المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بادروا بالتحرك من أجل سامى الحاج


عاصم الحاج
11-17-2006, 10:45 PM
بادروا [http://www.alwatansudan.com/topicimg.php?id=4140
هل يعتبر ســامي الحاج كبش فداء لقناة الجزيرة ؟!
شقيقته: نريد مســؤولاً واحـــــداً نســـــأله ما مصير شقيقنا ..؟
خالته بثينة: نناشد اهل السودان مساندة جريدة (الوطن) مــن اجــل عــودة سامي
سامي الحاج: الحمد لله الذي اوصلني المكان الذي قدَّره لي وهو «كوبا»..!
زوجته: الحكومة السودانية الله يجــــازيها ..!!
صمت الجزيرة عن خبر اعتقال سامي لعشرة اشهر أضر به..!
5000 دولار الثمن الذي قبضه الافغان لتسليم سامي

حوار: واصلة عباس محمد نور
سلمي عبد الله العابد

حينما تصبح الحياة تحت قبو مظلم وسرداب معتم من الالم والظلم، وحينما تعلم بأن في السابق كانت هناك شمس وقمر وفجر إلا أن الزمان ابى إلا أن يستدير عنهم فيولي وجهه شطر التعذيب والضياع، صورة قاتمة احالت ضياء الحياة الى لُجَّة لا قِرار لها ولا هوادة فيها، امل تبعثر من بين اصابع التفاؤل لينفرط عقده على مذبحة الغد المجهول!!... هكذا رسم الزمان لسامي الحاج الشاب صاحب الثلاثينات من عمره لوحة اخذت من تلال تورا بورا قسوتها، ومن ضمائر لا تعرف الرحمة مكاناً وحيزاً لها.... ومن عالم بات لا يسمع، لا يرى، لا يتكلم، لا يتنفس.. صار صوته يناديهم ولكن لا حياة لمن تنادي، فأين هم وهو يناديهم خمس اعوام.. وصمت القبور المطبق حوله؟!!...
سامي الحاج صاحب الملامح السمراوية الاصيلة، وروح الشباب وعنفوانه.. غادر وطنه ليكون واسرته في احسن حال، فنال شرف العمل باحد وسائل الاعلام ذات الثقل والبعد في الرأي العام فكان حديث عهد بالعمل في القناة إلا أن بصماته ما زالت تقول «صُنع عند سامي الحاج».
بمبادرة من جريدة (الوطن) بتبني قضية سامي الحاج الصحفي والمصور بقناة الجزيرة الذي اعتقل في الحدود مع باكستان وهو في طريقه لتغطية مراسم تنصيب حكومة حامد كرزاي ومن ثم ترحيله الى سجون الموت والمصير المظلم «غوانتنامو».. قمنا بزيارة اسرته بمنطقة الحلة الجديدة الخرطوم كانت ملامحهم مختلطة بين الرهبة، والامل، الرهبة من أن تستمر سلسلة الوعود البراقة التي استمرت خمس سنوات وحياة سامي في خطر مدلهم، وبين بصيص امل صنعناه بزيارتنا القصيرة لهم، فكان جو الاسرة ودفئها الذي يفتقد سامي كأنك تسمع همس الاركان: هنا عاش سامي، والى هنا سيعود سامي.. فهل ستكونون لنا امل ام وعد آخر؟...

* عاصم محي الدين محمد الحاج ـ شقيقه الاصغر منه
سألناه عن الاسرة؟..
* * فأجاب بأن لسامي اخوان واخوات اشقاء وغير اشقاء، اما الاشقاء الأخوان فهم ياسر وعاصم والاخوات سناء ووفاء و صفاء و والده تاجر ينتمي للطريقة الختمية..
* اين كان مولد «سامي».. واين كانت مراحله الدراسية والجامعية؟...
* * ولد سامي في الخرطوم 1969م.. وبدأ مراحله الدراسية في سنار ودرس الجامعة في الهند كلية الآداب قسم اللغة الانجليزية.
* وماذا عن اسرته الصغيرة؟..
اجابت شقيقته وفاء:
* * إن سامي متزوج من اسماء اسماعيلوفا وهي من اذربيجان وله منها ولد واحد «محمد» يبلغ من العمر «خمس سنوات» وهي تقيم الآن بالدوحة .
* ماذا يمثل سامي بالنسبة لك؟..
ردت «وفاء» باسى بالغ:
* * سامي يعتبر بالنسبة لي ولكل الاسرة بمقام الوالد نسبة لوفاة والدنا ووالدتنا، وإعتقاله احدث «هزة» في ترابط الاسرة لأنه كان حريصاً على جمع شملها ويعتبرنا ابناؤه وكان يوصينا دائماً بالصلاة والتحصين بآيات القرآن وكان يشاركني الرأي حتى اختيار الكلية وزارني مرة في جامعة الجزيرة حيث ادرُس بعد تعيينه في القناة.. وكان يراسلنا كلٌ على حدا.
* قبل أن يلتحق بقناة الجزيرة اين كان يعمل؟..
* * بعد أن تخرج التحق بشركة «رومات انترناشونال» لخمس سنوات في الامارات.
* متى التقيتم به آخر مرة؟..
* * في سوريا في عام 2000م وكنا في اجازة قبل اعتقاله.
* كيف إلتحق بقناة الجزيرة؟...
* * اخبره احد اصدقاؤه بأن هناك دورة تدريبية في المركز الاعلامي لقناة الجزيرة لعشقه للتصوير ولأن سامي تميز بادائه في التصوير رغم حداثة عهده عند إرهاصات أمريكا للثأر عن أحداث 11/9 و رفض أغلب المصوّرين المحترفين الذهاب لهكذا منطقة للحرب الوشيكة فقد تم اختياره ضمن وفد التغطية.
* هل كنتم تعلمون بأنه سيذهب لافغانستان؟..
اجاب شقيقه عاصم:
* * نعم.. فقد اتصل به السوؤلون بالقناة واخبروه انه تم اختياره ضمن وفد صحفي ليغطي الحرب في افغانستان وكان في سوريا في اجازة فعاد هو وزوجته لقطر.
* من كان معه في تلك التغطية؟..
* * كان معه تيسير علوني ـ يوسف الشولي ـ عبد الحق صدّاح.
* عندما كان في افغانستان هل كانت اخباره معكم؟..
* * نعم كنا مطمئنين عليه وكان يتصل بنا دائماً.
* ماذا عن الاتهامات التي اتُهم بها؟...
* * كلها باطلة.. فقد عُرض عليه أن يكون جاسوساً داخل قناة الجزيرة مقابل اموال طائلة ومنحه الجنسية الامريكية واطلاق سراحه ولكنه رفض لذا تم تعذيبه.
* هل قابلتم المحامي المُكلَّف بالدفاع عنه؟..
* * نعم قابلته في مؤتمر منظمة العفو الدولية..
* وهل قابل المحامي سامي؟..
* * نعم يقابله كل شهرين ويأتينا باخباره عبر الـ «نت»..
* وماذا عن تعذيبه؟...
* * يقول سامي إن الـ 16 يوماً التي قضاها معتقلاً في قاعدة «باغرام» الجوية إنها الاسوأ في حياته حيث تعرض لتعذيب جسدي قاسٍ ومزَّق الحراس صابونة رجله لكثرة «ما داسوا» عليها وتعرَّض للضرب والاساءة العنصرية، وسُمح له بوقت اقل خارج الزنزانة بسبب لونه، ولم يُسمح له بالاغتسال لاكثر من «100» يوم حتى كان القمل يسرح فوق جسمه، كما تعرَّض للاساءة الجنسية والتهديد بالاغتصاب، وأُجبر على «البقاء» في اوضاع مؤلمة كالركوع لاوقات طويلة فوق ارض اسمنتية، وقد تم نتف شعر لحيته واحدة واحدة.. وعند ترحيله لــ «غوانتنامو» في 13 يونيو 2002م كان رأسه طوال الرحلة محشوراً في قلنسوة «خوذة».. وكان مقيداً ومكبلاً، ويُضرب على رأسه اذا راح في غفوة.. وقد حُرم النوم يومين قبل التحقيق، وأُلقي به فوق مجموعة ادراج حتى اصيب في وجهه.. وذكر احد الاطباء إنه احتاج لعملية جراحية اجريت له دون «بنج» ووُضِع في الحجز الانفرادي قبل أن يُنقل لمعسكر «7» وهو اكثر المعسكرات قسوة في مرفأ الاعتقال حتى صُنِّف امنياً ضمن المستوى «4» مما يكفل له اقسى اشكال المعاملة.
* وماذا عن حالته الصحية؟..
* * اصيب بسرطان الحنجرة 1998 وكان يتعالج من ذلك إلا أنه لم يُزود بالعلاجات اللازمة منذ اعتقاله، ويعاني من الروماتيزم، ومشكلات في اسنانه، واختلال في الرؤية، وأُصيب في رجله ورفضت القوات تزويده بدعامة لركبته بحجة أنها تحتوي على معدن وهو صُنِّف ضمن مصادر التهديد الامني.
* ما السبب الحقيقي لاعتقاله؟...
* * قبل سقوط حكومة طالبان اوشكت قندهار على السقوط فتم طرد كل الاعلام من المنطقة ولكن بعد سقوط طالبان تم تكليف قناة الجزيرة لطاقمها بتغطية فعاليات تنصيب الحكومة الجديدة (حكومة كرزاي) , وفي الحدود مع باكستان تم اعتقاله وكان معه عندها المراسل عبد الحق صداح بواسطة حكومة باكستان.
* ثم ماذا؟....
* * تم اعتقاله لـ «21» يوماً في سجن «كويتا»، وكان هناك بعض السودانيين الذين يدرسون بالمنطقة حضر الينا احدهم مؤكداً خبر اعتقاله وكان احدهم حلقة وصل بين الامن الباكستاني والسفارة السودانية في كراتشي وذكر أن الحكومة كانت على علم باعتقال سامي ولكن كان هناك تلكؤ واضح من قِبَلْها ونحن نعتبر الحكومة لها يد طولي في اطالة الاعتقال.
* ما هو دور قناة الجزيرة؟..
* * تمت مخاطبة منها لوزارتي الخارجية و توضيح أن سبب المشكلة هو جواز مفقود لسامي وقد طالبته السفارة الباكستانية به .و لقد اخذ جوازه ومن ثم تم ترحيله الى «غوانتنامو» في 2002م وارسل رسالة مع الصليب الاحمر يقول فيها: (الحمد لله الذي اوصلني المكان الذي قدَّره لي كوبا»).
* ما هو صدى الخبر على الاسرة؟..
تقول خالته بثينة محمد الجاك:
* * ما زلنا حزانى على اعتقاله وسامي كان ابن حنين جداً وربيته في هذا المنزل، عند ذهابه الى المهمة ايقظني في الرابعة صباحاً وقام بتوديعي، وقد اتصل بنا مرتين من افغانستان آخرها قبل اعتقاله، وسامي يتسم بروح المغامرة ولا يخشى على نفسه من شيء.
واستطردت خالته الاستاذة نعمات محمد:
* * إن سامي مُنِح فرصة اثبات وجوده في القناة برغم حداثة عهده بها وقد تحدث عنه احد مراسلي قناة «CNN».. إن سامي بالرغم من أنه مبتدئ إلا أنني ألتمس فيه أنه يقوّي نفسه ويطوّرها بالمثابرة والمتابعة وما زلنا ننتظر عودته كل لحظة.
* نعود للحديث عن زواج سامي الحاج، وكيف تعرَّف على زوجته، وما هو رأي الاسرة تجاه هذا الزواج؟...
تقول خالته الكبرى «بثينة»:
* * تعرَّف على زوجته عن طريق الشركة التي يعمل بها وكان لها فرع في اذريبجان وهي مسلمة وترتدي الحجاب وبعد زواجها من سامي تنقبت، ولها اخ داعية اسلامي باذربيجان وجميع افراد اسرتها متدينين، وقد كانت الاسرة معارضة جداً لهذا الزواج ومن ثم عاد بها سامي الى الامارات مقر عمله وقد تعلمت اللغة العربية هناك.
* متى تغير رأي الاسرة في زواجه؟...
* * حينما زارهما الوالد رحمه الله في الامارات وجد المعاملة الكريمة منها والتي تتم على الاخلاق الحميدة والتربية الفاضلة بارك زواجهما.
* هل حضرت للسودان؟.. وما هو رأيها في المجتمع السوداني؟...
ذكرت خالته «نعمات»:
* * إنها حضرت لمدة ثلاثة اشهور وقد تعلمت الكثير حتى أنها قُبيل مغادرتها للسودان بساعات كانت تحمل دفتراً وتطالبني بتعليمها عدد من وصفات الطعام الشعبي وذلك من اجل سامي، وهي على قدر من الذكاء وتشاركنا في مأكلنا ومشربنا دون تخوف وتساهم معنا في اعداده وقامت بزيارة جميع الاهل والجيران وشاركت في جميع المناسبات.
* اين هي الان؟...
* * تقيم بدولة قطر اقامة استثنائية هي وزوجة تيسير علوني بامر من امير دولة قطر وتحت رعايته، وهي تعيش في حالة تأثُر دائم وقد رفضت العودة للسودان إلا بصحبة سامي الذي حصرت اتصالها به فقط عبر قناة الجزيرة ـ الصليب الاحمر ـ محاميه.
* كيف يتم الاتصال بسامي ؟.. وهل تصلكم وزوجته رسائل وافادات عنه؟...
* * لدينا اتصال مباشرة مع المحامي عبر الــ «نت» والرسائل تصل دوماً الى زوجته وابنه وكان آخرها معايدة عيد الفطر المبارك وهي معايدة شفهية عبر الصليب الاحمر وما نعانيه قلة المعلومات والرقابة الصارمة على الرسائل من قِبَلْ الحكومة الامريكية ومرّة أرسلنا له رسالة وصلت بعد عامين .
* ما هي الخطوات الفعلية التي اتخذتها الحكومة ازاء اعتقال سامي؟..
* * قابلنا عدداً من المسؤولين ولم يكن يصيبنا منهم شيء غير الوعود والاماني وأن هنالك لجنة وساطة تكونت في واشنطن، وهم يؤكدون أن ملف سامي لا غبار عليه، وقابلنا د. مصطفى عثمان اسماعيل وذكر أن لديهم محاولات خاصة وأن هنالك وساطة بريطانية لموضوع المعتقلين السودانيين وطلب منا عدم تصديق ما يُقال أن الحكومة غير مهتمة بامر سامي وأنها في سعي حثيث لحل هذه المشكلة، وما زلنا في الانتظار حتى اوشك سامي أن يكمل خمس سنوات في معتقله.
* ما هو تقييكم العام لدور هذه الوساطات التي تتحدث عنها الدولة؟..
يجيب شقيقه عاصم:
ينحصر تقييمنا في سؤالين هما:
*** هل الحكومة في يدها الحل.. وهي غير قادرة على استخدامه؟...
*** هل لا يوجد حل في يد الحكومة وهي تخشى التصريح بذلك؟..
إلتقطت شقيقته «وفاء» زمام الحديث بسرعة قائلة:
* * لقد طلب سامي في احدى رسائله من الرئيس البشير التدخل في امره ونحن ما زلنا وزوجته نناشد كل وسائل الاعلام بضرورة تبني قضية سامي، وقد بكت زوجته حين علمت بأن الرئيس البشير قد اطلق سراح صحفي امريكي وقالت ألم يكن من الاجدر للرئيس أن يهتم بامر رعاياه المعتقلين في سجون الظلم دون جرم جنوه.. وقالت إن الحكومة السودانية لم تفعل شيئاً لسامي..
* ما هو دور منظمات المجتمع المدني؟...
* * علمنا أن هنالك اكثر من ثلاثون منظمة غير حكومية تعمل في مجال حقوق الانسان ولم يتصل او يحضر أى واحدة منها سوى مركز الخرطوم لحقوق الانسان و الذى لم يكن له دور فاعل سوى المشاركة في افتتاح حملة الصحفيين التضامنية وهذا هو كل ما إلتمسناه من منظمات المجتمع المدني.
ذكرت خالته الاستاذة نعمات:
* * ذهبت ايضاً الى الاستاذ غازي سليمان بوصفه مندوب حقوق الانسان ولم نجد منه اي رد فعل لقضية سامي او حتى وميض امل.. ويبقى السؤال: لماذا تخلى الجميع عن سامي؟.. واذا كان مجرماً لماذا لم يُحاكم طوال الاربع سنوات؟.. وما هي جريرته؟.. وهل يمكن لدولة ما أن تتخلى عن ابنائها في محنتهم؟...
* ما هي الوسائل والطرق البديلة التي سلكتموها من اجل ايصال قضية سامي الى الرأي العام؟..
* * الوالد رحمه الله كان ختمياً تحت إمرة مولانا محمد الميرغني وقد ناشدناه بحكم علاقته الطيبة بواشنطن، وقد اوصينا العديد من اقربائه في القاهرة، وكان احدهم صديق شخصي لسامي ولم تكن النتيجة سوى تحصيل حاصل ولا استجابة حتى من الاحزاب المعارضة..
اما على المستوى الشعبي فطالبنا بالتحرك.. خاصة عندما علمنا بتدهور حالته الصحية طالبنا عبر صحيفة «اخبار اليوم» بضرورة الخروج في مسيرة هادرة ولم تكن هنالك استجابة سوى من السيدة مريم الصادق وقد اتصلت بنا مؤكدة وقوفها معنا ولكن دون مبادرة بتوضيح كيفية الوقوف او قيادة امر التحرك.. ولكن علمنا أن السيد الصادق لديه مبادرة يود تنفيذها ولكن لا نعلم ما هي المبادرة؟.. ومتى ستبدأ؟..
* ما هو دور قناة الجزيرة تجاه اطلاق سراح سامي الحاج؟...
* * فى البداية كانت هناك مساعٍ دبلوماسية لاطلاق سراحه ولم يتم الاعلان عن الاعتقال إلا بعد أن يئست المساعي، ولكن كان في هذا الامر ضرر دون قصد لسامي.
وما فعلته قناة الجزيرة لسامي لم تفعله حكومة السودان وما زالت تواصل حتى الآن.
* ما هو دور وسائل الاعلام بالسودان تجاه تعريف المجتمع بقضية اعتقال السوداني سامي الحاج في غوانتنامو؟...
* * كان هنالك يوم تضامني لاتحاد المرأة السودانية وقد صاحبه اعلان في وسائل الاعلام «الاذاعة والتلفزيون»، وايضاً أسبوع تضامن كان فيه يوم تضامن الصحفيين في سونا ويوم تضامني بكلية الدعوة والاعلام جامعة ام درمان الاسلامية، واسبوع تضامن قناة الجزيرة، ومسيرة بولاية سنار، و جلسة تضامنية بجريدة الصحافة فى الذكرى الرابعة لوصوله غوانتاناموا.
* ألم تُقدَّم اي خيارات او مساومات لسامي حسب علمكم؟..
* * بالفعل تمت مساومته على اطلاق سراحه ومنحه اقامة دائمة هو واسرته في امريكا مقابل أن يقول إن قناة الجزيرة تعمل لحساب تنظيم القاعدة ومشكلة سامي الحقيقية أنه يعمل في قناة الجزيرة المضادة للاعلام الغربي وأنه يحمل الجنسية السودانية المرفوضة من قِبَلْ الغرب و العجز الصريح لكل من يدعون حماية حقوق الإنسان واخيراً أنه تخازل الأهل و هو أسوأ ما كان .
* بعد هزيمة الجمهوريين في انتخابات النصفية الامريكية وفوز الديمقراطيين، واستقالة رامسفيلد وزير الخارجية الامريكي، و ربما تنحي الامم المتحدة عن ادخال قوات اممية في دارفور.. ماذا تتوقعون؟...
* * نتوقع كل الخير والمخرج لسامي من ازمته وهو أمل كبير نعيش عليه لعله الفرج بعد الضائقة.
* عبر (الوطن) ماذا تريدون؟.. وما هي الرسائل التي تودون ارسالها؟...
* * وفاء: نريد مسؤولاً نسأله عن سامي..
عاصم: نحن لا ننتظر من الحكومة شيء لأن خمس سنوات من الظلم والتعذيب كانت كافيه , والصوت الذي نريده أن يجهر بقضية سامي هو صوت الشعب وصوت المجتمع السوداني الذي جاء منه سامي المظلوم والمهمل من قِبَلْ الحكومة ردحاً من الزمان حتى ساءت حالته الصحية.
خالته بثينة: نطلب من (الوطن) تبنّي أمر سامي كاملاً وإدخال الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي و المنظمات الدولية الأخرى ذات الصلة بحقوق الإنسان فى صلب الحملة وهنالك رسائل سنقوم بتسليمها للجهات المعنية.
خالته نعمات: خمس سنة فترة كافية للبت في أمر سامي وهي عقوبة كافية لأي جُرم فما بال سامي معتقل وهو غير مُدان بجرم.
* ما هو الدور الدولي والعالمي؟...
* * تمت مشاركة شقيقه عاصم الحاج في مؤتمر عُقِد في نوفمبر في الفترة من 18 ـ 21 اقامته منظمة العفو الدولية بلندن ومنظمة بريف «Repreif» التي دافع رئيسها عن 40معتقلاً آخر فى غوانتاناموا. وقد استضاف المنظمون نماذج من أسر المعتقلين ومطلقي السراح من معتقل«غوانتناموا» بكافة الجنسيات، وتم شرح اوضاعهم داخل المعتقل.. وقد كانت منظمة العفو الدولية تجهل الكثير من المعلومات عن المعتقلين ومن ثم تمت مناقشة الجوانب القانونية والفنية واستمعت الى افادات المعتقلين واسرهم عن ماهية المساعي المقدمة لهم.. وقد شاركت العديد من منظمات حقوق الانسان الدولية والمجلس الاوروبي لحقوق الانسان في هذا المؤتمر.
* اين يكمُن موقع سامي الحاج في هذا المؤتمر؟..
* * تم عرض «15» حالة فقط في هذا المؤتمر، وحين اخبرتهم عن حالة سامي اصبح سامي الحالة رقم «16» وتم تقديم حالته حتى صار انجح عمل دولي عن غوانتناموا، وكان هنالك سعي من جانبي للاتصال بوسائل الاعلام الاجنبية إلا أنني لم اجد اي تجاوب, ولكن في يقيني أن النموذج الذي عُرِض عن سامي قد عرَّف الغرب عن حالته ووضعه في المعتقل.

مشاهد مؤلمة
في اثناء حوارنا مع الاسرة تلمّسنا الألم والحيرة في عيون أسرته و كانت طوق نجاة لسامي الذي جئنا لأسرته نحمل معهم عبء الالم والظلم الذي يعانيه المعتقل في سجون الكفر والظلم.. وكان لكل منهم جرحاً نازفاً , فكان جرحهم الواحد أنهم حين يشاهدون إهتمام الدول الأخرى بمعتقليهم في السجون وإشراكهم في المناسبات العامة وإلحاقهم باسرهم في المناسبات والسعي لتكوين حلقة وصل بينهم وأسرهم تمنينا إن لم يكن سامي سودانياً.
أخيراً ما بال صغيره «محمد» الذي لم يشاهده منذ عامه الأول وهو يعيش على أمل العودة في وطن آخر يتحسس أصوات الحلم القادم بأن يطرق بابه في عتمة الترقّب التي يعيشها ووالدته، فيفتح باب الأمل ليطل منه فجر جديد هو قدوم والده سامي الحاج المثخن بجراح الظلم و الإضطهاد والذي صمت العالم عنه خمس سنوات لم تحمل أحضانه صغيره «محمد».. ولم ينتظر «محمد» والده على عتبة المنزل وهو محمَّل بالهدايا واللُعب فعاد العالم لا يسمع... لا يرى... لا يتكلم.... ولا يعرف سامي الحاج.

Monzer Fackhani
11-18-2006, 07:06 AM
أحببت أن أنقل مشاركة لي في هذا الشان كتبتها بتاريخ 24/10/2005 تحت عنوان :
معذرة أيتها الحرية
.. أشعر أن الجزيرة ونحن معها قد ظلمنا الأخ سامي الحاج ظلما غير قليل بالمقارنة مع ما قدموه وقدمناه للأخ الكريم تيسير علوني.. حقا فإن تيسير كان قد أسرنا قبل أن يأسروه , أسرنا بطيب كلماته وعذب أسلوبه وتلقائيته وإخلاصه ما جعله قريبا منا صورة وكلمة, غير أن سامي الحاج وأمثاله هم الجنود المجهولون الذين نرى جليل عطائهم دون أن نراهم, والذين يتوجب تكريمهم حتى قبل أن تنالهم المصائب من صاحبة المصائب أمريكا , فكيف وقد نالتهم مصائبها ’وأي نيل أكبر من غوانتانامو’ وما أدراك ما غوانتامو التي تقع خارج عالم البشر,وخارج قوانين الطبيعة!!. تحية للأخ سامي الحاج..وعذرا عن هذ التقصير باسمي وباسم كثير من محبي الجنود المجهولين في الجزيرة,وباسم الجزيرة لو أذنت وتكرمت.وإن كان اسم سامي الحاج بات بمآله ومصيره أشهر من نار على علم فلم يعد من الجنود المجهولين,حياك الله وبياك,وبارك على سبيل الحقيقة التي كنت ترصدها خطاك.. وأكرمك أثابك وفك أسرك من أيدي أدعياء الحرية الكسيحة العمياء. خلصك الله من أيديهم وخلص الحرية المسكينة من أيديهم, فلعمري إنها لتصرخ وتولول مصيرها ومآلها يوم أن يعبث بها أمثال هؤلاء الأدعياء.
مع تحياتي لك منذر فاكهاني
منقولة عن الجزيرة نت

Monzer Fackhani
11-18-2006, 07:09 AM
..أنا لست أدري سببا لتقصير حكوماتنا العربية ومسؤولينا بالمطالبة بتحقيق العدالة لمواطنيها المعتقلين خارج أوطانهم وحث جهودها للافراج عنهم !! اللهم إلا خشية أن لايقام لطلبهم وزن لدى تلك الدول,أو أن يحتج عليهم من يطالبونه أو يشكونه بأن يخفف هو أولا عمن بين يديه من معتقلين ومسجونين لاذنب لهم إلا عقولهم أن يعملوها بعيدا عن قصر السلطان وأفكارهم أن يصرحوا بها رغم أنف الرقيب العتيد , فيخضعهم لمحاكمات عادلة, ويخفف قليلا من تقطيع بعض من أبدانهم بالتقسيط المريح,وينتزع بعضا أو كلا من كرامتهم الإنسانية بالتقسط غير المريح.. ثم يأتي بعد ذلك ليطالب بما يشاء. لو كان فعل بلدان هؤلاء المعتقلين وحكوماتهم مايعدل معشار ما فعلته الجزيرة حتى الآن لتيسير وما تفعله لسامي برأيي لضمنا على الأقل أن يحاكم هؤلاء محاكمة عادلة وبالتالي حريتهم في بلدان يفترض أن العدالة والحرية صارت لازمة لأسمائها.ولكن بصمتها وكأنها تقول لا بأس لفعلكم بهم, و(كلنا بالهوا سوا)

Monzer Fackhani
11-18-2006, 07:11 AM
ومثل كلمة طيبة

لا ريب أن وراء (اغتيال) رموز الصحافة عموما و(اغتيال) رموز الصحافة العربية لهو أكبر من قتل طارق أيوب رحمه الله ,و(الاغتيال) المعنوي لتيسير وسامي وغيرهما . إنها محاولة اغتيال للصحافة العربية الحرة وللجزيرة نفسها, وكأن الذين تآمروا وجهدوا للعمل على صلب مسيح الصحافة العربية المنتظر (الجزيرة) ,أصابهم مس من الجنون أن يتمكن هذا (المسيح) من الإفلات من خشبة الصلب, لتنتشر تعاليمه انتشار النار فيما جاورت. الآن صرنا نعلم علم اليقين , أن الكلمة, ونحن أمة الكلمة ,عندما تكون حرة صادقة جريئة, تستدعي أعداءها وتجمعهم للتآمر على قتلها. ولذلك كانت الكلمة الطيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها, والشجرة ذات الأصل الثابت لا تقتلعها الريح مهما كسرت من أغصانها.

عبدالكريم القلالي
11-21-2006, 07:24 PM
الجزيرة ظالمة معتدية هو اول من ظلم سامي الحاج بعد معتقليه بقيت صامتة وكأن شيئا ما حدث ؟؟؟
ولم تتحرك الجزيرة مع سامي الحاج الا بعد ان نبههم الى ذلك مواطن عربي حين اتصل على منبر الجزيرة وذكرهم باهمالهم لسامي الحاج ومن يومئذ وانا ارى الجزيرة تدافع اما قبل ذلك فكأن شيئا لم يكن .
ولا يخفى ان الجزيرة تريد ان تثبت للعالم انها قناة الحقيقة والحرية والرأي والرأي الآخر ولكن عورتها ظهرت للجميع.

قطري
11-29-2006, 10:01 PM
الله يفك اسره من الخنازير الامريكان

العنيد
11-29-2006, 10:19 PM
الله يفك أسر كل المسلمين

لا يسعنا الا أن نقول حسبنا الله ونعم الوكيل

أبو عمر المقدسي
11-29-2006, 10:54 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
لنسأل الأخوة في إدارة قناة الجزيرة، ماذا قدمتم لسامي عبر برامجكم الإعلامية غير تعريف المشاهدين بقضيته، وهل يكفي ذلك، لماذا لا تقومون بحملة عالمية فعالة عبر قنواتكم العديدة من أجل نصرة حقيقية لسامي الحاج، هل يكفي أن يدخل المتضامن مع سامي على صفحته من خلال موقع قناة الجزيرة ويكتب له رسالة تضامنية من المؤكد انها لن تصله.

المطلوب أرسال ملايين الرسائل الإلكترونية والبريدية وغيرها إلى الإدارة الأمريكية من أجل إطلاق سراح سامي، لماذا لا تفعل القناة ذلك، كل المؤسسات في العالم تقوم بمثل هذه الحملات، وأظن أن لها فاعلية كبيرة والله أعلم. كير مثلاً تقوم بحملات ناجحة على أكثر من صعيد، لماذا لا تقوم الجزيرة بذلك، والرجل هو أحد موظفيها ويدفع حريته من أجلها.
لعل الله يوفقني ويوفق من يريد من أعضاء المنتدى لإفراد مواضيع خاصة لمطالبة إدارة القناة للقيام بتحرك فعال .. والله الموفق

*أرجوا من الأخوة إدارة المنتدى إيصال هذه المطالبة إلى إدارة القناة مع الشكر الوافر

*ماذا يقول الأخوة أعضاء المنتدى، هل تؤيدون هذا التوجه

بانتظار الرد من الأخوة في إدارة القناة، تحياتي أخوكم أبو عمر

ثوري48
11-29-2006, 11:50 PM
أخي عاصم وجميع الأخوة

أنا لا افهم ماذا يعني كبش فداء ؟
أولا أخانا كان مصوراً لقناة الجزيرة وهذا كان عمله ...
يعني عامل البناء الذي يهوي الآن من الطابق العشرين هل يعتبر كبش فداء لشرك المقاولة ؟

يعني هل من يموتون في حوادث الطرق على الطرقات وهم مغادرون لعملهم هم كبش فداء لمكاتبهم وورشهم ؟؟

سامي الحاج هو سجين أمني ...
ليس ذنب الجزيرة وانما ذنب انظمة عربية ضعيفة، وذنب شعوب نائمة
وما جرى لسامي كان يمكن ان يحصل لأي شخص آخر ...

أنا لا اقف هنا موقف المدافع عن قناة الجزيرة لأني لا اضعها اصلاً في قفص الاتهام كي ادافع عنها
لكن ما اقوله ان لكل عمل ظروفه ونتائجه ومخاطره ...

ولو أخذنا الزاوية الأخرى من الموضوع

فما قدمه سامي الحاج من رسالة اعلامية لا يمكن لاي انسان ان يقدمه
سامي الحاج فتح نافذة اخرى على الثورة الانسانية الاعلامية
سامي الحاج تحول إلى أحد أبرز الرموز الاعلامية

إن كنتم لا تؤمنون بالمقاومة الاعلامية فهذا أمر آخر
ان كنتم لا تتقبلون فكرة ان يضحي الانسان من اجل رسالة فهذا أمر آخر

هناك في العراق وفلسطين وافغانستان أناس يموتون .. لا مناص هذه ضريبة الحياة في هذا الزمن الموبوء والمشتعل على من فيه

فلا أرى بتحميل التهم للجزيرة إلا ظلماً فوجهو العيون هناك صوب الغرب القابض على سياطنا تلسعنا

كن بخير