guapy
10-19-2006, 07:07 AM
طارق الشناوي: العندليب مليء بالأخطاء والسندريلا كارثة
رصد الناقد طارق الشناوي مشاكل عديدة ظهرت في شخصية عمه الشاعر كامل الشناوي في مسلسلي «العندليب» و«السندريلا» قائلاً: لم يكن كامل من زوار منزل سعاد حسني ولم يكن من أصدقاء والدها الذي كان «علي قد حاله» ولم يكن الشيخ محمد رفعت أيضاً من زواره، لأن الشيخ رفعت كان مريضاً ولم يخرج من منزله منذ عام ٤٢ وهو العام الذي ولدت فيه سعاد حسني، كامل الشناوي أيضاً لم يكن ينادي الموسيقار محمد عبدالوهاب بالأستاذ، ولم يكن يناديه بدون ألقاب، لأن كامل الشناوي كان حاصلاً علي «البهوية»، هذه العلاقة غير منطقية وغير متوازنة، بينما كان مأمون ومحمد عبدالوهاب يناديا بعضهما البعض بدون ألقاب.
كامل الشناوي لم يكن تلميذ مصطفي أمين، كما جاء في السيناريو بل كان شاعراً وكاتباً معروفاً ولم يتتلمذ علي يد مصطفي أمين، ولكن يبدو أن عدم الدقة التي اتسم بها العملان اعتبرت أنه طالما وأن مصطفي أمين تبني صحفيين كثيرين إذن كامل الشناوي من بينهم، كما أن هناك حكايات غير موثقة جاءت في أحداث المسللين مثل إن كامل الشناوي هو من أطلق لقب «العندليب» و«نجاة الصغيرة» و«السندريلا»، كما أن قصيدة «لا تكذبي» لم يكتبها كامل الشناوي بسبب خيانة نجاة الصغيرة، له التي رأها في حفل عيد ميلادها، هذه كلها «تحابيش» درامية من فرط نجاح الأغنية أعطي الناس لها أبعاداً غير حقيقية.
بالنسبة للشكل الذي ظهر به كامل الشناوي في المسلسل فقد كان أبعد ما يكون عن كامل الشناوي، وأقرب ما يكون لمحمد هنيدي في فيلم «فول الصين العظيم»، كما أن الفارق بين رأس سامي مغاوري وحجم الماسك في بداية الحلقات كان واضحاً جداً، ولكن هذا الفارق اختفي بعدما قاموا بتزويد وجهه في الحلقات اللاحقة باللغد.
بشكل عام فإن مسلسل «العندليب»، رغم كونه أكثر دقة من السندريلا ومدحت العدل بذل فيه مجهوداً أكبر، لكنه ملئ بالأخطاء فلم تكن أولي أغاني عبدالحليم «ياتبر سايل بين شطين» بل كانت «لقاء»، كما أن لقب العندليب لم يطلق علي عبدالحليم في الخمسينيات بل في الستينيات، وأول حلقة وضعت فيها صورة الملك فاروق كملك مصر في عام ٢٩ في الوقت الذي كان فيه الملك فؤاد هو حاكم مصر،
كذلك نظارة والد عبدالحليم كانت من أحدث طراز في ذلك الوقت، رغم أنه رجل فلاح فقير، والممثل الذي يقوم بدور كمال الطويل سنه أكبر كثيراً من كمال الطويل في الحقيقة الذي كان عمره مقارباً لعبدالحليم، كما أن الملحن علي إسماعيل لم يعرض أغنية «يا مغرمين» علي عبدالغني السيد بل عرضها علي عبدالحليم أولاً، ومحمد عبدالوهاب لم يثن علي لحن أغنية «علي قد الشوق» ولدي تسجيل بصوت كمال الطويل يؤكد هذا. مسلسل السندريلا «كارثة» فليست لديهم أي وثائق علي أي حدث في المسلسل، بالإضافة إلي أن اختيار مني للقيام بالدور اختيار خاطئ، لأن سعاد حسني ذات جمال نادر والمفترض أن تقوم بدورها «وجه جديد»،
يوسف شعبان: أحداث ملفقة
يوسف شعبان الذي ظهر في عدد محدود من حلقات السندريلا علق قائلاً: الممثل شريف العربي الذي قدم شخصيتي في المسلسل شاركت في اختياره بالتعاون مع المخرج سمير سيف الذي اتصل بي وطلب مني أن أري هذا الشاب وبالفعل وجدته قريب الشبه مني.
أما بالنسبة للأحداث فشابها بعض الأخطاء حيث لم يحدث أن اعترضت سعاد حسني علي سيناريو وحوار فيلم «الثلاثة يحبونها» أثناء التصوير، ففي زمن الفن الجميل لم يكن أي ممثل يستطيع الاعتراض طالما دخل الاستديو، وكان المتاح أن يقدم الممثل كل اعتراضاته قبل بدء التصوير، ولم يحدث أن تم تغيير جملة واحدة في الفيلم، كما جاء بالمسلسل أنني أيدت رأي سعاد في تغيير بعض الجمل وهذا ليس صحيحاً، كما أن سعاد وأنا كنا متحمسين جداً للفيلم وهي كانت مرحبة بدورها.
ويبدو أن اختلاق مسلسل «السندريلا» لهذه الاعتراضات سببه الرغبة في «حشو» المسلسل بأحداث وزيادة مدة الحلقة.
د. أحمد سخسوخ: ذكاء الكاتب أصابه المط والتطويل في مقتل
سنوات التعليم والتعلم منحت د.أحمد سخسوخ عميد المعهد العالي للفنون المسرحية مفاتيح الدراما.. حرفة وفناً، لتصبح شهادته هنا منزهة عن أي اتهام بالانطباعية أو الدوافع الشخصية.
بحنو الأساتذة المعتاد فضل د.سخسوخ أن يبدأ شهادته علي دراما السيرة الذاتية بذكر الإيجابيات التي رآها فيها وهي من وجهة نظره الاستعانة بالمادة التسجيلية خاصة تلك المتعلقة بالثورة، والتي تم تضفيرها مع المشاهد الدرامية بشكل أعطي قوة للدراما، افتقدها فيلما عبدالناصر والسادات، وأشاد د.سخسوخ أيضاً بعدم تقيد الكاتب بحياة عبدالحليم، وتقديمها في دراما خطية، بل ربطها بالثورة وتصاعدها، مما منح العمل مساحة جيدة لطرق الحياة السياسية والاجتماعية في مصر.
نقطة القوة الثالثة في تقييم د.سخسوخ كانت الأداء الجيد لبعض الممثلين.
ومن الإيجابيات إلي السلبيات التي رصدتها عين الناقد الكبير قائلاً: العيب الأساسي كان المط والتطويل في العمل، أما نقطة الضعف الكبري فكانت شادي شامل الذي ظهر بمكياجه الكاريكاتوري صورة ممسوخة من عبدالحليم حافظ الذي صنع تاريخه عبر عمره كله، ولم يستطع شادي بتجربته المحدودة أن يمسك به، ولم يستطع أن يقدم أكثر من لحظة في عمر حافل بالعطاء.
يواصل د.سخسوخ: بدا الكاتب ذكياً وهو يقدم المواقف النبيلة لعبدالناصر ويصور الواقع بشكل بانورامي إلا أن التطويل الملحوظ في كل مشهد، وفي كل حلقة أصاب الدراما في مقتل، ومع التقدير للجهد المبذول في العمل إلا أن هناك أخطاء صغيرة تكررت لتدل علي نوع من التسرع في الكتابة، وعدم التعمق في الشخصيات التي ظهر معظمها مسطحاً بلا عمق.
وتوقف د.سخسوخ عند الصورة الملائكية التي ظهر بها أبطال دراما السيرة الذاتية مؤكداً أن تحوطات الكتاب تجاه مواقف الورثة أضرت بالعمل قائلاً: لا يقدم هذا المسلسل أو ذاك نبياً أو رسولاً، بل إنساناً من لحم ودم، وعظمة فنان مثل عبدالحليم في رأي د.سخسوخ أنه كافح وناضل ونجح في ظل ظروف شديدة الصعوبة والقسوة، ولا يعيبه أن أخطأ أحياناً.
ورفض د.سخسوخ تعنت الورثة الذين لا يعرفون الفرق بين الحياة الواقعية والدراما مؤكداً أن عليهم ألا يتدخلوا لأن عبدالحليم أو سعاد حسني لم يعودا ملكاً للورثة وتدخلهم قيد علي كاتب السيناريو.
برلنتي عبدالحميد: «أفشل» مسلسلين رأيتهما في حياتي
النجمة برلنتي عبدالحميد بدت ممتعضة وهي تعلق علي العملين قائلة: الحديث عن عبدالحكيم عامر ومجلس قيادة الثورة، موضوع مستهلك والحديث عن سعاد حسني وعبدالحليم حافظ وتقديم مسلسلات عنهم ليس له فائدة، فالاثنان لهما مقابلات مسجلة تليفزيونيا ولسنا في حاجة لهذين المسلسلين اللذين يدلان علي أن أصحابهما يريدان تقديم عمل سهل ويعانون الفقر في فكرهم، لأن سعاد حسني ظاهرة لن تتكرر، ومني زكي لو كان لديها قليل من الذكاء لما وضعت نفسها في هذه المقارنة،
وأتصور أن المنتج والمخرج والمؤلف «ضحكوا» عليها وصورا لها هذا الغرور أنها تشبه سعاد حسني وأنها تستطيع أن تقدمها علي الشاشة، مع أن مني زكي ليست في جمال سعاد وأنوثتها، والكومبارس الذي كان يعمل معنا في الأفلام زمان أحلي من مني زكي. كما أري أن مسلسلي العندليب والسندريلا أفشل مسلسلين قدما، لأن عبدالحليم وسعاد كاريزما ويجب علي كل واحد أن يعرف حجمه جيداً.
سامية جاهين: «نميمة» فارغة و«أبويا» موجود بأشعاره
سامية ابنه صلاح جاهين قالت: المسلسلين ليسا علي المستوي الذي يدفعني لمتابعتهما، فقد بدت سعاد حسني في مسلسل السندريلا وكأنها معوقة والعملان مسطحان، والاستسهال في كتابتهما وتنفيذهما واضح جداً، فلا يوجد أحد تحقق من الأحداث، ولم يتصل بنا أحد ليعرف من هو صلاح جاهين، أو يتعرف علي تفاصيل علاقاته الفنية، فلم أسمع عمري أن والدي كان يري أن الرئيس محمد نجيب ليس له دور في الثورة أو أنه كان أول المرحبين بخروجه من الرئاسة وتحديد إقامته، كما أنه رغم شخصيته المرحة فإنه لم يكن يتنطط طوال الوقت كما ظهر، لذلك اعتبرت مشاهدة مسلسلي «العندليب» و«السندريلا» بمثابة «حرق دم» وضياع للوقت.
وأعتقد أن «صلاح جاهين» و«سعاد حسني» و«عبدالحليم حافظ» لن يستفيدوا شيئاً من مسلسلات ليس فيها إلا «النميمة» فقط، هؤلاء الناس سيبقون بأعمالهم وليس بهذه الأعمال الفنية .
محمد محمد عبدالوهاب:فكر فقير.. وبدل حقيرة
المهندس محمد نجل الموسيقار محمد عبدالوهاب وصف شخصية والده المقدمة في المسلسلين بأنها ليست علي مستوي رمز موسيقي كبير، سواء علي مستوي اختيار الممثلين أو الأحداث.
أما علي مستوي الأحداث فهناك الكثير منها لم يكن حقيقياً مثل إصرار عبدالحليم علي أن يحدد «فلوسه» عند التعاقد مع والدي، لأن عبدالحليم لم يكن أبداً مادياً ولم يتحدث مع والدي في أي ماديات. ويبدو أن الإنتاج فقير ليس في الميزانية بل في التفكير، فلم يكن أبداً والدي يرتدي مثل هذه البدل الباهتة الألوان و«الكرافتات» الحقيرة، كما أنه لم يرتد أبداً «بدلاً» لونها بني ولم يكن يحب هذا اللون. والمسلسل ملئ بأخطاء صغيرة ولكنها مهمة مثل شعر عبدالحليم الذي ظهر به شادي شامل «مكوي».
الأبنودي: فقدت حماسي للعندليب بسبب «البزاوي»
الشاعر عبدالرحمن الأبنودي تحدث عن العملين قائلاً: الممثل محمود البزاوي الذي اختاره المخرج جمال عبدالحميد لتجسيد شخصيتي في العندليب لا يشبهني علي الإطلاق، وبمجرد أن رأيت وجهه علي تيترات المسلسل فقدت حماسي لمتابعة العمل.
والحقيقة أنا لا أتابع مسلسلي «السندريلا» و«العندليب» لأنني مشغول بليالي السيرة الهلالية التي أقدمها في بيت السحيمي، وأترك لبناتي هذه المهمة، وهما الآن متحمستين لمسلسل «السندريلا» ويريانه حدوتة حلوة، أما عن مسلسل «العندليب» فلم تتابعاه لأنهما اعتقدتا أن عبدالحليم سيظهر منذ الحلقات الأولي، ولأن هذا لم يحدث انصرفتا عنه.
الموجي الصغير: المسلسل جميل رغم الأخطاء الصغيرة
أحداث المسلسل صحيحة ١٠٠% ولا توجد غلطة تخص والدي، والخط الدرامي بأحداثه حقيقي، فقد كان بالفعل صديق عبدالحليم حافظ المقرب، د. مدحت العدل جلس معي واستمع لتفاصيل عديدة، كما أن مفيد عاشور الذي يجسد دور والدي أتقن الدور جيداً ولم يكن بعيداً عن الموجي شكلا ولا روحاً، ولم يكن مبالغا في أدائه. بالرغم من ذلك فإن المسلسل ذكر أشياء غير صحيحة وإن لم تخل بالسياق الدرامي من وجهة نظري، مثل قصيدة «لقاء» التي كانت هي أولي أغنيات عبدالحليم وليست «رسائل»، بالإضافة إلي أن والدي تعرف علي عبدالحليم من خلال الراديو عندما سمع صوته وهو يغني، ولم يقابله في كازينو بديعة مصابني كما جاء في المسلسل وعندما سمعه والدي ذهب للإذاعة وطلب أن يتعرف عليه.
كما أن المسلسلين لم يذكرا أن محمد الموجي هو أول من لحن لسعاد حسني في فيلم «صغيرة علي الحب» وأول من اكتشف صوت سعاد بناء علي طلبها وتوسط عبدالحليم بينهما نظراً لثقتها فيه.
مدحت العدل: دراما العندليب أبعد ما تكون عن السطحية
يرفض بعض صناع الفن الرد علي أي انتقادات توجه لأعمالهم ويكتفون بما قالوه في العمل نفسه، تاركين للجمهور والنقاد مساحات الرفض والقبول، ليناموا هم ملء أعينهم كالمتنبي.
ود.مدحت العدل ليس من هذا النوع، فهو يملك - دائماً - إيماناً بما يقدمه يجعله قادراً باستمرار علي الدفاع عنه وتفنيد ما يوجه إليه من انتقاد أو أنتقاص.. وهو إيمان يدعو للإعجاب في أحيان كثيرة وللثقة في صدق نوايا هذا الرجل بغض النظر عن اتفاقك أو اختلافك مع ما قدمه من شعر وسينما.. وتليفزيون.
منقول عن http://www.almasry-alyoum.com/article.aspx?ArticleID=33669
رصد الناقد طارق الشناوي مشاكل عديدة ظهرت في شخصية عمه الشاعر كامل الشناوي في مسلسلي «العندليب» و«السندريلا» قائلاً: لم يكن كامل من زوار منزل سعاد حسني ولم يكن من أصدقاء والدها الذي كان «علي قد حاله» ولم يكن الشيخ محمد رفعت أيضاً من زواره، لأن الشيخ رفعت كان مريضاً ولم يخرج من منزله منذ عام ٤٢ وهو العام الذي ولدت فيه سعاد حسني، كامل الشناوي أيضاً لم يكن ينادي الموسيقار محمد عبدالوهاب بالأستاذ، ولم يكن يناديه بدون ألقاب، لأن كامل الشناوي كان حاصلاً علي «البهوية»، هذه العلاقة غير منطقية وغير متوازنة، بينما كان مأمون ومحمد عبدالوهاب يناديا بعضهما البعض بدون ألقاب.
كامل الشناوي لم يكن تلميذ مصطفي أمين، كما جاء في السيناريو بل كان شاعراً وكاتباً معروفاً ولم يتتلمذ علي يد مصطفي أمين، ولكن يبدو أن عدم الدقة التي اتسم بها العملان اعتبرت أنه طالما وأن مصطفي أمين تبني صحفيين كثيرين إذن كامل الشناوي من بينهم، كما أن هناك حكايات غير موثقة جاءت في أحداث المسللين مثل إن كامل الشناوي هو من أطلق لقب «العندليب» و«نجاة الصغيرة» و«السندريلا»، كما أن قصيدة «لا تكذبي» لم يكتبها كامل الشناوي بسبب خيانة نجاة الصغيرة، له التي رأها في حفل عيد ميلادها، هذه كلها «تحابيش» درامية من فرط نجاح الأغنية أعطي الناس لها أبعاداً غير حقيقية.
بالنسبة للشكل الذي ظهر به كامل الشناوي في المسلسل فقد كان أبعد ما يكون عن كامل الشناوي، وأقرب ما يكون لمحمد هنيدي في فيلم «فول الصين العظيم»، كما أن الفارق بين رأس سامي مغاوري وحجم الماسك في بداية الحلقات كان واضحاً جداً، ولكن هذا الفارق اختفي بعدما قاموا بتزويد وجهه في الحلقات اللاحقة باللغد.
بشكل عام فإن مسلسل «العندليب»، رغم كونه أكثر دقة من السندريلا ومدحت العدل بذل فيه مجهوداً أكبر، لكنه ملئ بالأخطاء فلم تكن أولي أغاني عبدالحليم «ياتبر سايل بين شطين» بل كانت «لقاء»، كما أن لقب العندليب لم يطلق علي عبدالحليم في الخمسينيات بل في الستينيات، وأول حلقة وضعت فيها صورة الملك فاروق كملك مصر في عام ٢٩ في الوقت الذي كان فيه الملك فؤاد هو حاكم مصر،
كذلك نظارة والد عبدالحليم كانت من أحدث طراز في ذلك الوقت، رغم أنه رجل فلاح فقير، والممثل الذي يقوم بدور كمال الطويل سنه أكبر كثيراً من كمال الطويل في الحقيقة الذي كان عمره مقارباً لعبدالحليم، كما أن الملحن علي إسماعيل لم يعرض أغنية «يا مغرمين» علي عبدالغني السيد بل عرضها علي عبدالحليم أولاً، ومحمد عبدالوهاب لم يثن علي لحن أغنية «علي قد الشوق» ولدي تسجيل بصوت كمال الطويل يؤكد هذا. مسلسل السندريلا «كارثة» فليست لديهم أي وثائق علي أي حدث في المسلسل، بالإضافة إلي أن اختيار مني للقيام بالدور اختيار خاطئ، لأن سعاد حسني ذات جمال نادر والمفترض أن تقوم بدورها «وجه جديد»،
يوسف شعبان: أحداث ملفقة
يوسف شعبان الذي ظهر في عدد محدود من حلقات السندريلا علق قائلاً: الممثل شريف العربي الذي قدم شخصيتي في المسلسل شاركت في اختياره بالتعاون مع المخرج سمير سيف الذي اتصل بي وطلب مني أن أري هذا الشاب وبالفعل وجدته قريب الشبه مني.
أما بالنسبة للأحداث فشابها بعض الأخطاء حيث لم يحدث أن اعترضت سعاد حسني علي سيناريو وحوار فيلم «الثلاثة يحبونها» أثناء التصوير، ففي زمن الفن الجميل لم يكن أي ممثل يستطيع الاعتراض طالما دخل الاستديو، وكان المتاح أن يقدم الممثل كل اعتراضاته قبل بدء التصوير، ولم يحدث أن تم تغيير جملة واحدة في الفيلم، كما جاء بالمسلسل أنني أيدت رأي سعاد في تغيير بعض الجمل وهذا ليس صحيحاً، كما أن سعاد وأنا كنا متحمسين جداً للفيلم وهي كانت مرحبة بدورها.
ويبدو أن اختلاق مسلسل «السندريلا» لهذه الاعتراضات سببه الرغبة في «حشو» المسلسل بأحداث وزيادة مدة الحلقة.
د. أحمد سخسوخ: ذكاء الكاتب أصابه المط والتطويل في مقتل
سنوات التعليم والتعلم منحت د.أحمد سخسوخ عميد المعهد العالي للفنون المسرحية مفاتيح الدراما.. حرفة وفناً، لتصبح شهادته هنا منزهة عن أي اتهام بالانطباعية أو الدوافع الشخصية.
بحنو الأساتذة المعتاد فضل د.سخسوخ أن يبدأ شهادته علي دراما السيرة الذاتية بذكر الإيجابيات التي رآها فيها وهي من وجهة نظره الاستعانة بالمادة التسجيلية خاصة تلك المتعلقة بالثورة، والتي تم تضفيرها مع المشاهد الدرامية بشكل أعطي قوة للدراما، افتقدها فيلما عبدالناصر والسادات، وأشاد د.سخسوخ أيضاً بعدم تقيد الكاتب بحياة عبدالحليم، وتقديمها في دراما خطية، بل ربطها بالثورة وتصاعدها، مما منح العمل مساحة جيدة لطرق الحياة السياسية والاجتماعية في مصر.
نقطة القوة الثالثة في تقييم د.سخسوخ كانت الأداء الجيد لبعض الممثلين.
ومن الإيجابيات إلي السلبيات التي رصدتها عين الناقد الكبير قائلاً: العيب الأساسي كان المط والتطويل في العمل، أما نقطة الضعف الكبري فكانت شادي شامل الذي ظهر بمكياجه الكاريكاتوري صورة ممسوخة من عبدالحليم حافظ الذي صنع تاريخه عبر عمره كله، ولم يستطع شادي بتجربته المحدودة أن يمسك به، ولم يستطع أن يقدم أكثر من لحظة في عمر حافل بالعطاء.
يواصل د.سخسوخ: بدا الكاتب ذكياً وهو يقدم المواقف النبيلة لعبدالناصر ويصور الواقع بشكل بانورامي إلا أن التطويل الملحوظ في كل مشهد، وفي كل حلقة أصاب الدراما في مقتل، ومع التقدير للجهد المبذول في العمل إلا أن هناك أخطاء صغيرة تكررت لتدل علي نوع من التسرع في الكتابة، وعدم التعمق في الشخصيات التي ظهر معظمها مسطحاً بلا عمق.
وتوقف د.سخسوخ عند الصورة الملائكية التي ظهر بها أبطال دراما السيرة الذاتية مؤكداً أن تحوطات الكتاب تجاه مواقف الورثة أضرت بالعمل قائلاً: لا يقدم هذا المسلسل أو ذاك نبياً أو رسولاً، بل إنساناً من لحم ودم، وعظمة فنان مثل عبدالحليم في رأي د.سخسوخ أنه كافح وناضل ونجح في ظل ظروف شديدة الصعوبة والقسوة، ولا يعيبه أن أخطأ أحياناً.
ورفض د.سخسوخ تعنت الورثة الذين لا يعرفون الفرق بين الحياة الواقعية والدراما مؤكداً أن عليهم ألا يتدخلوا لأن عبدالحليم أو سعاد حسني لم يعودا ملكاً للورثة وتدخلهم قيد علي كاتب السيناريو.
برلنتي عبدالحميد: «أفشل» مسلسلين رأيتهما في حياتي
النجمة برلنتي عبدالحميد بدت ممتعضة وهي تعلق علي العملين قائلة: الحديث عن عبدالحكيم عامر ومجلس قيادة الثورة، موضوع مستهلك والحديث عن سعاد حسني وعبدالحليم حافظ وتقديم مسلسلات عنهم ليس له فائدة، فالاثنان لهما مقابلات مسجلة تليفزيونيا ولسنا في حاجة لهذين المسلسلين اللذين يدلان علي أن أصحابهما يريدان تقديم عمل سهل ويعانون الفقر في فكرهم، لأن سعاد حسني ظاهرة لن تتكرر، ومني زكي لو كان لديها قليل من الذكاء لما وضعت نفسها في هذه المقارنة،
وأتصور أن المنتج والمخرج والمؤلف «ضحكوا» عليها وصورا لها هذا الغرور أنها تشبه سعاد حسني وأنها تستطيع أن تقدمها علي الشاشة، مع أن مني زكي ليست في جمال سعاد وأنوثتها، والكومبارس الذي كان يعمل معنا في الأفلام زمان أحلي من مني زكي. كما أري أن مسلسلي العندليب والسندريلا أفشل مسلسلين قدما، لأن عبدالحليم وسعاد كاريزما ويجب علي كل واحد أن يعرف حجمه جيداً.
سامية جاهين: «نميمة» فارغة و«أبويا» موجود بأشعاره
سامية ابنه صلاح جاهين قالت: المسلسلين ليسا علي المستوي الذي يدفعني لمتابعتهما، فقد بدت سعاد حسني في مسلسل السندريلا وكأنها معوقة والعملان مسطحان، والاستسهال في كتابتهما وتنفيذهما واضح جداً، فلا يوجد أحد تحقق من الأحداث، ولم يتصل بنا أحد ليعرف من هو صلاح جاهين، أو يتعرف علي تفاصيل علاقاته الفنية، فلم أسمع عمري أن والدي كان يري أن الرئيس محمد نجيب ليس له دور في الثورة أو أنه كان أول المرحبين بخروجه من الرئاسة وتحديد إقامته، كما أنه رغم شخصيته المرحة فإنه لم يكن يتنطط طوال الوقت كما ظهر، لذلك اعتبرت مشاهدة مسلسلي «العندليب» و«السندريلا» بمثابة «حرق دم» وضياع للوقت.
وأعتقد أن «صلاح جاهين» و«سعاد حسني» و«عبدالحليم حافظ» لن يستفيدوا شيئاً من مسلسلات ليس فيها إلا «النميمة» فقط، هؤلاء الناس سيبقون بأعمالهم وليس بهذه الأعمال الفنية .
محمد محمد عبدالوهاب:فكر فقير.. وبدل حقيرة
المهندس محمد نجل الموسيقار محمد عبدالوهاب وصف شخصية والده المقدمة في المسلسلين بأنها ليست علي مستوي رمز موسيقي كبير، سواء علي مستوي اختيار الممثلين أو الأحداث.
أما علي مستوي الأحداث فهناك الكثير منها لم يكن حقيقياً مثل إصرار عبدالحليم علي أن يحدد «فلوسه» عند التعاقد مع والدي، لأن عبدالحليم لم يكن أبداً مادياً ولم يتحدث مع والدي في أي ماديات. ويبدو أن الإنتاج فقير ليس في الميزانية بل في التفكير، فلم يكن أبداً والدي يرتدي مثل هذه البدل الباهتة الألوان و«الكرافتات» الحقيرة، كما أنه لم يرتد أبداً «بدلاً» لونها بني ولم يكن يحب هذا اللون. والمسلسل ملئ بأخطاء صغيرة ولكنها مهمة مثل شعر عبدالحليم الذي ظهر به شادي شامل «مكوي».
الأبنودي: فقدت حماسي للعندليب بسبب «البزاوي»
الشاعر عبدالرحمن الأبنودي تحدث عن العملين قائلاً: الممثل محمود البزاوي الذي اختاره المخرج جمال عبدالحميد لتجسيد شخصيتي في العندليب لا يشبهني علي الإطلاق، وبمجرد أن رأيت وجهه علي تيترات المسلسل فقدت حماسي لمتابعة العمل.
والحقيقة أنا لا أتابع مسلسلي «السندريلا» و«العندليب» لأنني مشغول بليالي السيرة الهلالية التي أقدمها في بيت السحيمي، وأترك لبناتي هذه المهمة، وهما الآن متحمستين لمسلسل «السندريلا» ويريانه حدوتة حلوة، أما عن مسلسل «العندليب» فلم تتابعاه لأنهما اعتقدتا أن عبدالحليم سيظهر منذ الحلقات الأولي، ولأن هذا لم يحدث انصرفتا عنه.
الموجي الصغير: المسلسل جميل رغم الأخطاء الصغيرة
أحداث المسلسل صحيحة ١٠٠% ولا توجد غلطة تخص والدي، والخط الدرامي بأحداثه حقيقي، فقد كان بالفعل صديق عبدالحليم حافظ المقرب، د. مدحت العدل جلس معي واستمع لتفاصيل عديدة، كما أن مفيد عاشور الذي يجسد دور والدي أتقن الدور جيداً ولم يكن بعيداً عن الموجي شكلا ولا روحاً، ولم يكن مبالغا في أدائه. بالرغم من ذلك فإن المسلسل ذكر أشياء غير صحيحة وإن لم تخل بالسياق الدرامي من وجهة نظري، مثل قصيدة «لقاء» التي كانت هي أولي أغنيات عبدالحليم وليست «رسائل»، بالإضافة إلي أن والدي تعرف علي عبدالحليم من خلال الراديو عندما سمع صوته وهو يغني، ولم يقابله في كازينو بديعة مصابني كما جاء في المسلسل وعندما سمعه والدي ذهب للإذاعة وطلب أن يتعرف عليه.
كما أن المسلسلين لم يذكرا أن محمد الموجي هو أول من لحن لسعاد حسني في فيلم «صغيرة علي الحب» وأول من اكتشف صوت سعاد بناء علي طلبها وتوسط عبدالحليم بينهما نظراً لثقتها فيه.
مدحت العدل: دراما العندليب أبعد ما تكون عن السطحية
يرفض بعض صناع الفن الرد علي أي انتقادات توجه لأعمالهم ويكتفون بما قالوه في العمل نفسه، تاركين للجمهور والنقاد مساحات الرفض والقبول، ليناموا هم ملء أعينهم كالمتنبي.
ود.مدحت العدل ليس من هذا النوع، فهو يملك - دائماً - إيماناً بما يقدمه يجعله قادراً باستمرار علي الدفاع عنه وتفنيد ما يوجه إليه من انتقاد أو أنتقاص.. وهو إيمان يدعو للإعجاب في أحيان كثيرة وللثقة في صدق نوايا هذا الرجل بغض النظر عن اتفاقك أو اختلافك مع ما قدمه من شعر وسينما.. وتليفزيون.
منقول عن http://www.almasry-alyoum.com/article.aspx?ArticleID=33669