنة المهرجان. وقد ذكرت السيدة إكرام وشاح، منسقة برامج الفيديو في مركز شؤون المرأة، وهي المنظمة المضيفة للمهرجان، أن لدى المخرجين الفلسطينيين حاجة للتعبير عن قضاياهم وطموحاتهم ونشر رسالتهم في العالم العربي. "يمكن للمرأة الفلسطينية أن تكون مبدعة حتى في أحلك الأوقات" تقول السيدة وشاح، مضيفة أن العديد من المخرجات الموهوبات يحتجن للدعم والتشجيع، وهي أمور يحاول مركز المرأة العمل لتحقيقها خلال السنوات الثلاث الماضية. يتوقع المهرجان عرض حوالي خمسين فيلماً تضم مشاركات محلية إضافة إلى أفلام من مصر والجزائر والعراق والمغرب والسودان والأردن. كذلك أضافت السيدة وشاح أن الحصار الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة منذ سنتين جعل التواصل مع المشاركات العربيات من المخرجات أمراً صعباً، وجعل إرسال الأفلام والمواد أكثر صعوبة. إلا أن الحصار حسب قولها لم يتمكن حتى الآن من السيطرة على أجهزة الهواتف وأنظمة الإنترنت، التي شكلت الأساليب الأساسية في "كسر" نتائج الحصار الكاسحة على الحياة اليومية. وقد تمكن المركز من إعداد نقطة تجميع في مصر للأفلام العربية التي ستعرض في مهرجان الأفلام، بما فيها أفلام من كبار صانعي الأفلام العربية مثل المخرجة سما العريان والمخرج الأردني تيسير مشارقة والمخرج المغربي عمر الفاتحي، إضافة إلى تسعة أفلام فلسطينية. وقد قام المخرج الفلسطيني سعود مهنا، مستشار لجنة الإشراف بالاتصال بالمخرجين والمخرجات وبإجراء ترتيبات أساسية أخرى لضمان مشاركتهم في المهرجان. ورغم أن السيد مهنا يتوقع أن يتجاوز مهرجان هذه السنة جميع التوقعات من حيث المشاركة والوصول إلى التدريب، إلا أنه يقول أن مهرجان هذه السنة خطة أولية سوف تتحسن، خاصة وأنه المهرجان الوحيد من نوعه. وقد انتقد البعض إدارة المهرجان لقيامها بتأجيل موعد إطلاقه الأصلي الذي خُطط له في بداية هذه السنة، وهو قرار يقول السيد مهنا أنه عائد إلى المناخ الاجتماعي والسياسي المروّع في غزة، إضافة إلى "الظروف القاسية التي تؤثر على الفلسطينيين بشكل عام والمرأة بشكل خاص". تركز الأفلام المشاركة على قضايا المرأة الفلسطينية، وخاصة حياة المرأة الفلسطينية التي تعيش في غزة تحت الحصار الإسرائيلي وحرب غزة الأخيرة، ومواضيع عامة أخرى ذات علاقة اجتماعية مثل العنف والطلاق. ويقول السيد مهنا أن المهرجان يشكّل فرصة لمخرجات غزة السينمائيات للصعود فوق الوضع الراهن والتغلب عليه، رغم المعوقات. وتضم لجنة المهرجان المديرة التنفيذية للمركز أمل سيام، وزينب غنيمي مديرة المركز لشؤون البحوث والاستشارات القانونية والعالمة مي نايف والمدراء سعود مهنا وماجدة ثابت وخليل الزين والكاتبة والعاملة في مجال الإعلام هداية شمعون ومنسقة برامج الفيديو اعتماد وشاح ومساعدة المنسقة، نور الحلبي. ### مهرجان ودماء شهداء العدوان لم تجف بعد فهل حدث ذلك يا اخواان ايام حكم الدحلان؟؟ ليس دفاعا عن الدحلان وانما تبيانا لسقطات الاخوان
__________________
![]() |
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
الالعنة الله على الظالمين
اللهم عليك بحماس ومن والاهم |
|
|
|
|
|
|
#3 | |
|
اقتباس:
للاسف تفتح ذراعيها للفنانين والذاعرين والعاهرين و وفووود الغرب في الوقت الذي تغلق فيه المؤسسات الخيرية وتصادر منها اموال اليتامى والارامل والثكالى وتضرب بيد من حديد على من ينكر عليها تعطيلها للشريعة او ينصحها في الله خيرا
__________________
![]() |
||
|
|
|
|
|
#4 |
|
مهرجان ودماء شهداء العدوان لم تجف بعد
يبدو أن الإسلام لم يبقى هو الحل بل الأفلام أيضاً |
|
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() |