المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حكاية السينما الصهيونية


guapy
10-13-2006, 07:16 PM
السينما آلة بارعة فاتِنة، استُخدمت منذ نشأتها في القرن التاسع عشر لجذب الأرباح العالية من ناحية، وخدمة الأهداف المعنوية لدى البشر من ناحية أخرى.
ومن ثم لا نجد غرابة في أن عظماء العالم وزعماءه انحازوا إلى استغلال هذا الفن الناشئ في توحيد دعائم حكمهم، وبث الأفكار المؤيدة لأغراضهم السياسية والاجتماعية، وأحيانًا النفعية على مدى السنين منذ نشأة هذا الفن خطير التأثير.
وبما لهذا الفن من جوانب هامة فقد برز اليهود الصهاينة -كعادتهم- لاستغلاله تحقيقًا لدعاياتهم وأهدافهم ذات النزعة العنصرية، ومن ثم فقد أجادوا استغلال هذا الفن وبرعوا وأبدعوا في تصنيع تقنياته لخلق جو ملائم لدعاياتهم.
فالسينما الصهيونية لا تنتمي مكانيًا إلى إسرائيل فحسب بل هي متغلغلة في العالم أجمع؛ حيث يمتلك اليهود أكبر الشركات السينمائية العالمية منذ بداية القرن العشرين (مترو جولدن ماير- كولومبيا - وارنر -بارامونت - فوكس للقرن العشرين - يونيفرسال).

نشأة السينما الصهيونية

نشأ الاهتمام بالسينما بالنسبة لليهود من خلال المؤتمر الصهيوني بازل 1879 وقد أكد هذا المؤتمر في بنده الثالث على أهمية الإعلام التثقيفي لخلق إسرائيل، وضرورة نشر الروح القومية والوعي القومي بين يهود العالم، ومن هنا برز الاهتمام بالسينما، وبعد ذلك قام جورج ميليه أحد الرواد الأوائل لفن السينما بإخراج فيلم "قضية دريفوس" 1899، وهذا الفيلم يحكي قصة الاضطهاد الذي عانى منه اليهود في أوروبا؛ من خلال موقف صغير يعمد المخرج إلى تهويله حتى يجد المتفرج نفسه أمام قضية إنسانية. ثم توالت الأفلام تباعًا منذ ذلك التاريخ لتكرِّس مبادئ الصهيونية من خلال ستار خفي؛ فظهر عام 1900 فيلم "الماعز تبحث عن الحشائش"، وفي عام 1901: "شمشون ودليلة" و"الابن الضال" وكلها أفلام تحكي قصص العهد القديم.
وهذه أولى مراحل السينما الصهيونية التي اعتمدت على القصص التوراتي وكان الدافع وراء ذلك تأكيد أن فلسطين هي أرض الميعاد، وهذه هي أولى المراحل لتحقيق أول وجود لها.
وبعد بلفور 1917 وإعلان أن فلسطين هي إسرائيل الجديدة، وهي أرض الميعاد صار أمام اليهود مرحلة التهجير إلى هذه الأرض الموجودة وتجميع شتاتهم، ودخلت السينما مرحلة بث هذه الفكرة من خلال أفلام مثل: "ابن الأرض" و"الوصايا العشر" عام 1925 و"صابر" إخراج الكسندر فورد عام 1932.

السينما بعد حرب عام 1948

بعد إعلان الدولة اليهودية في عام 1948 قامت لدى اليهود مرحلة التي تدفع بها الناس لاقتناع بهذا الكيان القائم ونسيان ما يسمى بفلسطين.
وهذه المرحلة أظهرت فيها السينما اليهودي أنه هو الذي ساهم في بناء الحضارة الإنسانية، ودمجت بجانب ذلك صورة تاريخ مشوه للعرب والمسلمين.
وبعد عدوان 56 على مصر أحجمت تلك السينما عن معالجة موضوعها ربما السبب في ذلك هو أن هذه الحرب كانت عدوانًا سافرًا تم شجبه في العالم كله، وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية، ولكن في هذه الفترة ظهرت الأفلام التي تصور اليهود رسلاً للحضارة وتصور العرب ذئابًا جائعة، وذلك في إطار الحرب الباردة.

حرب 67 وارتفاع منحنى السينما الصهيونية

حاز فيلم "الخروج" الذي أنتج عام 1960 شهرة كبيرة، وكان مؤشرًا لارتفاع نجم إسرائيل، وبعد الحرب ظهرت الأفلام التي تدعو العرب لنسيان قضية فلسطين وتقبُّل وجود الكيان الصهيوني، ولانتصار الصهيونية ليس كحقيقة واقعة وإنما من منطلق أن حق اليهود في فلسطين كان مسلوبًا فاستعادوه، ومن أفلام هذه المرحلة "معركة سيناء" 1968 وفيلم "اهمس باسمي" 1972 إخراج جيمس كموللر.

حرب 73 وانكسار العنجهية الإسرائيلية

بعد حرب 73 تغيرت الأوضاع النسبية بالنسبة لصناعة السينما، وبدأ اتجاه نحو أفلام الإباحية الجنسية؛ وهذه الأفلام مُغلَّفة بطابع علمي الغرض منه إظهار هذا الانحلال الخلقي في ثوب علمي؛ مما يحدث نوعًا من التفكُّك الاجتماعي والأخلاقي، وخاصة عند المراهقين العرب.
وبعد حرب 73 ومعاهدة السلام بدأ تيار السينما يتخذ أشكالاً عدة خاصة بعد تضخم مستوى إسرائيل السياسي، وسيطرتها على العديد من الأجهزة السيادية في العديد من الدول الكبرى، وظهرت السينما الصهيونية تارة تبث فكرة اليهودي البطل منقذ العالم مثل: فيلم "يوم الاستقلال" إخراج رولاند اميريتش 1996 الذي حاز العديد من الجوائز. وتارة تستجدي عطف العالم ودولاراته كذلك من قصص الهولوكوست والأوشنينز، مثل فيلم: "قائمة شندلر" الذي نال 7 جوائز أوسكار عام 1994 إخراج ستيفن سببليرج.

السينما داخل إسرائيل

صدر أول قانون لصناعة السينما في إسرائيل عام 1954 بعد قيام الدولة الصهيونية في عام 48، وقبل ذلك كانت سينما إسرائيل تقوم بعملها في الخارج، ولقد ظل الإنتاج السينمائي في إسرائيل مقتصرًا على الأفلام التسجيلية القصيرة حتى عام 1962 وبعد حرب 67 نما وتطور بمساعدة شركات السينما الأمريكية الكبرى في هوليود، ولقد تأخر إنتاج الأفلام الروائية الطويلة في إسرائيل بسبب عدم وجود أساس ثقافي وطني مشترك يمكن أن يصنع سينما تصلح لأن تكون جزءًا من الثقافة الوطنية، وذلك بسبب تعدد واختلاف القوميات التي أتي منها يهود الشتات.
وتحوي إسرائيل 267 دار عرض، ومؤسساتها السينمائية تتأرجح ما بين الحكومي والشعبي ولكنها جميعًا تعمل في إطار سياسي واحد.

السينما الإسرائيلية والجوائز العالمية

بعد حرب 67 بدأ الإنتاج الصهيوني السينمائي يغزو العالم من خلال المهرجانات الدولية والعالمية، وكانت أول جائزة تحصل عليها إسرائيل في مهرجان كان 1967، وتمَّ هذا قبيل الحرب عن فيلم: "ثلاثة أيام وطفل" جائزة أحسن ممثل، وقد تحوَّل اشتراك إسرائيل في هذا المهرجان إلى مظاهرة سياسية قادها الممثل الأمريكي اليهودي جيري لويس المعروف بتعصبه الشديد للصهيونية، ولقد رأت لجنة التحكيم أن تعلن تأييدها لإسرائيل في أول مرة تشترك بها في كان.
ومن أشهر الأفلام الصهيونية -وإن كانت إنتاجًا أمريكيًّا وليس إسرائيليًا- التي نالت مساحة تساؤل كبيرة عن الأسباب الكامنة وراء إصرار إسرائيل على استجداء عطف العالم لما فعله النازي بيهودها- فيلم: "قائمة شندلر" 1994 الذي تخلَّى مخرجه ستيفين سبيلبرج عن سينماه الخيالية المعتادة من أجل هذا الفيلم؛ والذي به حصل على تكريم واحترام الـ Motien Picture Acadamy -أكاديمية السينما الأمريكية في هوليود- الذي طالما سعى إليه طيلة أعوام، ولم يحظَ به. والجدير بالذكر أنه بعد حرب 73 ظهرت سينما إسرائيلية معادية للصهيونية، وهذه السينما تُنتج خارج إسرائيل، وأفلامها ممنوعة من العرض داخل إسرائيل وهي من إخراج مخرجين إسرائيليين مثل: فيلم تسجيلي اسمه كفاح من أجل الأرض سنة 1977 إخراج ماريو أفنبرج، وفيلم طريق السعد إلى فلسطين سنة 1978 لنفس المخرج، وهو إسرائيلي يحمل الجنسية الألمانية، وهذه الأفلام صوَّرت داخل إسرائيل.
وكذلك ظهرت على إثر التطبيع سينما عربية/عبرية يشترك فيها السينمائيون العرب واليهود بهدف التفاهم بين الشعبين وإحلال السلام الذي يحاول بعضهم السير إليه، ومن أفلامهم "كأس النهاية" إخراج كوستاجافراس الذي عرض في مهرجان فينسيا عام 1982.

قصارى القول

إن السينما الصهيونية قد استطاعت الدفاع عن قضاياها، رغم ما تحمله تلك القضايا من انتهاك حرمات وحقوق الآخرين، وفي المقابل فإننا نجد أن السينما العربية وإلى الآن لم تستطيع أن تحمل أية قضية، فالقدس التي هي القلب النابض لأمتنا لم تجد لها أفلامًا تستنهض الجماهير لتنصرها، وإنما وجدنا في السينما العربية أفلامًا تخاطب غريزة الجنس، وتجعل من أبطالها أنصاف آلهة!! وتنشر الأمراض الاجتماعية بين الناس … فهل يمكن أن يكون هناك استنبات جيل من السينمائيين العرب يجعلوا من الفن خدمة لوطنهم وقضاياهم؟؟

منقول عن موقع اسلام اون لاين (حنان عثمان)

ثوري48
10-14-2006, 06:25 AM
بالبداية سلامي عزيزي

لدي بعض الملاحظات


ميليه أحد الرواد الأوائل لفن السينما بإخراج فيلم "قضية دريفوس" 1899، وهذا الفيلم يحكي قصة الاضطهاد الذي عانى منه اليهود في أوروبا؛ من خلال موقف صغير يعمد المخرج إلى تهويله حتى يجد المتفرج نفسه أمام قضية إنسانية.

بالبداية قصة درايفوس هي قصة حقيقية، وهي بالفعل قضية كبيرة حين اتهم بالعمالة ، بعد ان كان ضابط في القوات الفرنسية وتم كشفه بواسطة قصاصات ورق في سلة المهملات .. إلخ ...
نحن نخطأأأأأأ !!!! يجب ان نعرف كيف نتوجه للموضوع ...
القضية فعلاً معقدة ... لكن ما يجب الاشارة له ان درايفوس كان قد قطع صلاته بالكنيسة ولا علاقة له باليهود .... وقد استغل هرتسل القضية ...
وهناك عبارة شهيرة تقول : «إذا كان هيرتزل هو الذي صنع الصهيونية السياسية، فإن محاكمة درايفوس هي التي صنعت هيرتزل».
لذا يجب ان نتوجه للموضوع من الجانب السليم ، فالقصة معقدة لكن القضية ذاتها كانت ديماغوغية ....

وهذه أولى مراحل السينما الصهيونية التي اعتمدت على القصص التوراتي وكان الدافع وراء ذلك تأكيد أن فلسطين هي أرض الميعاد، وهذه هي أولى المراحل لتحقيق أول وجود لها.
وبعد بلفور 1917 وإعلان أن فلسطين هي إسرائيل الجديدة، وهي أرض الميعاد صار أمام اليهود مرحلة التهجير إلى هذه الأرض الموجودة وتجميع شتاتهم، ودخلت السينما مرحلة بث هذه الفكرة من خلال أفلام مثل: "ابن الأرض" و"الوصايا العشر" عام 1925 و"صابر" إخراج الكسندر فورد عام 1932.

هذه صحيحة، إضافة إلى المقولة الشهيرة التي كانت تحملها الافلام : " ان انساك يا قدس ينساني يميني " ، " אם אשכחך ירושלים ישכחני ימיני " وهي العبارة التي قالتها هرستل بعد انتهاء المؤتمر اصهيوني والتصويت باغلبية لصالح اثيوبيا كوطن لليهود، وبعد الرفض وحالة البكاء المصطنعة للمتدينين فقد قالها هرتسل واعلن فلسطين ارضاً لليهود .

السينما داخل إسرائيل

صدر أول قانون لصناعة السينما في إسرائيل عام 1954 بعد قيام الدولة الصهيونية في عام 48، وقبل ذلك كانت سينما إسرائيل تقوم بعملها في الخارج، ولقد ظل الإنتاج السينمائي في إسرائيل مقتصرًا على الأفلام التسجيلية القصيرة حتى عام 1962 وبعد حرب 67 نما وتطور بمساعدة شركات السينما الأمريكية الكبرى في هوليود، ولقد تأخر إنتاج الأفلام الروائية الطويلة في إسرائيل بسبب عدم وجود أساس ثقافي وطني مشترك يمكن أن يصنع سينما تصلح لأن تكون جزءًا من الثقافة الوطنية، وذلك بسبب تعدد واختلاف القوميات التي أتي منها يهود الشتات.
وتحوي إسرائيل 267 دار عرض، ومؤسساتها السينمائية تتأرجح ما بين الحكومي والشعبي ولكنها جميعًا تعمل في إطار سياسي واحد.

لا أعرف من اين هذا الرقم 267 ؟؟؟ دور العرض تفوق ال 500 ...
الأمر الذي يجب عدم المرور عنه، السينما الفلسطينية أخذت تفرض نفسها بقوة حتى في دور السينما الأمر الذي خفف وتيرة الاستكلاب، ودفع بعشرات الممثلين والسينمائيين اليهود إلى التعاون والدعم للفكر الفلسطيني واعتراف العديد منهم بالكذب ...
جنين جنين، أولاد ارنا، العروس السورية، الطنطورة، عطش، الشهر التاسع، المرضعة، درب التبانات ... عشرات الافلام الفلسطينية التي تدرج في الدولة على قائمة الافلام الاسرائيلية غيرت الموازين ...
وباعتبار كبار مخرجي اسرائيل : " السينما الفلسطينية تفوقت على السينما الاسرائيلية لانها تحمل المعاناة والصدق والرغبة والتحدي ، بعيداً عن النصع "

وكذلك ظهرت على إثر التطبيع سينما عربية/عبرية يشترك فيها السينمائيون العرب واليهود بهدف التفاهم بين الشعبين وإحلال السلام الذي يحاول بعضهم السير إليه، ومن أفلامهم "كأس النهاية" إخراج كوستاجافراس الذي عرض في مهرجان فينسيا عام 1982.

لا يوجد هناك سلام ولا تطبيع ورجالات السينما الذين يتعاملون معروفون من هم !!!!

في النهاية لك كل ود على هذا التقرير المهم لكنه من البعيد بمعنى انه لم يتغلل بقوة في الشارع لذا كان فيه بعض الثغرات إلا انه وبشكل عام جيد

شكراً للنقل

كن بخير

رام الله فلسطين
10-15-2006, 01:14 AM
אם אשכחך ירושלים ישכחני ימיני هذه العبارة او هذا النص الادبي التوراتي اصلا نقله الشاعر العربي الكبير محمود درويش و فلسطنه اي جوره فلسطينيا في احدى قصائده ....

على كل السينما الفلسطينية الموجهة للعالم "لاوروبا خاصة" ايسر هضما و اسرع انتشارا و اثرها اعظم من الاسرائيلية التي جمهورها امريكي و يهودي في الغالب ...

و لهذا اسباب منها ان قضية اليهود السينمائية في الغالب يكون المدعى عليهم هم الاوروبيون الذين ملوا هذه الحكاية و لليهودي اصلا صورة معينة في الادب و الوعي الاوروبي لن تتغير الى يوم الدين ... لن نذكرها الان ...

اما السينما الفلسطينية (مع كونها فتية و حديثة) فقضيتها تضجّ بالانسانية و المشاعر العفوية و الجميل في الموضوع ان ديكورها في كثير من الاحيان هو ارض الواقع مثل مخيمات لبنان و الحواجز العسكرية و غيره....

ساقرا الموضع لاحقا و ارد عليه ان شاء الله .....

guapy
10-17-2006, 09:21 PM
شكرا اخ ثوري48 على التعقيب والتصيح وفي انتظار رد الاخ رام اله فلسطين بعد ان يقرا الموضوع

ثوري48
10-18-2006, 08:13 PM
أخي هو ليس تصحيح
وانما دراسة للموضوع من وجهة نظر
وهذا لا يعني بالتحديد ان كاتب المقال مخطأ وانما شرحت موقفي بسبب اطلاعي وقربي من الموضوع

كن بخير

رام الله فلسطين
10-18-2006, 08:46 PM
شكرا اخ ثوري48 على التعقيب والتصيح وفي انتظار رد الاخ رام اله فلسطين بعد ان يقرا الموضوع

موضوع مهم و اكمله الشرح الذي قدمه ثوري ...

فلم قائمة شندلر على ما اعتقد شاهدته مرة في ذكرى "الكارثة و البطولة" كما يسمونها ... هذا الفلم متقن جدا حتى انه في الفلم نفسه (لا اعلم ان كان فعلا هو الفلم الذي اتحدث عنه) يفقد البطلين على الاقل 5 كيلو جرام من وزنيهما و يصبحان هزيلين بالفعل .... لفت انتباهي هذا جدا ...

على كل اليهود يخططون لكل شيء يقومون به ليس مثلنا نحن العرب .. و السينما هي احد هذه الجوانب في الترويج ل "قضيتهم" و التأريخ و ترسيخ كثير من الامور قد يكون معظمها زائفا من اختراعهم ..... و الجانب التأريخي في السينما مهم جدا ...

بالنسبة لدور العرض في اسرائيل عددها كبير جدا فهي موجودة في كل مركز تسوق mall و كل مستوطنة (ما يعادل قرية عندنا) اما المدن فحدث و لا حرج....

بالنسبة للخلاصة ....

لا نستطيع ان ننكر ان هناك جهد سينمائي عربي او فلسطيني في مقابل هذه الجبهة الاسرائيلية- الامريكية ... لكن الفرق انه في الحالة الفلسطينية يكون الجهد فرديا و عشوائيا احيانا و غير متمتع بالتمويل .... و لو كان في العرب خير لمولوا للمرحوم العقاد فلمه حول القائد الفاتح صلاح الدين الايوبي رحمه الله .....

____________________
ثوري ... على سيرة افلام التطبيع هل سمعت بفلم "هابوعا" الفقاعة .. ؟